• كتائب المقاومة الوطنية: جاهزية عالية لمواجهة الاحتلال
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة -   عدد القراءات :48 -   2019-01-17

    في إطار استعدادات المقاومة الفلسطينية لصد أي عدوان إسرائيلي على قطاع غزة،أجرت كتائب المقاومة الوطنية ،الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين(30/12)، تدريبات ومناورة عسكرية بمشاركة المئات من مقاتليها في قطاع غزة.

    المناورة العسكرية التي نشرتها «فضائية الميادين»، استعرضت فيها كتائب المقاومة الوطنية العديد من وحداتها العسكرية المقاتلة والمتخصصة، وكشفت عن مدى جاهزيتها لأي تصعيد إسرائيلي على القطاع، من خلال تدريبهم على عدد من الأسلحة النوعية واستخدام الأسلحة المضادة للدروع، وإطلاق قذائف الهاون، وإطلاق عدد من الصواريخ التي أطلقتها على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة خلال جولات التصعيد العسكري الأخيرة في قطاع غزة منذ 30 ايار/مايو 2018، ورصد تحركات قوات الاحتلال على حدود القطاع، والقيام بتدريبات تحاكي اقتحام مواقع عسكرية لجيش الاحتلال وتدميرها بالكامل والسيطرة عليها، ومن ثم الانسحاب منها خلال دقائق معدودة، فيما فُجرت عشرات العبوات الناسفة.

    من جهته، أكد «أبوخالد»، الناطق باسم الكتائب خلال لقاءٍ صحفي مع «فضائية الميادين»، أن التدريبات والمناورة العسكرية التي أجرتها كتائب المقاومة الوطنية تأتي ضمن الاستعداد التام والكامل من قبل الكتائب للتصدي لأي عدوان إسرائيلي محتمل على القطاع، لاسيما وان الجميع يعلم غدر ومكر الاحتلال، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 9 نيسان/ابريل 2019.

    وأضاف «أبو خالد»: العمل الموحد هو الذي يوجع الاحتلال الاسرائيلي، وهذا ما أثبتته الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية على الأرض، خلال جولات المواجهة العسكرية الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي في القطاع، قدرة عالية على التنسيق المشترك لإدارة التصعيد، ما أسفر عنه احداث فشل لدى الاحتلال على المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية والنفسية كافة.

    وعلى ضوء ذلك، حيا زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، مقاتلي الكتائب القائمين على هذه التدريبات والمناورة العسكرية. مشدداً على أن هذه النشاطات العسكرية التي تجريها كتائب المقاومة الوطنية، تأتي على أبواب الذكري السنوية الخمسين للانطلاقة المجيدة للجبهة الديمقراطية، حيث أن انطلاقة الجبهة بدأت بعمليات عسكرية نوعية أوجعت الاحتلال.

    وأشار جرغون إلى أن فترة الهدوء بين المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب المقاومة الوطنية وجيش الاحتلال الإسرائيلي ليست استراحة محارب، بل هناك عمل دؤوب وجهد متواصل تبذله المقاومة الفلسطينية، من خلال مسيرة الإعداد والتجهيز التي أظهرت هشاشة جيش الاحتلال في جولات المواجهة العسكرية الأخيرة.

    وتعد كتائب المقاومة الوطنية كغيرها من الأجنحة العسكرية المقاتلة لفصائل المقاومة العاملة في ميدان المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي في القطاع. وما تم عرضه خلال هذه التدريبات والمناورة العسكرية جزء يسير من قوتها وقدراتها العسكرية، وتعكف على مواصلة الإعداد والتجهيز ليلاً ونهاراً في إطار الاستعداد لعدوان إسرائيلي قد يحدث في أي لحظة.

    وفي سياقٍ متصل، نشر الإعلام العسكري لكتائب المقاومة الوطنية، (9/1) مقطع فيديو لقوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة شمال قطاع غزة، وهي في مرمى نيرانها. وأظهر الفيديو الذي نشرته الكتائب بعنوان «في مرمى النيران»، قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت صباح الثلاثاء (8/1/2019) شمال بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.

    وأكدت الكتائب، أن قوات الاحتلال في دائرة استهدافها، وأن أصابع مقاتليها جاهزة على الزناد. محذرةً الاحتلال بأنه إذا تمادى في عدوانه واعتداءاته على شعبنا وأرضنا، فلن يفلت دون حسابٍ وعقاب.

    وشددت الكتائب على أن التنسيق الميداني في إطار الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة متواصل وعلى مدار الساعة، ويتم من خلاله توزيع المهام. متوعدةً الاحتلال بالمزيد من المفاجآت، في حال مواصلة عدوانه على شعبنا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة