• أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2019-8-1
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :35 -   2019-08-01

    في التقرير:

    كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية عن خطة البناء في المنطقة C: "يعطوننا فتات لكي يشرعوا البؤر الاستيطانية"

    لقاء بين نتنياهو وكوشنر في القدس لمناقشة الترويج لخطة السلام الأمريكية

    السلطة الفلسطينية ترفض فكرة مؤتمر سلام ترامب

    غرينبلات: اتفاق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين هو أسوأ كابوس لإيران

    إصابة ضابط وجنديين ومقتل فلسطيني في اشتباك على حدود غزة

    خطة الحرب في غزة: إلحاق ضرر شديد بحماس – مع تمكينها من مواصلة الحكم

    المسؤولون الأمنيون يعتقدون أن إيران وحماس اتفقتا على فتح جبهة غزة أثناء القتال في الشمال

    غانتس: غور الأردن سيكون جزءًا من إسرائيل في أي ترتيب مستقبلي؛ نتنياهو: لن يتم اقتلاع أي مستوطنة

    كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية عن خطة البناء في المنطقة C: "يعطوننا فتات لكي يشرعوا البؤر الاستيطانية"

    هآرتس

    انتقد مسؤولون فلسطينيون كبار، أمس الأربعاء، قرار مجلس الوزراء الاسرائيلي المصادقة على خطة بناء لـ 715 وحدة سكنية في القرى الفلسطينية في المنطقة C. وقال وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار العازل والاستيطان في السلطة: "هذا القرار يمكن أن يكون شكلًا من أشكال إعطاء الفتات للفلسطينيين، مقابل تشريع المزيد من البؤر الاستيطانية وبناء آلاف الوحدات السكنية الأخرى في المستوطنات".

    وفي حديثه لصحيفة هآرتس، قال عساف إن "كل شخص عاقل يفهم أن قرار مجلس وزراء بنيامين نتنياهو لا يمكن أن يكون إشارة إلى حسن نية أو اهتمام بالفلسطينيين، بل على العكس". وأضاف: "نعرف أن هذه التصاريح مخصصة فقط للفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة C".

    وأضاف عساف: "من الواضح تمامًا أن هناك خطة طوارئ، وأن هذه التصاريح هدفها التمهيد لنقل السكان الفلسطينيين من مناطق أخرى وخاصة من المنطقة 1E، كجزء من الاستعدادات لضم المنطقة C". وقال المسؤول الفلسطيني إن إسرائيل ستستخدم هذا القرار كجزء من حملة دعائية ضد الانتقادات التي تلت هدم عشرات الوحدات السكنية في وادي الحمص في صور باهر قبل حوالي 10 أيام.

    وعبر عساف عن خشيته من أن يكون الهدف من أن تكون مشاريع البناء هذه معدة لإخلاء مجتمعات فلسطينية من المناطق التي ترغب إسرائيل بالبناء فيها، أو إعدادها للبناء للمستوطنين، مثل منطقتي خان الأحمر وعرب الجهالين.

    وقال غسان دغلس، المسؤول عن مراقبة نشاط المستوطنين في شمال الضفة الغربية، إن جميع الأدلة والأنشطة في المنطقة تشير إلى تمهيد الأرض للضم. وقال: "إسرائيل تمهد الطرق والمحاور من وسط الضفة الغربية للمستوطنين، بحيث يمكن الوصول إلى المستوطنات من منطقة كفر قاسم دون التقاء أي فلسطيني واحد، إلى جانب البناء المستمر في مستوطنات المنطقة C. وبالتالي، فإن قرار مجلس الوزراء لا يمكن أن يبشر بالخير".

    لقاء بين نتنياهو وكوشنر في القدس لمناقشة الترويج لخطة السلام الأمريكية

    هآرتس

    التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، مساء أمس الأربعاء، مع جارد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه. وحضر الاجتماع أيضا، جيسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، إلى جانب مسؤولين أمريكيين كبار آخرين، بينهم المبعوث الأمريكي لشؤون إيران، بريان هوك، وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل ديفيد فريدمان. كما حضر اللقاء السفير الإسرائيلي في واشنطن رون دريمر. وهدف الاجتماع إلى مناقشة خطة السلام الأمريكية التي أعلنها كوشنر في مؤتمر البحرين الشهر الماضي.

    من بين القضايا التي يتوقع أنه تم طرحها خلال الاجتماع، مسألة إنشاء الصندوق الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني، الموضح بالتفصيل في القسم الاقتصادي لخطة السلام. وتأمل الإدارة الأمريكية أن يتم إنشاء مكاتب الصندوق في المنامة، عاصمة البحرين. وتقدر الإدارة أن إقامة مقر الصندوق في البحرين – وهي دولة عربية لها علاقات وثيقة مع المملكة العربية السعودية وقريبة من إسرائيل على مدى العامين الماضيين – سيساعد عرى ترسيخ الصندوق وبدء جمع الأموال للمشاريع المستقبلية.

    وكان كوشنر قد زار الأردن، أمس. ووفقًا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أكد الملك الأردني عبد الله، خلال اجتماعه بكوشنر بأن "تحقيق سلام مستدام ومستقر يتطلب حل النزاع على أساس حل الدولتين داخل حدود عام 1967، وفقاً لمخطط مبادرة السلام العربية وقرارات المجتمع الدولي".

    السلطة الفلسطينية ترفض فكرة مؤتمر سلام ترامب

    يديعوت احرونوت

    رغم نفى البيت الأبيض أمس، لما نشرته "يديعوت احرونوت" حول اعتزام ترامب عقد مؤتمر سلام يحضره زعماء عرب في كامب ديفيد، تصر الصحيفة في عددها اليوم على أن ترامب "مصر على دفع "صفقة القرن" بكل ثمن، من خلال الاعتقاد بأنه سيحصل على جائزة نوبل للسلام قبل الانتخابات الأمريكية في 2020". وكان مسؤول كبير في واشنطن قد نفى ما نشرته الصحيفة، أمس، وقال: "لا توجد قمة مخططة في هذا الوقت. والوفد إلى الشرق الأوسط سيناقش مع الرئيس ونائبه ووزير الخارجية لدى عودتهم الخطوات التالية لنجاح المؤتمر البحريني".

    وتعارض السلطة الفلسطينية أيضا قمة السلام التي تم الكشف عنها في يديعوت أحرونوت. وأصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بيان إدانة قالت فيه إن للمؤتمر عدة أهداف. أولها – تدعيم نتنياهو عشية الانتخابات، والثاني – ترسيخ التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل وتحييد مبادرة السلام العربية جانباً. بالإضافة إلى ذلك، صرحت الوزارة أن عقد المؤتمر يدل على أن الولايات المتحدة لا ترى في القيادة الفلسطينية كشريك للسلام وتريد تحقيق سلام دون وجود فلسطيني – والقضاء على فكرة الدولة الفلسطينية.

    ووفقًا لما نشرته "يديعوت"، فقد تم الاتفاق على عقد هذا المؤتمر مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكن مسؤولين كبار في إسرائيل يقولون إنه على الرغم من التعاون، فإن المقربين من ترامب يشعرون بعدم الارتياح لمحاولات نتنياهو تأجيل نشر "صفقة القرن".

    وفقًا لكبار المسؤولين، هناك من يعتقدون حول ترامب بأن نتنياهو يحاول المماطلة، وهكذا ولدت فكرة عقد قمة السلام في كامب ديفيد، لتقديم صفقة القرن أو جوهرها على الأقل.

    وقال وزراء في الحكومة، أمس الأربعاء، إن نتنياهو قلق للغاية من أن المستوطنين لن يقبلوا بالصفقة، رغم أن إسرائيل لن تحصل على صفقة أفضل. وقال مقربون من نتنياهو إن على إسرائيل أن تقول "نعم" للصفقة، حتى لو كانت تتضمن عناصر إشكالية، نظرًا لحقيقة أن إدارة ترامب هي أكثر الحكومات ودية إزاء إسرائيل، وأي ادارة أخرى ستقدم لها عرضًا أقل مريحًا.

    وفقا للصحيفة فإن هذا المؤتمر، إذا تم تنفيذه، سيساعد نتنياهو في الظهور في حملته الانتخابية كزعيم عالمي تنشد أبوابه حتى الدول العربية. وقد يخفف من رفض حزب أبيض – أزرق، وربما حتى حزب العمل، الانضمام إلى حكومته بعد الانتخابات.

    لكن قادة حزب أزرق – أبيض، قالوا، أمس الأربعاء، غنه على الرغم من المنشورات المتعلقة بالخطوة الدبلوماسية التي يحاول الأمريكيون دفعها في إطار "صفقة القرن"، فإنهم لن يجلسوا في حكومة نتنياهو. كما ادعى مسؤول كبير في الحزب أن هذه الخطوات تهدف إلى خدمة الحملة الانتخابية لنتنياهو، لذلك ليس لديهم نية للمشاركة فيها.

    كما قال رئيس حزب العمل، عمير بيرتس، في خطاب القاه أمس الأربعاء، في مؤتمر الحزب في تل أبيب معقبا على ما نشرته "يديعوت أحرونوت": "حسنًا ، لكي لا يكون هناك أي شك: لن نجلس مع بنيامين نتنياهو. نحن لن ندير مفاوضات مع نتنياهو في وقت تحوم لائحة شبهات حول رأسه، وإذا وجه إليه الاتهام، فإننا سنطالب باستقالته فورًا".

    غرينبلات: اتفاق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين هو أسوأ كابوس لإيران

    "هآرتس"

    كتب المبعوث الخاص للبيت الأبيض جيسون غرينبلات، أمس الأربعاء، في مقال نشرته صحيفة فوكس نيوز أن "أسوأ كابوس بالنسبة للنظام في إيران هو عقد اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين". وجاء في المقال الذي كتبه غرينبلات مع براين هوك – المسؤول عن السياسة في الموضوع الإيراني – أن "النظام الإيراني استغل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل سيء على مدار عقود من الزمن، واستخدم العنف لدفع عملياته وتعزيز نفوذه في المنطقة".

    ويقول غرينبلات وهوك: "من الواضح أن إيران مهتمة جدًا برؤية الصراع مستمر. النظام الإيراني يمنح 100 مليون دولار سنويًا للمنظمات الإرهابية الفلسطينية، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي." وحسب رأيهم، فإن هذا الدعم يعزز أهداف إيران ويهدد إسرائيل والدول العربية الأخرى في المنطقة، لكنه يضر بالأمن والاقتصاد الفلسطينيين.

    وذكرا كذلك أن "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يعد الصراع الرئيسي في المنطقة، إن كان كذلك أصلًا". ويُذكر غرينبلات وهوك بتصريحات وزير الخارجية البحريني خالد آل خليفة في المؤتمر الاقتصادي الذي عقد الشهر الماضي: "لولا وجود إيران – الجنود الإيرانيون والمال الإيراني والدعم لحماس والجماعات المتطرفة التي تسيطر على غزة – لكنا أقرب إلى تحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين".

    إصابة ضابط وجنديين ومقتل فلسطيني في اشتباك على حدود غزة

    يسرائيل هيوم

    أصيب ضابط ومقاتلان الليلة الماضية في اشتباك مع مخرب اجتاز السياج الحدودي مع قطاع غزة، وفتح النار عليهم. قوة وتمكنت القوة من تصفية المخرب.

    وقد بدأ الحادث عندما رصد جنود الجيش الإسرائيلي مشتبهاً وهو يقترب من السياج المحيط في جنوب قطاع غزة. وفي أعقاب ذلك، تم إرسال قوات إلى المنطقة وإعلان حالة التأهب. وبعد عبوره السياج إلى الأراضي الإسرائيلية، أطلق المخرب النار على قوة من المقاتلين. وعثرت القوة عليه وفتحت النار وقتلته.

    وأصيب ضابط بجروح متوسطة في الحادث فيما أصيب مقاتلان آخران بجروح طفيفة، جراء نيران أطلقها عليهم المخرب. وتم إجلاء الجنود لتلقي العلاج الطبي في المستشفى وتبليغ عائلاتهم.

    وفي وقت لاحق، هاجمت دبابة موقعا لحماس. وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن الجيش أطلق قنابل إنارة وشنت طائرات إسرائيلية بدون طيار هجمات شرق خان يونس.

    خطة الحرب في غزة: إلحاق ضرر شديد بحماس – مع تمكينها من مواصلة الحكم

    هآرتس

    قام الجيش الإسرائيلي بتحديث إجراءات القتال تحضيرا لعملية محتملة في قطاع غزة، وذلك بتوجيه من رئيس الأركان أبيب كوخافي. ومن المفترض أن تسبب هذه الإجراءات ضررا جسيمًا لحماس ورجالها، لكنها ستترك لها قدرات لمواصلة السيطرة على قطاع غزة، وان كانت ضعيفة.

    وتم تلخيص إجراءات القتال هذه خلال تمرين لفرقة غزة، هو الأكبر في منطقة القطاع منذ عملية "الجرف الصامد"، والذي تضمن أيضًا مناورة برية. وشارك في التمرين العديد من قادة الألوية ومئات من أفراد الاحتياط والقوات الجوية والقوات البحرية. وقال كوخافي خلال زيارة للتمرين: "يسود لدي الانطباع بأن الجاهزية لحرب محتملة في غزة مرتفعة للغاية، وسوف نستمر في عمليات الاستعداد، على افتراض أنه قد يندلع الصراع مع قطاع غزة كل يوم." ويذكر انه منذ توليه لمنصبه في يناير، وضع رئيس الأركان الاستعداد للقتال في غزة على رأس أولوياته، مع التركيز على زيادة "قوة الفتك" العسكرية الإسرائيلية.

    وركزت إجراء القتال، كما تم تنفيذها في التمرين الختامي، على الحسم السريع، واستعد الجيش الإسرائيلي للقتال الأقصر بكثير من العمليات السابقة. ولهذا الغرض، تم شراء أسلحة مخصصة، بما في ذلك الأسلحة المعدة للاستخدام في الأنفاق، كما تم بناء خطط لإطلاق النار والتسبب بأضرار للبنية التحتية المدنية في القطاع. وتم تحديث بنك الأهداف في غزة، وإضافة مستهدفين آخرين من رجال ومواقع حماس والجهاد الإسلامي.

    وأخذت إجراءات القتال في الاعتبار احتمال أن يكون القطاع جبهة ثانية خلال الحرب على الحدود الشمالية. في هذه الحالة، بسبب تهديد صواريخ حزب الله، لن تكون أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك القبة الحديدية، متاحة كما هو الحال خلال القتال على جبهة واحدة.

    وشمل التدريب التعامل مع المروحيات الصغيرة، التي استخدمتها حماس والجهاد الإسلامي في الجولة الأخيرة من القتال. ومن المفرض أن تحسن الإجراءات الأخيرة للقتال أيضًا القدرة على ضرب خلايا إطلاق الصواريخ، ويقدر الجيش أن مزيجًا من القدرات التكنولوجية وقدرات النار المتقدمة سيؤدي إلى إنجازات لم يتم رؤيتها حتى الآن.

    وفي الأشهر الأخيرة، بذلت القوات الهندسية التابعة لفرقة غزة جهدًا لحماية الفضاء المدني والعسكري بالقرب من حدود غزة، بعد مقتل مدني في هجوم صاروخي أصاب سيارته في الجولة الأخيرة من القتال. وهكذا، تم إنشاء حوالي 120 موقعًا مدرعًا لإطلاق النار، وتم بناء تلال اصطناعية في المنطقة الحدودية. وتم إخفاء المحاور المكشوفة في المنطقة بمساعدة الأشجار حتى لا تشوه المناظر الطبيعية وتخلق إحساسًا لدي السكان بالعيش في ساحة حرب.

    في هذه الأثناء، ترى القيادة الجنوبية في الاشتباكات حول السياج الحدودي مقياسا للتوتر في قطاع غزة، وتشعر بالرضا عن انخفاض عدد القتلى في المظاهرات الفلسطينية، حتى نتيجة لتغيير أوامر إطلاق النار. فبينما في مايو 2018، قُتل 84 فلسطينياً في "مسيرات العودة"، وصل عدد القتلى في الأشهر الثلاثة الأخيرة إلى أربعة. ويعزو الجيش الإسرائيلي انخفاض مستوى العنف في الاشتباكات إلى عملية الترتيبات التي تريد حماس استنفادها.

    المسؤولون الأمنيون يعتقدون أن إيران وحماس اتفقتا على فتح جبهة غزة أثناء القتال في الشمال

    هآرتس

    يقدر الجهاز الأمني الاسرائيلي أن إيران وحماس اتفقتا على فتح جبهة في جنوب قطاع غزة في حالة نشوب حرب في الشمال. ووفقًا لمسؤول أمني كبير، ستحاول حماس والجهاد الإسلامي إجبار إسرائيل على تحريك قوات وأنظمة دفاع جوي إلى الحلبة الجنوبية على حساب الحلبة الشمالية. وأضاف المسؤول الكبير أن إيران تقربت من حماس في الأشهر الأخيرة على هذه الخلفية، وأن حماس على اتصال بالحرس الثوري في هذه القضية.

    وتقدر مصادر الاستخبارات في إسرائيل أن إيران زادت من ضلوعها في غزة لكي تجعل حماس ذراعها التنفيذية. ويعتقد المسؤولون الأمنيون أن إيران تعتبر بناء قوة حماس العسكرية جزءًا مهمًا من استراتيجيتها ضد إسرائيل.

    وكان منسق أعمال الحكومة في المناطق (الفلسطينية)، اللواء كميل أبو ركن، قد نشر، أمس الأول، شريط فيديو موجه إلى سكان غزة، أشار فيه إلى توثيق العلاقة بين حماس وإيران على حساب سكان غزة. ووفقا له "تحاول إيران السيطرة على غزة." واقتبس عن مسؤول حماس الرفيع صالح العاروري قوله، إن "حماس تقف في خط الدفاع الأول عن إيران"، وما قاله الدبلوماسي الإيراني أمير الموسوي عن "إنشاء جبهة عسكرية موحدة" من طهران إلى غزة. وقال أبو ركن "هذه هي البداية – وأنتم فقط ستختارون نهايتها".

    ويقدر الجهاز الأمني أن حماس ستشن جولة أخرى من القتال إذا لم يتم اتخاذ أي خطوات لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة ودون إحراز تقدم كبير في الترتيبات مع قطاع غزة. وفقًا للجهاز، تعتقد حماس أنه يمكنها تقليص الحصار المفروض على قطاع غزة فقط من خلال تصعيد واسع، سيجبر إسرائيل على التفاوض بشأن هذه القضية.

    بالإضافة إلى ذلك، يشعر الجهاز الأمني بالقلق من أن حماس صعدت مؤخراً من محاولاتها للسيطرة على الضفة الغربية بمساعدة إيران. وكجزء من هذه الجهود، تقوم حماس بإنشاء بنية تحتية للعمل في الضفة الغربية وتحويل الأموال إليها. وحدد الجهاز الأمني أيضا زيادة في عدد الهجمات الإرهابية التي توجهها حماس. في عام 2018، تم إحباط هجمات خططتها حوالي 130 خلية تابعة لحركة حماس في الضفة الغربية، بزيادة قدرها 40 خلية مقارنة بعام 2017، وحوالي ضعف عدد الخلايا في عام 2016.

    ويؤدي تصعيد نشاط حماس في الضفة الغربية إلى تفاقم القلق في الجهاز الأمني، الذي يعتقد أنه يجب تدعيم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقد بدأت حماس في محاولة لتعزيز قوتها في الضفة الغربية لأنها تعتقد أن وضع عباس قد ضعف في أعقاب الأزمة الاقتصادية في الضفة الغربية. وتعتقد حماس ان الفلسطينيين في الضفة لا ينظرون باستحسان إلى التنسيق الأمني مع إسرائيل، بسبب قرار تقليص الأموال المحولة إلى الأسرى الأمنيين من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، بينما تمكنت حماس، على عكس السلطة الفلسطينية، من الحصول على مساعدات مالية حتى وهي تعمل ضد إسرائيل.

    غانتس: غور الأردن سيكون جزءًا من إسرائيل في أي ترتيب مستقبلي؛ نتنياهو: لن يتم اقتلاع أي مستوطنة

    قال بيني غانتس، رئيس حزب "ازرق – أبيض"، أمس الأربعاء، إن غور الأردن سيكون جزءًا من إسرائيل في أي تسوية مستقبلية مع الفلسطينيين. وقال غانتس خلال زيارة في المنطقة بمشاركة وفد من حزبه، ضم أعضاء الكنيست موشيه يعلون، ويوعاز هندل، وأورنا باربيباي، وألون شوستر، وتسفيكا هاوزر، إنه سيعرض "خطة قومية لتطوير غور الأردن".

    وقال غانتس: "الغور هو الجدار الدفاعي الشرقي لدولة إسرائيل. سيكون دائمًا تحت سيطرتنا. هذا ينطوي على أهمية استراتيجية ضخمة". وأضاف يعلون: "سنحتفظ بالسيطرة الإسرائيلية الكاملة على غور الأردن بالمعنى الواسع للكلمة. السيطرة من نهر الأردن وحتى ظهر الجبل. كل من يفهم في الأمن يفهم أن الغور يجب أن يكون جزءًا لا يتجزأ من دولة إسرائيل".

    وفي وقت سابق من يوم أمس، زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستوطنة إفرات، وقال: "سنبني 8000 منزل آخر هنا في السنوات القادمة. نحن نرى الماضي والحاضر والمستقبل هنا. لن يتم اقتلاع أي مستوطن أو أي مستوطنة. سنواصل بناء إفرات إلى الأبد".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة