• أضواء على الصحافة الإسرائيلية 11 حزيران 2019
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    تل ابيب -   عدد القراءات :10 -   2019-06-11

    في التقرير:

    تقارير فلسطينية تتحدث عن تبادل لإطلاق النار بين قوة من الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الفلسطينية في نابلس

    السلطة الفلسطينية تعزز التعاون السياسي بين العرب واليهود في إسرائيل قبل الانتخابات

    المحكمة العليا سمحت ببيع مباني في البلدة القديمة في القدس لجمعية المستوطنين

    وزارة الصحة الفلسطينية: وفاة مسعف أصيب بالرصاص في رأسه خلال مواجهات على حدود قطاع غزة

    يعلون: الليكود يجري انتخابات ديمقراطية؟ هكذا تم انتخاب حماس أيضًا

    محامي نتنياهو: رئيس الوزراء سيحضر جلسة الاستماع في تشرين الأول

    تقارير فلسطينية تتحدث عن تبادل لإطلاق النار بين قوة من الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الفلسطينية في نابلس

    كتب موقع "هآرتس" الإلكتروني أن رجل أمن فلسطيني أصيب بجروح طفيفة، صباح اليوم الثلاثاء، خلال اشتباك مع الجيش الاسرائيلي في نابلس. ووفقا للتقارير الفلسطينية، حاصرت قوة من الجيش الاسرائيلي مقر المن الوقائي خلال حملة اعتقال نفذتها في المدينة، فوقع اشتباك بالنيران بين الجانبين. وتحدثت مصادر طبية في نابلس عن تواجد عدد كبير من قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

    وقال محافظ نابلس إبراهيم رمضان: "حالة المصاب خفيفة، ونحن نتابع ونفحص تفاصيل الحادث".

    السلطة الفلسطينية تعزز التعاون السياسي بين العرب واليهود في إسرائيل قبل الانتخابات

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن قيادة السلطة الفلسطينية تحاول تعزيز التعاون الحزبي بين العرب واليهود في إسرائيل - من خلال إنشاء قائمة جديدة أو تعزيز حركة ميرتس. ومنذ الانتخابات الأخيرة، أجرى مسؤولو السلطة الفلسطينية محادثات مع رؤساء البلديات والنشطاء السياسيين في المجتمع العربي لبحث إمكانية تحقيق هذا التعاون. ويعتزم رؤساء الأحزاب العربية طلب إيضاحات بشأن هذا التحرك من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي لا يحافظ على اتصال بهم في الأشهر الأخيرة. وهذا، وفقًا للنشطاء السياسيين، على خلفية التوتر بين الأحزاب العربية وسلطة رام الله منذ تفكيك القائمة المشتركة.

    وحسب "هآرتس" يتم الترويج لهذه الخطوة من قبل أعضاء في لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، برئاسة محمد المدني. ومع ذلك، فإن اللجنة تنفي مشاركتها في المحادثات حول هذا الموضوع. وقال عضو الكنيست السابق طلب الصانع، الناشط في اللجنة، إن المحادثات ليس لها صلة مباشرة بالسلطة الفلسطينية، لكنه أشار إلى أن رام الله تراقب عن كثب الساحة السياسية في إسرائيل، ولم تخف خيبة أملها من سلوك الأحزاب بعد تفكيك القائمة المشتركة. وقال "إن الأحزاب العربية تعمل فقط في الساحة العربية الداخلية، ونحن نعتقد أنه إذا كنا نطمح إلى تغيير حقيقي والتأثير فهناك مجال للشراكة على أساس أوسع بكثير". وأضاف الصانع أن المقصود في هذه الأثناء، مجرد مشاورات و"فحص للميدان" حتى تصبح الصورة في الأحزاب العربية أكثر وضوحًا، ويتضح ما إذا سيتم إعادة تأسيس القائمة المشتركة.

    وأكد رئيس بلدية الطيبة شعاع منصور أن جهات من لجنة التواصل اتصلت به في محاولة لتحديد ما إذا كان يريد ترشيح نفسه في حزب يهودي عربي جديد وأنه قد دُعي للمشاورات حول الموضوع تجري في رام الله وجفعات حبيبة وأماكن أخرى في إسرائيل. وأوضح منصور أنه لا يريد الترشح للكنيست وأنه يؤيد إنشاء القائمة المشتركة، لأنه "في هذه المرحلة لم تنضج الظروف لتأسيس حزب جديد".

    وقال ناشط أكاديمي وسياسي عربي مشهور شارك في المحادثات وطلب عدم ذكر اسمه خوفاً من الإضرار بعلاقاته برام الله، لصحيفة "هآرتس" إنه ساد لديه الانطباع بأن الفلسطينيين يريدون تعزيز ميرتس أكثر من الأحزاب العربية. صحيح ان الجبهة تعرف نفسها كحزب يهودي عربي، لكن العناصر المشاركة في المحادثات أخبرت صحيفة "هآرتس" أنها لا تعتبرها إطارًا مناسبًا، لأنها تتوجه إلى الناخبين العرب أساسًا. ووفقا لهم فإن "من يريد التغيير الحقيقي يجب أن يبني على شراكة حقيقية، وذلك يجري التوجه نحو تأسيس إطار جديد".

    وقال عضو الكنيست عيساوي فريج من ميرتس لصحيفة هآرتس إنه في الانتخابات الأخيرة، حاول مسؤولو السلطة الفلسطينية تجنيد دعم لميرتس في المجتمع العربي: "كانت هناك محادثات مع كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وطلب الصانع، الذين طلبوا من جميع الذين يؤثرون عليهم دعم الحزب. كما جرت محاولات لفحص إمكانية تأمين مرشح عربي، لكننا أوضحنا أن هذا لن ينجح". وأضاف فريج أنه على دراية بالاتصالات المتعلقة بإنشاء قائمة يهودية عربية، لكنه لا يعرف ما إذا كانت حقيقية أم أنها تهدف إلى ممارسة الضغط على الأحزاب العربية، خاصة وأن ميرتس منشغلة الآن بالانتخابات الداخلية في الحزب.

    وتكتب الصحيفة أن شخصيات بارزة في الأحزاب العربية وفي لجنة المتابعة العليا لقضايا الجمهور العربي، بعثت برسائل إلى السلطة الفلسطينية مفادها أن تدخل رجالها يمكن أن يضر بهم ولن يؤدي بالضرورة إلى تعزيز معسكر السلام. ووفقًا لمسؤول كبير في كتلة الجبهة – العربية للتغيير، فإن التوتر بين الجانبين ينبع من حقيقة أن السلطة الفلسطينية تنظر إلى الساحة السياسية في إسرائيل فقط من منظور الاحتلال، وتتجاهل المصالح الأخرى للجماهير العربية.

    وقال: "كانت هناك دائما مشاورات بين قيادة المجتمع العربي والقيادة الفلسطينية، ولكن المسافة كبيرة بين هذا وبين التدخل على مستوى تأسيس حزب جديد". ووفقا له "إن إنشاء إطار سياسي يهودي عربي كان مطروحا منذ عدة سنوات، وعلى خلفية تفكيك القائمة المشتركة، حظيت الفكرة بدعم من قبل القيادة الفلسطينية، لكن يبدو أن الانتخابات المبكرة قوضت جدول الأعمال وعرقلت الخطة".

    وأضاف مسؤول رفيع آخر في الجبهة، أن أعضاء الأحزاب العربية يرون الخريطة السياسية بشكل مختلف عن السلطة الفلسطينية. وقال "هذا لا يعني أن السلطة تدعم المعسكر الديمقراطي، ونحن المتطرفون الذين يعارضون التعاون، لكننا نقرأ الشارع في الجانب اليهودي والجانب العربي ونفهم أن الأرض ليست ناضجة لخطوة دراماتيكية مثل تلك التي تهتم بها السلطة الفلسطينية. وقد أوضحنا في كل مناسبة أننا سندعم كل ترتيب ينهي الاحتلال".

    وقالوا في لجنة التواصل لصحيفة هآرتس إن سلوك الأحزاب العربية هو شأن إسرائيلي داخلي، ولا يوجد للسلطة الفلسطينية أو اللجنة أي اهتمام بالتدخل. إلا أن أحد كبار أعضاء اللجنة قال إن القيادة الفلسطينية لم تخف أبدًا رغبتها في أن يحتل المعسكر الذي يدعم نهاية الاحتلال مكانًا مهمًا على الساحة السياسية في إسرائيل.

    المحكمة العليا سمحت ببيع مباني في البلدة القديمة في القدس لجمعية المستوطنين

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن المحكمة العليا رفضت، أمس الاثنين، استئناف كنيسة الروم الأرثوذكس، ووافقت على بيع ثلاثة من مبانيها في البلدة القديمة في القدس إلى جمعية اليمين "عطيرت كوهنيم". وينهي رفض الاستئناف خلاف قانوني استمر 14 عامًا حول بيع المباني، وأدى إلى صراع داخل صفوف الكنيسة. ويمثل القرار انتصارًا كبيرًا لجمعية المستوطنين، والتي من المحتمل أن تعزز قبضتها في الحي المسيحي في المدينة القديمة.

    وقال مسؤول كبير في البطريركية لصحيفة هآرتس، أمس، أنهم تلقوا في الأيام الأخيرة أدلة جديدة على الفساد الذي رافق عملية بيع المباني، مضيفا أن الكنيسة تنوي التحرك لإلغاء القرار. ويعيش في المباني نفسها فلسطينيون يعتبرون سكان محميين. والآن، قد تبدأ الجمعية إجراءات قانونية لإخلائهم.

    وقد بدأت هذه القضية في عام 2005، عندما نشرت "معاريف" عن بيع المباني الثلاثة. اثنان منها هما فندق بترا وفندق إمبريال، اللذان يطلان على ساحة بوابة يافا عند مدخل المدينة القديمة. والمبنى الآخر الذي تم بيعه هو منزل في شارع المعظمية في الحي الإسلامي. وأدى النشر عن عملية البيع إلى اتخاذ إجراء استثنائي لإقالة البطريرك إيرينيوس، الذي تم تنفيذ الصفقة خلال فترة ولايته. وقام إيرينيوس، الذي زعم أن الإقالة غير قانونية، بحبس نفسه في غرفة في مبنى البطريركية. ولا يزال هناك حتى يومنا هذا ويدعي أنه لا يزال يحمل اللقب.

    وقد تنكر البطريرك الجديد، ثيوفيلوس الثالث، للصفقة وادعى أنها تنطوي على أعمال فساد ورشاوى وتمت المصادقة عليها دون إذن من مسؤولي الكنيسة. وقد ادعت البطريركية في البداية، أن إيرينيوس لم يحصل على موافقة مجلس المجمع الكنسي لتنفيذ الصفقة. كما ادعت البطريركية أن المسؤول المالي فيها، المدعو باباديماس، تلقى أموالًا من عطيرت كوهنيم من أجل دفع الصفقة، وكان مسؤولًا عن أعمال السرقة والفساد المتعلقة بخزانة الكنيسة. كما ادعت البطريركية أن السعر الذي دفعته عطيرت كوهنيم لقاء المباني كان أقل بكثير من قيمتها المالية.

    وقبل عام، رفضت المحكمة المركزية في القدس ادعاءات البطريركية. وصادقت القاضية جيلا كانفي شتاينتس على الصفقة، لكنها انتقدت عطيرت كوهنيم، لأسباب من بينها عدم قيامها بإحضار رئيس الجمعية، ماتي دان، للإدلاء بشهادته. وبعد الخسارة في المحكمة المركزية، استأنفت البطريركية إلى المحكمة العليا.

    وخلال النظر في القضية، الأسبوع الماضي، كرر محامو الكنيسة ادعاءاتهم بشأن الرشوة والفساد وعدم وجود سلطة لتوقيع الصفقة. وفي القرار الذي صدر أمس، رفض القضاة الثلاثة، اسحق عميت، ياعيل فيلنر وأليكس شتاين، الالتماس ووافقوا على نقل ملكية المباني إلى عطيرت كوهنيم. وأكد قضاة المحكمة العليا مزاعم البطريركية بأن باباديماس تلقى 35000 دولار من عطيرت كوهنيم وانتقدوا دان لعدم حضوره للشهادة. وكتب القاضي عميت في الحكم "لن أنكر أنني غير مرتاح لعدم حضور دان للإدلاء بشهادته. عندما يزعم متقاضٍ أن "رؤوفين" وعد أي من موظفيه برشوة، كان يتوقع من "رؤوفين" أن يشهد وينفي الأمر، حتى لو لم يكن للمتقاضي أي دليل حقيقي على هذا الاتهام."

    ومع ذلك، خلص القضاة إلى أن البطريركية لم تفِ بعبء الإثبات بأن أساس الصفقة فاسد. وكتب القاضي عميت: "أنا مستعد للافتراض أنه لم يتم الكشف عن كل الأشياء الخفية أمام أعيننا وأمام المحكمة، وأن هناك ظلال وثقوب سوداء في العمليات التي أدت إلى توقيع الاتفاقيات. لكن الدهشة ورفع الحاجب لا تبرر إزالة عبء الإثبات عن عاتق البطريركية".

    وقد تجاهلت المحكمة تقريبا قيمة المباني. فقد تم شراء فندق بترا، الذي يضم عشرات الغرف، بنصف مليون دولار. وقبل عام ونصف تقريبًا، ذكرت صحيفة هآرتس أنه حتى قبل الصفقة، وافقت عطيرت كوهنيم على دفع مبلغ أكبر بكثير، وصل إلى تسع أضعاف المبلغ المدفوع فعليًا، مقابل فندق بترا. ومع ذلك، فإن البطريركية لم تقدم هذه الوثائق إلى المحكمة.

    وزارة الصحة الفلسطينية: وفاة مسعف أصيب بالرصاص في رأسه خلال مواجهات على حدود قطاع غزة

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن وزارة الصحة في رام الله، أعلنت، أمس، ان المسعف الفلسطيني صبحي الجديلي، 36 عاماً، من قطاع غزة، توفي متأثرا بجراح أصيب بها في رأسه إثر تعرضه لنيران الجيش الإسرائيلي، قبل شهر، قرب السياج الحدودي في قطاع غزة. وقد أصيب صبحي بعيار مطاط في رأسه في 3 أيار أثناء عمله ضمن طاقم الهلال الأحمر في شمال قطاع غزة.

    وتم نقله إلى مستشفى في الخليل، حيث توفي هناك يوم أمس. وسيتم نقل جثته إلى قطاع غزة عبر معبر إيرز. وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، فإن الجديلي هو الضحية 306 منذ بداية المظاهرات قرب السياج الحدودي في قطاع غزة في 30 مارس من العام الماضي.

    يعلون: الليكود يجري انتخابات ديمقراطية؟ هكذا تم انتخاب حماس أيضًا

    تكتب صحيفة "هآرتس" ان عضو الكنيست موشيه يعلون (أزرق - أبيض)، قارن، أمس الاثنين، بين الليكود وحماس، وانتقد سلوك الحزب. وقد سُئل وزير الأمن السابق (في حكومة نتنياهو) لماذا يرفض حزبه الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو بينما لا يرفض الجلوس مع حزب الليكود نفسه، في ضوء حقيقة أن أعضاء الليكود انتخبوا نتنياهو لقيادة الحزب. فرد يعلون في مقابلة أجرتها معه قناة الكنيست: "حسنا، هل تجري الانتخابات في الليكود بشكل ديمقراطي، هكذا أيضا تم انتخاب حماس في انتخابات ديمقراطية".

    وقال يعالون "يوجد هنا توازن رعب يشبه الديكتاتورية أكثر منه ديمقراطية ... هناك أعضاء في الليكود يدركون أنه توجد مشكلة هنا، لكنهم لا يجرؤون، إنهم مستقيمون، لكنهم لا يجرؤون. يوجد هنا نمط بيبي أصبح خطيرًا. تأليه لشخص واحد. هل بفضله فقط توجد هنا دولة، وهل بفضله فقط يوجد الليكود؟"

    ورد حزب الليكود على تصريحات يعلون وكتب في حساب الحزب على تويتر: "لقد فقد بوغي يعلون العقل منذ فترة طويلة. هل يقارن بين الليكود وحماس؟ حزب اليسار بقيادة لبيد وغانتس وبوغي يواصل التحريض ضد أكثر من مليون ناخب لليكود الذين اختاروا بنيامين نتنياهو لقيادة البلاد. يا للعار"

    محامي نتنياهو: رئيس الوزراء سيحضر جلسة الاستماع في تشرين الأول

    أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء أمس الاثنين، أنه يعتزم المثول للاستماع في ملفاته في الموعد المحدد في أوائل أكتوبر. ومع ذلك، ادعى محامي نتنياهو، عميت حداد، بأنه كان من الصحيح تأجيل الإجراء.

    وقال حداد: "نعتقد أن هناك حججا قوية تبرر تأجيل الموعد المحدد للجلسة". وادعى أن عشرات الوثائق مفقودة من مواد الأدلة التي أعطيت له. وأضاف "على عكس أي شخصية عامة أخرى، ترفض لجنة التصاريح منح رئيس الوزراء إمكانية الاستعانة بالأصدقاء لتمويل دفاعه القانوني. هذا يعني أنني وحدي سأمثل رئيس الوزراء. الشخص الوحيد الذي من المفترض أن يقرأ الكثير من المواد يحتاج إلى وقت أكبر، لذلك توجهنا إلى المستشار وقلنا له: سنأتي إلى جلسة الاستماع، لكن كان من الصحيح إعادة النظر في تأجيل الموعد".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة