• قرية العقبة.. عقبة الاحتلال بالأغوار وشارة النصر تعلو مسجدها
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    الأغوار الشمالية - وكالات الانباء -   عدد القراءات :32 -   2018-12-10

    يختلف رأس مئذنة مسجد صلاح الدين الأيوبي الوحيد في قرية العقبة الصغيرة في الأغوار الشمالية عن مآذن المساجد المعتادة، فأهالي البلدة قرروا أن يجعلوها "علامة للنصر" بوجه جنود الاحتلال، التي يشاهدها من معسكراته في سفوح الجبال.

    ويؤكد أهالي البلدة أن شموخ البلدة وصمود أهلها في ظل قرارات إزالتها تعبر عنه مئذنة مسجد صلاح الدين البارزة في وجه جنود الاحتلال صباح مساء، وهم يكيلون المخططات لإزالتها من الوجود.

    ويعدُّ الحاج سامي صادق، المقعد على كرسيه المتحرك، بفعل إصابته برصاص الاحتلال العشوائي المنهمر على البلدة دون إذن مسبق، أن "العقبة" في حالة ثورية مع الاحتلال منذ عام 1967، وباتت عنوان صمود الأغوار، ولن تستسلم.




    حرمان من البناء
    وتحت شجرة "الحل والعقد" في العقبة يجتمع المجلس القروي في البلدة المحاصرة والمحرومة من أذون البناء، حيث أصبحت الشجرة وأهل الشجرة مقر إدارة البلدة، وفي ظلالها تتخذ القرارات التنموية والتحركات لمواجهة الاستيطان.



    وعلى الرغم من أن عدد منازل العقبة لا يتجاوز السبعين منزلا، فإن الحاج "سامي صادق" لم يبق مسؤولا فلسطينيا ولا دوليا دون أن يجلبه لزيارة "العقبة"، حتى أصبحت معروفة في أوساط المؤسسات والنشطاء في مختلف القارات، فهو وأبناء بلدته يعملون كخلية نحل لإثارة قضيتهم في كل المحافل المحلية والدولية.

    وكان آخر قرار للاحتلال لاستهداف البلدة متعلقا بحرمانها من حقها في المياه من خلال إصدار قرار هدم شبكة المياه التي تغذي منازلها، حيث يتساءل المواطن علي صبيح، مستهجنا، في حديثه عن الضرر الأمني الذي تسببه شبكة مياه داخلية لجيش الاحتلال.

    وبحسب الحاج سامي: فإن شبكة المياه تم تمديدها قبل عامين لتخدم سكان البلدة، في حين أصدر جيش الاحتلال قرارا بإزالتها، ومنذ عام والقضية منظور فيها أمام المحاكم إلى أن أبلغنا الأربعاء (3-12-2018) برفض المحكمة الطعن المقدم من طرفنا.

    ونبه إلى أن المجلس وأهالي البلدة لن يستلموا، وسيكملون إجراءاتهم في المحكمة العليا الصهيونية وسيبقون صامدين في أراضهم رغم كل الظروف.

    ولا يختلف حال شبكة المياه عن حال باقي مكونات القرية، بحسب حديث المواطن نايف طالب، فـ(95%) من منازل العقبة منذرة بالهدم، وسبق أن أزيلت عدة مرات، إضافة إلى الحرمان من الاستفادة من أراضي البلدة والخنق المستمر لها.

    ولا ينسى "طالب" التعريج على سلسلة الضحايا من أبناء البلدة، ومنهم رئيس المجلس، بفعل الألغام الأرضية لجيش الاحتلال التي تهدد المزارعين ورعاة الأغنام، فهي تعدّ إحدى الأماكن المفضلة لجيش الاحتلال لإجراء مناوراته العسكرية، ناهيك عن الرصاص المتطاير من معسكرات الاحتلال فوق رؤوس الأهالي.








    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة