• خشية فلسطينية من «صفقة» لغزة تفصلها عن الضفة .. واستدعاء فريدمان لواشنطن على عجّل لبحث الصفقة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القدس المحتلة - وكالات الانباء -   عدد القراءات :33 -   2018-06-12


    اسُتدعى السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان إلى واشنطن على عجّل وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية صباح يوم الاثنين.
    وقال تلفزيون (i24news) إن فريدمان غاب عن مؤتمر المجلس اليهودي الأمريكي (AJC) في القدس، "فبدلا من ان يصعد السفير الأمريكي الى منصة الخطابة في المؤتمر ويلقي كلمته، ترك تسجيلا صوتيا، قال فيها: "آسف لعدم تمكني من التواجد شخصيا معكم هذا المساء للمشاركة في اعمال المؤتمر. فعندما تشاهدون هذه التهنئة سأكون في واشنطن".
    وحسب التلفزيون الإسرائيلي، فإن سبب مغادرة السفير الأمريكي مؤتمر اليهود الأمريكيين في القدس بهذه الطريقة الفجائية يثير الكثير من التساؤلات.
    ونقل التلفزيون عن مصدر رفيع في مجلس (AJC) ان السفير فريدمان استدعي الى مشاورات عاجلة في واشنطن تتعلق بعملية السلام ( صفقة القرن ).
    وأكدت السفارة الامريكية لدى إسرائيل أن فريدمان قد غادر متوجها الى الولايات المتحدة وانه سيعقد عدة لقاءات في الخارجية الامريكية وفي البيت الأبيض اثناء مكوثه في واشنطن.
    ووفق التلفزيون الإسرائيلي، تأتي زيارة فريدمان الفجائية الى واشنطن متوافقة مع التقارير العديدة التي تتحدث مؤخرا عن ان الإدارة الامريكية على وشك عرض ما باتت تعرف بـ "صفقة القرن" لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
    وكشف مصدر في البيت الأبيض ان صفقة القرن ليست جاهزة بعد ولكنها بلغت مراحلها النهائية.
    على الصعيد نفسه يراقب الفلسطينيون في قطاع غزة عن كثب، ومن دون رفع سقف أحلامهم أو توقعاتهم، الحراك والتطورات الجارية في إسرائيل والإقليم وعلى المستوى الدولي لإيجاد حلول للأوضاع الكارثية غير المسبوقة في القطاع.
    ويخيم التشاؤم، أو على الأقل عدم التفاؤل، بقرب انفراج أزمات مفتوحة على المجهول منذ سنوات طويلة، من بينها الحصار الإسرائيلي، والانقسام الداخلي، والعقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على القطاع، والكهرباء والمياه، والصحة والتعليم، والبنى التحتية والبطالة والفقر وحرية الحركة.

    وعلى أهمية الحلول الإنسانية والاقتصادية، يخشى مليونا فلسطيني في القطاع من أن تفرض إسرائيل والولايات المتحدة عليهم حلولاً إنسانية أو اقتصادية بعيداً عن حل سياسي ينهي احتلالاً إسرائيلياً دام 51 عاماً، ويحقق لهم حلم العودة والحرية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
    ويسود القلق في صفوف الفلسطينيين رسمياً وحزبياً وشعبياً من أن تكون خطط «إنقاذ غزة» أو تقديم إسرائيل أي تسهيلات للقطاع في إطار تنفيذ «صفقة»، سيعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أرض الواقع، وأن يتم فصل القطاع عن الضفة ، وإقامة كيان مستقل فيه تحت حكم «حماس»، على رغم أن الحركة تنفي بشدة التساوق مع الصفقة أو هذه المشاريع المشبوهة.
    ويرى كثير من الغزيين والنخب في القطاع أن الخطط الدولية والعربية وغيرها المطروحة على الطاولة حالياً لا تلبي حقوقهم والحياة الطبيعية التي ينشدونها، ومن بينها خطة وضعها منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف على طاولة الحكومة الإسرائيلية.
    وقلل مصدر أممي في حديث إلى «الحياة» اللندنية، إنه «لا يوجد أي شيء حقيقي أو ملموس حتى الآن لدى الأمم المتحدة أو ملادينوف».
    وكانت صحيفة «معاريف» قالت الأسبوع الماضي: إن «ملادينوف يعد خطة كبيرة لبناء مصانع وبنية تحتية لإعادة إعمار القطاع من أموال سيتم تجنيدها من الدول المانحة».
    وقالت مصادر سياسية إسرائيلية للصحيفة: إن «ملادينوف يعمل من دون توقف لإنجاز تلك الخطة التي ترتكز في معظمها على الخطة التي وضعها الحاكم العسكري الأسبق المنسق الجنرال يوأف (بولي) موردخاي (المنتهية ولايته قبل أكثر من شهر)، والحديث يدور عن إقامة مصانع وبنى تحتية في غزة وأيضاً في سيناء بأموال يتم تجنيدها من المجتمع الدولي».

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة


دراسات عسكرية