• أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-10-7
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    الصحف العبرية -   عدد القراءات :7 -   2018-10-07

    المحكمة المركزية ستناقش، اليوم، استئناف الطالبة الأمريكية من أصل فلسطيني، التي منعت من دخول إسرائيل

    تكتب "هآرتس" أن المحكمة المركزية في تل أبيب، ستحدد اليوم الأحد، موعدا للنظر في الاستئناف الذي قدمته مواطنة أمريكية تم منعها من دخول إسرائيل للاشتباه بدعمها لحركة المقاطعة، على الرغم من حصولها على تأشيرة للدراسة في إسرائيل. وتحتجز الطالبة لارا القاسم، منذ يوم الثلاثاء، في مركز الممنوعين من الدخول في مطار بن غوريون حتى يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنها.
    وكانت لارا القاسم، وهي حفيدة لجدين فلسطينيين، قد وصلت إلى إسرائيل ليلة الثلاثاء بعد حصولها من القنصلية الإسرائيلية في ميامي على تأشيرة طالب لمدة عام، للحصول على درجة الماجستير في حقوق الإنسان من الجامعة العبرية في القدس. وعلى الرغم من حصولها على التأشيرة، فقد رفضت السلطات في المطار السماح بدخولها بسبب تصنيفها على جهاز الكمبيوتر من قبل وزارة الشؤون الإستراتيجية كناشطة في حركة المقاطعة. وقد التمست ضد القرار إلى محكمة الاستئناف في تل أبيب التي طالبت الوزارة بشرح قرارها، وبعد جلسة أخرى، قررت يوم الخميس بأنها لم تجد في قرار ترحيلها أي "تجاوز لمدى معقولية بشكل يبرر تدخلها". وقررت القاسم أن تستأنف أمام المحكمة المركزية، وبالتالي تم تأخير تنفذ قرار ترحيلها، حتى نهاية الإجراءات.
    ويعتمد تقرير وزارة الشؤون الاستراتيجية حول النشاط السياسي للقاسم، على معلومات من خمسة روابط إنترنت - أربعة من الفيسبوك وواحدة من موقع Canary Mission اليميني.
    وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، والتي تم تعريفها بأنها "حساسة"، كانت القاسم ناشطة خلال دراستها الجامعية في جامعة فلوريدا في تنظيم "طلاب من أجل العدالة في فلسطين"، وفي عامي 2017-2016 كانت رئيسة فرع التنظيم في الحرم الجامعي. وحسب التقرير فقد نظم الفرع في حينه حملة على موقعه على الإنترنت لمقاطعة شركة الحمص الإسرائيلية "صبرا"، ونشر عريضة للكتاب ضد التمويل الإسرائيلي لمركز ثقافي والمطالبة بوقف نشاط شركة أمنية دولية في إسرائيل.
    وفي شهادتها أمام محكمة الاستئناف، قالت القاسم إن الفرع الذي كانت عضواً فيه كان يضم عددا قليلا من الأعضاء، حوالي خمسة، وأنها لم تكن تعتبر "رفيعة المستوى" في ذلك الوقت في المنظمة القطرية. وأضافت أنها لم تدعم شخصياً وبنشاط الحملات الرامية إلى الترويج لمقاطعة إسرائيل.
    وقالت: "أنا لا أؤيد حركة BDS. لو كنت مؤيدة لها، لما تمكنت من القدوم للدراسة في إسرائيل. تركت الحركة في 2017، وأعلن أنه خلال إقامتي في إسرائيل، لن أدعو إلى المقاطعة أو المشاركة في نشاطات BDS في وسائل الإعلام الاجتماعية أو أي نشاط آخر، مباشرة وضمنية، وأنني لا أنوي زيارة المناطق".
    وقال محامي القاسم، يوتام بن هليل، لصحيفة هآرتس إن "قانون منع دخول الذين ينتقدون تصرفات إسرائيل هو قانون مخجل ويجب أن يتم شطبه". وقال: "قضية القاسم تتعامل مع الطريقة المخزية التي ينفذ فيها هذا القانون".
    اندلاع عشرة حرائق في نهاية الأسبوع نتيجة البالونات الحارقة من قطاع غزة
    تكتب "هآرتس" أنه اندلعت ثلاثة حرائق، يوم السبت، في منطقة غلاف غزة نتيجة البالونات الحارقة التي تم إرسالها من قطاع غزة. وقد اندلع أكبر حريق، والذي قد يستغرق عدة أيام، وفقا لخدمات المطافئ والإنقاذ، في موقع النفايات في منطقة موشاف عين هبسور. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تم اشعال عشرة حرائق نتيجة البالونات الحارقة، سبعة منها يوم الجمعة. وسرعان ما تم إخماد الحرائق، باستثناء الحريق القريب من عين هبسور.
    وتحاول سلطة مكافحة الحرائق والإنقاذ السيطرة على الحريق الذي اندلع في موقع النفايات المتاخم لدفيئات الموشاف. وتعمل العديد من سيارات الإطفاء وأطقم مكافحة الحرائق هناك. وتمكنت القوات من تطويق النار ولا يسود التخوف من وصول النيران إلى الموشاف. ومع ذلك، حذرت السلطة من أنه في ضوء حقيقة أن النار تحترق في منطقة غنية بالمواد القابلة للاشتعال، فإنها قد تتواصل لعدة أيام، وهناك خوف من أن توجه الرياح ستقود الدخان نحو بيوت الموشاف.
    الجهاد الإسلامي يكشف: "مخربات مقاتلات"
    تكتب "يسرائيل هيوم" أن وسائل الإعلام التابعة لحركة الجهاد الإسلامي نشرت، أمس السبت، سلسلة من الصور تظهر فيها النساء اللاتي تجندن في ذراع المنظمة النسائية أثناء تدريبهن وسيرهن في شوارع غزة.
    وتظهر النساء وهن تحملن بنادق كرتونية، ويرتدين الزي الرسمي الذي يغطي أجسادهن بالكامل باستثناء شق ضيق لأعينهن. وبالإضافة إلى الاستعراض، تظهر مخربات المنظمة أثناء التدريب على الهجمات على الأهداف المدنية والعسكرية.
    كما تظهر النساء وهن يطلقن النار بأسلحة حقيقية وأثناء التدريب، وهن محاطات بإرهابيي التنظيم الذين يرتدون الزي العسكري للجيش الإسرائيلي، من أجل محاكاة هجوم على الجنود.
    المصريون يهددون بوقف التدخل في اتفاق المصالحة مع حماس
    تكتب "يسرائيل هيوم" أنه في ضوء التوتر المتزايد على حدود غزة، يفكر مسؤولو الاستخبارات المصرية، الذين يتوسطون في جهود التهدئة والترتيب في قطاع غزة وتنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلية بين فتح وحماس، بإنهاء مشاركة مصر في المحادثات.
    وكانت مصر قد أبلغت وفد حماس، برئاسة صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، ووفد فتح خلال اجتماعاتهم بكبار مسؤولي المخابرات المصرية، الأسبوع الماضي، أن مصر قررا إعادة النظر في مشاركتها المستمرة في قضية غزة وجهود المصالحة. وفي ضوء ذلك قامت الوفود، التي كان من المفترض أن تبقى في القاهرة لبضعة أيام، بمغادرة العاصمة المصرية بعد 24 ساعة فقط.
    وقال مسؤول أمني كبير في مصر لـ "يسرائيل هيوم" إن هذا هو السبب في ضغط حماس على الحدود. وقال "إذا توقفت مصر عن مشاركتها في المحادثات فان هناك احتمالا كبيرا بأن تنشب مواجهة عسكرية في غزة وستحول حماس الضغط باتجاه إسرائيل". وأضاف أن إسرائيل تنسق مع القاهرة في التحركات الأخيرة.
    وبحسب المصدر المصري، كان من المفترض أن تتضمن الخطة التي وضعها الوسطاء المصريون عدة مراحل، كان أولها وقف إطلاق النار والهدوء بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.
    ووفقاً للمرحلة القادمة، إذا استمرت الهدنة، فستقوم حماس وإسرائيل بعملية تبادل ستعيد حماس في إطارها، جثتي الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين، وستقدم معلومات حول أبرا منغيستو وهشام السيد. وفي الوقت نفسه، سيتم تخصيص مئات ملايين الدولارات لإعادة إعمار وتحسين البنية التحتية والمشاريع المدنية لصالح السكان في غزة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم فتح معبر رفح بشكل متكرر بين غزة ومصر، وسيتم منح امتيازات من إسرائيل، بما في ذلك القيود على الصيد.
    أما المرحلة الثالثة في العمل بإصرار من أجل تنفيذ المصالحة بين حماس وفتح والنقل التدريجي للسيطرة المدنية على قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية. ووفقاً للخطة، سيتم دمج رجال الجناح العسكري لحماس في أجهزة الأمن والشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية.
    وتلقي مصر باللوم على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لممارسته ضغوطات لنسف خطة مدير المخابرات المصرية عباس كامل ورجاله. وبحسب المصدر المصري، "بينما كانت حماس مستعدة لمناقشة الخطة، باستثناء المرحلة التي سينزع فيها الجناح العسكري سلاحه، رفض أبو مازن حتى الاستماع وطالب الرئيس السيسي بإلغاء الخطة فوراً".
    وقال مسؤول بارز في رام الله لـ "يسرائيل هيوم" إن "عباس لن يسمح بإجراء مفاوضات مع حماس باعتبارها دولة في غزة. حماس تستغل وقف الأموال من رام الله إلى غزة وتوجه الضغط والاضطرابات في غزة ضد إسرائيل".

    مقالات
    السلام في المكان الخامس

    يكتب عوديد يداعيا، في "هآرتس"، أن النظرية التي يعتمدها عميرام ليفين للهجوم على "اليسار المتطرف / المهووس" ("السلام في المرتبة الثانية"، هآرتس، 30 أيلول) تقوم على افتراضين خاطئين.
    الافتراض الأول، مصدره في اليمين، والذي تبناه الوسط السياسي لسبب ما، هو أن سبب فشل عملية السلام في التسعينيات هو تسرع إسحاق رابين والطابع القتل لدى الفلسطينيين. الحقائق، بالطبع، هي عكس ذلك. لقد قبل الفلسطينيون باتفاقيات أوسلو (التي كان من المفترض أن تكون الخطوة الأولى والتي يتم بموجبها تحويل 45٪ من المناطق إليهم، على ثلاث مراحل بنسبة 15٪ في كل مرحلة)، ونفذوا المطلوب منهم. وشهدت إسرائيل الازدهار الاقتصادي والهدوء الأمني.
    لقد دمر الجناح اليميني جهود السلام في التسعينيات: في عام 1994 قتلت منظمة يمينية ثلاثة فلسطينيين في منطقة ترقوميا، وفي العام نفسه، قتل باروخ غولدشتاين 29 من المصلين المسلمين في الحرم الإبراهيمي. إن السباب التي أدت إلى تراجع عملية السلام هي اغتيال رابين، واغتيال "المهندس" يحيى عياش، ونتنياهو الذي لم ينفذ حتى المرحلة الثانية، واستئناف بناء المستوطنات بشكل مكثف (برعاية رابين، نتنياهو، شمعون بيرس، إيهود براك والمحكمة العليا)، وسرقة الأرض والمياه المستمرة حتى اليوم.
    الغالبية المطلقة، تقريبا، للهجمات في التسعينيات حدث نتيجة للتصرفات الإسرائيلية. كما اندلعت الانتفاضة الثانية فقط بعد رفض براك لمبدأ وقف في صميم اتفاقات السلام مع مصر والأردن (وهو مبدأ قاده بنفسه في لبنان) - عودة إسرائيل إلى حدود 1967.
    افتراض ليفين الثاني الخاطئ هو أن الناس يؤيدون اليمين بسبب الأعلام الفلسطينية التي تم رفعها في مظاهرة ضد قانون القومية في تل أبيب في آب الماضي. والحقيقة هي أن المزاج السائد في إسرائيل يشبه الجواء التي سادت عشية حرب يوم الغفران. اليوم، كما في ذلك الوقت، يظهر الجيش الإسرائيلي الثقة بالنفس وله تفوق واضح في الصراع اليومي في سوريا وضد الفلسطينيين. إن الحكومة المتعجرفة واثقة من أن وضعنا جيد وأننا يجب أن ندير كفاحنا في الأمم المتحدة فقط، ويعتقد معظم الناس أن كل شيء على ما يرام ويصوتون لأولئك الذين يعدون بمواصلة النظام القائم.
    لكن معظم الناس يتجاهلون جانبين: خطر مجهول التي يمكن أن يتحقق بشكل غير متوقع (سقوط آلاف الصواريخ هنا في يوم ما، واندلاع انتفاضة شعبية أو المقاطعة الاقتصادية في جميع أنحاء العالم)، والجانب الأخلاقي للسيطرة الإسرائيلية على ملايين الناس من دون حقوق. من المستحيل السيطرة على خمسة ملايين شخص دون منحهم حق التصويت. لا يمكن حتى تسمية ذلك بأنه قرار ديمقراطي.
    من يعتقد أن معظم الإسرائيليين أناس طيبون لا يريدون إلا تعليمًا جيدًا، وسكنًا معقولًا، وتخفيض تكاليف المعيشة، هو مخطئ ومضلل. لقد استسلم معظم الناس لمجموعة من أصحاب الآراء اليمينية، والمتدينين التبشيريين والمستوطنين اللصوص. معظم الناس يحملون المسؤولية عن ضوائقهم لليسار، الذي ينعتونه بالمهووس، والعرب. الحقائق هي أن اليهود الإسرائيليين أجبروا الحكومة على الانسحاب من سيناء ولبنان وغزة ومراكز المدن الفلسطينية في الضفة الغربية فقط بعد الحروب التي قتل فيها الآلاف أو عندما فقدوا جنديا كل يوم في حروب الاستنزاف. معظم الناس لا يهتمون بالأعلام، ولكنهم يفهمون القوة فقط (وهذا هو بالضبط ما حدث، بالمناسبة، للاستعمار الإنجليزي، الفرنسي، الأمريكي، إلخ).
    اليسار المهووس الذي يركله الجميع - القائمة المشتركة، وميرتس، وبعض المنظمات المؤقتة - هو الوحيد الذي يحتفظ بمواقف عاقلة. هذا اليسار لم يضع السلام في المقام الأول. وهو لا يدعي أن على إسرائيل ضمان التعليم الجيد والسكن المعقول وتكلفة المعيشة المنخفضة في مصر وفلسطين. لديه بيان بسيط واحد: يجب على إسرائيل أن توقف الاحتلال فورا. ما هو الهوس في ذلك؟
    لا يطالب اليسار المتطرف بتفكيك الجيش ولا يضمن قيام جميع المنظمات في لبنان وسوريا (من يتذكر أنهم هددونا بداعش) بنزع سلاحها فوراً، والتوقف عن الإدلاء بتصريحات حربية والبدء بتقبيل اليهود. اليسار المهووس يقول فقط إنه يجب إزالة الفيل العملاق من الغرفة. تدريجيا سوف يؤثر هذا على كل شيء، للأفضل.
    ما كنت لأكتب كل هذا لو لم أكن أعرف ليفين شخصياً، فقد كان قائدي، لو لم أكن أثق بشجاعته وقدرته على قيادة التحركات الذكية من موقع قوة. أتوقع منه أن يدلي ببيان مبدئي، ببيان أخلاقي. حتى هذا اليوم، سمعت منه، شفويا فقط، التزامًا بإنهاء الاحتلال والحصار في المقام الأول. عليه أن ينشر أشياء كهذه في هآرتس. وعلى الطريق، يجب أن يُطلب منه عدم المشاركة في الهجوم على اليسار، والذي يحتاج دعمه لتعزيز أي تحرك إيجابي. تماما مثل رابين.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة


دراسات عسكرية