• أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-5-21
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    الصحف العبرية -   عدد القراءات :96 -   2018-05-21

    المطالبة بالتحقيق في ظروف اعتقال مدير جمعية "مساواة" وكسر ساقه من قبل الشرطة

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن الشرطة أعلنت، مساء أمس الأحد، أنها تنوي طلب تمديد اعتقال 19 عربيا تم اعتقالهم خلال مظاهرة حيفا، مساء الجمعة، لمدة خمسة أيام. وجاء اعتقال هؤلاء الشبان خلال مظاهرة الاحتجاج على قتل المتظاهرين الإسرائيليين على حدود غزة. وخلال النظر في طلب الشرطة في المحكمة، قال جعفر فرح، مدير جمعية مساواة، الذي تم اعتقاله والاعتداء عليه في مركز الشرطة، إن أحد أفراد الشرطة ضربه بقوة على ركبته وكسرها. وجرى النظر في طلب تمديد اعتقال المتظاهرين في وقت تظاهر فيه العشرات أمام مقر الشرطة في حيفا احتجاجا على العنف البوليسي ضد المتظاهرين العرب.

    ووصل جعفر إلى المحكمة وهو يسير بمساعدة عكاز، وقال إنه توجه إلى مكان المظاهرة للبحث عن ابنه، بعد أن فهم من الأفلام التي تم بثها من المظاهرة أن "الأمور لا تجري على ما يرام". وقال إنه تم اعتقاله في شارع جانبي بعد أن غادر المكان، وان الشرطي احتجزه وهو مقيد الأيدي في الشارع حوالي 20 دقيقة حتى وصلت دورية الشرطة. وقال: "وصلت إلى مركز الشرطة وسألت أين ابني، وعلى الفور قام الشرطي بركلي بكل قوة على قدمي وكسر ركبتي. كل الناس الذين تواجدوا هناك شاهدوا ذلك، بما في ذلك أفراد الشرطة المتواجدين هنا في قاعة المحكمة". وقال فرح إنه مرت عدة ساعات حتى تم نقله إلى المستشفى، وسمع أفراد الشرطة الذين رافقوه إلى المشفى وهم يهددون الطبيب الذي عالجه. وتوجه إلى ممثل الشرطة المتواجد في المحكمة وقال له: "نحن نعرف بعضنا منذ 30 سنة، أنا أعالج ملفات كهذه، ونحن نلتقي في مناسبات خاصة، هل تستطيع النظر في عيني زوجتي؟" وبعد أن انتهى من حديثه، أعيد فرح إلى المستشفى. ومن ثم تم في ساعات المساء إعادته إلى سجن كيشون وهو مصاب.

    ماحش ستفحص الاعتداء على فرح

    في السياق نفسه، تكتب "هآرتس" أن وحدة التحقيق مع الشرطة (ماحش) ستفحص ادعاءات جعفر فرح. وكان فرح قد شوهد في شريط وثق لاعتقاله وهو يسير على قدميه حين كان يجره الشرطي الذي اعتقله وهو مقيد الأيدي. وفي صبيحة اليوم التالي، السبت، تم نقله إلى مستشفى بني تسيون في حيفا، وقال لأسرته إن شرطيا كسر ركبته.

    ووفقاً للإجراءات، في حالة قول المعتقل إن أفراد الشرطة عاملوه بعنف، فإن الشرطة ملزمة بنقل جميع مواد التحقيق إلى قسم التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش)، والتي ستقرر بعد الفحص والتحقيق ما إذا كانت ستفتح ملفا جنائيا ضد الشرطي المشبوه بالاعتداء.

    وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، إنه يجري فحص الأمر حاليا، وكتب على تويتر: "من المؤكد أنا أتوقع من وحدة التحقيق مع الشرطة فحص أو التحقيق بسرعة في ظروف إصابة جعفر فرح وادعاءاته. يجب الفحص بسرعة ما إذا تم استخدام القوة بشكل مخالف للقانون".

    وقالت الشرطة في طلب تمديد اعتقال الشبان إنها تنسب إليهم تهم الاعتداء على الشرطة وإعاقة الشرطة عن أداء مهامها، والتسبب بأضرار للأملاك، والمشاركة في تظاهرة ممنوعة، والسلوك المشاغب في مكان عام والسلوك الذي يمكن أن يخرق النظام العام".

    وادعت الشرطة أمس أن التحقيق الأولي لم يكشف عن أية نتائج تربط بين إصابة فرح واعتقاله. وزعمت أن "الاعتقالات كانت مطلوبة لاستعادة النظام العام ومنع الخطر على السلامة العامة، وتم تنفيذ جميع الاعتقالات وفقا للقانون ووفقا للإجراءات. وعلى الرغم من محاولة نشر الشائعات وتشويه عمل الشرطة في الميدان، فإن نتائج التحقيق حتى الآن تشير إلى أنه لم يتم العثور على أي حادث استثنائي، يرتبط بإصابة أحد المحتجزين بالركبة."

    ليبرمان يحرض على "اعتقال النواب العرب"

    وفي الوقت نفسه، وصل نحو 300 شخص، مساء أمس، إلى مظاهرة يسارية جرت في حي الألمانية في حيفا احتجاجًا على قتل المتظاهرين في قطاع غزة واعتقال المتظاهرين في حيفا يوم الجمعة. وشارك في التظاهرة رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، وعضو الكنيست عايدة توما سليمان. وفي الوقت نفسه، تظاهر عشرات نشطاء اليمين في الحي نفسه تحت شعار "نعيد حيفا إلى إسرائيل".

    ورفع المشاركون في مظاهرة اليسار، لافتات كتب عليها "نعارض الاحتلال"، "اليهود والعرب معا"، "لا تسكتوا حيفا" و"اليهود والعرب يرفضون أن يكونوا أعداء". وهتفوا: "يا حكومة الدم، كفي لقتل الأطفال"، "الفاشية لن تمر" و"يا غزة لا تيأسي، سننهي الاحتلال". ورفع المشاركون في مظاهرة اليمين الأعلام الإسرائيلية، وغنوا "هتكفاه" وهتفوا "شعب إسرائيل حي".

    وفي بيانها الذي أصدرته حول المظاهرة، تطرقت الشرطة فقط إلى مظاهرة اليسار وذكرت في البيان أن المتظاهرين يرددون هتافات "من غزة طلع القرار، انتفاضة وانتصار" و"غزة رمز العزة" و"إسرائيل دولة إرهاب، بالروح بالدم نفديك يا غزة". لكنه لم يرد في بيان الشرطة أي ذكر للهتافات التي رددها نشطاء اليمين.

    وطالب قادة الجمهور العربي بالتحقيق في سلوك الشرطة خلال مظاهرة يوم الجمعة في حيفا، واتهموا الشرطة باستخدام العنف القاسي ضد المتظاهرين ومن تم اعتقالهم هناك. وكان النائب ايمن عودة قد وصل إلى المستشفى يوم السبت، لزيارة جعفر فرح، الذي كان يخضع للعلاج، ودخل في مواجهة مع أفراد الشرطة. وقال عودة لأحد أفراد الشرطة "أنت صفر"، "اذهب إلى الجحيم"، "من أنت أصلا". وتكتب "يديعوت احرونوت" أن الشرطة المتواجدة في المشفى منعت عودة من زيارة جعفر فرح، لأنه يعتبر معتقلا.

    وفي منشور له على مدونته في تويتر، هاجم وزير الأمن افيغدور ليبرمان النواب العرب، وكتب: "كل يوم يتجول فيه أيمن عودة وشركائه ويشتمون رجال الشرطة هو فشل لسلطات تطبيق القانون ... مكان هؤلاء الإرهابيين ليس في الكنيست، وإنما في السجن، وقد حان الوقت لكي يدفعوا ثمن أفعالهم". ورد عودة على ليبرمان قائلا: "من المؤسف أنه لم يغرد بأنه يجب أن أكون في السجن في غضون 48 ساعة - عندها كنت سأعرف أنه لا داعي للقلق."

    وتكتب "يسرائيل هيوم" أن وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، توجه إلى المستشار القانوني للحكومة مطالبا بفتح تحقيق جنائي ضد النائب عودة، "على خلفية كلماته الفظة ضد الشرطة".

    وتضيف "هآرتس" أن عضو الكنيست عايدة توما سليمان دعت إلى تشكيل لجنة للتحقيق في سلوك رجال الشرطة، وقالت إن "العنف ضد المتظاهرين كان غير مكبوح. المحققون واصلوا ضرب المعتقلين بعد اعتقالهم دون أي تفسير أو تبرير، وأخروا اجتماعهم بالمحامين ومنعوا العلاج الطبي، وكل ذلك من أجل منع توثيق الكدمات والوحشية التي سلكتها الشرطة ". وقالت: "هذا الموقف غير المهني ليس من قبيل الصدفة، فالوحشية المتعمدة لا يمكن إلا أن تشير إلى أن هذا قرار سياسي هو جزء من سياسة التحريض والعنصرية ضد الجمهور العربي في إسرائيل".

    وقال رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، محمد بركة: "نطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين. الادعاء بأنه لا يمكن الإفراج عنهم بسبب عطلة العيد لم يمنع الشرطة من القبض عليهم." وقال إنه إذا لم يتم إطلاق سراح المعتقلين حتى يوم الأحد، فإن المظاهرات ستصل أيضا إلى تل أبيب ومجمع الحكومة. وفيما يتعلق بإصابة فرح، قال: "من كسر ساق شخص مكبل اليدين ارتكب جريمة من الدرجة الأولى".

    وقال النائب يوسف جبارين، إنه ناشد سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل، عمانوئيل جوفرا، التدخل في ضوء سلوك الشرطة أثناء المظاهرة، واعتقال جعفر فرح. واكد جبارين حق الجمهور العربي في التعبير عن الاحتجاج السياسي. وقال إن هناك توجيهات عليا من القيادة السياسية بقمع المتظاهرين وكم أفواههم. ووفقا له فإن السفير الأوروبي قال إنه يتابع القضية بقلق.

    وكتب النائب عيساوي فريج (ميرتس) على حسابه في الفيسبوك: "اليوم جعفر فرح، وغداً أنتم، عنف الشرطة لن يعرف حدوداً إذا لم يكن هناك من يوقفه". وفي الوقت نفسه، طلب عضو الكنيست ايلان جيلؤون (ميرتس) من وزير الأمن الداخلي، جلعاد اردان، فحص ما إذا كان عنف الشرطة قد أدى إلى كسر ساق فرح.

    وقال عضو الكنيست دوف حنين (القائمة المشتركة): "في الأيام القليلة الماضية، شهدنا وحشية الشرطة العنيفة ضد الاحتجاج الشرعي من قبل المدنيين على القتل في غزة. عشرات الاعتقالات، استخدام العنف ضد المدنيين بعد اعتقالهم، صور قاسية للأصدقاء وشركاء الدرب المصابين ومكبلي الأيدي. شخص ما هناك، في الحكومة والشرطة، أصيب بالجنون. الصور المتكررة تشير إلى أن حكومة نتنياهو مهتمة بقمع أي احتجاج بشكل عام واحتجاجات المواطنين العرب على وجه الخصوص. وتهدف زيادة العنف ضد المتظاهرين إلى تأجيج العلاقات مع الجمهور العربي".

    ودعا زعيم المعارضة اسحق هرتسوغ (المعسكر الصهيوني) إلى إجراء تحقيق في الاعتداء على فرح، وكتب على تويتر: "نحن نعرف جعفر فرح من نشاطه المكثف في الكنيست. إنه محادث لبق وأحيانا مناقش ولكن بالتأكيد ليس شخصا عنيفا، يمكن أن ينتهي اعتقاله مع كسور في ساقيه". وأضاف: "إن حق التظاهر في إسرائيل محفوظ للجميع، ويجب ألا ننسى أنه حق أساسي. لذلك يجب إجراء فحص جدي ويجب إعطاء الجمهور إجابات كاملة عما حدث."

    وفاة أسير أمني فلسطيني في مشفى "أساف هروفيه"

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن الأسير الأمني عزيز عويسات (53 عاما)، توفي مساء أمس الأحد، في مستشفى أساف هروفيه، حيث اخضع للعلاج بسبب مشكلة في القلب، حسب ما أعلنته سلطة السجون الإسرائيلية. وفي أعقاب وفاة عويسات، تستعد سلطة السجون لاحتمال اندلاع أعمال عنف داخل سجن "ايشل" قرب بئر السبع، حيث كان يعتقل عويسات. وقامت سلطة السجون بتعزيز قواتها حول الأقسام الأمنية. وتم التبليغ، مساء أمس، عن سماع صراخ وطرق على أبواب غرف المعتقلين الأمنيين في سجني "ايشل" و"كتسيعوت".

    وقد حكم على عويسات، وهو من سكان جبل المكبر في القدس الشرقية، بالسجن لمدة 30 سنة لمحاولته قتل إسرائيليين. وقبل أسبوعين، وجهت إليه تهمة التخريب والاعتداء على موظف حكومي بعد أن هاجم سجاناً، وسكب عليه الماء المغلي وضربه بالإبريق، ما تسبب للسجان بحروق شديدة في الجزء العلوي من جسده.

    وكانت المحكمة قد أدانت عويسات، في كانون الأول 2014، بعشر محاولات قتل، من بينها اتهامه بمهاجمة يهودي متدين في آذار 2012، بفاس قرب حائط المبكى وجرحه. وبعد عامين، قام بقطع أنابيب الغاز في أحياء "جيلو" و"قصر المندوب السامي"، بهدف التسبب بانفجار من شأنه قتل السكان. ووفقاً للائحة الاتهام، فقد سعى للانتقام من النشاط الإسرائيلي في الحرم الشريف وعملية الجرف الصامد.

    نقل رئيس السلطة الفلسطينية عباس إلى المستشفى في رام الله

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نقل إلى المستشفى الاستشاري في رام الله أمس الأحد. وقال مسؤول فلسطيني كبير زار عباس في المستشفى لصحيفة "هآرتس" إنه يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة بسبب التهاب في الأذن. وقرر الأطباء إبقائه في المستشفى الليلة الماضية للمراقبة. وقال شخص آخر زار عباس إنه يعاني أيضاً من التهاب رئوي. وكان عباس قد خضع، في الأسبوع الماضي، لعملية في الأذن ثم عاد إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية قبل دخوله المستشفى أمس.

    وأضاف المسؤول الكبير أنه تبدو على عباس علامات الوهن، لكنه بوعي كامل ويتواصل مع محيطه. كما زار صائب عريقات الرئيس عباس وقال إنه في حالة جيدة، حسب ما نشرته منظمة التحرير على حسابها في تويتر.

    وقالت مصادر في رام الله إن التوتر كان ملموسا في محيط رئيس السلطة الفلسطينية، أكثر مما كان عليه الأمر بعد إخضاعه في المرات السابقة للعلاج. وكانت "هآرتس" قد نشرت في شهر آذار الماضي، أن الحالة الصحية لعباس البالغ من العمر 83 عاما قد تدهورت، وأن احتمال استمرار تدهورها سيؤدي إلى تسريع حرب الخلافة في السلطة الفلسطينية.

    لكن المفهوم السائد في الساحة السياسية الفلسطينية هو أن عباس لا ينوي ترك منصبه. وكان هذا واضحا في الاجتماع الأخير للمجلس الوطني الفلسطيني في 30 نيسان، عندما أعيد انتخاب عباس بالإجماع لمنصب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

    فلسطيني يحرق نفسه في غزة بسبب الأوضاع الاقتصادية

    تكتب "هآرتس" أن فلسطينيا من قطاع غزة أحرق نفسه، فجر أمس الأحد، في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة احتجاجا على سياسة الحكومة في قطاع غزة. في مقطع فيديو تم تصويره في مكان الحادث، يظهر الشاب وهو يشتم الحكومة. ووفقاً لأحد الشهود، كان الشاب يبحث عن المال والغذاء لعائلته، وأقدم على الانتحار حرقا بسبب الضائقة الاقتصادية.

    ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الاجتماعية في غزة، فقد أصيب الرجل بجروح متوسطة وتم إجلاؤه لتلقي العلاج الطبي. وظهر في مقاطع الفيديو المنشورة على الشبكات الاجتماعية وهو يحرق نفسه ويصرخ من الألم. وبعد ذلك، ركض الناس لإخماد النار، وتم نقله إلى المستشفى، حيث أعلن عن وفاته لاحقا.

    المغرب تجمد التوأمة بين مدينة الرباط وغواتيمالا سيتي، احتجاجا على نقل السفارة الغواتيمالية إلى القدس

    أعلن نائب رئيس بلدية عاصمة المغرب، الرباط، يوم السبت أن البلدية جمدت خطة التوأمة بين المدينة ومدينة جواتيمالا سيتي، احتجاجا على نقل سفارة جواتيمالا إلى القدس. وقال الحسن العمراني نائب رئيس البلدية، وممثل حزب العدالة والتنمية إنه في أعقاب قرار غواتيمالا إقامة سفارة لها في القدس قرر مجلس مدينة الرباط رفض النقاش بشأن اتفاقية التوأمة مع غواتيمالا سيتي تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

    وكانت غواتيمالا قد نقلت سفارتها إلى القدس، في الأسبوع الماضي، بعد يومين من تدشين سفارة الولايات المتحدة في القدس.

    ومن المقرر أن يزور رئيس باراجواي هوراسيو كرتيس إسرائيل، اليوم، لافتتاح سفارة بلاده في القدس. وبالإضافة إلى باراغواي، أعلنت شخصيات سياسية في رومانيا وجمهورية التشيك وهندوراس في الأشهر الأخيرة إمكانية القيام بخطوة مماثلة، ولكنها لم تنضج حتى الآن في أي من البلدان.

    الولايات المتحدة تدفع مبادرة إقليمية لمعالجة أزمة غزة

    تكتب صحيفة "هآرتس" نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية أن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية زاروا مؤخراً دولة عربية لدفع مبادرة إقليمية لتحسين الوضع الأمني والإنساني في قطاع غزة.

    ووفقاً للتقرير، تتضمن المبادرة إنشاء لجنة مستقلة لإدارة قطاع غزة، تتلقى مساعدات مالية من أوروبا والولايات المتحدة، وتتألف من ممثلين مستقلين ليسوا أعضاءً في الفصائل في قطاع غزة. كما نشرت الصحيفة بأنه تم مطالبة حماس اتخاذ إجراءات سياسية وأمنية، تسمح بدفع مخطط سياسي كالمخطط الذي يطرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    ولم يقدم التقرير تفاصيل عن هوية الدولة العربية، لكنه يعتقد أن المقصود مصر بسبب قربها من قطاع غزة والتواصل المستمر بين جهاز المخابرات المصرية وقيادة حماس. وقد تعزز هذا التقييم بعد القرار المصري في نهاية الأسبوع بفتح معبر رفح طوال شهر رمضان من أجل السماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة.

    ووفقا للتقرير، فقد أعربت السلطة الفلسطينية عن غضبها إزاء اقتراح المبادرة، والتي يمكن، وفقا لها، أن تخدم الولايات المتحدة للضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعودة إلى طاولة المفاوضات. لكنه لم يؤكد أي مسؤول رسمي فلسطيني أو عربي هذا التقرير ونفت حماس وجود أي صفقة.

    ورفض إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة، شائعات بشأن اتفاق مع دول في المنطقة. وأكد هنية أن هناك العديد من الطلبات من الهيئات الدولية بشأن حل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، لكنه شدد على أن المسيرات ستستمر حتى يتم رفع الحصار.

    وعلمت هآرتس أن رجال الأعمال الفلسطينيين في قطاع غزة يتلقون طلبات من الهيئات الدولية لبدء مشاريع مدنية من أجل خلق فرص عمل لآلاف الفلسطينيين الشباب العاطلين عن العمل. بالإضافة إلى ذلك، ووفقاً لمصادر فلسطينية، تم خلال الاتصالات تقديم اقتراح لمناشدة إسرائيل بتوسيع منطقة الصيد إلى 12 ميلاً بحريًا لتشجيع الزراعة وصيد الأسماك ومساعدة اقتصاد غزة على التعافي.

    استشهاد ثلاثة فلسطينيين آخرين متأثرين بجراح أصيبوا بها خلال مظاهرة يوم الاثنين الماضي في غزة

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن ثلاثة فلسطينيين من جرحى مظاهرات يوم الاثنين الماضي في غزة، توفوا أمس الأول السبت، متأثرين بجراحهم، ليرتفع عدد شهداء اليوم الدامي إلى 65.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل في ذلك اليوم 60 فلسطينيا، وأصيب أكثر من 1300 بالرصاص الحي، من بينهم أكثر من 50 جريحا كانت حالتهم حرجة. وقد توفي حتى يوم أمس خمسة من هؤلاء الجرحى.

    مصادر في البيت الأبيض: ترامب سيعرض "خطة السلام" الشهر المقبل

    تكتب صحيفة "هآرتس" أن البيت الأبيض يعتزم نشر خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، الشهر المقبل، حسبما ذكرت وكالة اسوشييتد برس، أمس الأول السبت، نقلا عن مصادر في الإدارة. وقالت خمسة مصادر إن الإدارة تخطط لنشر الخطة بعد شهر رمضان، في منتصف أو أواخر حزيران. ووفقاً لهم، فإن صهر الرئيس جارد كوشنير، والمبعوث إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، هما من صاغ الخطة بشكل رئيسي، وأنهما يقومان باطلاع بعض الحلفاء والشركاء على التفاصيل.

    يشار إلى أن نجاح هذه الخطة يتطلب تهدئة غضب الفلسطينيين الذين يعتقدون أن الإدارة الأمريكية متحيزة ضدهم. وقد أعرب حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا ودول الخليج عن انتقادهم لترامب، ومن المحتمل أن يحتاج البيت الأبيض إلى دعم شركائه الأوروبيين من أجل تنفيذ خطته السلمية.

    وفي الآونة الأخيرة، اعترضت حكومة ترامب على طلب الكونغرس إغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بناء على رغبة كوشنر وغرينبلات ترك القناة مفتوحة في حال ابدى الفلسطينيون رغبة في الدخول في مفاوضات على أساس الخطة. وكان وزير الخارجية السابق، ريكس تيلرسون، قد أمر بإغلاق المكتب في تشرين الثاني الماضي، لكنه لا يزال يعمل حتى اليوم بشكل محدود.

    وترفض السلطة الفلسطينية أي مفاوضات تتوسط فيها الولايات المتحدة منذ قرار الرئيس ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وفي الأسبوع المنصرم وصف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مبنى السفارة في القدس بأنه "مستوطنة جديدة في القدس".

    رئيس بنما يرفض نقل سفارة بلاده إلى القدس

    في إطار لقاء أجرته معه صحيفة "يسرائيل هيوم" خلال زيارته إلى إسرائيل، الأسبوع الماضي، قال رئيس بنما خوان كارلوس فاريلا، إن بلاده لا تفكر حاليا بنقل سفارتها في إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس، وأنها تدعم الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين.

    وسأل محرر الصحيفة، بوعز بيسموت، الرئيس فاريلا عما إذا كان يعتقد أن بلاده أخطأت عندما قامت في الثمانينيات بنقل سفارتها من القدس إلى تل أبيب، وما إذا ستعيدها إلى القدس، فقال: "نحن ندعم المفاوضات السياسية ونأمل أن يكون هناك حوار حول حل الدولتين. عندما تبدأ المفاوضات مرة أخرى، ستكون هناك فرص لإعادة النظر في كل الأمور وسيتم النظر في جميع الخيارات (فيما يتعلق بالسفارة). لكن في الوقت الحالي، من المهم أن نرى حوارا حقيقيا بين القيادتين في إسرائيل وفلسطين من أجل إحلال السلام في المنطقة. سنبقى حالياً في تل أبيب، لكننا سننتظر ونرى ما ستفعله الدول الأخرى وفي الوقت نفسه سندعم المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين". وأضاف: "من حق كل دولة أن تقرر بنفسها أين ستقيم سفارتها، ونحن نفضل الانتظار في سبيل السماح باستئناف المفاوضات".

    وسئل عما إذا كان دعم بنما لإسرائيل يعني أنها ستصوت إلى جانبها في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الأخرى في العالم، فقال فاريلا: "لقد صوتنا كثيرًا إلى جانب إسرائيل، نحن بلد محايد بسبب القناة التي تمر في أراضينا، لذلك فنحن نقيم علاقات مع جميع الدول، لكن لدينا حضور قوي للجالية اليهودية في بنما، وهي تساهم بشكل كبير في الدولة.

    وفي رسالته إلى الشعب الإسرائيلي، قال فاريلا: "لديكم مستقبل مشرق، السلام مهم، لديكم ديمقراطية قوية، وتجديد المفاوضات الدبلوماسية مهم لأنه سيتيح توجيه الموارد التي تذهب إلى الأمن لأشياء أخرى من شأنها تحسين نوعية الحياة. من أجل فهم إسرائيل، يجب علينا الوصول إليها".

    مقالات

    أقوياء على العرب

    تكتب صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها الرئيسية: في نهاية الأسبوع، جرت مظاهرة في حيفا للاحتجاج على عمليات القتل على طول السياج الحدودي في قطاع غزة. إن القمع العنيف للمظاهرة واعتقال 21 متظاهرًا، بمن فيهم جعفر فرح، مدير مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في إسرائيل، هو علامة أخرى على تقليص الحيز الديمقراطي للمواطنين العرب.

    كان من المفترض أن تؤدي الأحداث الصعبة في غزة إلى إخراج الجماهير إلى الشوارع، خاصة في ضوء تعقيد العلاقات بين المواطنين العرب والدولة. من الناحية العملية، كان الاحتجاج داخل المجتمع العربي صغيرا ومقاساً: إضراب جزئي لمدة يوم واحد ومظاهرات محلية في البلدات العربية. ورغم ذلك، فقد فشلت الشرطة في احتواء الاحتجاج.

    يُكثر وزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، ومفوض الشرطة، روني الشيخ، عن أهمية إتاحة خدمات الشرطة للجمهور العربي، ويتحدثون من على كل منبر عن فتح محطات جديدة ودمج العرب في الشرطة. ومع ذلك، يثبت السلوك في حيفا أن الشرطة اختارت مرة أخرى إظهار "تصميم" غير ضروري، متجاهلة تداعيات الحادث على ثقة الجمهور العربي بنظام تطبيق القانون.

    يجب على وزارة الأمن الداخلي وقيادة الشرطة الفهم بأن نزع الشرعية عن الممثلين المنتخبين للجمهور العربي ونشطاءه البارزين، وكذلك قمع أي احتجاج سياسي من خلال الاعتقالات الوحشية، لن يضيف إلى الشعور بالثقة. بل على العكس، فإن عنف الشرطة ضد المواطنين العرب يوسع دائرة الشكوك المتبادلة ويعمق الانعزال.

    مستشرق يميني يزعم أن السلطة الفلسطينية "ستتبخر" وآخر يتنبأ بأنها ستنقسم إلى كيانات مستقلة

    في إطار تقرير تنشره "يسرائيل هيوم" ويتضمن تكهنات لبعض الشخصيات حول ما سيحدث في السلطة الفلسطينية، بعد أبو مازن، يزعم المستشرق د. مردخاي كيدار، المحاضر في قسم اللغة العربية في جامعة بار ايلان، والباحث في مركز بيغن – السادات، أن السلطة الفلسطينية ستتبخر، وأن على إسرائيل أنم تستبدلها "بحكام محليين للبلديات على أساس نظام العشائر التي تهيمن بالفعل هناك".

    وحسب رأيه، فإنه "من حيث المبدأ، يوجد في السلطة الفلسطينية الآن شخص واحد قوي يسيطر على جميع الأجهزة ويمكنه فرض سلطته في اليوم الذي يلي أبو مازن، وهو رئيس أجهزة الأمن ماجد فرج، الذي حاولوا اغتياله قبل شهرين عند مدخل غزة، مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله."

    لكنه يرى أن "لدى فرج مشكلتان من المحتمل أن تمنعانه من أن يتحول إلى شخصية شرعية؛ المشكلة الأولى هي أنه ينظر إليه كمتعاون مع إسرائيل. وهو الشخص الذي يحافظ على اتصال معها ويسيطر على المنطقة بقوة كي لا تقع هجمات. وباستثناء ذلك لا أحد يحب السلطة، ويُنظر إلى فرج على أنه يمثل السلطة والشر. لذلك، يبدو أن السيناريو الأكثر احتمالاً هو إضعاف السلطة الفلسطينية وتبخرها في اليوم التالي لأبو مازن."

    وحسب ادعاء كيدار، فإن السبب الذي يجعله يعتقد ذلك، هو "أن السلطة الفلسطينية ليس لها أي اتصال مع السكان وليس لها أي شرعية في الميدان، إذ يُنظر إليها من قبل سكان يهودا والسامرة كجهة تدفع لهم المال فقط. وعندما تقع مشاكل أو نزاعات، لا يلجأ أحد إلى النظام القضائي للسلطة الفلسطينية، بل إلى الشيوخ وقادة العائلات المحلية، الذين هم الذين يحكمون حقاً!" ولذلك يرى كيدار أنه "من الضروري إنشاء "إمارة" محلية في كل مدينة فلسطينية على أساس العشائر القوية في المدينة، وستكون إسرائيل من حولهم طوال الوقت، وتعرض الجنسية على 10 بالمائة ممن يعيشون في قرى خارج المدن".

    ووفقا لمخطط كيدار: "إذا قمنا بالتفصيل، فإنه ستقام في أريحا إمارات بقيادة عشيرة صائب عريقات، وفي نابلس برئاسة عائلات المصري وطوقان والشكعة، التي تعتبر عشائر نابلس وكلها تخضع لمنيب المصري. وفي رام الله، تقام أمارات لعشائر البرغوثي وأبو عين والطويل - العائلات الكبيرة في رام الله. وتقام إمارة في طولكرم كرم لعشيرة الكرمي. وفي الخليل يتم إنشاء نظام مستقل لعشائر الجعبري، القواسمي أبو سنينة، النتشة والتميمي، وهكا في بقية المناطق. وستكون هذه "الأمارات" هي القاعدة التي يثق بها الجمهور، كون هذه العائلات هي التي تدير هذه المناطق فعليًا بدلاً من السلطة الفلسطينية. وبطبيعة الحال، يقول كيدار، سيكون على إسرائيل الاعتراف، أيضا، بدولة غزة والعيش إلى جانبها في حالة من الردع." وقال كيدار إن "انقلاب حماس في عام 2007 أطلقت في الواقع النار على رأس السلطة وقتلها".

    ويعتقد البروفيسور إفرايم عنبار، الخبير في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومدير مركز بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية، أن نقل السلطة سيكون إلى من يملكون كميات أكبر من الأسلحة ويتمتعون بقوة أكبر في السلطة الفلسطينية. ويقول: "أولا وقبل كل شيء، يجب أن نقول إننا لسنا أنبياء ويجب أن نتحلى بالصبر. بعد هذا التحفظ، ينبغي القول إنه في الأنظمة غير الديمقراطية وغير الملكية، لا توجد آلية منظمة لنقل السلطة، لذلك فإن ما سيحدث هو في الواقع هو أن أولئك الذين يتمتعون بالقوة العسكرية والسياسية الأكبر، هم الذين سيسيطرون في نهاية الأمر على السلطة والمضي قدما".

    "وفي حالة السلطة الفلسطينية، قد يكون سياسيًا قويًا يتمتع بدعم عسكري أو ربما أحد رؤساء الأجهزة الأمنية الذين سيظهرون في المقدمة، وأنا أفترض أيضًا أن حماس ستحاول التدخل على الرغم من أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية تقاتلانها وتقصان جناحيها في يهودا والسامرة. أنا أنصح إسرائيل بشدة بعدم التدخل في هذه الصراعات على السلطة وترك القوي يعزز فعلا قبضته على مقاليد السلطة".

    "وهذا هو أفضل شيء، لأنه لا يوجد هناك أي طرف صهيوني، وتبين التجربة أنه في كل مكان حاولت فيه إسرائيل هندسة السلطة في السلطة الفلسطينية أو الشرق الأوسط، فإن كل محاولة كهذه تنتهي بشكل سيء، ولذلك من المفضل انتظار الشارع وترك المليشيات المحلية تقرر بنفسها. ربما لن يكون ذلك جميلا ولكنه أفضل من أي تدخل من جانبنا".

    السلطة ستنقسم إلى كيانات مستقلة

    ويقول المستشرق بنحاس عنبري، وهو باحث في مركز القدس لشؤون الدولة، إنه حتى لو تم انتخاب وريث بتوافق الآراء، فإنه لن يحقق إجماعًا حقيقيًا على الأرض وستتصرف كل مدينة في يهودا والسامرة وفقًا لقوتها ولن تخضع نفسها لقيادة تجلس في مدينة فلسطينية أخرى.

    "لن يكون وريث متفق عليه لأبو مازن، وسوف تتبدد السلطة الفلسطينية ... قد يكون لدينا وقت عصيب مع الواقع الجديد على الأرض، ليس فقط أنه لا يوجد وريث، ولكن لا توجد أيضا، آلية لاختيار وريث. لقد حددت اللجنة التنفيذية وريثان لعباس، هما التاليان في قائمة القيادة: عزام الأحمد وصائب عريقات. عندما يريد الأحمد أن يصبح الرئيس القادم، فإن هذا لن يحدث ببساطة لأنه لا يملك قوة أو دعم من قبل الجمهور."

    "ليست هذه هي الآلية الوحيدة التي تُعد الوريث. فقد انعقد المجلس المركزي لفتح وحدد أن محمود العالول يجب أن يكون وريثا للرئيس. لذلك لدينا بالفعل طريقتين مختلفتين للانتخابات ووريثين، لكن جبريل الرجوب يدعي أنه يجب أن يكون وريثًا. لماذا؟ لقد أمضى معظم وقته في السجون الإسرائيلية، وفي هذه الحالة يوجد تمثيل مختلف لكل مدينة في يهودا والسامرة، وليس هناك فرصة في العالم بأن توافق نابلس على حكمها من قبل رام الله أو جنين، وهكذا."

    "ما الذي يجب أن يحدث إذن؟ قد يكون هناك اتفاق على وجود سلطة ثلاثية، أي أن هؤلاء الأفراد الثلاثة سيمثلون بعضهم البعض في يهودا والسامرة، ولكن هذا سيكون تقنيا للغاية وغير عملي، وسرعان ما سيعيش كل جانب مع نفسه بمفرده. هذه ليست بالضرورة أنباء طيبة لإسرائيل. قد تكون هناك فوضى في هذا المجال، لكن هذا ما أعتقد أنه سيحدث في الواقع العملي".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة


دراسات عسكرية