• دير ياسين.. الذكرى الـ 70 لمجزرة تأبى النسيان
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    رام الله - وكالات الانباء -   عدد القراءات :133 -   2018-04-09

    تحل اليوم الذكرى السنوية السبعون لمذبحة دير ياسين التي وقعت في 9 أبريل عام 1948، في قرية دير ياسين على يد عصابات الصهاينة من "أرجون" و"شتيرن"؛ وهي الذكرى التي لا ينساها الفلسطينيون وخاصة ملايين اللاجئين منهم المنتشرين في كل المناطق؛ لبشاعة جريمتها التي راح ضحيتها المئات من أطفال وشيوخ ونساء.

    وفي تفاصيل المجزرة كما توثقها الموسوعة الفلسطينية، وبحسب من عاصروها، فإن العصابات شنت هجوما على قرية دير ياسين قرب مدينة القدس المحتلة الساعة الثالثة فجرًا؛ حيث انقضّ المهاجمون اليهود تسبقهم سيارة مصفّحة على القرية، وفوجئ المهاجمون بنيران القرويين التي لم تكن في الحسبان وسقط من اليهود 4 من القتلى و 32 جريحًا. وطلب بعد ذلك المهاجمون المساعدة من قيادة الهاجاناه، وتمكّنوا من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على القرويين دون تمييز، وقتلوا 350 من أطفال ونساء ورجال وشيوخ.

    تهجير مدروس

    وبحسب من نجوا من المجزرة وعن توقيتها؛ فقد كان مدروسًا من اليهود، فقد ساعدتهم المجزرة في تهجير الفلسطينيين بشكل متسارع نتيجة سلبية الإعلام العربي وقتها، وهي وقعت بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة، ووافق عليها أهالي القرية الفلسطينيين البسطاء الذين دفعوا ثمن حبهم لأرضهم أرواحهم الطاهرة ليموتوا شهداء.

    ولا تفارق ذكرى المجزرة مخيلة من عاصرها منهم؛ حيث يقول اللاجئ ناصر رجب من مخيم بلاطة شرق نابلس: "ذكرى مجزرة دير ياسين، والتي تصادف اليوم، هي ذكرى مؤلمة وحزينة وكأنها حدثت اليوم؛ فهي لا تفارق مخيلتي، وتتكرر بصور شتى؛ ففي غزة قتل الاحتلال العشرات في مسيرة العودة الكبرى".

    إرهاب لن يدوم

    ويقول اللاجئ أحمد مصطفى من مخيم طولكرم لـ"مصادر امنية : "احتلال قام على مجازر لا يستمر ولا يدوم أبدًا، ومقولة "مناحيم بيغن" بعد مجزرة دير ياسين بأنه "لولا المجزرة لما قامت دولة الاحتلال" والإرهاب لن يكتب له الاستمرار؛ بل سيهزم ويندحر سريعًا كما اندحر من جنوب لبنان وقطاع غزة".

    وتحل الذكرى السبعون لمجزرة دير ياسين على وقع المجازر وفوضى الإقليم، ومجازر الاحتلال على حدود غزة لمنع مسيرات العودة الكبرى، وهو ما دفع اللاجئ حسن أبو جمعة من مخيم الجلزون قرب رام الله للقول إن "صور الإجرام في دير ياسين لا تنسى؛ فالمجزرة كانت رهيبة ومخيفة ولا تصدق؛ حيث استشهد المئات من النساء والأطفال والشيوخ والشباب وبقرت بطون الحوامل، بدم بارد على يد عصابات الصهاينة وقتها، وعلى رأسهم الإرهابي "مناحيم بيغن"؛ والآن العالم يتفرج على ما يحصل في غزة من جرائم، والمصيبة الأكبر أن عباس أيضًا يعاقبها".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة