• دمشق: العدوان الثلاثي نتيجة الهزيمة وفشل المشروع التآمري على سوريا
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق - وكالات النباء -   عدد القراءات :34 -   2018-04-15


    أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أن الدفاعات الجوية تصدت بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، مؤكدة الاستمرار في الدفاع عن سوريا وحماية مواطنيها.
    وورد في بيان الجيش السوري: "لقد تعرضت سوريا لعدوان ثلاثي غادر شنته في الساعة الثالثة وخمس وخمسين دقيقة من فجر اليوم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا بإطلاق حوالي مئة وعشرة صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها، لكن دفاعنا الجوي تصدى بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقط معظمها".
    وأشار الجيش السوري إلى أن بعض الصواريخ المعادية أصابت أحد مباني مركز البحوث في برزة والذي يضم مركزا تعليميا ومخابر علمية.
    وكشف مصدر أمني سوري مطلع في حديث لوكالة "نوفوستي" اليوم، عن أن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من اعتراض أكثر من 20 صاروخا أطلقتها فجر اليوم السفن والطائرات الحربية لدول العدوان.
    وذكر المصدر، أن الصواريخ المجنحة المعادية استهدفت مركز بحوث وقيادة للحرس الجمهوري وأحد المطارات العسكرية وثكنات للقوات الخاصة السورية.
    وأكد أن صدى الانفجارات سمع في دمشق وريفها وفي بعض مناطق محافظة حماة.
    واعتدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بالصواريخ على سوريا صباح اليوم السبت، حيث سقطت عشرات الصواريخ على مناطق عدة في محافظتي دمشق وحمص.
    إلى ذلك قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، اليوم ، إن العدوان الثلاثي يشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، وأنه يظهر مجدداً استهتار دول العدوان بالشرعية الدولية.
    ورأى المصدر الرسمي في تصريح لقناة "الميادين" ، أن توقيت العدوان يتزامن مع وصول بعثة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا، مشيراً إلى أنه يهدف إلى إعاقة عملها واستباق نتائجها والضغط عليها في محاولة لعدم فضح أكاذيب دوله وفبركاتها.
    وأكد المصدر أن الهزيمة والفشل والعار بانتظار دول العدوان، معتبراً أنه جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سوريا، وردّاً على اندحار أدواتهم.
    ولفت مصدر الخارجية السورية إلى أن دمشق تطالب المجتمع الدولي بإدانة حازمة لهذا العدوان الذي لن يؤدي إلا إلى تأجيج التوترات في العالم، مؤكداً أن العدوان الغاشم لن يؤثر في معنويات الشعب السوري وقواته.

    وقالت مصادر عسكرية سورية إن الضربة الأمريكية التي استمرت أقل من ساعة استهدفت نحو 10 مواقع في سوريا تركزت غالبيتها في دمشق وريفها إضافة لحمص وسط البلاد.

    وأفادت المصادر في سوريا أن القصف استهدف المراكز التالية.

    الحرس الجمهوري لواء 105 دمشق

    قاعدة دفاع جوي- جبل قاسيون دمشق

    مطار المزة العسكري في دمشق

    مطار الضمير العسكري

    البحوث العلمية برزة دمشق

    البحوث العلمية جمرايا ريف دمشق

    اللواء 41 قوات خاصة ريف دمشق

    مواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون الشرقي ريف دمشق

    مواقع في منطقة الكسوة في ريف دمشق

    وأضافت مراسلتنا أن القصف استهدف أيضا مركز البحوث العلمية في ريف حماه، كما طال القصف مستودعات تابعة للجيش في حمص.

    ونفت مصادر عسكرية بحسب وسائل إعلام رسمية تعرض مطار دمشق الدولي لأي قصف.

    وتصدت الدفاعات الجوية السورية للهجوم الثلاثي الأمريكي البريطاني والفرنسي وأسقطت عشرات الصواريخ في مناطق متفرقة التي طالتها الضربات.

    وأكدت وكالة "سانا" للأنباء أنه تم إسقاط 13 صاروخا فوق الكسوة، في حين أفاد نشطاء بأن الدفاعات أسقطت نحو 15 صاروخ في الكسوة.

    كما أكدت الإخبارية السورية أن المضادات الجوية تصدت لصواريخ معادية في منطقة دنحة بريف حمص الغربي.

    وبحسب رويتز قال مصدر عسكري سوري إن الحكومة السورية تصدت للهجوم الثلاثي عليها وتم إجلاء المواقع المستهدفة منذ أيام بفضل تحذير من روسيا، "تلقينا تحذيرا مبكرا من روسيا .. وتم إجلاء جميع القواعد العسكرية قبل بضعة أيام" مضيفا أن نحو 30 صاروخا أطلقت في الهجوم وتم إسقاط ثلثها.

    بدوره دان حزب الله اللبناني في بيان له بأقصى شدة العدوان الثلاثي الأميركي-البريطاني-الفرنسي الغادر على سوريا الشقيقة، واعتبره انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية وكرامة الشعب السوري وسائر شعوب المنطقة، واستكمال واضح للعدوان الصهيوني الاخير على سوريا ويمثل تأييداً صريحاً ومباشراً لعصابات الإجرام والقتل والارهاب التي طالما رعاها وموّلها ووفّر لها أسباب الدعم المادي والسياسي والإعلامي، وتدخل لنصرتها كلما انهزمت أمام أبطال الجيش العربي السوري في الميدان.
    من جهتهم خرج المئات من سكان دمشق إلى الشوارع، صباح اليوم ، في مظاهرة لدعم الرئيس بشار الأسد، والتنديد بالضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية، بحسب ما نقلته لقطات من التلفزيون السوري الرسمي.

    ولوحت الحشود بالأعلام السورية، وذلك بعد وقت قصير من الضربات التي قادتها الولايات المتحدة في ضواحي العاصمة دمشق.
    بدورها نشرت صفحة الرئاسة السورية فيديو للرئيس السوري بشار الاسد وهو يدخل مكتبه صباح اليوم، وذلك بعد الهجوم الثلاثي (الاميركي- البريطاني - الفرنسي) ضد سوريا، وكتبت تعليق "صباح الصمود"
    في السياق قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنه تم استهداف ثلاث منشآت رئيسية للأسلحة الكيماوية بصواريخ أطلقت من البحر ومن طائرات مما أدى إلى إطلاق وسائل الدفاع الجوي السورية.
    ولم تؤكد وزارة الدفاع عدد الصواريخ التي أصابت أهدافها.
    وقال دانفورد للصحفيين "حددنا على وجه الدقة تلك الأهداف للتخفيف من خطر الاشتباك مع القوات الروسية".
    وأضاف أن الجيش الأمريكي أبلغ روسيا بالمجال الجوي الذي سيستخدم في الضربة لكنه لم يخطرها بموعد الضربة مسبقا.
    وفي العام الماضي شنت الولايات المتحدة هجوما على سوريا بعد أن تأكدت من استخدام غاز السارين الأشد فتكا. وقالت بعض وسائل الإعلام الأمريكية أن واشنطن واثقة من أن الأسد استخدم السارين في السابع من ابريل نيسان.

    روسيا: الضربة لن تمر دون عواقب
    من جهتها أعلنت موسكو اليوم السبت، رفضها الضربة العسكرية التي نفذتها واشنطن ولندن وباريس ضد مواقع تقول إنها مرتبطة بأسلحة كيماوية للنظام السوري، محذرة أن تلك الإجراءات لن تمر دون عواقب، وفق إعلام روسي.
    وقال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف أنطونوف، إن "أسوأ المخاوف أصبحت حقيقة، ظلت تحذيراتنا غير مسموعة، يجري تنفيذ سيناريو أعدّ مسبقا، مرة أخرى".
    ووفق بيان نقلته وكالة سبوتنيك الروسية، أضاف: "حذرنا من أن مثل هذه الإجراءات لن تمر دون عواقب، والمسؤلية عنها كلها تقع على عاتق واشنطن ولندن وباريس".
    فيما قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر صفحتها الرسمية بـ"فيسبوك"، إن "الضربة استهدفت عاصمة دولة ذات سيادة تحارب الإرهاب منذ سنوات"، وفق سبوتنيك.
    وأضافت زاخاروفا "الذين يعتبرون أنفسهم استثنائيين، يوجهون ضربة لدمشق في الوقت الذي ظهرت لديها فرصة للتسوية السلمية".
    فيما نقل المصدر الروسي ذاته عن وزارة خارجية بلاده أن العاصمة السورية دمشق قصفت في اللحظة التي حصلت فيها البلاد على فرصة لمستقبل سلمي.
    وحمّلت الخارجية الروسية وسائل الإعلام الغربية مسؤولية القصف على سوريا، مشيرة إلى أنه "استنادا إلى بيانات تلك الوسائل جرى القصف من قبل قوات التحالف"، وفق المصدر ذاته.
    والثلاثاء الماضي، عرقلت روسيا، أحد داعمي نظام بشار الأسد، مشروع قرار أمريكي، يقضي بتشكيل آلية للتحقيق باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
    واستخدم المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبيزيا، حق النقض، خلال جلسة التصويت بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.
    وشهدت الأيام الماضية تلاسنا بين روسيا وواشنطن بشأن تداعيات الهجوم الكيماوي على بلدة سورية، هدد خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة.
    وقتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
    وفي مؤتمر صحفي بالبنتاغون، نفى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، أن يكون تم إبلاغ روسيا مسبقا بالأهداف المقرر قصفها.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة


دراسات عسكرية