• معالوت لن تمحى من ذاكرة الكيان الصهيوني ... العملية التي فتكت استخبارات الاحتلال
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق -   عدد القراءات :31 -   2019-01-15

    بناء على الأوامر الصادرة من قيادة قوات الداخل قامت احدى مجموعات الجبهة الديمقراطية العاملة داخل الأرض المحتلة في الساعة الرابعة والنصف من صباح يوم 13/1/1979 بالسيطرة على أحد المباني التابعة للاستخبارات العسكرية الاسرائيلية في ترشيحا، وتمكنت الوحدة من احتجاز 230 رهينة من أفراد العدو، تم تجميعهم في الطابق الثاني من المبنى، وبعد اسيطرة على المكان بادر قائد الوحدة الملازم أول محمد علي بإطلاق سراح أحد الرهائن، محملاً إياه رسالة إلى القيادة الاسرائيلية، ورسالة إلى السفير الفرنسي وأخرى إلى السفير الروماني في اسرائيل، وأربعة رسائل إلى أهالي الرهائن.

    وتعهد قائد الوحدة الملازم أول محمد في رسالته بالمحافظة على سلامة الرهائن، مقابل اطلاق عشرة من المناضلين الفلسطينيين المعتقلين منذ سنوات طويلة في السجون الاسرائيلية، يحددهم الرفيق الأسير عمر قاسم عضو اللجنة المركزية للجبهة والرفيقة المناضلة عايشة عودة. والعشرة يرمزون إلى العيد العاشر للانطلاقة الجبهة المسلحة للجبهة الديمقراطية. وطالب قائد الوحد أهالي الرهائن بمنع القوات الاسرائيلية من الاقتراب من المكان حفظاً لسلامة أبنائهم، وحدد كلاً من سفير فرنسا ورمانيا كوسطاء لانجاز عملية تبادل الرهائن والاسرى.

    كما وزع قائد الوحدة بياناً على الرهائن يوضح مهمة وحدته، والشروط التي تطلبها لتنفيذ عملية التبادل هذه.

    إلا أن قيادة العدو الصهيوني، بدلاً من الاستجابة للمطالب المحددة، بدأت في الساعة السادسة صباحاً بحشد قواتها حول المبنى، وقامت بمحاولات لاقتحامه إلا أن الوحدة تمكنت من صد الهجوم وقتلت ستة من أفراد القوات المهاجمة، كما أصيب ثلاثة من الرهائن بنيران القوات الاسرائيلية، وقتلت رهينة أخرى أثناء محاولتها القفز من الطابق الثاني.

    وجه بعدها قائد الوحدة بواسطة مكبر للصوت، وباللغة العبرية انذاراً للقيادة الاسرائيلية، محملاً إياها المسؤولية، ومؤكداً تلغيم المكان، إلا أن القيادة الاسرائيلية وكعادتها تماماً كما فعلت في معالوت ذاتها في 15 أيار 1974، قامت في 30،9 صباحاً بالهجوم على المبنى مستخدمة طائرات الهيلوكبتر، وبعد مقاومة باسلة للهجوم من قبل الوحدة الفدائية فجر أبطال العملية، الملازم أول محمد علي، والمساعد مناضل، والمساعد أبو عجاج، المبنى محملين القيادة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الخسائر التي لحقت بالرهائن.

    وسقط الشهداء الثلاثة:

    الشهيد أحمد علي حبايب (مناضل) فلسطين ـ يافا/ بيت دجن، مواليد الزرقاء 1960.

    الشهيد عبد القادر المولوي الجندولي (محمد علي) ـ تونس 1955.

    أحمد محمد غريب (عجاج) ـ فلسطين ـ صفد، مواليد مخيم حماة.
    المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة