• في ذكرى الجمعة السوداء.. 4 أعوام مضت ورفح بلا مستشفى
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة - وكالات الانباء -   عدد القراءات :120 -   2018-08-01

    أربع سنوات مرت على أبشع مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق مدينة رفح (جنوب قطاع غزة) أطلق عليها الفلسطينيون اسم "الجمعة السوداء" حيث استهدفت قوات الاحتلال بقصف مدفعي عشوائي منازل المدينة مما أوقع أكثر من 150 شهيداً فلسطينياً وإصابة أكثر من مائتين آخرين.

    هذه المجزرة أدخلت المدينة الكبيرة في كارثة صحية وبيئية غير مسبوقة بسبب عدم توفر القدرة الاستيعابية بالمدينة لأعداد الجرحى والشهداء، الأمر الذي دفع عشرات الأصوات والنشطاء إلى إطلاق حملة وهاشتاق "#رفح_بحاجة_لمستشفى" بعد انتهاء الحرب مباشرة، إلا أنّ هذه الحملة تعود وبقوة من جديد لتؤكد على ذات المطلب بالتزامن مع الذكرى الرابعة للمجزرة في الأول من أغسطس.

    "الهاشتاق" الأعلى

    النشطاء شرعوا الساعة السادسة مساء الثلاثاء (31-7) بإطلاق الحملة والتغريد على هاشتاق (#رفح_بحاجة_لمستشفى)، حتى وصل لأعلى نسبة تغريد على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن غرد مئات الناشط عليه، مطالبين وزارة الصحة ببناء المستشفى قبل وقوع أي عدوان جديد على المدينة.

    الصحفية والناشطة ديانا المغربي غردت على صفحتها على تويتر تقول: "رائد حمدان لديه طفلان مصابان بالفشل الكلوي، محمد 11 عاما، وفتحي 5 سنوات يغسلان بشكل شبه يومي ويقطعون بشكل يومي أكثر من 35 كيلومترًا عبر سيارات الأجرة من رفح حتى غزة، بتكلفة تصل إلى 25 $ يومياً، لا يستطيع والداهما توفيرها إلى جانب علاجهما".

    أما الناشطة فاطمة الديب، فغردت تقول: "تقع رفح أقصى جنوب قطاع، وتبلغ مساحتها 55 كم2، ويبلغ عدد سكانها قرابة 220 ألف نسمة، وتبعد عن أقرب المدن إليها محافظة خان يونس حوالي 10 كم، ولا يزالوا يتحججون بتحويل مرضى رفح لخان يونس، حيث هناك المريض يرقد في ثلاجة الموتى على الفور".

    وأضافت: "هل تعلم، أن أي عدوان جديد على غزة سيدفعنا بعلاج المصابين في الشوارع العامة وربما تحت المنازل، أضف إلى ذلك وضع جثث الشهداء في ثلاجات الخضار والأسكمو، وهذا لا يليق بتضحيات المواطنين الكبيرة".

    من جانبه، أكّد الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، مغرداً، أنّه بالفعل رفح بحاجة لمستشفى مركزي، "فهي محافظة جنوبية وبوابة القطاع وأهلها متدفقي العطاء".

    الناشط باسل القريناوي كتب: "تخيل مدينة فيها ربع مليون نسمة لا يوجد بها مستشفى أصلا! وأقصى ما فيها عيادة متطورة أسموها مستشفى النجار!".

    دعوة للنزول ورد الصحة

    لم يكتف الإعلاميون والنشطاء بالتغريد على الفيسبوك، فقد شرعوا بتعميم دعوة باسم الحراك الشبابي الشعبي، لمؤتمر صحفي بالتزامن مع الذكرى الرابعة لمجزرة الجمعة السوداء في رفح والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 150 شهيداً.

    ودعا النشطاء وسائل الإعلام للانضمام لتغطية المؤتمر في تمام الساعة 11 من صباح اليوم الأربعاء (1-8) لرفع الصوت للمسؤولين أجل تحقيق حلم أهالي رفح ببناء مستشفى كبير يضمن لهم العلاج الكريم.

    ورغم الاتصالات الحثيثة التي أجراها مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" للحصول على رد من وزارة الصحة، إلا أنّه لم يتمكن من الحصول على رد حول الأمر، ولكن بالعودة إلى الأرشيف الإخباري، فإنّ وزير الصحة جواد عواد كان قد وعد ببناء مستشفى للمدينة عقب انتهاء الحرب مباشرة.

    وأكّد عواد في حينه، أنّ حكومته تلقت وعودًا من جهات دولية تواصلت معها لبناء مستشفى بمدينة رفح جنوبي القطاع، بعد مطالبة أهالي المدينة بذلك.

    وقال عواد: إنّ "جهاتٍ دولية -لم يحددها- وعدت بتقديم 25 مليون دولار لحكومة التوافق؛ بغرض بناء مستشفى لمدينة رفح التي تعاني من نقصٍ في المراكز الصحية.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة


دراسات عسكرية