• أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2019-5-7
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    تل ابيب -   عدد القراءات :16 -   2019-05-07

    في التقرير:

    في غزة، يقدرون الأضرار الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية: "مئات العائلات بقيت بدون مأوى"

    قطر: سنستثمر 480 مليون دولار كمساعدات للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة

    استطلاع أمريكي: 42٪ من اليهود الأمريكيين يعتقدون أن ترامب متحيز للغاية لصالح إسرائيل

    تقييم في الجيش الإسرائيلي: بدون إحراز تقدم في الترتيب، ستنهار الهدنة في غضون أيام إلى أسابيع

    المحكمة العليا أمرت نتنياهو بالسماح لـ 100 فلسطيني بالدخول للمشاركة في مراسم إحياء الذكرى المشتركة

    مسؤولون كبار في الفصائل الفلسطينية: منحنا إسرائيل أسبوعًا لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

    في غزة، يقدرون الأضرار الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية: "مئات العائلات بقيت بدون مأوى"

    تكتب صحيفة "هآرتس" أنه بعد ساعات قليلة من التقرير عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، بدأوا في قطاع غزة بتقييم الأضرار الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية منذ صباح يوم السبت. ووفقًا للتقديرات الأولية، تقدر الخسائر الناجمة عن مئات الهجمات بما لا يقل عن 5 ملايين دولار، ووفقًا لجميع التقديرات، سيزداد المبلغ عند اكتمال أعمال جمع البيانات. وقال المدير العام لوزارة العمل في غزة، ناجي سرحان، إنه تم تدمير 130 منزلاً وبناية بشكل كامل، و700 منزل ومبنى آخر أُصيبت بأضرار جزئية. وتضاف إلى هذه الإحصائيات مجمعات ومنشآت الفصائل الفلسطينية التي هاجمها الجيش الإسرائيلي في اليومين الماضيين.

    ووفقًا لسرحان، فقد بقيت مئات العائلات في قطاع غزة بلا مأوى نتيجة للهجمات، ويجب على الحكومة الفلسطينية في غزة والمنظمات الإنسانية إيجاد حلول لها. وأضاف: "إلى جانب إيجاد سكن بديل، هناك أسر تحتاج إلى مساعدة فورية بالمعدات الأساسية والإنسانية". ووفقا له، فإن السلطات في غزة لم تستكمل بعد تشييد المباني التي دمرت في الجرف الصامد، حيث تم هدم 12000 منزل بالكامل، استكمل منها بناء حوالي 9700 منزل، ولا تزال مئات العائلات بحاجة إلى حل.

    وفي مركز الميزان لحقوق الإنسان، الذي بدأ أيضًا في التحقيق في الأضرار الناجمة عن الهجمات، قالوا إن حجم الأضرار هو الأعلى منذ عملية الجرف الصامد. وبالإضافة إلى المباني، أبلغت شركة الكهرباء في غزة عن أضرار جسيمة لشبكة الكهرباء في عدة مناطق، بينما أبلغ الصيادون في خان يونس عن الأضرار التي لحقت بالقوارب وميناء الصيد. وقال سمير زقوت، نائب مدير المركز، في محادثة مع صحيفة هآرتس: "إذا كانت الأضرار قد لحقت في الجولات السابقة بالمنشآت والمباني المعروفة باسم المجمعات الأمنية، فقد أصابت هذه المرة المباني والمساكن المدنية". وأضاف "هذا يفسر أيضا عدد الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال".

    وأشار زقوت إلى أن الوضع الصعب في قطاع غزة يجعل الكثير من سكانه لا يفكرون في شهر رمضان. وقال: "ترى الناس يتجولون أحياء في الشوارع، لكنهم أموات في داخلهم، وخاصة جيل الشباب وخريجي الجامعات الذين ينهون دراساتهم ولا يجدون عملا. يجب أن يستيقظ أحد ما في العالم ويفهم أن غزة على شفا الانهيار بكل معنى الكلمة. لا يمكن الحديث طوال الوقت بمصطلحات حبوب التهدئة وانتظار الأزمة القادمة".

    قطر: سنستثمر 480 مليون دولار كمساعدات للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن وزارة الخارجية القطرية أعلنت، أمس الإثنين، أن بلادها ستستثمر 480 مليون دولار كمساعدات للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة. وسيتم استثمار 300 مليون دولار من المبلغ في قروض ومنح للسلطة الفلسطينية في مجالي التعليم والصحة، واستثمار ألـ 180 مليون دولار المتبقية في المساعدات الإنسانية العاجلة. كما سيتم استخدام الأموال لدعم برامج الأمم المتحدة وصيانة شبكة الكهرباء في المناطق.

    وقد اتهمت حماس إسرائيل مؤخرًا بتأخير الدفعة الشهرية البالغة 30 مليون دولار من قطر، وهو أمر بالغ الأهمية أكثر من أي وقت مضى قبل بداية شهر رمضان. وتعزو المؤسسة الأمنية هذا التأخير إلى مشكلة فنية: فقد تم استدعاء المبعوث القطري إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية، محمد عمادي، إلى الولايات المتحدة بسبب العلاج الطبي الذي يتلقاه أحد أفراد أسرته. وكان من المفترض أن توفر الأموال القطرية المساعدات لعشرات الآلاف من الأسر المحتاجة، وكذلك رواتب لعشرات الآلاف، وكذلك لإحضار البضائع من إسرائيل إلى قطاع غزة.

    وقامت قطر بتحويل أكثر من 1.1 مليار دولار إلى قطاع غزة بين سنوات 2018-2012، بموافقة الحكومة الإسرائيلية، وفقًا للبيانات التي جمعها مصدر دولي وتم تقديمها إلى المجلس الوزاري الأمني - السياسي في كانون الثاني. ووفقا للأرقام، في عام 2018 وحده، حولت قطر 200 مليون دولار للمساعدات الإنسانية والوقود والرواتب للموظفين. وتظهر الوثيقة أن 44٪ من الأموال التي قدمتها قطر في هذه السنوات تم استثمارها في البنية التحتية، وتم تحويل حوالي 40٪ منها إلى التعليم والصحة، والباقي إلى حماس ولدعم عناصر أخرى في غزة.

    استطلاع أمريكي: 42٪ من اليهود الأمريكيين يعتقدون أن ترامب متحيز للغاية لصالح إسرائيل

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن استطلاعًا شاملًا فحص مواقف الجمهور الأمريكي تجاه إسرائيل، اظهر وجود فجوات كبيرة بين الأميركيين الذين ينتمون إلى مجموعات دينية مختلفة. ووفقًا للمسح الذي أجراه معهد "بيو"، يدعم الكاثوليك والمسيحيون السود وغير المتدينين الحكومة الإسرائيلية بمعدلات أقل من المسيحيين الإنجيليين. ويكشف الاستطلاع أيضًا أن 42٪ من اليهود الأمريكيين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترامب متحيز جدًا لصالح إسرائيل. وأجاب 47٪ أن سياسته متوازنة، فيما قال 5٪ فقط بأنها منحازة لصالح الفلسطينيين.

    وتم نشر استطلاع "بيو"، أحد أكبر معاهد البحث في الولايات المتحدة، قبل أسبوعين، وعرض فجوات كبيرة بين آراء الجمهوريين والديمقراطيين في الولايات المتحدة تجاه الحكومة الإسرائيلية. ووجد الاستطلاع أن ما يقرب من ثلثي الديمقراطيين لديهم نظرة سلبية للحكومة الإسرائيلية.

    ويوم أمس الاثنين، نشر المعهد بيانات إضافية عن هذا الموضوع، حسب الجماعات الدينية. وتضمنت البيانات الجديدة إجابات أعضاء مختلف المجموعات على السؤال: "هل سياسة الرئيس ترامب في الشرق الأوسط منحازة للغاية لصالح إسرائيل، أو منحازة للغاية لصالح الفلسطينيين أم أنها متوازنة؟"

    ومن بين المسيحيين الإنجيليين، قال 72٪ إن سياسات ترامب متوازنة، بينما قال 15٪ فقط أن الرئيس متحيز للغاية لصالح إسرائيل. ويعتقد الإنجيليون أن إنشاء دولة إسرائيل هو دليل على حقيقة نبوءات الكتاب المقدس، فيما يعتقد البعض الآخر، أن إسرائيل ستسرع عودة يسوع المسيح ونهاية العالم، وهي إحدى مجموعات الدعم الأكثر أهمية لترامب في السياسة الأمريكية، حيث دعمه أكثر من 80% منهم في انتخابات 2016.

    وأظهر الاستطلاع أن الإنجيليين هم أكثر مجموعة مسيحية تدعم الحكومة الإسرائيلية، وأن التأييد للحكومة بين المسيحيين من تيارات أخرى أقل بكثير. ومن بين الإنجيليين، قال 61٪ من المستطلعين إن لديهم رأيًا إيجابيًا عن الحكومة الإسرائيلية، و32٪ فقط قالوا بأن لديهم رأي سلبي.

    من ناحية أخرى، قال 49٪ من الكاثوليك أن لديهم رأيًا سلبيًا في الحكومة الإسرائيلية، مقارنة بـ 42٪ كانوا إيجابيين حيالها. ومن بين المسيحيين الذين ينتمون إلى كنائس السود في الولايات المتحدة، قال 61٪ إن لديهم رأيًا سلبيًا في الحكومة الإسرائيلية و26٪ فقط يؤيدونها، مما يشير إلى أن الصراع الصعب بين رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس السابق باراك أوباما، أول رئيس من السود، يواصل التأثير على الموقف تجاه إسرائيل بين السكان السود في البلاد. ولم تتضمن البيانات الجديدة تقسيما بشأن موقف اليهود من الحكومة الإسرائيلية.

    أما المجموعة التي سجلت أدنى مستويات الدعم للحكومة الإسرائيلية فهي مجموعة الذين يعتبرون أنفسهم لا ينتمون إلى دين. فقد قال 66٪ إن رأيهم بالحكومة الإسرائيلية سلبي. وقال 47٪ من أفراد العينة بأن سياسة ترامب كانت منحازة لصالح إسرائيل، مقارنة بـ 38٪ قالوا إن سياسته متوازنة. ويُعرّف حوالي ربع الأميركيين أنفسهم اليوم على أنهم لا ينتمون إلى دين، وترتفع نسبتهم بين السكان بشكل عام بشكل مطرد في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك أساسًا إلى عدم وجود هوية دينية متزايدة بين الشباب.

    تقييم في الجيش الإسرائيلي: بدون إحراز تقدم في الترتيب، ستنهار الهدنة في غضون أيام إلى أسابيع

    تكتب صحيفة "هآرتس" إن التقييم الذي قدمه الجيش الإسرائيلي للقيادة السياسية يوضح أنه بدون تعزيز الجهود السياسية لتحسين الوضع الإنساني في غزة، فإن الهدوء الذي تم تحقيقه لن يدوم طويلاً. ويحدد موقف الجيش الإسرائيلي، الذي أيده مسؤولو الاستخبارات، أنه بدون إحراز تقدم في الترتيب، يتوقع أن تتواصل الحرب خلال عدة أيام أو عدة أسابيع.

    ولا يستطيع الجيش الإسرائيلي الالتزام حاليا بأن الجهاد الإسلامي لن يحاول تعطيل الحياة في إسرائيل في الأيام المقبلة، عشية مسابقة الأغنية الأوروبية، على الرغم من أن الغارات الجوية في قطاع غزة قلصت من دوافع المنظمة على المدى القصير. وبالنسبة لمسؤولي الأمن، لا يزال هناك احتمال كبير للتصعيد إذا لم يتم إحراز تقدم في الترتيبات.

    كانت حماس والجهاد الإسلامي على استعداد لإنهاء القتال صباح يوم الأحد، لكن الجيش الإسرائيلي اعتقد أنه كان من الصواب أن ينقل رسالة مفادها أن إسرائيل ليست خائفة من الدخول في القتال حتى أثناء مسابقة الأغنية الأوروبية. مع ذلك فإن الجهاز الأمني يعترف بأن مطلب القيادة السياسية كان إنهاء الحرب قبل يوم الاستقلال والمسابقة، وبأسرع ما يمكن مع أكثر من يمكن من الإنجازات. وكان الهدف هو إيصال حماس والجهاد الإسلامي إلى وضع يتم فيه ردعهم لفترة قصيرة على الأقل. ويعتقد الجيش الإسرائيلي أنه تم ردع حماس بالفعل، لكنه لا يمكنه الوعد بأن هذا هو الحال مع الجهاد الإسلامي.

    على الرغم من تقارير الشخصيات السياسية البارزة والتصريحات التي أدلى بها أعضاء في المجلس الوزاري بأن يوم الاستقلال ويوم الذكرى ومهرجان الأغنية الأوروبية لا تمثل اعتبارًا في استمرار القتال، إلا أن القيادة العسكرية تصرفت دائمًا من خلال الفهم بأن المطلب هو إنهاء القتال حتى عشية يوم الذكرى، الذي يصادف اليوم الثلاثاء. ومن بين أمور أخرى، قال وزير الأمن الداخلي وعضو مجلس الوزراء جلعاد أردان إن "الفعاليات الثقافية المختلفة لا ينبغي أن تكون موضع اهتمام في شدة ردنا"، وقال وزير العلوم أوفير أكونيس إن المسابقة "في أسفل قائمة الأولويات". ودفع هذا القرار الجيش الإسرائيلي إلى التخلي عن مهاجمة مستودعات الصواريخ طويلة المدى التابعة لحماس، وهو ما قد يتم تأجيله إلى الجولة التالية.

    في السنوات الأخيرة، حذرت المؤسسة الأمنية من أن الضائقة الاقتصادية والاجتماعية في غزة هي السبب الرئيسي لكل جولات القتال. وتبحث حماس عن حل اقتصادي لقطاع غزة، ووفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن زعيمها في قطاع غزة، يحيى سنوار، لا يريد التصعيد ويستخدم المظاهرات منخفضة الكثافة للضغط على إسرائيل. ووفقا لتقييم الجيش، فإن حماس تهتم بعدم تلاشي المظاهرات على أساس أنه سيكون من الصعب تجديدها.

    وتشير جميع تقييمات المخابرات المقدمة إلى المستوى السياسي إلى أن حماس ليست مستقرة من حيث الحكم في غزة، وبالتالي ستمارس ضغوطًا على إسرائيل في أوقات القتال وتسخين الساحة في الجنوب. ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن حماس تتعرض لضغوط من الجهاد الإسلامي لتنفيذ الفوائد المرتبطة بالترتيب.

    التقييم السائد الآن هو أن الجهاد الإسلامي لا يعمل وفقًا لتعليمات إيران، بل بسبب اعتبارات داخلية للمنظمة في غزة. وهكذا، فإن الجهاد الإسلامي هي التي قررت إطلاق نيران القناصة على جنود الجيش الإسرائيلي دون علم حماس، وقام نشطاءها بشن هجمات صاروخية على إسرائيل يوم السبت الماضي، فانضمت إليها فيما بعد حماس، وتولت القيادة. في الأسابيع الأخيرة حذروا في كتيبة غزة من أن الجهاد تعتزم القيام بهجمات إرهابية بعد أن حددت مسابقة الأغنية الأوروبية كوسيلة للضغط على إسرائيل.

    خلال الجولة الأخيرة من القتال، حققت حماس نجاحًا في زيادة مدى الصواريخ، مقارنة بالجولات الأخيرة التي حاولت فيها عدم القيام بذلك حتى لا تتجاوز عتبة الحرب. لقد نجحت حماس في إطلاق مئات الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، والتي اعترضت قوات الدفاع الإسرائيلية حوالي ثلثها، وأصيب 20 منزلاً بأضرار نتيجة سقوط القذائف في مناطق مأهولة، وحاولت حماس تحدي نظام القبة الحديدية بإرسال وابل ثقيل من الصواريخ إلى نقطة واحدة، مما جعل من الصعب على منظومة الدفاع اعتراض الصواريخ. على سبيل المثال، أطلقت حماس أكثر من 100 صاروخ على أشدود خلال ساعة واحدة، من الساعة 19:00 حتى 20:00 يوم الأحد. لقد أدت التحسينات التكنولوجية في القبة الحديدية إلى تعامل النظام بشكل مثير للإعجاب مع هذا التحدي، لكن تسرب صاروخ واحد أدى إلى وفاة مواطن إسرائيلي.

    لقد حاول سلاح الجو ومؤسسة الاستخبارات تنفيذ خطة عمليات أشد عدوانية من تلك التي عرفوها في غزة في الجولات الأخيرة، مع الحرص على عدم تجاوز الحدود التي تؤدي إلى قيام حماس والجهاد الإسلامي بإطلاق النار على منطقة غوش دان، وبالتالي إلى أيام حرب طويلة أخرى. كانت هذه في الأساس حملة للقوات الجوية، وكان الهدف منها مهاجمة نشطاء الجهاد بطريقة مركّزة لا تؤدي إلى مزيد من التصعيد.

    لقد كانت العودة إلى سياسة الاغتيالات، التي استأنف الجيش التدرب عليها في الأشهر الأخيرة، بمثابة إمكانية سبق وحذرت المخابرات من أنها قد تؤدي إلى إطلاق صواريخ على منطقة غوش دان. ومع ذلك، قرر سلاح الجو تنفيذ عملية اغتيال حامد الخضري، الوسيط المالي بين إيران وقطاع غزة، وذلك بهدف نقل رسالة واضحة إلى الجانب الآخر مفادها أن إسرائيل لا تخشى تصعيد القتال رغم الأيام الحساسة. وخلال الجولة، ضرب الجيش الإسرائيلي أيضًا عناصر إرهابية وأهدافا استراتيجية وأمنية ودعائية للمنظمات الإرهابية وكذلك البنى التحتية الإرهابية الموجودة داخل منازلهم، كما هاجم نفقًا إرهابيًا.

    صباح أمس، بعد وقت قصير من الساعة 4:00 صباحًا، تلقى سلاح الجو الإسرائيلي أمرا بوقف الهجمات. لقد جرت من وراء الكواليس، مفاوضات برعاية مصر وقطر والأمم المتحدة، ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الصباح.

    المحكمة العليا أمرت نتنياهو بالسماح لـ 100 فلسطيني بالدخول للمشاركة في مراسم إحياء الذكرى المشتركة

    تكتب "هآرتس" أن المحكمة العليا أمرت الدولة بالسماح لـ 100 فلسطيني بدخول إسرائيل للمشاركة في الاحتفال التذكاري المشترك في متنزه هيركون في تل أبيب. وبذلك رفضت المحكمة قرار وزير الأمن بنيامين نتنياهو بعدم السماح للفلسطينيين بالدخول إلى البلاد. وصدر قرار المحكمة باجتماع القضاة الثلاثة إسحق عميت، دافنا براك إيرز وعنات بارون. وردا على ذلك كتب نتنياهو على موقع تويتر أن "قرار المحكمة العليا خاطئ ومخيب للآمال ... لا يوجد مكان لمراسم ذكرى تساوي بين دماء أبنائنا ودماء الإرهابيين. ولذلك رفضت السماح بدخول المشاركين في المراسم واعتقد أنه لا مكان لتدخل المحكمة العليا في هذا القرار".

    وقالت المحامية غابي لاسكي، التي مثلت مقدمي الالتماسات: "لقد تم تحقيق العدالة اليوم (أمس الاثنين) في المحكمة العليا، وسيظهر مساء الغد (اليوم) أيضًا عندما يدخل نحو 100 فلسطيني أبواب منتزه هيركون في تل أبيب ويشاركون في هذا الحدث الهام والمهم".

    مسؤولون كبار في الفصائل الفلسطينية: منحنا إسرائيل أسبوعًا لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

    كتبت "هآرتس" أن مسؤولين كبار في الفصائل الفلسطينية، قالوا، أمس الاثنين، إنهم منحوا إسرائيل أسبوعاً لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الجانبين، وأن الاتفاق يلزم إسرائيل على اتخاذ خطوات لتخفيف الحصار عن قطاع غزة. ووفقا لهم، إذا لم يحدث هذا الأمر خلال الفترة المحددة، فقد يجد الطرفان أنفسهم في جولة قتال أخرى في غضون أسابيع قليلة.

    وحاولت حماس والجهاد الإسلامي منذ صباح أمس، بث جو من النصر. في الجولة السابقة، أيضًا، وعدت إسرائيل بمنح سكان قطاع غزة تسهيلات كبيرة، لكن المنظمات لا تزال متشككة. وقال أحد نشطاء حماس في غزة لصحيفة هآرتس: "نعلم أن الناس متشككون، لأنه في المرة الأخيرة تم الوعد بتسهيلات لكنه لم يحدث أي شيء في الواقع، نأمل أن يكون الوضع مختلفاً هذه المرة".

    وقال طلال أبو ظريفة، عضو اللجنة المنظمة لمسيرات العودة، ومسؤول بارز في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في محادثة مع هآرتس، إن اتفاق وقف إطلاق النار يلزم الطرفين بالحفاظ على الهدوء الذي يقول إنه يعتمد على تنفيذ التفاهمات. وأضاف أبو ظريفة أن أحكام الاتفاقية تشير إلى فتح البحر أمام الصيادين والتزام إسرائيل بعدم إلحاق الأذى بالصيادين عند الخروج إلى البحر، وتنفيذ تفاهمات بشأن دخول الأموال القطرية إلى قطاع غزة، وفتح المعابر وتسهيل دخول البضائع، والامتناع عن إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الذين يصلون إلى مسيرات العودة كل يوم جمعة. في المقابل، وعدت الفصائل بعدم إطلاق بالونات حارقة، ومنع الأنشطة الليلية بالقرب من السياج.

    وأوضح المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية، أبو مجاهد، صباح أمس، أن إسرائيل طلبت وقف المظاهرات يوم الجمعة، بشكل مطلق، لكن ممثلي الفصائل رفضوا الاقتراح نهائيا. وفقًا للتقديرات في غزة، فإن مدى وحجم الاقتراب من السياج سيعتمد على مدى تخفيف القيود. وتتحدث الفصائل عن تنفيذ الاتفاقية التي صيغت في الجولة السابقة، والتي تتعلق بتسهيل العبور على المعابر والمساعدات المالية عبر قطر والأمم المتحدة.

    في هذه الأثناء، أخبرت عناصر فلسطينية مطلعة على تفاصيل الاتفاق، صحيفة هآرتس، أن الاتفاقية تلزم الطرفين بوقف إطلاق النار، لكن بعض التفاصيل المتعلقة بتنفيذها ما زالت قيد المناقشة في القاهرة، حيث يجري وفد رفيع من حماس والجهاد الإسلامي اتصالات مع الوسطاء المصريين. وقال مصعب البار المتحدث باسم الجهاد الإسلامي لموقع حماس على الإنترنت إن ممثلي القيادة السياسية للمنظمتين ما زالوا في القاهرة لمناقشة تنفيذ التفاهمات بهدف تنفيذها. "إذا تصرفت إسرائيل بحماقة، فستكون الفصائل مستعدة دائمًا للرد".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة