• السعودية اشترت نظام القبة الحديدية من اسرائيل بوساطة امريكية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    الرياض - وكالات الانباء -   عدد القراءات :53 -   2018-09-13

    كشفت مصادر دبلوماسية، عن تطور جديد وغير مسبوق جرى في العلاقات بين “إسرائيل” والسعودية، حيث سعت الأخيرة لشراء منظومة القبة الحديدية “الإسرائيلية” المضادة للصواريخ؛ وذلك خلال اللقاءات ثلاثية لسرية جرت في واشنطن”.

    وذكر موقع “واللا” الاسرائيلي نقلا عن صحيفة لـ”الخليج أونلاين” “أن السعودية سعت خلال الفترة الأخيرة إلى شراء منظومة القبة الحديدية “الإسرائيلية” المضادة للصواريخ، وأنها أقنعت الجانب الإسرائيلي ببيعها عبر وساطة قوية بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية، خلال اللقاءات الثلاثية السرية التي جرت في واشنطن”.

    وأوضحت المصادر الدبلوماسية رفيعة المستوى: أن “السعودية ستدفع مقابل إنجاز صفقة القبة الحديدية مبالغ مالية كبيرة تتجاوز عشرات الملايين من الدولارات، وهناك تعهدات سيتم توقيعها عبر الوسيط الأمريكي بأن لا تشكل هذه المنظومة أي خطراً على أمن إسرائيل وحلفائها في المنطقة على المديين القريب أو البعيد”.

    وأضافت، أنه “في بداية المباحثات كانت إسرائيل ترفض بشدة بيع منظمة القبة الحديدية لأي دولة عربية، بذريعة أن ذلك يشكل خطراً حقيقياً على أمنها ومصالحها في المنطقة، لكن بعد تدخل من واشنطن وافقت دولة الاحتلال على بيع المنظومة المتطورة للسعودية”.

    وأشارت لـ”الخليج أونلاين” أن الصفقة من المحتمل أن تدخل طور التنفيذ خلال شهر ديسمبر من العام الجاري، وستصل إلى الرياض أول منظومة للقبة الحديدية وسيتم وضعها على حدودها مع دولة اليمن، بسبب كثافة الصواريخ التي تسقط عليها من قبل جماعة الحوثيين هناك، بحسب ما أبلغته الرياض للجانب الإسرائيلي والوسيط الأمريكي”.

    وتابعت بالقول: “في حال نجحت “القبة الحديدية” في مهامها باعتراض الصواريخ التي تشكل خطراً على المملكة، سيكون هناك مباحثات مع “إسرائيل” على شراء منظومات عسكرية إضافية، وفتح باب التبادل العسكري على مصراعيه بين الجانبين”.

    ومن المقرر ان تقوم الرياض خلال الشهور المقبلة “بعمل تجربة ميدانية للتأكد من مدى نجاح أو فشل القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ التي تدخل المملكة، خاصة بعد التقارير التي تحدثت بكثرة عن فشلها في اعتراض لكثير من الصواريخ التي كانت تطلق من غزة تجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع في مراحل التصعيد العسكري الأخيرة وحرب 2014″، تتابع المصادر الدبلوماسية حديثها.

    و تعيش العلاقات السعودية “الإسرائيلية” أفضل أوقاتها عبر التاريخ؛ وقد عبر رئيس أركان جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، الجنرال غادي إيزينكوت، في مقابلة مع صحيفة “إيلاف” السعودية، ومقرّها بريطانيا، عن استعداد “إسرائيل” لتبادل المعلومات الاستخباراتيّة مع الجانب السعودي بهدف التصدّي لنفوذ إيران”.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة