• أضواء على الصحافة الإسرائيلية 12 أيار 2019
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    تل ابيب -   عدد القراءات :53 -   2019-05-12

    في هذا التقرير:

    استجواب ثلاثة سجانين بشبهة الاعتداء على أسرى فلسطينيين مقيدين، انتقاما لطعن سجانين

    انتقاد استثنائي في السلطة الفلسطينية بعد إدخال كتيب عن عباس في المناهج الدراسية

    تقديرات في غزة: قطر ستحول 30 مليون دولار كمساعدات للفلسطينيين في الأيام القريبة

    جيسون غرينبلات: المستوطنات ليست عقبة أمام السلام

    قريبا: مسارات للدراجات وخان في صحراء يهودا

    نتنياهو سيطلب من ريفلين مدة أسبوعين آخرين لتشكيل الحكومة

    توقع موافقة مندلبليت على تأجيل جلسة الاستماع لنتنياهو في التهم الموجهة إليه

    استجواب ثلاثة سجانين بشبهة الاعتداء على أسرى فلسطينيين مقيدين، انتقاما لطعن سجانين

    تكتب صحيفة "هآرتس" أنه تم مؤخراً استجواب ثلاثة من السجانين في سجن كتسيعوت للاشتباه في قيامهم بضرب أسرى فلسطينيين كانوا مقيدين في آذار الماضي، انتقاما لطعن سجانين من قبل أحد أسرى حماس. ووفقًا لمصادر في جهاز تنفيذ القانون، لم يتم تعليق عمل أي من السجانين، وحتى الآن لم يتم إجراء تحقيق شامل في مصلحة السجون الإسرائيلية حول ظروف الحادث.

    ويذكر أنه بعد طعن السجانين في 24 آذار، تم تقييد أيدي عشرات الأسرى الأمنيين من نشطاء حماس والجهاد الإسلامي وتركهم على الأرض خارج أقسام السجن. وتم إحضار قوة من التعزيزات إلى مكان الحادث، ضمت سجانين آخرين وقوات من وحدة التدخل "كيتر". ووفقا للشبهات فقد قام ثلاثة منهم بضرب الأسرى بالهراوات، دون أي مبرر، وبعد أن تم اعتقال مشبوهين بالطعن. ويذكر أن أحد المعتقلين، إسلام الوشايحة، متهم بمحاولة القتل.

    وبعد الحادث، تم إجلاء حوالي 15 أسيرًا لتلقي العلاج الطبي في مركز سوروكا الطبي في بئر السبع، ولا يُعرف عدد الذين أصيبوا جراء عنف السجانين وعدد الذين أصيبوا خلال عملية السيطرة على الأسرى. وتم إجلاء بعض الأسرى بطائرة هليكوبتر تابعة للقوات الجوية بسبب خطورة حالتهم: اثنان أصيبا بجراح حرجة وعدد آخر بجروح خطيرة. وأصيب أحد حراس السجن جراء عملية الطعن، بجروح خطيرة، واستقرت حالته منذ ذلك الحين، بينما أصيب السجان الثاني بجروح طفيفة وعولج في المكان.

    وفتحت الوحدة القطرية للتحقيق مع السجانين، التابعة لوحدة لاهف 433، تحقيقًا في الحادث واستجوبت السجانين الثلاثة والشهود الآخرين، بمن فيهم الأسرى، الذين شهدوا بأنهم ظلوا مقيدين في ساحة السجن لأكثر من 24 ساعة بعد طعن السجان، دون تقديم طعام لهم أو السماء لهم بقضاء الحاجة.

    ووفقًا للعديد من المصادر المطلعة على تفاصيل الحادث، فقد تم توثيق الحادث بواسطة الكاميرات الأمنية في السجن. وقال رجا مصلحة السجون الذين شاهدوا التوثيق، لصحيفة "هآرتس" إن "ما حدث هو عنف قاس لا يوجد له أي مبرر. كل شخص في مصلحة السجون يعرف هذا ويتحدثون عنه، لكنهم يتصرفون رسميًا كما لو أن كل شيء طبيعي. حتى لو كانوا إرهابيين، فلا يوجد سبب لضربهم وهم مقيدون".

    وقال مصدر في جهاز تنفيذ القانون: "هناك محاولة متعمدة لإسكات القضية، رغم أن هذا حادث خطير للغاية يثير أسئلة أخلاقية أساسية. يحظر بقاء هؤلاء السجانين في مصلحة السجون، والأسوأ من ذلك، حتى الآن لم تصدر رسالة واضحة من رؤساء المصلحة تدين هذا الحادث".

    وقالت مصلحة السجون في ردها: "في عملية مخططة، حاول أسير أمني قتل اثنين من حراس السجن في سجن كتسيعوت، وتم تقديم لائحة اتهام ضده على الفور، ورد الحراس على الموقف من أجل منع المزيد من محاولات العدوان على السجانين. وقررت مصلحة السجون نقل المواد اللازمة للفحص لدى وحدة التحقيق مع السجانين، تزامنا مع الاستئناف إلى المحكمة على الادعاءات التي طرحها السجين الذي حاول قتل الحراس، بزعم ضربه أثناء السيطرة عليه. مصلحة السجون تعمل وفقا للقانون وتحافظ على القانون وتحقق ولا تتستر على شيء. السجانون يُطَالبون بالتصرف وفقًا للقواعد والقيم والمعايير الملزمة، هكذا تصرفنا ونواصل العمل. مع الانتهاء من التحقيق وتسلم قرار وحدة التحقيق مع السجانين، سنتصرف وفقًا لذلك".

    انتقاد استثنائي في السلطة الفلسطينية بعد إدخال كتيب عن عباس في المناهج الدراسية

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن وزارة التربية والتعليم في رام الله أمرت، في نهاية الأسبوع، بتوزيع كتيب بعنوان "قدوتنا رئيسنا" في مدارس السلطة الفلسطينية، والذي يتضمن اقتباسات من تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقد أثار هذا القرار انتقادات بادعاء "تأليه للشخصية"، وفي خطوة استثنائية وقع عشرات الأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين على عريضة تطالب ووزارة التعليم الفلسطينية بإلغاء الكتاب.

    وفقًا لتقرير نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، فقد ألفت الكتاب طالبات من المدارس الثانوية في بلدة البيرة، بعد دراستهن لمؤلفات وخطابات عباس. في الأسبوع الماضي، استقبل عباس الطالبات والمعلم الذي أشرف على إعداد الكتيب، في المقاطعة، وهنأهم على المبادرة التي تهدف، وفقا له، إلى "تعزيز الوعي الوطني الفلسطيني بين الطلاب، من المدارس وحتى الجامعات".

    وفي يوم الخميس الماضي، أعلن وزير التعليم الفلسطيني مروان عورتاني، أنه سيتم طباعة الكتيب وتوزيعه كمادة تعليمية لجميع المدارس في السلطة الفلسطينية، بموافقة الرئيس. وفي مؤتمر صحفي مع كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، قال عورتاني إنها "مبادرة مباركة ومهمة لتعزيز الوعي القومي للطلاب".

    وأثار إعلان وزير التعليم الكثير من ردود الفعل الناقدة في الشبكات الاجتماعية. ولم تتناول التعليقات مضمون الكتيب وإنما حقيقة نشره، وجادلوا بأن وضع عباس كقدوة يلائم الأنظمة المستبدة. وفي نهاية الأسبوع، تم نشر عريضة وقعها عشرات الأكاديميين الفلسطينيين الذين توجهوا مباشرة إلى عباس مطالبين بالتراجع عن هذه الخطوة، وكتبوا: "نعم، لتعليق كتاب "قدوتنا رئيسنا، ونعم لتعليم أولادنا قيم الحرية والمساواة والتفكير النقدي".

    ومن بين عشرات الموقعين على العريضة، الدكتور سري نسيبة، أستاذ الفلسفة في جامعة القدس والشخصية المعروفة في الساحة الفكرية الفلسطينية، والذي قال لصحيفة هآرتس إنه حتى لو كان الكتيب جاء بالفعل بمبادرة من الطالبات، فإنه لا يوجد مبرر لكي تعرض المدارس عباس كقدوة يحتذى بها. وقال: "هذه خطوات تناسب الأنظمة التي تقدس القائد السياسي وتحوله إلى نوع من الب الروحي للأمة. وفي حالة الشعب الفلسطيني، هذا غير مناسب. نحن بحاجة إلى أن نستلهم المبدعين والمبتكرين في مجالات أخرى، وأن نعلم أطفالنا على قيم الحرية والكرامة والنقد وحرية التعبير وقدسية الإنسان. وبالتالي نتوقع من أبو مازن أن يتراجع عن هذه الخطوة غير المناسبة، على أقل تقدير."

    الدكتورة أسعد غانم من كلية العلوم السياسية في جامعة حيفا، والذي وقع أيضًا على العريضة، قال لصحيفة هآرتس إن العريضة مدعومة من قبل العديد من الدوائر في الضفة الغربية، والمجتمع العربي في إسرائيل والفلسطينيين في الخارج. وأشار إلى أن من بين الموقعين على العريضة نشطاء من فتح بينهم الدكتورة دلال عريقات، ابنة صائب عريقات، وهذا يدل على وجود معارضة مبدئية وليس محاولة لمهاجمة عباس لأسباب سياسية.

    تقديرات في غزة: قطر ستحول 30 مليون دولار كمساعدات للفلسطينيين في الأيام القريبة

    تكتب "هآرتس" ان حماس تقدر بأن قطر ستحول 30 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين في غزة، غدًا الاثنين أو بعد غد الثلاثاء. ووفقًا لمصادر اقتصادية في غزة، سيتم تقديم الأموال إلى الصندوق القطري في غزة، والذي سيحوله لمساعدة الأسر المحتاجة وتشجيع التوظيف.

    ولم يتبين بعد ما إذا سيتم استخدام الأموال لدفع رواتب موظفي حماس المدنيين الذين لا ينتمون إلى الجناح العسكري للمنظمة أو قوات الأمن. بالإضافة إلى ذلك، ليس من الواضح في هذه المرحلة ما إذا كان سيتم تحويل الأموال نقدًا أو من خلال حسابات بنكية وبريدية.

    وهذا المبلغ هو جزء من مبلغ 180 مليون دولار أعلنت عنها قطر هذا الأسبوع لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للفلسطينيين. فقد أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الدولة ستحول 480 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وسيتم استثمار 300 مليون دولار منها في قروض ومنح للسلطة الفلسطينية في التعليم والصحة، والباقي لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة. كما سيتم استخدام الأموال لدعم برامج الأمم المتحدة وصيانة شبكة الكهرباء في المناطق.

    وفي الوقت نفسه، تكتب "هآرتس" أن صحيفة الأيام الفلسطينية ذكرت، أمس السبت، أن المبعوث القطري إلى قطاع غزة، محمد العمادي، ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، سيصلان إلى قطاع غزة يوم الثلاثاء كجزء من الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

    في المقابل، أعلن رئيس لجنة الصيادين في قطاع غزة، زكريا بكر، أن البحرية الإسرائيلية أوقفت قارب صيد يحمل ثلاثة صيادين، من عائلة واحدة، على بعد تسعة أميال من شاطئ غزة، وقال إن هذا "انتهاك صارخ للتفاهمات" لأن إسرائيل أعلنت عن توسيع منطقة الصيد قبالة ساحل قطاع غزة لمسافة 12 ميلاً بحرياً.

    جيسون غرينبلات: المستوطنات ليست عقبة أمام السلام

    تكتب "يسرائيل هيوم" أن جيسون غرينبلات، المبعوث الخاص للولايات المتحدة للمفاوضات الدولية، هاجم الأمم المتحدة يوم الخميس وادعى أنها "مهووسة" بالمستوطنات بسبب "تحيزها المناهض لإسرائيل".

    وتحدث غرينبلات في اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن حول "الجرائم الإسرائيلية والعنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية"، وهاجم المجلس بشدة على عقد هذا الاجتماع ولأنه لم تتم دعوة إسرائيل إليه.

    وقال غرينبلات: "دعونا نتوقف عن التظاهر بأن المستوطنات هي التي تمنع الأطراف من الوصول إلى تسوية سلمية، المهزلة التي تركز بهوس على جانب واحد فقط من الصراع لا تساعد".

    وقال إن رؤية خطة السلام التي تعدها الإدارة ستكون "واقعية وقابلة للتنفيذ" وستشمل "مجموعة من الحلول الوسط للجانبين".

    وهاجم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي غرينبلات وقال إنه يظهر وكأنه "متحدث إسرائيلي، وليس عاملاً أميركياً رسميًا"، مضيفًا أن خطة السلام ستكون "خطة استسلام" للفلسطينيين.

    قريبا: مسارات للدراجات وخان في صحراء يهودا

    تكتب "يسرائيل هيوم" أنه تمت المصادقة، مؤخرا، على منح مبلغ 4.9 مليون شيكل لتطوير السياحة في شمال صحراء يهودا. وسيكون هذا المشروع مشتركا للمجالس الإقليمية مغيلوت، مطيه بنيامين وغوش عتصيون، وسيشمل، ضمن أمور أخرى، منطقة سياحية في الجزء الشرقي من غوش عتصيون وصحراء يهودا، ومسارات للدراجات وخان وأماكن للنوم وتطوير البنى التحتية الموجودة في المنطقة. وتقدر تكلفة الاستثمار في المشروع، من قِبل مجلس غوش عتصيون، حوالي 7 ملايين شيكل، وبالتالي فان الحديث في الواقع عن منحة قدرها 70 ٪ من تكلفة المشروع.

    وقال وزير السياحة ياريف ليفين "نحن نرى أهمية بالغة لتطوير السياحة في غوش عتصيون على وجه الخصوص، وفي يهودا والسامرة بشكل عام، ونحن نعمل على تطوير المنطقة. يسني الربط بين صحراء يهودا وغوش عتصيون وكل ما يرافق هذه الخطوة الهامة من المعاني، وانا مقتنع بأن المشروع سيطور السياحة في المنطقة، وسوف يتيح السياحة الصحراوية للسياح من إسرائيل والعالم".

    وقال شلومو نئمان، رئيس مجلس غوش عتصيون الإقليمي، "أهنئ وزير السياحة وموظفي الوزارة على الخطوة الاستراتيجية لربط صحراء يهودا مع غوش عتصيون. هذه الخطوة السياحية، ظاهريا، لا تقودنا فقط إلى المناطق المقفرة منذ اتفاقات أوسلو، بل تعيدنا إلى مسارات النبي عاموس وأنبياء وملوك إسرائيل الآخرين الذين طالبوا بحق شعب إسرائيل الأبدي في هذه الصحراء الطيبة. هذه الخطوة التي اتخذتها وزارة السياحة لم يسبق لها مثيل في نطاقها وبالتأكيد تغير الواقع في مجال المعلومات للسياحة القادمة من الخارج."

    نتنياهو سيطلب من ريفلين مدة أسبوعين آخرين لتشكيل الحكومة

    تكتب "هآرتس" ان حزب الليكود أعلن، مساء أمس السبت، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيطلب من الرئيس تمديد المهلة لتشكيل الحكومة. وقال الحزب في بيانه: "كما في السابق، بالإضافة إلى الجدول الزمني المزدحم الذي شمل عيد الفصح وأحداث يوم الذكرى وعيد الاستقلال والأحداث الأمنية، يعتزم رئيس الوزراء نتنياهو الطلب من الرئيس تمديد المهلة لتشكيل الحكومة."

    وفي يوم الثلاثاء القادم، ستنتهي مهلة الأسابيع الأربعة التي يمنحها القانون للمكلف بتشكيل الحكومة. ووفقا للقانون، من المتوقع أن يمنح الرئيس روفين ريفلين نتنياهو تمديدًا لمدة أسبوعين آخرين، لذلك سيتعين عليه إكمال المهمة حتى 28 مايو. وتم حتى الآن إجراء مفاوضات تمهيدية فقط لتشكيل الائتلاف المقبل، ولم يتم التوصل إلى أي اتفاقات بين الليكود وأي من الشركاء المحتملين.

    توقع موافقة مندلبليت على تأجيل جلسة الاستماع لنتنياهو في التهم الموجهة إليه

    تكتب "هآرتس" أنه من المتوقع أن يبلغ المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، طاقم المحامين الذين يترافعون عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بأنه سيدرس طلبهم بتأجيل جلسة الاستماع لنتنياهو فقط بعد قيامهم بتسلم مواد التحقيق ضده. ومن المتوقع أن يوافق مندلبليت على تأجيل الجلسة حتى نهاية سبتمبر. وكانت المواد في القضايا الثلاث متاحة للمحامين منذ شهر تقريبًا، لكنهم امتنعوا حتى الآن عن تسلمها لأن نتنياهو لم يدفع أتعابهم بعد. ويعتزم مندلبليت أن يوضح لمحامي الدفاع أن مسألة الدفع لا تتعلق بتاريخ الجلسة، وأنه مصمم على تنفيذها في أقرب وقت ممكن.

    وقالوا في وزارة القضاء، في نهاية الأسبوع، إن نتنياهو هو الذي طلب تأجيل تسليم مواد التحقيق في ملفاته إلى محامي الدفاع إلى ما بعد الانتخابات، خوفًا من أن يتم تسريبها وتزويد الذخيرة لمنافسيه السياسيين. ويشار إلى أن طاقم الدفاع عن نتنياهو هم الوحيدون الذين لم يتسلموا مواد التحقيق حتى اليوم. وفي الشهر الماضي، أبلغهم مندلبليت أنه يتعين عليهم تحديد موعد لعقد الجلسة في أقرب وقت ممكن، وحذر من أنه إذا لم يفعلوا ذلك، فسوف يتم تفسيره على أنه تنازل عن الحق في جلسة استماع. وفيما يتعلق بترتيب الدفع للمحامين، كتب أنه "لا يبرر أي تأخير في نقل جوهر مواد التحقيق إلى رئيس الوزراء أو إلى ممثليه، وعلى أي حال لا يؤثر ذلك على تاريخ الجلسة".

    وكان مندلبليت قد أعلن ان جلسة الاستماع لنتنياهو ستعقد حتى 10 تموز، وأنه يتعين على محامي الدفاع التنسيق معه بحلول يوم الجمعة الماضي. وقبل يومين، أبلغ محامو الدفاع المستشار أنهم لن يجمعوا مواد التحقيق حتى يتم حل مسألة الرسوم وطلبوا تأجيل الجلسة لعدة أشهر، ومن المتوقع أن تبت لجنة مراقب الدولة في طلب نتنياهو تجنيد أموال لتمويل دفاعه القانوني. وكتب محامو الدفاع أن رئيس الوزراء مهتم بممارسة الحق في جلسة الاستماع، لكن مقدار الوقت الذي منح له غير معقول. ومن المتوقع أن يوافق مندلبليت على تمديد أقصر من التمديد الذي طلبه المحامون.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة