• الأسير إسلام أبو حميد.. هكذا قرر وخطط ونفّذ الثأر لإخوته!
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    رام الله - وكالات الانباء -   عدد القراءات :9 -   2018-11-07

    نشر التلفزيون الإسرائيلي الليلة الماضية محضر التحقيق مع الشاب الأسير إسلام يوسف أبو حميد (32 عامًا) من مخيم الأمعري وسط الضفة الغربية المحتلة.

    وبحسب تقرير تلفزيون الاحتلال، فإن إسلام هو من ألقى حجرا على رأس جندي إسرائيلي من قوات النخبة في مخيم الأمعري وقتله في مايو الماضي.

    وورد في التقرير قول الأسير إسلام: "قصدت ضرب وحدة الكرز، دوفدوفان أو المستعربين".

    وأضاف: "لدي تسعة أشقاء، استشهد أحدهم برصاص قوات الاحتلال، وحُكم على أربعة آخرين بالسجن مدى الحياة، وأُلقي القبض على شقيق آخر في الساعة 2:30 مساءً، ألقوا أخي على الأرض وضربوه، ومنذ ذلك الحين قررت الثأر".

    وعندما سأله المحققون كيف عرف اسم "الكرز"، أجاب أبو حميد: "لقد أطلقوا النار على أخي ناصر في عام 1990 وأصيب بجروح بالغة، في مايو 1994، قتلوا أخي عبد، لذلك زاد اهتمامي بهذه الوحدة المتخصصة في قتل المطلوبين، تعلمت التعرف عليهم من ملابسهم والأقنعة والخوذات، والطريقة التي يحملون بها الأسلحة".

    وقال موضحا في إشارة إلى الليلة التي قتل فيها الجندي لوبارسكي: "استيقظت على صراخ الجنود، ورأيت أنهم من وحدة دوفدوفان، صعدت إلى السطح وعندما رأيت أنه لم يكن هناك جنود في المكان التقطت لوح الرخام ووضعته على السقف، عندها اختبأ الجنود تحت الدرج، وعندما خرج أحدهم باتجاه البوابة، ألقيت عليه اللوح وسمعت أصوات، وأدركت أنني أصبته في رأسه".

    وختم التقرير بالإشارة إلى أنه في أغسطس الماضي، بدأت محاكمة إسلام في محكمة سجن عوفر.

    واتُهم الشاب البالغ من العمر 32 عاماً بتهمة التسبب عمداً في وفاة الجندي، كما سعت النيابة العسكرية إلى تمديد فترة احتجازه إلى حين انتهاء الإجراءات القانونية في قضيته.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة