• أبو ظريفة يحذر من اتخاذ أي إجراءات من شأنها زيادة ألم غزة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة - وكالات الانباء -   عدد القراءات :23 -   2018-10-09

    حذر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، من إقدام السلطة على اتخاذ إجراءات عقابية جديدة ضد قطاع غزة عقب اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، من شأنها زيادة سوء الوضع في القطاع الذي يعاني ظروفاً غير مسبوقة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الجبهة ستقف إلى جانب الجماهير الفلسطينية في التصدي لأي قرارات قد تتخذ.
    وحول مشاركة الجبهة الديمقراطية في الاجتماع، قال أبو ظريفة في حديث لـ "فلسطين اليوم"، من المبكر الحديث عن مشاركة الديمقراطية من عدمها، وأن الجبهة لازالت تدرس الأمر، لافتاً إلى أن الجبهة طالبت من أجل التحضير للمجلس المركزي وإرجاء المراجعة الجادة للقرارات التي اتخذت من المجلس الوطني، بدعوة الأمناء العامين للفصائل واللجنة التنفيذية للمنظمة ورئاسة المجلس من أجل التوقف أمام المحطات الماضية، وكيف نحقق كدورة مجلس مركزي جديد، وهذا هو الأهم.
    وأوضح أن القيمة السياسية للمشاركة في اجتماع المجلس المركزي، هي مدى تطبيق قرارات المجلس المتخذة بدءاً من المجلس الوطني والعلاقة مع إسرائيل، ورفع العقوبات عن غزة، والعلاقة مع الولايات المتحدة، والمؤسسات الوطنية جامعة، وكيف يمكن أن نحافظ على آلية اتخاذ القرار، وكيفية التفكير في إعادة بناءها، هذا القضايا هي الأساس الذي لدى الجبهة الديمقراطية والتي على ضوءها تم تعليق المشاركة في الجلسة الماضية.
    وأكد أن موقف الجبهة من المشاركة سيحدد في لحظته بما يخدم مصلحة المؤسسة الوطنية وبما يخدم قضايا الإجماع الوطني و احترام القرارات التي تنتج عن المؤسسات الوطنية.
    وفي حال تم اتخاذ إجراءات جديدة ضد قطاع غزة من قبل المجلس المركزي، أكد أبو ظريفة أن الجبهة الديمقراطية رفضت الإجراءات القديمة وناضلت في المجلس الوطني من أجل رفعها واتخذ قرارات بهذا الأمر؛ لكن للأسف قيادة السلطة تتلكأ في التنفيذ، محذراً في الوقت ذاته من اتخاذ قرارات جديدة، لأن هذه القرارات من شأنها أن تعمق آلام وجراح أهلنا في قطاع غزة، وتعمق الانقسام وتقطع الطريق على كل الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام سواء من الأشقاء المصريين أو من الفصائل، وبالتالي ستبذل الجبهة كل الجهود من أجل عدم اتخاذ قرارات جديدة وستجابه على الأرض مع جماهير شعبنا التداعيات والنتائج التي ستترتب على اتخاذ قرارات.
    وحول الجهود المصرية المبذولة لتحقيق المصالحة، أوضح أبو ظريفة أن الجهود المصرية التي يبذلها المصريين لقبل نهاية الشهر الجاري من أجل عدم اصطدام المصالحة بعقبات تفضي إلى تجميدها وبالتالي في ظل التحديات الراهنة بما فيها صفقة القرن، تسابق مصر الزمن بجهودها إلى جانب الفصائل من أجل تجاوز هذا المأزق. مشيراً إلى أن هناك استعصاءات وعقبات تحتاج لجهود مضاعفة ووحدة القوى من أجل الضغط، وحركة جماهيرية واسعة على طرفي الانقسام حتى نخرج من دائرة هذا الانقسام بخطوات، مطالباً بتهيئة المناخ ووقف التصعيد الإعلامي ووقف الاعتقالات والاستدعاءات وقف كل الحملات التي من شأنها تلقي بضلال سلبية على الجهود المبذولة.
    وفي ذات السياق، شدد أبو ظريفة على أن المبادرة التي أطلقها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة الجمعة الماضية، تنم عن شعور بالمسؤولية التي يمر بها شعبنا والوضع الفلسطيني، وأن الحل لمجابهة التحديات يكمن في المصالحة والوحدة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة