• أضواء على الصحافة الإسرائيلية 13 أيار 2019
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    تل ابيب -   عدد القراءات :9 -   2019-05-13

    في هذا التقرير:

    تقرير: خطة سلام ترامب ستعترف بسيادة إسرائيل على المستوطنات

    إسرائيل صادقت على شق طريقين لمستوطنات معزولة على أراضي صادرتها من الفلسطينيين

    المحكمة المركزية حددت بأن القاصر المتهم في جريمة قتل عائلة دوابشة متورط في التخطيط للهجوم

    الشرطة تفكر في تقييد مسيرة الأعلام في القدس الشرقية، التي ستجري هذا العام في أوج شهر رمضان

    فتح معابر قطاع غزة لأول مرة منذ التصعيد في الأسبوع الماضي

    الاستعداد ليوم النكبة في غزة: الجيش الإسرائيلي سيعزز قواته على الحدود

    "فقرة التغلب" ليست سوى البداية: الليكود وتحالف اليمين يعد لخطة ثورية في النظام القضائي

    تقرير: خطة سلام ترامب ستعترف بسيادة إسرائيل على المستوطنات

    تكتب صحيفة "هآرتس" أنه من المتوقع أن تشمل خطة السلام التي تعدها إدارة ترامب الاعتراف بالمستوطنات كأراضي خاضعة للسيادة الإسرائيلية، حسبما ذكرت قناة الأخبار 12، أمس الأحد. ووفقًا للتقرير، الذي لم ينسب إلى أي مصدر، لا يتوقع أن يعارض الأمريكيون تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية، كما حدث في هضبة الجولان. ورفض البيت الأبيض التعليق على التقرير.

    وفي الشهر الماضي، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن خطة الرئيس الأمريكي للسلام لا يتوقع أن تشمل إقامة دولة فلسطينية وأن "صفقة القرن" لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ستشمل "طرق عملية لتحسين حياة الفلسطينيين"، ولكن ليس دولة ذات سيادة كاملة.

    إسرائيل صادقت على شق طريقين للمستوطنات على أراضي فلسطينية مصادرة

    تكتب "هآرتس" أن الإدارة المدنية صادقت، هذا الشهر، على شق طريقين جديدين لمستوطنات معزولة، على أراض خاصة صودرت من الفلسطينيين. وسيتيح كل واحد من هذين الطريقين، في شمال وجنوب الضفة الغربية، الوصول الآمن إلى المستوطنات بعد عدة محاولات لتنفيذ هجمات بالقرب من الطرق الحالية واحتجاج المستوطنين.

    ويمر الطريق رقم 60، الذي يعبر الضفة الغربية على طول مناطق المجالس الإقليمية جنوب جبل الخليل، وغوش عتصيون وبنيامين والسامرة، عبر عدة قرى فلسطينية. ومنذ عدة سنوات، يطالب أعضاء مجلس ييشاع والمجالس الإقليمية بشق طرق التفافية، زاعمين أن السفر على شارع 60 الذي يمر عبر بلدة حوارة يهدد حياتهم. وفي الشهر الماضي أطلق مستوطن إسرائيل النار على فلسطيني بزعم الاشتباه بمحاولته تنفيذ عملية طعن قرب حاجز حوارة.

    وبعد سنوات من المناقشات في الإدارة المدنية، تم في الأول من أيار، الموافقة النهائية على المشروع من قبل اللجنة الفرعية للطرق التابعة للمجلس الأعلى للتخطيط في دائرة أراضي إسرائيل، وهي الجهة المكلفة بالموافقة على بناء الطرق. وفي بداية الشهر المقبل، ستصبح أوامر المصادرة نافذة المفعول، وستكون الدولة قادرة على البدء في رصف الطرق.

    ويشمل المشروع رصف شارع في شمال السامرة، من المقرر أن يلتف على قرية حوارة، شمال مفترق مستوطنة تفوح بالقرب من يتسهار. ومن المفترض أن يخدم هذا الطريق سكان مستوطنة يتسهار ومستوطنة حافات جلعاد. ولرصف هذا الطريق، تمت مصادرة 406 دونمات من أراضي بلدات بورين، حوارة، بيتا، عورتا، ياسوف، يطا والساوية. ووفقًا لفريق تعقب المستوطنات في حركة سلام الآن، من المتوقع أن يبلغ طول الطريق حوالي 5.5 كيلومتر.

    أما الطريق الثاني فيتوقع ان يلتف على مخيم العروب للاجئين ويخدم سكان المستوطنات في جنوب غوش عتصيون وتلال الخليل، بما في ذلك كرمي تسور وكريات أربع. وتشمل خطة بناء الطريق مصادرة 401 دونم من أراضي بيت أُمر وحلحول، ويبلغ طوله حوالي سبعة كيلومترات.

    وقال رئيس فريق تعقب المستوطنات في حركة سلام الآن، شبتاي بنديت، إن مصادرة الأراضي هي "جزء من الخضوع المستمر للحكومة لمطالب المستوطنين، الذين يعرفون جيدًا أنه من المستحيل التطوير بدون طرق جيدة". ووفقا له، فإن رصف الطرق الالتفافية يؤدي مباشرة إلى تطوير المستوطنات في المناطق المجاورة لها.

    مثال على ذلك هو الطريق 398، الذي يمتد من جنوب شرق القدس إلى منطقة مستوطنتي تكوع ونوكاديم. ووفقا لبيانات سلام الآن، بعد بناء الطريق في العقد السابق، زاد عدد الوحدات السكنية في المستوطنات بين عامي 2008 و2014 بنسبة 90 في المئة.

    المحكمة المركزية حددت بأن القاصر المتهم في جريمة قتل عائلة دوابشة متورط في التخطيط للهجوم

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن قضت المحكمة المركزية في اللد، حددت يوم أمس الأحد، بأن المتهم في جريمة قتل عائلة دوابشة كان متورطًا في التخطيط للهجوم، وفقًا لصفقة الادعاء الذي تم التوصل إليها بين مكتب المدعي العام ومحامي القاصر صباح أمس. ووفقًا للصفقة، اعترف القاصر وسيدان بالتآمر لإشعال النار في منزل العائلة في عام 2015 بدوافع عنصرية، والتورط في جرائم كراهية أخرى. ووافقت النيابة على عدم المطالبة بالسجن لأكثر من خمس سنوات ونصف.

    ويذكر أن لائحة الاتهام الأصلية لم تنسب إلى القاصر قتل أفراد الأسرة الثلاثة - الوالدان سعد وريهام دوابشة وابنهما علي – وإنما التآمر على ارتكاب جريمة مع المتهم المركزي عميرام بن أوليئيل. ووفقًا للائحة الاتهام، فإنه لم يتواجد في قرية دوما في الليلة التي اتهم بأنه اتفق فيها مع بن أوليئيل على تنفيذ جريمة القتل. ومع ذلك، في اعتراف بن أوليئيل، الذي صودق عليه كدليل، تم ذكر اسم القاصر بشكل صريح. ويشار إلى أن محاكمة بن أوليئيل لا تزال جارية.

    وإلى جانب التورط في عملية دوما، فإن الأفعال المتفق عليها في صفقة الادعاء هي إحراق مخزن في قرية عقربا وتدمير الممتلكات بدوافع عنصرية؛ إحراق سيارة أجرة ورش شعارات عنصرية في قرية ياسوف؛ ثقب إطارات السيارات في بيت صفافا في القدس. ويذكر أن الحد الأقصى لعقوبة أي جريمة إحراق متعمد هو السجن لمدة 15 سنة. ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن إدانة المتهم بالعضوية في منظمة إرهابية، وسيتم اتخاذ قرار في هذا الشأن لاحقًا في إجراء قانوني عادي. وتم قبول صفقة الادعاء، لكن نظرًا لأنه كان قاصرًا في وقت تنفيذ الأفعال، فإن قرار إدانته وفي أية تهم سيتم اتخاذه في المحكمة فقط بعد اجتيازه لفترة الاختبار لدى ضابط الأحداث.

    وقالت منظمة "حوننو"، المنظمة التي تمثل المتهم المحظور نشر اسمه، أن "هذا انهيار آخر للأطروحة التي بناها الشاباك على ما حدث في تلك الليلة في قرية دوما ومن وقف وراء الحادث". وقال مكتب المدعي العام إن "الاعتبارات للوصول إلى صفقة الادعاء كانت، ضمن جملة أمور، اعتراف القاصر وتحمله المسؤولية، وملاحظات المحكمة والقاضي الوسيط".

    وكانت المحكمة المركزية قد رفضت في حزيران 2018، اعتراف القاصر بالتورط في جريمة القتل، لأنه تم الحصول عليها باستخدام "استجواب الضرورة" - وهو المصطلح الذي يستخدمه الشاباك لتبرير استخدام أساليب الاستجواب العنيفة، لكنه تم قبول اعترافاته بشأن أعمال أخرى يسميها الجهاز الأمني "البنية التحتية للتمرد"، التي نفذ أعضاؤها العديد من اعتداءات "بطاقة الثمن" وشاركوا في جريمة القتل في دوما.

    وقال جهاز الشاباك معقبا "إن المتهم اعترف بتورطه في صفقة الادعاء بضلوعه في العملية، وذلك بعد أن ادعى طوال فترة الإجراءات أنه لا علاقة له بالهجوم في دوما وبعد اعتراف كاذب قدمه بسبب ظروف استجوابه". كما قال الشاباك أن الدولة تعتزم طلب فرض عقوبة أشد على القاصر "بالنظر إلى العواقب الوخيمة المترتبة على المؤامرة التي اعترف بضلوعه فيها".

    الشرطة تفكر في تقييد مسيرة الأعلام في القدس الشرقية، التي ستجري هذا العام في أوج شهر رمضان

    تكتب "هآرتس" ان الشرطة تفكر بتغيير مسار "مسيرة الإعلام" التي تجري كل عام في "يوم القدس" بحيث لا يُسمح للمتظاهرين بالالتفاف حول المدينة القديمة، وكذلك تقييد مدة المسيرة وعدد النشطاء الذين سيسمح بدخولهم إلى الحي الإسلامي. ومع ذلك، لا تنوي الشرطة منع مرور المتظاهرين تمامًا في شوارع الحي.

    ويشار إلى أن مسيرة الإعلام المسماة "رقصة الإعلام" والتي ينظمها شباب الصهيونية المتدينة، منذ ثلاثة عقود، تمر بانتظام في الشارع الرئيسي في الحي الإسلامي في المدينة. ويشارك فيها عشرات الآلاف من الشباب المتدين الذين يسيرون وهم يرفعون ويلوحون بالأعلام الإسرائيلية في الأحياء الفلسطينية المزدحمة في البلدة القديمة. وهذا العام، ولأول مرة، ستجري المسيرة خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، والمعروفة بأنها الأكثر انفجارًا.

    ويشار إلى أن هذه المسيرات تُصاحب بمظاهر عنصرية وتحريض على الفلسطينيين، بل والاعتداء عليهم. ويقوم المتظاهرون خلال هذه المسيرات بترديد هتافات الموت للعرب وأداء أناشيد عنصرية، بل والاعتداء على ممتلكات الفلسطينيين. وفي كل عام تتسبب هذه المسيرة في فرض قيود شديدة على حركة السكان الفلسطينيين، حيث يتم إغلاق شوارع الحي الإسلامي والأحياء المجاورة. ويغلق معظم المسلمين متاجرهم في المنطقة، مما يسبب التوتر في المدينة.

    فتح معابر قطاع غزة لأول مرة منذ التصعيد في الأسبوع الماضي

    تكتب صحيفة "هآرتس" أنه تم صباح أمس الأحد، فتح معبري إيرز وكرم أبو سالم بين قطاع غزة وإسرائيل، وذلك لأول مرة منذ يوم السبت الماضي. وتم إغلاق المعابر في حينه بسبب التصعيد الأمني وأعيد فتحها كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع حماس والجهاد الإسلامي بوساطة مصرية.

    الاستعداد ليوم النكبة في غزة: الجيش الإسرائيلي سيعزز قواته على الحدود

    تكتب "يسرائيل هيوم" أن الجيش الإسرائيلي يستعد للمظاهرات المتوقعة على الحدود مع غزة في ذكرى "يوم النكبة"، الذي يصادف يوم الأربعاء المقبل، الموافق 15 مايو، والذكرى السنوية لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يوم غد الثلاثاء، 14 مايو. ويأتي ذلك في وقت هدد فيه الجهاد الإسلامي بتصعيد الوضع الأمني مرة أخرى في الجنوب إذا لم تنفذ إسرائيل التفاهمات والاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع كبار مسؤولي المخابرات المصرية، الذين يتوسطون مع إسرائيل في مسالة وقف إطلاق النار والهدوء في غزة.

    ووفقا للصحيفة يستعد الجهاز الأمني لاحتمال حدوث تدهور أمني، أيضا، في ضوء تنظيم مسابقة الأغنية الأوروبية هذا الأسبوع في تل أبيب. ولا تعرف إسرائيل بعد ما إذا كان من المتوقع أن ينظم الفلسطينيون مظاهرات عنيفة أكثر من المعتاد قرب السياج الأمني أو سيقومون بأنشطة إرهابية أخرى، لكن القيادة الجنوبية لا تنوي المخاطرة، ومن المتوقع أن يعزز الجيش الإسرائيلي قواته في الجنوب قبل يوم الأربعاء. وكما يبدو سيتم اتخاذ القرار بهذا الشأن، اليوم الاثنين. تجدر الإشارة إلى أن قطاع غزة أعلن الإضراب العام بعد غد الأربعاء.

    "فقرة التغلب" ليست سوى البداية: الليكود وتحالف اليمين يعد لخطة ثورية في النظام القضائي

    تكتب صحيفة "يسرائيل هيوم" أن "فقرة التغلب" وقانون الحصانة وتقليص الحق في المثول أمام المحكمة العليا، ليست سوى جزء من الإصلاحات البعيدة المدى التي ستسعى الحكومة المقبلة للمصادقة عليها، لكن يتضح أن هذا مجرد غيض من جبل الجليد: ففي هذه الأيام تقوم فرق التفاوض الخاصة بالائتلاف بمناقشة اقتراح بعيد المدى، سيؤدي في حال المصادقة عليه إلى قلب النظام الحالي تمامًا وإحداث تغيير كبير في المسالة المشحونة.

    وتتضمن الوثيقة - التي أعدها تحالف الأحزاب اليمينية المتطرفة والتي نوقشت في الأيام الأخيرة بين ممثليها وفريق الليكود التفاوضي - ما لا يقل عن 16 بندًا من شأنها تنظيم القضية تحت عنوان "الحكم والقانون". ويُعتقد أن معظم البنود ستتم الموافقة عليها، وربما ستضاف إليها بنود أخرى وفقا لمطالب الليكود. وعقد ممثل التحالف النائب بتسلئيل سموطريتش وممثل الليكود الوزير ياريف ليفين عددًا من الاجتماعات حول هذا الموضوع. وينوي الليكود تقديم وثيقة مفصلة للتوقيع، كملحق لاتفاقيات التحالف مع جميع الأحزاب الائتلافية، وإلزامها بدعمه. ويجر ي حاليا صياغة الوثيقة النهائية، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يصادق بعد على جميع مكوناتها.

    ومن بين البنود التي تمت مناقشتها في الأيام القليلة الماضية، يمكن الإشارة إلى البند المتعلق بفقرة التغلب، التي ستتيح للكنيست إعادة سن القوانين التي ألغتها المحكمة العليا على أساس القانون الأساسي: الكرامة وحرية الإنسان؛ والبند المتعلق بتغيير طريقة تعيين القضاة في المحكمة العليا، بحيث سيتم إجراء جلسة استماع للقضاة قبل تعيينهم، وتتولى الحكومة قرار التعيين؛ وكذلك تغيير تركيبة المحكمة العليا، بحيث سيتم زيادة أربعة قضاة إلى العدد الحالي، وتقييد فترة ولاية القضاة في العليا إلى 12 عامًا، وفرض قيود على الحق في الالتماس إلى المحكمة، الأمر الذي سيؤدي إلى إلغاء الملتمسين العامين، ويحدد بأن المتضرر فقط يمكنه الالتماس إلى العليا؛ والحد من سبب المعقولية الذي سيتم في إطاره سن قانون يحظر على المحكمة العليا إلغاء القوانين وقرارات المسؤولين المنتخبين، بما في ذلك الكنيست والحكومة ورؤساء البلديات، بادعاء عدم المعقولية؛ وتعديل نظم عمل الحكومة، بحيث يحظر على المستشار القانوني للحكومة تقييد عمل الحكومة وحصر مهامه في تقديم الاستشارة القانونية لها.

    كما سيسن الائتلاف قانونًا يمنع المستشار القانوني من الظهور في الإجراءات القانونية ضد الحكومة. كما سيمرر الائتلاف قانونا يلتف على المحكمة العليا، بحيث يحدد أن الدولة أو أي وزارة يمكنهم التخلي عن تمثيل النيابة لهم في المحكمة العليا، واستئجار خدمات محامين خاصين إذا رغبوا بذلك. ووفقًا لطلب البيت اليهودي، سيكون بإمكان الحاخامية الرئيسية لإسرائيل التنازل عن التمثيل القانوني للدولة وتوظيف محامين خاصين.

    وكجزء من قوانين الحكم الجديدة، اقترح البيت اليهودي توسيع القانون النرويجي بحيث يمكن أن يستقيل وزيرين من كل حزب من أجل إدخال أعضاء الكنيست المقبلين في القائمة. بالإضافة إلى ذلك، تم اقتراح تعديل قانون الحصانة بحيث يمنح الحصانة تلقائيًا من الملاحقة القضائية لكل عضو في الكنيست (على عكس الوضع الحالي، الذي لا يحصل فيه أعضاء الكنيست على الحصانة تلقائيًا)، كما اقترح، بالطبع، إلغاء القيود المفروضة على عدد الوزراء. لدى الأحزاب الائتلافية أيضًا المقترحات التالية: إلغاء لجنة التعيينات، وإعادة سلطة التعيين للحكومة فقط، وتقليص قدرة مراقب الدولة على تنفيذ المراقبة وإنشاء هيئة لمراقبة مراقب الدولة، وكذلك إلغاء بند في قانون أساس الكنيست، يمنع الذين يحرضون على العنصرية ويشجعون الإرهاب من الترشح للكنيست، (وهو البند الذي تم بسببه إلغاء ترشيح عضو الكنيست السابق ميخائيل بن آري في الانتخابات الأخيرة).

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة