• قيادي بـ الديمقراطية: اتصالات تجرى معنا للتهيئة لجولة حوار وطني.. وتصريحات فريدمان وقحة وإعلان حرب
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    رام الله -   عدد القراءات :14 -   2019-06-11

    قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رمزي رباح: إن هناك "اتصالات تجرى معنا والفصائل الأخرى، للتهيئة والتحضير لجولة حوار وطني، واستئنافه على قاعدة الاتفاقيات وتوفير الأجواء الإيجابية"، مشدداً على أن "الديمقراطية" تدعم بقوة هذه الجهود، وترى أنها فرصة ثمينة ينبغي عدم تفويتها.

    جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن" تحدّث فيها عن مستجدات القضية الفلسطينية، وتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، بالإضافة إلى مؤتمر البحرين وأيضا أداء الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة د.محمد اشتية.

    وقال رباح: إن "تصريحات فريدمان بأن من حق إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية، إعلان حرب على الفلسطينيين، وهي وقحة وخطيرة وتشكل عدواناً أمريكياً".

    وأضاف: هذه التصريحات تصب في مشروع اليمين في إسرائيل، وهي مرة أخرى تؤكد أن هذا السفير الأمريكي، هو سفير المستوطنين لدى الإدارة الأمريكية، خاصة وأن له تصريحات سابقة تحدثت عن حق الإسرائيليين في الاستيطان وتهويد الأغوار.

    وتابع: "الآن يتحدث عن ضم أجزاء من الضفة بمعنى تهويد الضفة وأسرلتها، وهذه التصريحات تصب في جوهر المشروع الأمريكي الإسرائيلي في إطار (صفقة القرن) وهو لا يغرد خارج السرب".

    وأضاف: "الولايات المتحدة تعمل على تسويق حل إقليمي و(صفقة القرن) في بعدها الإقليمي، أحد محطاتها ورشة المنامة الاقتصادية، وكثير من المواقف العربية اعتبرت أن هذا المؤتمر ينتقص من الحقوق الفلسطينية، لكن حتى الآن هناك انصياع للإدارة الأمريكية".

    وتابع عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: "نعتقد مع تصريحات فريدمان إبراز الوجه الآخر، وبات مطلوباً الآن الإعلان عن مقاطعة مؤتمر المنامة ورفض عقده في البحرين من قِبَل الأخيرة، ودول الخليج أيضا، خاصة أن هناك قوى دولية رفضت الحضور بما فيها روسيا والصين والاتحاد الأوروبي وقوى دولية.

    وأكد رباح أنه بات واضحاً أنه لولا وجود الانقسام والهشاشة في الوضع الفلسطيني، لما تجرأت الإدارة الأمريكية أن تعلن مشاريعها وخطواتها، ولما وجدنا هذا الصمت العربي والتواطؤ من قبل البعض مع هذه السياسة والمشروع التصفوي والعامل الفلسطيني هو الحاسم في المواجهة.

    وشدد على أن المواجهة يجب أن تكون أولاً: عبر الأرض والمقاومة الشعبية في كل شبر في فلسطيني وهذه المواجهة تحتاج وحدة القوى، وثانياً: التحرك الدولي وتدويل القضية الفلسطينية ومحاصرتها دولياً وإطلاق مبادرات دولية تحاصر السياسة الأمريكية.

    وأضاف: "بات الانقسام الآن الخطر الأكبر الذي يضعف قدرة الفلسطينيين على المواجهة، ونرى أن هذا التردد في إنهاء الانقسام ومن حركتي فتح وحماس، يصب في خدمة الاحتلال والإدارة الأمريكية لتمرير خطوات متدرجة، وتثبيت مواقف سياسية على الأرض، وهذا الوضع بات يهدد أن يتحول الانقسام إلى انفصال من خلال إجراءات منفصلة".

    وفيما يتعلق بعمل الحكومة الفلسطينية، برئاسة د. محمد اشتية، قال رباح: إن "الحكومة لم تحقق أيّ شيء في القرارات المتعلقة بقطاع غزة، خاصة الرواتب والموظفين وقطع رواتب بعضهم، وإنهاء التمييز لم يتحقق"، وفق تعبيره.
    وتابع: الحكومة لم تقدم حلولاً بخصوص الأزمة المالية، ولا يوجد أي تطور في الخدمات المطلوبة للمواطنين وهي حتى الآن لم تتمكن من تطبيق ما أعلنت عنه في بيان تشكيلها، وحتى الآن هي مسيّرة للأعمال وتنفذ نفس سياسات الحكومة السابقة، كما قال.

    وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أن الجبهة تعتبر أن أمام الحكومة فرصة أخيرة وأن تعمل أيضاً من أجل تطبيق ما التزمت به، إذا أرادت أن تترك أثراً في خدمة المواطن الفلسطيني الذي يعاني من حصار مالي أو مباشر كما يحصل في غزة

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة