• أضواء على الصحافة الإسرائيلية 26 أيار 2019
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    تل ابيب -   عدد القراءات :15 -   2019-05-26

    في التقرير:

    رغم معارضة الفلسطينيين، قطر صادقت على المشاركة في مؤتمر البحرين

    إسرائيل أعلنت عن زيادة مساحة الصيد في قطاع غزة إلى 15 ميلاً بحرياً

    غانتس في مظاهرة ضد قوانين الحصانة لنتنياهو: يحاولون استبدال سلطة الشعب بسلطة الفرد

    المستوطنون يهاجمون قوة للشرطة بالقرب من يتسهار

    احتراق أكثر من 15 ألف دونم نتيجة اندلاع أكثر من 1700 حريق في البلاد

    "ليبرمان يسقط حكومة اليمين"

    رغم معارضة الفلسطينيين، قطر صادقت على المشارة في مؤتمر البحرين

    تكتب "هآرتس" ان قطر أعلنت، يوم الجمعة، أنها ستحضر المؤتمر الذي ستعقده الولايات المتحدة حول الاقتصاد الفلسطيني، الشهر المقبل في البحرين، على الرغم من أن السلطة الفلسطينية أعلنت أنها ستقاطعه. ولا يُعتبر وصول قطر إلى المؤتمر أمراً مفروغًا منه، لأنه منذ يونيو 2017 تخضع للحصار الاقتصادي والسياسي من ثلاثة من جيرانها - المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة. وتعتبر مشاركة قطر حالة نادرة للتعاون بين دول الخليج وشهادة على رغبتها في الحفاظ على علاقات جيدة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وأعلنت وزارة الخارجية القطرية أن المملكة ستشارك في المؤتمر الاقتصادي بسبب الالتزام للفلسطينيين. وقالت الوزارة في بيانها: "قطر لن تدخر جهدا للمساهمة في التحديات التي تواجه العالم العربي بأسره ككل، مع الحفاظ على المواقف والمصالح الأساسية لجميع الشعوب العربية، بما في ذلك الشعب الفلسطيني". وأكد القطريون أيضًا أن الاقتصاد الفلسطيني لن يتحسن إلا إذا تم التوصل إلى تسوية سياسية على أساس حدود عام 1967. وتولي الإدارة الأمريكية أهمية كبيرة لمشاركة قطر، وتعتبر إعلانها إنجازًا مهمًا.

    وتم نشر الإعلان القطري بعد أيام قليلة من إعلان السلطة الفلسطينية رسمياً أنها لن تحضر الحدث ودعت الدول العربية إلى عدم دعمه. وفي السنوات الأخيرة، كانت قطر هي الدولة التي ساهمت بأكبر قدر ممكن للفلسطينيين، سواء في غزة أو في الضفة الغربية. ووافقت مؤخراً على تحويل 480 مليون دولار إلى الفلسطينيين.

    إسرائيل أعلنت عن زيادة مساحة الصيد في قطاع غزة إلى 15 ميلاً بحرياً

    تكتب "هآرتس" ان إسرائيل ستسمح للصيادين في قطاع غزة بالإبحار لمسافة 15 ميلاً بحريًا من الشاطئ، منذ صباح اليوم الأحد، وفقًا لما أعلنه منسق الأنشطة الحكومية في المناطق، اللواء كميل أبو ركن. وقال في بيان إن توسيع منطقة الصيد هو جزء من السياسة المدنية لمنع التدهور الإنساني في قطاع غزة".

    كما جاء في البيان أن هذه الخطوة تمت "من خلال سياسة تميز بين الإرهاب والسكان غير المشاركين" وأن تنفيذها مشروط باحترام التفاهمات من قبل الصيادين. وذكر أيضًا أنه لن يكون هناك أي انحراف عن النطاق المتفق عليه وأنه سيتم التعامل مع أي انحراف من قبل قوات الأمن.

    غانتس في مظاهرة ضد قوانين الحصانة لنتنياهو: يحاولون استبدال سلطة الشعب بسلطة الفرد

    تكتب "هآرتس" ان عشرات الآلاف من الناس شاركوا، مساء أمس السبت، في مظاهرة مناهضة للتشريع الذي يدفعه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتحصين حصانته وتقييد النظام القضائي. وقال رئيس حزب "ازرق – ابيض" بيني غانتس، في المظاهرة التي جرت في ساحة متحف تل أبيب: "هناك من يحاول استبدال سلطة الشعب بسلطة الفرد، استعباد أمة كاملة لصالحه الشخصي. هذا الصراع هو من أجل صورة دولة إسرائيل". وقال إن هذه هي المظاهرة الأولى التي يشارك فيها، وأضاف قائلاً: "دولة إسرائيل هي حلم وتحقيقه ... لكن الحلم ينهار أمام أعيننا".

    وفي خطابه توجه غانتس إلى نتنياهو، الذي ردد الجمهور هتافات التحقير لدى سماع اسمه: "لن نسمح بتحويل دولة إسرائيل الرسمية إلى قلعة خاصة لعائلة ملكية أو سلطنة. لن نسمح لك بتدمير الشرطة، وترهيب المستشار القانوني للحكومة وتخريب المحكمة". وبالإشارة إلى خطاب إسحق رابين الأخير، أضاف غانتس أن "نشوة السلطة السياسية تؤدي أيضًا إلى تآكل أسس الديمقراطية الإسرائيلية".

    وتحدث النائب يئير لبيد، وردد مرة أخرى، "لن نسمح لك، نحن لسنا الأتراك، وأنت لست اردوغان، لن نسمح لك بأن نصبح دكتاتورًا، لن ندعك تدمر الدولة!" وقال لبيد إن هناك حاجة إلى خمسة "أشخاص محترمين" لا يتعاونون مع نتنياهو، وذك أسماء سلسلة من الوزراء وأعضاء الكنيست من أحزاب الائتلاف الناشئ. وتوجه لبيد إلى المستشار القانوني أفيحاي مندلبليت وسأل: "لماذا قمت بتأجيل جلسة الاستماع لبيبي؟ على ماذا تمنح له جائزة؟ على كونه جعلك مسخرة؟ ألا يتساوى الجميع أمام القانون؟ هل تم إلغاء ذلك؟ "

    وقال رئيس حزب العمل آفي غباي في خطابه في المظاهرة: "لدينا جيل شاب لم تعد الديمقراطية بالنسبة له مسألة بديهية، ويجب علينا الكفاح حتى تصبح جزءًا من حياته ومن حياتنا. هذه ليست صيحات "ذئب، ذئب"، إنها ليست جنون العظمة لدى اليساريين، هذا خطر حقيقي وصراع حقيقي".

    وذكّرت رئيسة ميرتس تمار زاندبرغ، عدة مرات، بالجرائم المنسوبة إلى نتنياهو - الرشوة والاحتيال وخرق الثقة، وقالت: "تجري أمام أعيننا صفقة رشوة – وظائف مقابل الحصانة. إسرائيل ستتحول إلى دولة أبرتهايد رسمي، فقط لأن بيبي أخذ رشوة ويحاول الهروب من العدالة. بدلاً من الديمقراطية الليبرالية العلمانية، التي تسعى إلى السلام والحقوق، سوف نحصل على ديكتاتورية أردوغانية ودينية وتبشيرية، دولة تعيش على حد السيف وتدوس على الحقوق. هذا هو زمن المعارضة، المعارضة البرلمانية والمعارضة المدنية، أينما كان ذلك وبأي طريقة ممكنة. هذا ليس وقت الخوف أو تصفية الحسابات، وليس وقت الصمت أو أن نكون لطفاء."

    وقال رئيس الجبهة، أيمن عودة: "أنا هنا اليوم لأنني أؤمن أن الشراكة اليهودية العربية هي السبيل الوحيد للأمل والتغيير، لا يمكننا تحقيق ذلك لوحدنا، ولكن بدوننا أيضا، هذا مستحيل ... أنا هنا اليوم لأنني أعتقد أنه بدون المساواة لا توجد ديمقراطية". وكان غانتس قد توجه أمس إلى عودة، واقترح أعليه ن يتحدث في المظاهرة، بعد أن قيل له قبل يومين إن قائمة المتحدثين قد أغلقت.

    وقال وزير الأمن السابق موشي يعلون: "لقد اجتمعنا هنا الليلة لأن دولة إسرائيل في حالة طوارئ. لقد وصلنا إلى اللحظة التي يجب أن نقول فيها لنتنياهو "كفى". وأضاف: "نواب الليكود، أين شجاعتكم لتقولوا إن الملك عاري؟ أين أنتم، أعضاء الائتلاف؟ ماذا ستقولون لأولادكم عندما يسألونكم أين كنتم عندما حول نتنياهو إسرائيل إلى دكتاتورية فاسدة؟"

    وقال الليكود معقبا على التظاهرة: " في مظاهرة اليسار في تل أبيب - يتحدث مؤيد الإرهاب أيمن عودة بمباركة لبيد وغانتس، والسجين المحرر إيهود أولمرت يتظاهر 'ضد الفساد'. أي طرفة هذه".

    وأعلن رئيس قائمة العربية الموحدة - التجمع، منصور عباس، أمس، أنه لن يشارك في المظاهرة لأن منظميها تجاهلوا الجمهور العربي. وقال رئيس حزب التجمع، مطانس شحادة: "يبدو أن قيم الديمقراطية في المعارضة تدور حول ملفات نتنياهو وحدها، مع تجاهلها التام للعنصرية والتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي وجرائم الحرب التي ارتكبها نتنياهو وحكومته".

    المستوطنون يهاجمون قوة للشرطة بالقرب من يتسهار

    كتبت "هآرتس" أن عشرات النشطاء اليمينيين هاجموا، أمس السبت، قوة من الشرطة قرب مستوطنة يتسهار. وطبقاً للشرطة، فإن العشرات من الرجال الملثمين من المستوطنات في المنطقة ألقوا الحجارة وأدوات على رجال الشرطة الذين كانوا يستقلون سيارة دورية وقاموا بثقب إطارات سيارتي شرطة. وهربوا دون أن يتم القبض عليهم حتى الآن.

    ووفقًا لشرطة لواء شاي، تم استدعاء الشرطة إلى بؤرة تسمى "كيباه سروغاه" عقب مصادمات بين الفلسطينيين والمستوطنين، وقامت الشرطة بالفصل بين الجانبين ولكنها لم تقم بأي اعتقالات. وحين كانت الشرطة في طريقها للخروج من المكان جاء عشرات الملثمين من سكان المنطقة وبدأوا في إلقاء الحجارة وأشياء أخرى على أفراد الشرطة وسياراتهم، واستخدموا السكاكين لثقب إطارات سيارتين للشرطة، مما تسبب في أضرار جسيمة، وهربوا من مكان الحادث". وذكرت الشرطة، أيضًا، أن قوات من الجيش والشرطة اضطرت إلى "إنقاذ رجال الشرطة الذين تعرضوا للهجوم، ويجري العمل على جميع المستويات للعثور على المشتبه بهم".

    احتراق أكثر من 15 ألف دونم نتيجة اندلاع أكثر من 1700 حريق في البلاد

    تكتب "هآرتس" أن موجة الحرائق التي ضربت إسرائيل في الأيام الثلاثة الأخيرة، تسببت في إحراق أكثر من 15000 دونم من الأراضي المفتوحة والغابات، ودمرت عشرات المباني. وفي المجموع الكلي، اندلع حوالي 1700 حريق في جميع أنحاء البلاد، وشارك حوالي 1500 من رجال الإطفاء وعمال الإنقاذ في عملية السيطرة عليها. واندلعت الحرائق يوم أمس السبت في عدة مواقع في الشمال، في منطقة مجدو وغابة هزورياع وطبرية وصفد. وسيطرت فرق إطفاء الحرائق - بمساعدة طائرات الإطفاء من اليونان وإيطاليا - على معظم الحرائق، وفي مجيدو استمرت عمليات إطفاء الحرائق. في هذه المرحلة، لم يتضح بعد سبب اندلاع الحرائق. وشاركت طائرات مصرية في إخماد الحرائق.

    وتعرضت مستوطنة "مفو موديعيم" إلى أشد الأضرار الناجمة عن موجة الحرائق، حيث لحقت أضرار بحوالي 50 منزلًا من منازلها، 40 منها احترقت بالكامل.

    "ليبرمان يسقط حكومة اليمين"

    تكتب صحيفة "يسرائيل هيوم" أنه إذا لم يتم التغلب خلال الأيام الثلاث المتبقية على الأزمة التي تواجه تشكيل الائتلاف الحكومي، وفي جوهرها مشروع قانون التجنيد، قد يتم إجراء انتخابات جديدة.

    وتكتب أن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، افيغدور ليبرمان، أجج النيران صباح يوم الجمعة، حين قال إنه "منذ تدمير الهيكل الثاني لم يكن هناك زعيم أعطى الحريديم ما قدمه لهم نتنياهو". وفي الليلة الماضية واصل ليبرمان الإصرار على مشروع قانون التجنيد للجيش، واقترح أن "يخرج نواب الأحزاب المتدينة "الحريديم" من قاعة الكنيست أثناء التصويت". وردت مصادر في "يهدوت هتوراة" اليهودية على تصريحاته وقالت لصحيفة "يسرائيل هيوم": "بعد تصريحات إيفيت، لم يعد هناك شيء نناقشه، لقد ذهبنا إلى أقصى حد ممكن من أجله، تسلق شجرة ولا ينجح بالنزول عنها. إنه يريد إسقاط حكومة يمينية ".

    ومن المفروض ان يقوم نتنياهو، في غضون أربعة أيام، بإعلان حكومته الجديدة، لكنه حتى الآن لم يتم توقيع أي اتفاق مع أي حزب. ونتيجة لذلك، تم استدعاء فريق نتنياهو التفاوضي، الذي يضم ياريف ليفين وناتان إيشيل ويوناتان اوريخ، لحضور اجتماع طارئ في منزل نتنياهو في قيساريا مساء أمس السبت.

    وكتب ليبرمان في حسابه على الفيسبوك أنه "في الأيام الأخيرة، هاجمت قيادة الليكود حزب إسرائيل بيتنا، مدعية أنه يمنع إنشاء حكومة يمينية. أود أن أذكر الجميع بأنه في الحملة الانتخابية وبعد الانتخابات، قلنا بوضوح وعلنا أننا سنؤيد نتنياهو فقط كمرشح لرئاسة الوزراء، كما أوصينا رئيس الدولة بذلك. ورفضنا جميع التوجهات إلينا من هذه الجهات أو تلك، للمضي في مسارات أخرى".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة