• نتنياهو يستغل الاستيطان كورقة رابحة في حملته الانتخابية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    رام الله -   عدد القراءات :12 -   2019-04-06

    اكد المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، ان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يستغل الاستيطان كورقة رابحة في كسب ود اليمين المتطرف، في حملته الانتخابية، التي تمكنه من البقاء في السلطة والسيطرة مع حلفائه في الائتلاف الحكومي من أحزاب اليمين واليمين المتطرف على الكنيست .

    واشار المكتب في تقرير الاسبوعي، اليوم السبت، الى ان ورقة الجولان دخلت هذه الانتخابات بفعل "كرم" غير مسبوق من إدارة الرئيس الاميركي، وهو كرم ضحى دونالد ترامب بفضله بما كان يسمى قيم اميركا الديمقراطية والاهم بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وبالتالي فإن نتنياهو يحاول استغلال كافة الأوراق التي تمكنه من تحقيق مكسب سياسي والفوز بأصوات الناخبين خاصة بعد ان رفعت الحكومة الإسرائيلية مؤخرا شعار "استيطان بلا حدود" حيث اندفع في إثره العديد من وزرائه بمن فيهم موشيه كحلون رئيس حزب "كولانو" الذي يمتلك حقيبة وزارة البناء والاستيطان في الحكومة الإسرائيلية الى الاعلان بأن عهد تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية انتهى ولن يعود طالما نحن موجودون وأن البناء لن يقتصر على التكتلات الاستيطانية بل سيتعداه إلى خارج هذه التكتلات الى البؤر الاستيطانية غير الشرعي، فيما أعلن زعيم حزب "اليمين الجديد" المتطرف نفتالي بينت، أن إسرائيل لن تفرط بأي من أراضيها على حد زعمه في أي مفاوضات قادمة .

    ويأتي اعلان بينت مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في اسرائيل في التاسع من نيسان/أبريل وأن أفكار حزبه الجديد تدعم الحق في إجهاض إنشاء دولة فلسطينية، بدورها شددت وزيرة القضاء في حكومة الاحتلال ايليت شاكيد ان حزبها " اليمين الجديد " بقيادتها يؤيد ضم المنطقة المصنفة"ج" في الضفة الغربية الى إسرائيل، من خلال تطبيق القانون الإسرائيلي في المنطقة "ج" .

    وفي ذروة حملته الانتخابية ادلى نتنياهو نهاية الاسبوع بتصريحات توقع فيها أن يحصل في ولايته الثانية على قرار من الرئيس الاميركي دونالد ترامب يعترف فيه بسيادة اسرائيل على الضفة الغربية، وأنه أوضح للرئيس الأميركي أنه غير مستعد لإخلاء أي مستوطن، وأن جميع المستوطنات في الكتل الاستيطانية وخارجها، يجب أن تبقى تحت السيادة الإسرائيلية وأنه حدد شروطه للتسوية السياسية التي تقوم على عدم اقتلاع أي مستوطن؛ والسيطرة على المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن؛ وعدم تقسيم القدس وأنه أنه لن يتراجع عن هذه الشروط

    ولم تفوت حكومة نتنياهو فرصة استخدام ورقة الجولان في حملتها الانتخابية، ففي حمى الحملة لانتخابات الكنيست قالت الحكومة الإسرائيلية أنها بلورت خطةً تهدف إلى إسكان ربع مليون إسرائيلي في الجولان السوري المحتلّ خلال 3 عقود.

    وتتضمن الخطة التي نشرت بعد الاعتراف الأميركيّ بـالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل بناء 30 ألف وحدة استيطانية جديدة وزيادة عدد سكان مستوطنة "كاتسرين" 3 أضعاف، وإقامة مدينتين جديدتين إلى جانب إيجاد فرص عمل ومشاريع في مجالي المواصلات والسياحة .

    هذه الخطة التي صاغتها وأعدتها وزارة الإسكان مع جهات أخرى، تشمل بناء 30000 وحدة استيطانية في الجولان وتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية المتعلقة بالمواصلات والسياحة، وربط الجولان بشبكة المواصلات وسط اسرائيل .

    وتتضمن الخطة توفير 45 ألف وظيفة جديدة للمستوطنين بالجولان وتطوير قطاعات العمل المتقدمة ، وشبكات المواصلات وربطها بشبكات طرقات ومواصلات أخرى في شمال فلسطين بما في ذلك القطارات والمطارات.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة