• أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-10-10
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    الصحف العبرية -   عدد القراءات :10 -   2018-10-11

    توثيق: فلسطيني اجتاز السياج الحدودي لقطاع غزة واحرق دشمة عسكرية خالية
    تكتب صحيفة "هآرتس" أن الفلسطينيين يوزعون في اليومين الأخيرين، مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر فيها أحد المتظاهرين الفلسطينيين وهو يخترق السياج على حدود قطاع غزة، بالقرب من زيكيم، ويشعل النار في دشمة عسكرية إسرائيلية غير مأهولة.
    وكان الفلسطينيون في القطاع قد ادعوا، في الليلة قبل الماضية، أنهم تمكنوا من الوصول إلى دشمة قناصة فارغة، لكن من الناحية العملية كانت هذه هي شبكة تمويه على تلة رملية. وقال الناطق العسكري الإسرائيلي، أمس، إن المتظاهرين الفلسطينيين "أضروا بالسياج الأمني القديم الذي يقع في الأراضي الفلسطينية وأضرموا النار فيه". ووفقاً للبيان، "لم يكن هناك تسلل للأراضي الإسرائيلية أو إلحاق ضرر ببنية تحتية أمنية نشطة في هذا الحادث، فقد قام المشاغبون بالقاء عبوات ناسفة وقنابل يدوية وإحراق إطارات وإلقاء الحجارة على جنود الجيش الإسرائيلي. بالإضافة إلى ذلك، عبر أحد المشاغبين إلى إسرائيل لفترة قصيرة من الزمن، وأشعل النار في موقع عسكري مهجور بالقرب من السياج. لم تقع إصابات وإنما فقط أضرار لشبكة التمويه."
    جمعية يمينية اشترت عقارا بالقرب من الحرم القدسي وأثارت تبادل اتهامات بين الفلسطينيين
    تكتب صحيفة "هآرتس" أن جمعية "عطيرت كوهنيم" اليمينية اشترت منزلاً فلسطينياً في البلدة القديمة في القدس، منذ ستة أشهر، وتسببت في موجة من الاتهامات في وسائل الإعلام الفلسطينية حول من باعها الممتلكات. وفي الأسبوع الماضي، دخل السكان اليهود بشكل غير متوقع إلى المبنى القائم بالقرب من جدار الحرم القدسي. ومن بين أمور أخرى، يتهم منافسو الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولي السلطة الفلسطينية بإحباط صفقة سابقة لبيع المنزل من اجل السماح ببيعه للمستوطنين.
    وكان المنزل يعود لعائلة جودة الفلسطينية، وهي احدى أكثر العائلات المعروفة في القدس، ولها علاقات عائلية مع عائلة الحسيني الشهيرة. رأس هذه العائلة هو أديب جودة، أحد الشخصيات المعروفة في المدينة القديمة، والذي يشغل مهمة "حامل المفتاح" لكنيسة القيامة. ووفقا لتقارير نشرت الأسبوع الماضي، حاولت الأسرة بيع المنزل منذ فترة طويلة. وقبل عامين، تم التوصل إلى اتفاق بيع بين العائلة ورجل يدعى فادي السلامين، وهو رجل أعمال فلسطيني وناشط سياسي يعيش في الولايات المتحدة، ويعتبر مقرباً لمحمد دحلان، منافس عباس، وناقداً قوياً للسلطة الفلسطينية.
    ووفقا لمصادر فلسطينية، نجحت السلطة الفلسطينية في إحباط صفقة البيع للسلامين. وبدلاً من ذلك، توجهت عائلة جودة إلى وسيط يدعى خالد العطاري، الذي يعتبر من المقربين من كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية. وقد اشترى العطاري العقار وفقا للتسجيل في السجل العقاري في نيسان من هذا العام، وفي اليوم نفسه تم نقل الملكية إلى شركة أجنبية تسمى Daho Holdings، والمسجلة في جزيرة نيفيس في البحر الكاريبي. وبعد ستة أشهر من هذه الصفقة، دخل السكان اليهود إلى المبنى واتضح أنه العقار أصبح بملكية عطيرت كوهنيم.
    ونشر جودة والعطاري إعلانات في الصحافة، رفضا فيها ادعاءات بأنهما كانا على علم بنقل المبنى إلى اليهود، ولكن الرياح في الشارع الفلسطيني ترفض الهدوء. في الأسبوع الماضي، تم تشديد الاتهامات، وتضمنت أسماء اثنين من كبار المسؤولين الآخرين في السلطة الفلسطينية: ماجد فرج، رئيس المخابرات الفلسطينية، وعدنان الحسيني، محافظ القدس نيابة عن السلطة الفلسطينية. وتم ربط اسم فرج بالقضية لأن عطاري يعتبر مقربا منه. أما الحسيني فقد تم إدراج اسمه لأنه صادق على الصفقة بفعل منصبه الرسمي.
    وفي تسجيل تم نشره في الأيام الأخيرة، يسمع صوت الحسيني وهو يقول إن العطاري هو شخص موثوق به. في غضون ذلك، أصدر إمام المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، فتوى جديدة تمنع بيع ممتلكات لليهود. وكتب يقول "كل من ينتقل ملكية لليهود خلسة يخرج عن دين الإسلام. لن يتم غسله وكفنه، ولن يصلي عليه، ولن يدفن في مقابر المسلمين".
    وزارة الخارجية الأمريكية ترفض التدخل في قرار إسرائيل منع مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني من دخول البلاد
    تكتب صحيفة "هآرتس" أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أشارت أمس الثلاثاء، إلى اعتقال الطالبة الأمريكية، من أصل فلسطيني، لارا القاسم في مطار إسرائيل، منذ أسبوع، ومنعها من دخول البلاد بحجة أنها تؤيد المقاطعة، وقالت إن الولايات المتحدة تقدر حرية التعبير، لكن قرار إدخالها إلى البلاد هو في يد إسرائيل. وأعلنت السفارة الأمريكية يوم الأحد أنها تساعد الطالبة الأمريكية.
    وقالت وزارة الخارجية "نحن على علم بقضيتها. وسفارتنا تقدم الخدمات القنصلية لها كما نقدمها لكل مواطن أمريكي، نحن نقدر حرية التعبير، حتى في الحالات التي يختلف فيها الناس مع السياسة المحلية أو حتى الأمريكية. ولكن في نهاية الأمر، يرجع للحكومة الإسرائيلية قرار السماح لأي شخص بدخول أراضيها".
    وقال وزير الشؤون الاستراتيجية جلعاد إردان، أمس، إن الدولة ستعيد النظر في موقفها من الطالبة إذا أعلنت أنها لا تؤيد حركة المقاطعة ضد إسرائيل. ومع ذلك، فقد سبق للطالبة أن أعلنت، في الأسبوع الماضي، أنها لا تتماثل مع الحركة وأنها لم تكن نشطة في الترويج لمقاطعة إسرائيل.
    وقرر المحكمة المركزية في تل أبيب، أمس الأول، بأن القاسم ستبقى رهن الاحتجاز في المطار إلى أن يتم التوصل إلى قرار نهائي في استئنافها، ولم يتم بعد تحديد موعد لجلسة الاستماع. وكتب القاضي كوبي فاردي في قراره: "لم أجد مكاناً للأمر بالإفراج عن صاحبة الالتماس من منشأة مرفوضي الدخول في مطار بن غوريون قبل أن تتضح الادعاءات المتعلقة بالمخاطرة والضرر المحتمل لدولة إسرائيل".
    بدء وصول حاويات الديزل إلى غزة، بتمويل قطري، رغم جهود عباس لمنع ذلك

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن أولى شاحنات الديزل التي تمولها قطر، دخلت إلى قطاع غزة، يوم الثلاثاء، عبر معبر كرم أبو سالم، رغم جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإحباط العملية. ووفقاً لمصادر فلسطينية، فقد وصلت شاحنتان تحملان 35،000 لتر من وقود الديزل إلى المعبر، مصحوبة بسيارات تابعة للأمم المتحدة.
    ويشار إلى أن تزويد الكهرباء لسكان القطاع يصل حاليا إلى أربع ساعات يوميا، وفي السنة الأخيرة تم وقف محطة توليد الطاقة عدة مرات، بسبب النقص في الوقود، وليس من الواضح ما إذا كانت الكمية التي وصلت إلى القطاع ستكفي لمساعدة السكان، وما إذا كان هذا الإمداد القطري سيتواصل لتفعيل المحطة لفترة طويلة.
    وتم نقل الوقود إلى القطاع ضد إرادة عباس، الذي طالب بأن لا ينقله القطريون إلى قطاع غزة. ودعم الجهاز الأمني الإسرائيلي هذه الخطوة بسبب الوضع الإنساني في قطاع غزة، رغم أنها حذر في الماضي من خطوات تتجاوز الرئيس الفلسطيني.
    في غضون ذلك، أفادت صحيفة العربي الجديد بأن رئيس المخابرات المصرية عباس كامل سيزور تل أبيب ورام الله وعمان في الأيام المقبلة في سياق الاتصالات لتعزيز المصالحة والهدوء بين إسرائيل وحماس وتحسين الوضع في قطاع غزة. ووفقاً للتقرير، من المتوقع أن يقدم كامل إلى الرئيس الفلسطيني شرطاً يفيد بأنه إذا لم تتعاون رام الله، فسوف تنسحب القاهرة من الوساطة وتتصرف من جانب واحد مع حماس في قطاع غزة. وأفيد أيضا أن كامل سيسعى أيضا للحصول على دعم الأردن لموقف مصر من موقف عباس، الذي يعارض أي تخفيف في غزة دون نقل المسؤولية عن قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية.
    وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم ردا على ذلك: "لقد دخل الديزل القطري إلى غزة تحت رعاية الأمم المتحدة بسبب الفراغ الذي أحدثته السلطة الفلسطينية، التي تخلت عن التزامها تجاه سكان قطاع غزة وفرضت عقوبات عليهم". وبحسب قاسم، من المفترض أن يؤدي تزويد وقود الديزل إلى تحسين إمدادات الكهرباء في غزة.
    وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، مساء أمس، إنه سيتم نقل سبع شاحنات وقود ديزل أخرى إلى قطاع غزة اليوم. ووفقا للمتحدث ستيفن دوجريك، فإن عدد الشاحنات سيزيد تدريجيا إلى 15 شاحنة في اليوم حتى نهاية الشهر.
    وقال المتحدث إنه "بالإضافة إلى الجهود الطويلة لزيادة إمدادات الطاقة، فإن الوقود الإضافي لمحطة توليد الكهرباء في غزة يظل الطريقة الأسرع والأكثر إلحاحا لزيادة الكهرباء والمساعدة على تخفيف الاحتياجات الإنسانية والصحية على الأرض. ويعرب الأمين العام عن تقديره العميق لحكومة قطر لمساهمتها البالغة 60 مليون دولار، والتي أتاحت شحن الوقود واستمراره في الأشهر المقبلة".
    وأضاف دوجريك أن "عودة السلطة الفلسطينية ستحسن بشكل كبير الوضع الإنساني لسكان غزة. القطاع يبقى جزءًا لا يتجزأ من حل الدولتين المستند إلى قرارات الأمم المتحدة". نأمل أن يسهم تخفيف الضغط الإنساني في غزة في تخفيف التوتر والتهديدات التصعيدية. علاوة على ذلك، ندعو السلطة الفلسطينية وحماس إلى اتخاذ إجراءات جادة مع مصر في عملية المصالحة والتقدم في تنفيذ اتفاق القاهرة الموقع في 12 أكتوبر 2017".
    نتنياهو: نحن نحاول وقف خنق قطاع غزة، وأنا لا أتوق للحروب غير الضرورية
    تكتب "هآرتس" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال، أمس الثلاثاء، إن إسرائيل تعمل على التخفيف على قطاع غزة ومنع التصعيد على الحدود الجنوبية. وقال: "إننا نحاول إيجاد حل من شأنه أن يعيد السلام والأمن إلى البلدات المحيطة بقطاع غزة، ونعمل من وقت لآخر من أجل الحيلولة دون إلحاق ضرر جسيم بحياتنا، وبسبب عملياتنا هناك نوع من الحذر في الجانب الفلسطيني، وأعتقد أنهم يفهمون أيضًا أنه إذا تصاعدت المواجهة هنا فإن الثمن الذي سيدفعونه سيكون كبير جدا". وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي عقده في مكتب رئيس الوزراء في القدس بمناسبة الإعلان عن تعيين محافظ بنك إسرائيل البروفيسور أمير يارون، "إنه ثمن باهظ للغاية".
    وحمل نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المسؤولية عن الوضع في قطاع غزة، وقال: "نحن لا نريد لهذا الوضع – الذي يمكن أن نسميه "اشتعال منخفض الكثافة - أن يستمر. ومن ناحية أخرى، فإنهم يختنقون. لماذا نشأ هذا الوضع؟ لأن أبو مازن يخنقهم اقتصادياً، فإنهم ينفجرون. هناك محاولات للوصول إلى حل عملي من أجل وقف هذا الاختناق. أحاول التوصل إلى حل يعيد السلام والأمن، وأنا متردد في الدخول في حروب غير ضرورية. عندما يكون هناك خيار، وعندما يكون هناك المزيد من التحديات - فإن الطريقة التي أقودها وتدعمها الحكومة هي الطريقة الصحيحة".
    الأسر الثكلى: تقصير عقوبة السجناء الأمنيين - إعلان حرب عالمية
    تكتب صحيفة "هآرتس" أن 93 عائلة ثكلى إسرائيلية، بعثت، أمس، برسالة إلى وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، بعد النشر في صحيفة هآرتس عن مخطط لتقليص عقوبة 300 سجين أمني من أجل تخفيف الاكتظاظ في السجون. وفي رسالة بعث بها منتدى "اختيار الحياة" بالتعاون مع حركة إم ترتسو اليمينية، طالبت العائلات بعدم إطلاق سراح هؤلاء السجناء، ووصفت ذلك بـ "إعلان حرب عالمية ثالثة ضدنا".
    وأشار الوزير إردان إلى الرسالة على تويتر وكتب أنه "خلافا لما كان يمكن فهمه من رسالة العائلات الثكلى، فقد طلبت منذ صدور قرار المحكمة العليا بشأن تخصيص مساحة معيشة للسجناء، بالتمييز بين السجناء الجنائيين والإرهابيين. لكن وزارة القضاء رفضت موقفي وادعت أنه غير دستوري، وبالتالي لا يتضمن قانون الإفراج الإداري المطروح حاليا في الكنيست، التمييز بين هاتين الفئتين من المعتقلين. لقد أبلغت رئيس لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، يوآف كيش، بأنني أؤيد استثناء السجناء الأمنيين من القانون، وسأؤيد موقف لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست من هذه المسألة. يحظر تقصير فترة اعتقال السجناء الأمنيين".
    ووفقاً لمشروع القانون، الذي سيطرح للتصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة بعد عودة الكنيست من العطلة الصيفية، سيتم منح تخفيض إداري لمدة تتراوح بين شهرين وسبعة أشهر للسجناء الذين يقضون فترة تصل إلى 20 سنة في السجن، ابتداء من كانون الأول. وسيتم إطلاق سراح حوالي 1000 سجين عندما يدخل القانون حيز التنفيذ. وقد أثير مشروع القانون في أعقاب تعليمات المحكمة العليا للدولة بمنح كل سجين مساحة معيشة تصل إلى ثلاثة أمتار مربعة، لأن الاكتظاظ في السجون ينتهك الكرامة الإنسانية للسجناء.
    استقالة نيكي هيلي من منصبها كسفيرة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة
    تكتب صحيفة "هآرتس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل، أمس الثلاثاء، استقالة السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي وأعلن أنها ستترك المنصب الدبلوماسي الأعلى في نهاية العام وستأخذ استراحة قصيرة من الحياة العامة. مضيفا أنه سيقوم بتعيين بديل لها خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
    وقد التقى ترامب وهيلي في البيت الأبيض، ومن ثم عقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا في المكتب البيضاوي، حيث أشاد ترامب بعملها في الأمم المتحدة، وقال: "لقد قامت بعمل رائع، وقمنا بعمل رائع معا. قمنا بحل الكثير من المشاكل ونعمل على حل الكثير من المشاكل."
    وقالت هيلي إن الوقت قد حان للمضي قدما بعد عامين من توليها المنصب وإنها كانت داعما كبيرا للحد من الخدمة العامة. وقالت هيلي إنها تقاعدت بعد ما يقرب من عشر سنوات من العمل على الحلبة القطرية، بما في ذلك كحاكمة لولاية كارولينا الجنوبية.
    وأشادت هيلي بالسياسة الخارجية للرئيس وقالت: "بعض الدول لا تحبنا، لكنها تحترمنا كلها". وبشأن نقل السفارة إلى القدس، قالت: "لقد أظهرنا للعالم أننا نقيم سفارات حيث نريد".
    وقالت هيلي إن خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي عمل عليها جارد كوشنر تم إعدادها بشكل جيد "بطريقة لا تصدق". بالإضافة إلى عمل كوشنر كمستشار رئيسي في البيت الأبيض، فهو أيضاً وسيط للإدارة من أجل السلام في الشرق الأوسط." وعقب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على استقالة هيلي، وقال: "أشكر السفيرة نيكي هيلي، التي قادت صراعا لا هوادة فيه ضد نفاق الأمم المتحدة وحقيقة وعدالة بلدنا. بالنجاح".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة


دراسات عسكرية