• أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2019-6-19
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    تل ابيب -   عدد القراءات :20 -   2019-06-19

    في التقرير:

    مسؤول أمني كبير: الدولة تؤجل إخلاء خان الأحمر بطلب من الولايات المتحدة

    بعد إغلاق دام ستة أيام، فتحت إسرائيل منطقة صيد الأسماك قبالة ساحل غزة

    تخريب 23 سيارة في قرية فلسطينية بالقرب من أريئيل وكتابة شعارات عليها

    يوآب مردخاي سيمثل إسرائيل في مؤتمر البحرين

    الفلسطينيون: "سنهزم كل مؤامرة"

    رسالة على أجهزة هاتف الوافدين من كييف: "مرحبًا بكم في فلسطين"

    اردان يطلق حملة جديدة ضد BDS مع المذيع العنصري افري غلعاد

    حل للتلوث من غزة

    تناقضات كبيرة في مزاعم الشرطة في ملف اغتصاب الطفلة وجهات تؤكد انه "يصعب إثبات الملف"

    سلاح الجو الإسرائيلي يجري تدريبات على هجمات مشتركة في الشمال

    مسؤول أمني كبير: الدولة تؤجل إخلاء خان الأحمر بطلب من الولايات المتحدة

    تكتب "هآرتس"، أن مسؤول أمني بارز، أعلن، يوم الاثنين، أن الدولة أعلنت عن تأجيل إخلاء قرية خان الأحمر على الأقل حتى منتصف شهر ديسمبر، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى طلب من الإدارة الأمريكية. ووفقا له، يحاول الأمريكيون منع الإخلاء حتى يتم عرض "صفقة القرن" حتى لا يحدث توتر بين قيادة السلطة الفلسطينية أو إذلالها. وأوضحت النيابة العامة، التي استجابت للطلب يوم الاثنين، أن إخلاء القرية قد تأجل بسبب الانتخابات السابقة والقادمة.

    وتشير الصحيفة إلى أن ممثل سكان خان الأحمر، عيد أبو خميس، دعي، في أبريل الماضي، لزيارة الولايات المتحدة استغرقت ثلاثة أسابيع، من قبل اللوبي J Street الموالي لإسرائيل. وشارك أبو خميس في سلسلة من المؤتمرات واجتمع مع العديد من أعضاء الكونغرس الذين وعدوه بالعمل على منع الإخلاء - على الأقل حتى نشر خطة السلام.

    وخلال زيارته، التقى ممثل سكان خان الأحمر أيضًا بأفراد من الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، الذين قالوا إنهم سيحاولون التأثير على صانعي القرار الإسرائيليين حتى لا يعملوا على إخلاء القرية في المستقبل القريب، وعرضوا التوسط في مفاوضات للحصول على تعويض كبير إذا وافق السكان على إخلاء منازلهم.

    وفي الأيام الأخيرة، يتواجد أبو خميس في تونس، وهو على وشك المغادرة للقيام بجولة أخرى من الاجتماعات في الولايات المتحدة. وقال لصحيفة هآرتس: "لقد دعيت إلى الولايات المتحدة مرة أخرى للقاء ممثلي الكونجرس. من محادثاتي مع بعض الأشخاص الذين قابلتهم، أتوقع حدوث شيء جيد".

    وكانت الدولة قد طلبت من المحكمة العليا، هذا السبوع، "بموافقة المستوى السياسي"، السماح لها بالرد على التماس قدمته جمعية اليمين "رجافيم"، حتى 16 ديسمبر. وقد التمست الجمعية إلى المحكمة العليا مطالبة الدولة بتوضيح سبب عدم تنفيذها لأمر الهدم لخان الأحمر. وقالت النيابة العامة إن توقيت الإخلاء سيتم تحديده من قبل المستوى السياسي.

    وقال مصدر أمني مطلع على التفاصيل، لصحيفة هآرتس، إن مسألة إخلاء القرية لم تطرح على طاولة المؤسسة الأمنية في الأشهر الأخيرة، ولم يطلب منها التعامل معها. ووفقًا للمصدر نفسه، لم تجر أية مناقشات عملية مع المستوى السياسي، بما في ذلك رئيس الوزراء ووزير الأمن بنيامين نتنياهو، بشأن إخلاء خان الأحمر.

    وتحدثت صحيفة هآرتس حول القضية مع مسؤولين آخرين حضروا العديد من الاجتماعات التي عقدت، في محاولة للتنبؤ بما سيعنيه إخلاء القرية من الناحية السياسية. وقالت المصادر إن انطباعهم عن تلك الاجتماعات المغلقة هو أن نتنياهو غير مهتم بإخلاء القرية - على الأقل ليس في هذه المرحلة. وحسب رأيهم، فإن رغبة رئيس الوزراء في تأجيل هذه الخطوة تنبع من خوفه من أن الإخلاء سيشكل رمزا وسيشعل اضطرابات بين الفلسطينيين، في حين أن الولايات المتحدة مهتمة بخفض اللهيب قبل نشر خطة السلام.

    وفقًا لأحد المصادر، يعتقد رئيس الوزراء أن إخراج القرويين من منازلهم، خلافًا لموقف الولايات المتحدة وأوروبا، سيؤدي إلى انتقادات شديدة لإسرائيل لا يريدها.

    بعد إغلاق دام ستة أيام، فتحت إسرائيل منطقة صيد الأسماك قبالة ساحل غزة

    كتبت "هآرتس" أن إسرائيل فتحت منطقة صيد الأسماك قبالة ساحل قطاع غزة، لمسافة عشرة أميال، أمس الثلاثاء، بعد الهدوء النسبي السائد في المنطقة. ويأتي ذلك بعد ستة أيام من الحصار البحري على قطاع غزة بسبب إطلاق البالونات الحارقة إلى الأراضي الإسرائيلية والحرائق التي اندلعت في أعقابها.

    وتكتب الصحيفة أنه في العام الماضي، وخاصة في الأشهر الأخيرة، أصبحت منطقة صيد الأسماك في قطاع غزة أداة للعقاب الجماعي بدرجات متفاوتة لسكان غزة، من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ويعتبر صيد الأسماك في قطاع غزة جزءًا مهمًا من اقتصاد القطاع وغذاء السكان. ويعتقد الجهاز الأمني أنه في ظل الأزمة الإنسانية، فإن صيد الأسماك يخلق الاستقرار في غزة، سواء من حيث العمالة أو من حيث الغذاء المتاح، وتم تخفيضه في الآونة الأخيرة، على عكس موقف الجهاز الأمني. في العام الماضي، حاولت وحدة تنسيق الأنشطة الحكومية في المناطق تشجيع توسيع منطقة الصيد بموافقة الجيش الإسرائيلي، كما دعم الجهاز الأمني عدم التعامل مع مجال الصيد كوسيلة لممارسة الضغط على السكان بسبب أهميته.

    تخريب 23 سيارة في قرية فلسطينية بالقرب من أريئيل وكتابة شعارات عليها

    تكتب "هآرتس" أنه تم تخريب 23 سيارة، الليلة قبل الماضية، في بلدة دير إستيا الفلسطينية بالقرب من مستوطنة أريئيل. وتم ثقب بعض إطارات السيارات، ورسم نجمة داود عليها إلى جانب شعارات باللغة العبرية، مثل "الحجارة = القتل" و"كفى لرشق الحجارة". واكتشف السكان هذا التخريب في الصباح واتصلوا بشرطة لواء شاي، التي قالت إنها أرسلت قوات الشرطة إلى المكان للتحقيق.

    وقالت عضو الكنيست عايدة توما سليمان (الجبهة) تعقيبا على الحادث: "بالأمس، وأول أمس، وكما هو الحال دائما، يقوم المستوطنون سادة البلاد بأعمال بطاقة الثمن ضد الفلسطينيين. وكما هو الحال دائمًا، لا يوجد مشتبه فيهم، ولا اعتقالات، ولا لوائح اتهام. لن ينتهي الأمر بكتابة الشعارات - المستوطنون يجمحون والخطر حقيقي، كما رأينا في دوما".

    قالت منظمة "بطاقة نور" أمس أن العدد الكبير من جرائم الكراهية في القرى الفلسطينية يجب أن "يشعل ضوءً أحمر في جميع الأجهزة. تُظهر التجربة المحزنة أن هجمات بطاقة الثمن لا تتوقف على الكتابة على الجدران والسيارات، بل تهدد العرب واليهود على حد سواء. ما يبدأ بالكتابة على الجدران وإشعال النار في المساجد وصل إلى إشعال النار في المنازل والناس. قوات الأمن والشرطة الإسرائيلية مطالبة بإيقاف مرتكبي أعمال بطاقة الثمن الذين يعملون دون إزعاج".

    يوآب مردخاي سيمثل إسرائيل في مؤتمر البحرين

    تكتب "يسرائيل هيوم" ان المنسق السابق للأنشطة الحكومية في المناطق، اللواء يوآف (بولي) مردخاي، سيمثل إسرائيل في المؤتمر الاقتصادي الذي سيعقد في البحرين الأسبوع المقبل. وتشير إلى أن مردخاي أقام، على مر السنين، علاقات مؤثرة جدًا في الدول العربية. ومن ناحية أخرى، فإنه ليس محبوبًا، في أقل تقدير، لدى الفلسطينيين بسبب القوة التي راكمها والتصلب الذي أظهره لهم في مختلف القضايا.

    ولم تكشف ادارة ترامب حتى الآن كل تفاصيل الاجتماع المزمع عقده في 25 حزيران الجاري، لكن يبدو أن 14 وزير مالية من جميع أنحاء العالم سيشاركون في الاجتماع، خمسة منهم من الدول العربية. أما من إسرائيل والسلطة الفلسطينية فيتوقع وصول شخصيات عامة لا تشغل مناصب رسمية.

    وخلال ورشة العمل التي تستمر يومين، سيتم إلقاء خطابات وتقديم برامج لتحسين الوضع الاقتصادي ونوعية الحياة في المناطق العربية في يهودا والسامرة وغزة. بالإضافة إلى ذلك، ستجري مناقشات على مستوى فرق العمل، بما في ذلك بين الإسرائيليين وممثلي الدول العربية.

    وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم أمس، خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى سفينة "التالينا"، إن الاجتماع في البحرين مهم، مضيفا: "في السر والعلن، نحن نجري اتصالات مع الكثير من قادة العالم العربي، وهناك علاقات واسعة بين دولة إسرائيل والدول العربية، مع معظم الدول العربية. سينعقد قريباً في البحرين مؤتمرا هاما، نحن نرحب به، ويأتي ضمن محاولة أمريكية لتحقيق مستقبل أفضل وحل مشاكل المنطقة، وسيحضره إسرائيليون".

    الفلسطينيون: "سنهزم كل مؤامرة"

    وقال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم السلطة الفلسطينية، في وقت سابق، إن "الموقف الوطني أحبط كل المؤامرات وأن واشنطن لا تستطيع أن تفعل شيئًا". ووفقا له، فإن الموقف الفلسطيني، الإجماع والصمود، حافظوا على القدس والأماكن المقدسة والهوية الفلسطينية، مرة أخرى.

    وأكد أبو ردينة في بيان صحفي، أمس الثلاثاء، أن أي لقاء سواء في البحرين أو غيرها ومن دون العنوان الفلسطيني الشرعي يثبت أن واشنطن لا تستطيع ولن تنجح بمفردها في تحقيق أي شيء.

    وأضاف أن موقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية من الثوابت وعلى رأسها القدس والأسرى والهوية الفلسطينية هو الذي سيفشل أي مؤامرات أو ورشة أو لقاء.

    وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية: "العنوان هو الرئيس وشعبه والموقف السياسي الصحيح الذي يؤسس لأية تسوية أو أي سلام عادل يقوم على قاعدة الإجماع الوطني والدولي، وخيار شعبنا واضح وثابت وسيهزم كل مؤامرة".

    رسالة على أجهزة هاتف الوافدين من كييف: "مرحبًا بكم في فلسطين"

    تكتب "يسرائيل هيوم" أن شركة الهواتف الخلوية الأوكرانية العملاقة "كييف ستار" ترحب بزبائنها الوافدين إلى إسرائيل بعبارة: "مرحبًا بكم في فلسطين".

    وتكتب الصحيفة أن آنا بوزينسكي قامت برحلة إلى أوكرانيا واشترت هناك بطاقة SIM لهاتفها الخليوي من شركة محلية. وعندما عادت إلى إسرائيل وشغّلت جهاز الهاتف مع البطاقة الأوكرانية، شعرت بالصدمة لاكتشاف رسالة (باللغة الأوكرانية) جاء فيها: "مرحبًا بكم في فلسطين"، وهذا حدث عندما كانت في البلاد، ولم يرد في الرسالة أي ذكر لإسرائيل.

    وقالت بوزينسكي للصحيفة: "هذه شركة كبيرة ومعروفة. عندما ركبت الطائرة، أغلقت الجهاز ولم استبدل بطاقة SIM الأوكرانية بالبطاقة الإسرائيلية، وفي اليوم التالي قمت بتشغيل الجهاز ورأيت هذه الرسالة." وتضيف: "بادئ ذي بدء، فوجئت، ثم شعرت بالغضب، هذا يشبه تمامًا القول للأوكرانيين، "مرحباً بكم في روسيا، لقد تلقى 200 شخص هذه الرسالة، وهذا ما يدخلونه في رؤوسهم".

    وقالت إيلانا فلدمان-إشكول، رئيسة قسم العلاقات العامة في حركة "إم ترتسو" اليمينية، التي عالجت الموضوع، "إنه أمر خطير للغاية أن تتخذ شركات الاتصالات الأوكرانية الكبرى هذه الخطوات الفظة التي تختار من خلالها تحديد موقف سياسي غير مقبول".

    وأضافت: "لا يمكننا وصف ما كان سيحدث لو أن دولة إسرائيل قد أرسلت رسالة إلى الوافدين إلى أوكرانيا ترحب بهم في روسيا. ينبغي دعوة سفير أوكرانيا في إسرائيل لتوضيح الأمر والعمل لتصليح الظلم." دولة إسرائيل هي دولة مستقلة رائدة، وحركة "إم ترتسو" ستهتم بتذكير ذلك لمن نسي".

    اردان يطلق حملة جديدة ضد BDS مع المذيع العنصري افري غلعاد

    تكتب "يسرائيل هيوم" ان وزارة الشؤون الاستراتيجية أطلقت، أمس الثلاثاء، حملة لتجنيد الناشطين في الحملة ضد حركة المقاطعة BDS، بمشاركة الصحفي أفري جلعاد. وتم إطلاق الحملة تحت شعار: "محاربة أكاذيب ونفاق BDS".

    وقال وزير الشؤون الإستراتيجية جلعاد أردان، "أدعو الجمهور للانضمام إلى الدفاع عن إسرائيل أمام أكاذيب وتحريض حركة المقاطعة، يمكن للجميع المشاركة في النضال من أجل الحقيقة والعمل معاً على كشف نفاق وأكاذيب نشطاء المقاطعة وقول الحقيقة عن إسرائيل".

    وسيتم في إطار الحملة تجنيد الجمهور الإسرائيلي في الكفاح ضد منظمات المقاطعة، وتحفيزهم على المشاركة في الجهود المبذولة لكشف الحقيقة، وخاصة على الشبكات الاجتماعية. وسيتم عرض الحملة أيضًا على مواقع الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت. سيتم إطلاق الحملة هذا المساء مع افتتاح المؤتمر العالمي GC4I (التحالف العالمي من أجل إسرائيل)، والذي تنظمه وزارة الشؤون الإستراتيجية، بمشاركة عشرات المنظمات المؤيدة لإسرائيل من جميع أنحاء العالم.

    وسيتم توجيه الجمهور إلى الموقع الإلكتروني الجديد للوزارة من اجل مشاركة المحتوى، وتلقي أدوات إعلامية، والعمل في الحلبة الرقمية ضد حملة التحريض الكاذبة التي تقودها BDS. سيقدم الموقع صورة حديثة لنشاط منظمات المقاطعة، بالإضافة إلى المهام التي ستتيح للجمهور المشاركة بسهولة في مكافحة الأكاذيب التي تظهر على الويب.

    وفي إعلان الحملة، يوضح أفري جلعاد أن "نشطاء الإرهاب الفلسطينيين الذين فهموا أنهم لن يكونوا قادرين على إخضاع إسرائيل من خلال الإرهاب يتنكرون في صورة نشطاء في مجال حقوق الإنسان من أجل تبييض نشاطهم وتضليل الجمهور الغربي والمؤسسات الحكومية والمالية. لكن في الواقع، لدى المنظمات الإرهابية العديد من العلاقات مع نشطاء ومنظمات BDS، وهم يشاركونهم أجندتهم المتطرفة - القضاء على دولة إسرائيل ككيان مستقل ويهودي وديمقراطي."

    حل للتلوث من غزة

    تكتب "يديعوت احرونوت" أن لجنة التخطيط والبناء في النقب الغربي، وافقت مؤخرًا على بناء خط صرف صحي يمتص مباشرة مياه الصرف الصحي من بيت لاهيا وبيت حانون في شمال قطاع غزة ويحولها إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي في سديروت ومجلس شاعر هنيغف الإقليمي في منطقة غلاف غزة.

    وتضيف أنه بسبب الوضع الإنساني الصعب السائد في قطاع غزة، منذ أكثر من عامين، انهار مرفق تنقية مياه الصرف الصحي في غزة. ومنذ ذلك الحين، يحول الفلسطينيون مياه الصرف الصحي من أحياء اللاجئين مباشرة إلى الأراضي الإسرائيلية عبر وادي بيت حانون، بالقرب من حاجز إيرز.

    ويمثل التدفق المستمر لآلاف الأمتار المكعبة في اليوم خطرا بيئيا خطيرا ترافقه الروائح الكريهة وتلوث التربة. ونتيجة لذلك، لم يكن لدى إسرائيل خيار سوى امتصاص مياه الصرف الصحي خشية تلويث المياه الجوفية (الخزان المائي الساحلي).

    وتم العثور على حل مؤقت لهذه المشكلة الخطيرة. فقد أنشأت سلطة المياه منشأة لضخ المياه على ضفاف وادي بيت حانون لامتصاص مياه الصرف الصحي من غزة ونقلها عبر أنبوب إلى خط الصرف الصحي المركزي في كيبوتس إيرز القريب ومن هناك إلى محطة تنقية مياه الصرف الصحي في مدينة سديروت ومجلس شاعر هنيغف الإقليمي. ومع ذلك، فإن الحل المؤقت خلق ضغطًا كبيرًا على الخط في منطقة كيبوتس إيرز، وكانت هناك انفجارات بين الحين والآخر في الخط أدت إلى التلوث البيئي والروائح الكريهة في المنطقة.

    وتم الآن التوصل إلى حل دائم: بناء خط صرف صحي مباشر تحت الأرض يمتص المجاري في الأحياء الشمالية. ويصل طول الخط إلى 15 كيلومتراً (بحجم 12 بوصة) ويكلف أكثر من 15 مليون شيكل. ومن المحتمل أن يتم خصم تمويل الأنابيب من الأموال التي تقوم إسرائيل بتحويلها إلى السلطة الفلسطينية. وسيبدأ العمل عليه في الأيام المقبلة.

    تناقضات كبيرة في مزاعم الشرطة في ملف اغتصاب الطفلة وجهات تؤكد انه "يصعب إثبات الملف"

    بعد أسبوع من التحريض على المواطن الفلسطيني محمود قطوسة، المشبوه باغتصاب طفلة يهودية (7 سنوات) من احدى مستوطنات الضفة الغربية، ودعوة نتنياهو إلى إنزال العقوبة القصوى به، وإصرار وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان على التحقيق في ملابسات الحادث على أنها جريمة ارتكبت على خلفية تطرف قومي وتحريضه على السلطة الفلسطينية واتهامها بتغذية الكراهية والتحريض الذي قاد إلى الاغتصاب، على حد زعمه، وبعد توضيح مصادر مطلعة على مجريات التحقيق انه لا توجد أدلة على ان عملية الاغتصاب ارتكبت بدوافع قومية، ووجود صعوبة في الملف بسبب تقديم الشكوى إلى الشرطة بعد شهر من الحادث، أعلنت الشرطة الإسرائيلية والجيش الاسرائيلي، أمس الثلاثاء أنه يصعب "إثبات الملف" وأن هناك حاجة إلى استكمال التحقيق، فيما تبين أنه لم يتم العثور في المبنى التي ادعت الطفلة اغتصابها فيه، على حمض نووي يثبت الادعاء. كما تبين من شهادة أحد المستوطنين، أن المعتقل كان يعمل لديه في اليوم والساعة المحددين على أنهما "موعد ارتكاب الجريمة"، وفي أعقاب ذلك غيرت الشرطة ادعاءاتها بشأن الموعد.

    وكتبت صحيفة "هآرتس" في هذا الشأن أنه من المتوقع أن يركز الجزء الرئيسي من التحقيق على محاولة تحديد مكان أصدقاء المدعى عليهم الذين تزعم عائلة الطفلة أنهم أمسكوا بها أثناء الاغتصاب. وقالت إنه سيُطلب من جهاز الأمن العام (الشاباك) الانضمام إلى التحقيق الذي تجريه الشرطة والنائب العام العسكري، اللواء شارون أفيك، وسيتعين على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمستشار القانوني، أفيحاي مندلبليت الموافقة على تدخل الشاباك في التحقيق. وتدعي الشرطة والجيش الإسرائيلي، أن التحقيق مطلوب بسبب المعلومات الجديدة التي وردت في الملف بعد نشره، والتي تفيد بأن المتهم محمود قطوسة متورط في قضية أخرى.

    ولا يزال قطوسة قيد الاعتقال وستجري، اليوم، جلسة استماع في الملف، فيما أعلن محاميه ناشف درويش، عقب إعلان الشرطة، أنه يعتزم تقديم طلب عاجل للإفراج عن موكله فورًا.

    وذكرت الشرطة ومكتب المدعي العام العسكري أنه "من أجل استنفاد التحقيق في الشبهات حول ضلوع أشخاص آخرين في الجريمة، وفي ضوء المعلومات الجديدة التي وردت بعد نشر القضية، فقد تقرر تكليف الوحدة المركزية في شرطة لواء شاي بإجراء مزيد من التحقيق".

    وأضافت الشرطة والجيش الإسرائيلي أن القرار اتخذ بعد مشاورات بين رئيس شعبة التحقيقات في الشرطة، غادي سيسو، واللواء أفيك. كما جاء انه "في ضوء حساسية الأمر، شارك النائب العام شاي نيتسان، وغيره من كبار المسؤولين في مكتب المدعي العام في المشاورات".

    وتكتب الصحيفة أن التقييم الذي تم التوصل إليه في الاجتماع بين سيسو وافيك ونيتسان هو أن الملف "يصعب إثباته" في الوقت الحالي - وبدون إجراء تحقيق ملموس، سيُطلب من الأطراف مناقشة استمراره. وطُلب من جهات في مكتب المدعي العام ووزارة القضاء التوصية باتخاذ إجراءات لتعزيز التحقيق وفحص معلومات إضافية.

    وعلمت "هآرتس" أن محققة الأطفال التي سجلت شكوى الطفلة قررت أن الشهادة "ضعيفة ومنقوصة" ولم تتمكن من تحديد موثوقية كلمات الطفلة. ووفقًا لمواد التحقيق، فقد توصلت المحققة إلى ذلك، في نهاية أحد تحقيقاتها الرئيسية، علمًا أنها حققت أربع مرات مع الطفلة. وقالت المحققة إنه يمكن تفسير ذلك بسبب صغر سن الطفلة، إلى جانب "صراعات أخرى شائعة بين الأطفال الصغار الذين تعرضوا للإيذاء الجنسي".

    بالإضافة إلى ذلك، أكد مصدر مشارك في التحقيق في محادثة مع "هآرتس" أنه لم يتم فحص الطفلة من قبل طبيب قانوني، على الرغم من أن هذا الفحص يمكن أن يحدد ما إذا كانت قد تعرضت للاغتصاب. فقد تم فحص الفتاة فقط من قبل طبيب في صندوق المرضى، بعد خمسة أيام من إبلاغها لوالديها بأنها تعرضت للاغتصاب، ولم يعثر الطبيب خلال الفحص على نتائج راسخة تشير إلى الاعتداء الجنسي. وأشار المصدر المطلع على التحقيق إلى أنه في حالات مماثلة، يقوم الأطباء القانونيون بإجراء الاختبارات حتى لو مرت بضعة أيام أو بضعة أسابيع على الاغتصاب. وأوضح المصدر أنه حتى خلال هذه الفترة يمكن العثور على نتائج تشير إلى الاغتصاب، مثل الشعر.

    مستوطن: "الشرطة غيرت ادعاءاتها بعد أن أكدت حجة المتهم"

    وتكشف "هآرتس" في تقرير آخر حول الموضوع، أنه أثناء التحقيق، غيرت الشرطة ادعاءاتها فيما يتعلق بالمكان الذي تم فيه اغتصاب الطفلة بعد التحقق من حجة المدعى عليه، على حد قول مستوطن من سكان المستوطنة نفسها. ووفقا للمستوطن (م) فقد تحقق بنفسه من حجة المدعى عليه وأبلغ المحققين بذلك. وقال مصدر مطلع على تفاصيل التحقيق إن مزاعم الشرطة حول الوقت الذي ارتكبت فيه عملية الاغتصاب قد تغيرت في ضوء تأكيد المستوطن لحجة المتهم.

    وفقا لمصدر مطلع على الملف، فإنه خلال جلسة الاستماع لبيان النيابة العسكرية في بداية الشهر، ادعت الشرطة أن الاغتصاب وقع يوم الجمعة بعد ساعات الدوام المدرسي وأشارت إلى ساعة محددة. كما ادعت أن قطوسة أخذ الطفلة البالغة إلى منزله في دير قديس، واغتصبها هناك. لكن قطوسة ادعى خلال الجلسة أنه في ذلك اليوم والساعة المحددة كان يعمل في ترميم منزل في مكان آخر، وطلب من (م) التحقق من حجته. وقد تحقق (م) فعلًا من حجة قطوسة بعد الاتصال بأصحاب المنزل الذي كان يعمل فيه قطوسة، وأبلغ الشرطة بذلك. وقال (م) لصحيفة "هآرتس": "بدلاً من أن تتحقق الشرطة من الحجة، فعلت أنا ذلك". وفي وقت لاحق فقط، تأكدت الشرطة من الحجة بنفسها.

    وفقًا لأقوال (م)، المقيم في المستوطنة التي يُزعم حدوث الاغتصاب فيها، فقد قامت الشرطة بعد تأكيد حجة المدعى عليه، بتغيير روايتها بشأن المكان الذي وقع فيه الاغتصاب - من منزل قطوسة إلى شقة تبعد بضع مئات من الأمتار عن المدرسة. ووفقًا لمصدر مطلع على القضية، فإنه بعد تأكيد الحجة، ادعى المحققون أمام قطوسة أن الاغتصاب وقع في تاريخ آخر، ليس لديه أي حجة بشأنه. ولا تحدد لائحة الاتهام التاريخ أو الوقت المحدد ليوم وقوع الاغتصاب، بل تتحدث عن موعد ما بين فبراير وأبريل.

    وتشير الصحيفة إلى أن الشقة التي تدعي الشرطة وقوع الاغتصاب فيها، تقع على بعد 10 دقائق سيرًا على الأقدام من المدرسة، ويمر الطريق المؤدي إليها عبر الطرق الرئيسية المزدحمة في المستوطنة الحريدية. ووفقا للشرطة، تمكن قطوسة من الوصول إلى الشقة لأنه كان يرممها. وأشار محامي قطوسة، درويش ناشف، إلى هذا الادعاء، أمس، قائلاً: "يوجد هنا عدم منطق كامل. كيف يمكن لشاب عربي يتواجد في وسط مستوطنة حريدية جر طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات من مدرستها إلى منزل آخر يقع على مسافة 20 دقيقة سيرًا على الأقدام، دون أن يلاحظ أحد ذلك؟ عربي مع طفلة عمرها سبع سنوات في وسط مستوطنة حريدية - يبدو مسألة مهووسة".

    وقال المستوطن ى(م) عن قطوسة إنه "شخص معروف في المدينة، ويعمل هنا لمدة ثماني أو تسع سنوات ... شخص مخلص لعمله في المدرسة ويأتي أيضًا بعد ساعات العمل إذا كانت هناك حاجة إلى إصلاح مصباح أو شيء ما. لقد القوا القبض على الشخص الخطأ وأنا أصرخ بذلك. توجد هنا مليون علامة استفهام، شخص لديه ثلاثة أطفال يدرسون في الأكاديمية، ومستقر اقتصاديًا كان حين يرى عاملا عربيا يرتكب خطأ يصرخ عليه بأنه سيفقد مصدر رزقه. هذا يعني أنه يفهم القانون جيدًا، فهل تريد القول لي إن هذا الرجل جر طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات طوال 20 دقيقة إلى شقة في الطابق الثاني واغتصبتها مع عدد قليل من العرب؟ ليس لدي أي علاقة به، وإذا كان هو الذي فعل ذلك، فيجب معاقبته، لكن ليس هو الذي فعل ذلك".

    الشرطة لم تعثر على حمض نووي للطفلة في الشقة

    وفي تقرير ثالث حول الموضوع، تكتب "هآرتس" أن الشرطة لم تعثر على حمض نووي للطفلة في الشقة التي تدعي أنه تم اغتصابها فيها. وحتى الآن لم يتم العثور على نتائج إباحية تربط المدعى عليه بالطفلة. ولم يتمكن المحققون من العثور على بصمات لقطوسة أو غيره من الذين يجري الادعاء بأنهم تواجدوا في الشقة. وصرح مسؤول كبير سابق في إدارة التحقيقات لصحيفة هآرتس بأن فرص عدم القدرة على إيجاد أدلة في مسرح الجريمة ليست كبيرة.

    وكانت مصادر مشاركة في التحقيق قد أبلغت "هآرتس" في البداية، أنه تم العثور على اللباس الداخلي للطفلة بالقرب من الشقة وأنه لم يتم إرساله لإجراء فحص للحمض النووي لأنه تم تقديم الشكوى "بعد أكثر من أسبوع على الحادث". ومع ذلك، أخبر مسؤول كبير في قسم التحقيق بالشرطة صحيفة هآرتس أنه من المعتاد إرسال جميع المواد والأدلة المتعلقة بالجرائم الجنسية إلى الفحص، حتى عندما تكون هناك فرصة ضئيلة للعثور على نتائج. وبعد النشر عن الموضوع، غيرت الشرطة روايتها وقالت إنها لا تملك اللباس الداخلي على الإطلاق، ومن المحتمل أنه حدث سوء فهم.

    سلاح الجو الإسرائيلي يجري تدريبات على هجمات مشتركة في الشمال

    تكتب صحيفة "هآرتس" ان سلاح الجو الإسرائيلي بدأ مناورة شاملة، يوم الأحد، تحاكي عددا كبيرا من الهجمات في وقت قصير، إلى جانب مساعدة القوات البرية للجيش الإسرائيلي. وقالوا في الجيش إن المناورة تهدف إلى تحسين جاهزية سلاح الجو لسيناريو اندلاع الحرب على عدة جبهات في آن واحد. ويحاكي التدريب مناورة شاملة لأذرع الجيش، وتشارك فيه طائرات ومروحيات حربية وطائرات الشحن، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي والمراقبة.

    وتحاكي القوات في المناورات، سيناريو يتعرض فيه سلاح الجو إلى تهديدات من الأنظمة المضادة للطائرات في سوريا ولبنان، وكذلك من منظومة صواريخ حزب الله والصواريخ الإيرانية في سوريا. وقال ضابط كبير في سلاح الجو إن الساحة الرئيسية التي تحاكيها المناورة هي الساحة الشمالية، لأن "العدو فيها مباشر". وأضاف أن التعاون مع القوات البرية وصل إلى "أعلى المستويات التي رأيناها في العقد الماضي".

    واستخدم الجيش الإسرائيلي، ولأول مرة، طائرات F-35 في التدريب الذي يحاكي سيناريو الحرب. وتدرب الطيارون على التعامل مع أنظمة الدفاع الجوي S-300 و S-400 الموجودة بالفعل في المنطقة. وقال الضابط الرفيع: "نحن نحسن قدراتنا القاتلة وتعاوننا مع القوات البرية. نريد أن نصل إلى وضع يقوم فيه جندي يتواجد على الأرض بتنفيذ مهمته ضد هدف بعد أن تكون القوات الجوية قد ضربت بالفعل أهداف العدو قبل ذلك وسمحت له بالدخول".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة