• مسيرات العودة: عشرة أشهر من التحدي والمواجهة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    تامرعوض الله - غزة -   عدد القراءات :58 -   2019-01-17

    ارتفعت حصيلة الشهداء لـ 227 شهيداً، وأكثر من 25 ألف إصابة منها مئات الإصابات الخطرة منذ بدء المسيرات في 30 آذار/ مارس 2018

    واصل الفلسطينيون مشاركتهم في «مسيرات العودة السلمية وكسر الحصار»، في قطاع غزة، للأسبوع الثاني والأربعين على التوالي تحت عنوان «صمودنا سيكسر الحصار».وبدأت الفعاليات عصر الجمعة (11/1)، حين توجه آلاف المتظاهرين الفلسطينيين إلى نقاط التماس مع الاحتلال، واحتشدوا في مخيمات العودة المنتشرة على طول الحدود الشرقية للقطاع مع أراضي الـ 48. ليؤكدوا مضيهم في مسيراتهم السلمية حتى تحقيق أهدافها المشروعة، رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار وكسره عن القطاع.

    عزيمة وعنفوان

    في المقابل، عززت قوات الاحتلال من تواجدها على طول الحدود، ونشرت قوات إضافية، وأطلق الجنود المتحصنون خلف السواتر الرملية، وفي داخل المركبات العسكرية المصفحة، الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة على المتظاهرين الفلسطينيين، الذين واجهوا الاحتلال بصدورهم العارية، وبكل عزيمة وعنفوان، فيما نجح العشرات من الشباب الثائر في اختراق السياج الحدودي الفاصل شرق مدينة غزة، ورشقوا الجنود بالحجارة رغم كثافة النيران الإسرائيلية، ما أدى إلى إصابة جندي إسرائيلي بجراح متوسطة، وأشعلوا إطارات السيارات المطاطية «الكاوتشوك» في محاولةٍ منهم لتشتيت نيران القناصة الإسرائيليين، وسيروا عدداً من البالونات والطائرات الحارقة ما أدى إلى نشوب حريق كبير في الأحراش الزراعية في مستوطنة «نير عوز» المحاذية للقطاع.

    227 شهيداً و25 ألف إصابة

    من جهته، أعلن د. أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة في ختام الفعاليات عن استشهاد السيدة أمل الترامسي (43عاماً) وإصابة 25 آخرين بجراح مختلفة من بين هذه الإصابات أحد العاملين في طواقم الإسعاف، واثنين من الصحفيين، فيما تضررت سيارة إسعاف بعد استهدافها من قبل جنود الاحتلال. وأعلنت المصادر الطبية عن استشهاد المواطن عبد الرؤوف صالحة (14عاماً) متأثراً بجراحه التي أصيب بها شرق جباليا شمالي القطاع خلال مشاركته «جمعة صمودنا سيكسر الحصار»، واستشهاد الشاب أنور قديح (33عاماً) متأثراً بجراحه التي أصيب بها في مسيرات العودة قبل عدة أسابيع.

    ووفق آخر الإحصائيات حول الحصيلة الإجمالية لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين المشاركين في «مسيرات العودة السلمية وكسر الحصار» منذ انطلاقها في 30 آذار/مارس الماضي، فقد ارتفعت لـ 227 شهيداً، وأكثر من 25 ألف إصابة منها مئات الإصابات الخطرة.

    جمعة «الوحدة طريق الانتصار وإفشال المؤامرات»

    ودعت «الهيئة الوطنية العليا» للمسيرات العودة، الفلسطينيين إلى المشاركة الفاعلة والواسعة في الجمعة الثالثة والأربعين والتي ستحمل عنوان «الوحدة طريق الانتصار وإفشال المؤامرات»، تأكيدًا على استمرار المسيرات وعلى أن الوحدة هي ضمان الانتصار على الاحتلال وإفشال مشاريع ومخططات التصفية.

    وأكدت الهيئة، أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لن يخضع أو يبقى رهينة لسياسة الضغط والابتزاز والمماطلة والتسويف التي يمارسها الاحتلال، وقادر على التصدي لأي محاولة يسعى الاحتلال إلى تكريسها كأمر واقع.

    وطالبت الهيئة، الشقيقة مصر والجهات الدولية متابعة جهودها للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني. محذرةً من أن «لغة التصعيد ستكون اللغة المناسبة للرد على خروقات وسياسات الاحتلال». كما جددت تأكيدها أن خيار انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، هو خيار استراتيجي يجب أن تبذله كل الجهود من أجل تحقيقه من خلال الضغط الشعبي والوطني، ومن خلال استثمار الحالة الوحدوية في «مسيرات العودة السلمية وكسر الحصار» لإنجاح هذا الهدف.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة