• أوباما: القيادة الفلسطينية ضعيفة جدا والنهج السياسي في اسرائيل ابتعد عن حل الدولتين!
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن - وكالات الانباء -   عدد القراءات :41 -   2018-01-29

    قال باراك أوباما، الرئيس الأمريكي السابق، بأن ادارته تجنبت استخدام "الفيتو" ضد قرار مجلس الامن الدولي عام 2016 ينتقد المستوطنات الإسرائيلية، لأن وتيرة البناء "تصاعدت بشكل حاد".
    واضح اوباما، متحدثا في وقت سابق من الاسبوع في كنيس "ايمانوئيل" في نيويورك: "تصاعدت وتيرة البناء بشكل حاد. إذا نظرتم الى خارطة (الضفة الغربية)، فإنها تتحول الى اشبه بجبنة سويسرية، حيث يصبح من المستحيل بناء أي دولة فلسطينية".
    وتابع أوباما الذي قلما يتحدث عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منذ انتهاء ولايته، يقول: "التصويت ضد القرار كان سيؤذي شرعيتنا في التأكيد على حقوق الانسان فقط عندما يكون الامر مريحا، وليس عندما الامر يتعلق بنا او بأصدقائنا".
    وقال، "من اجل ان تكون صديقا حقيقيا لإسرائيل، من المهم ان تكون صادقا في ذلك، وسياسات هذه البلاد احيانا لا تسمح ذلك"، وأضاف ان طاقمه كان يصفه كثيرا بأنه "يهوديا ليبراليا"، وفقا لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية.
    يذكر انه في اخر ايام ولايته الثانية، رفض الرئيس الأمريكي السابق اوباما استخدام الفيتو ضد قرار لمجلس الامن الدولي الذي ينادي بوقف البناء في المستوطنات والاعلان عن المستوطنات غير قانونية. ونادى الرئيس المنتخب حينها دونالد ترامب اوباما الى استخدام الفيتو ضد القرار، واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة بالتحالف مع اعدا اسرائيل.
    وقال أوباما خلال كلمته "الان، لا يمكنني القول انني متفائلا اتجاه عملية السلام. اعتقد ان القيادة الفلسطينية ضعيفة جدا، واعتقد ان النهج السياسي داخل اسرائيل ابتعد عن امكانية حل الدولتين. وبهذا الصدد، فإن نتنياهو يمثل الاجماع الواسع في إسرائيل".
    وقال اوباما انه "يأمل في المستقبل ان تجري في إسرائيل مراجعة ذاتية كافية وتغيير في توجه الفلسطينيين. لأنه كما كنت اقول لعباس، لو انكم اعترفتم منذ البداية بإسرائيل، واكدتم انكم تريدون اتفاق سلام – لو كانت لديكم القدرة الاخلاقية للإصرار على مظاهرات سلمية فقط، بناء على مبدأ الاعتراف بحق اسرائيل بالوجود، اعتقد ان الإسرائيليين كانوا سوف يستجيبوا".
    ووصف أوباما الامن الاسرائيلي بأنه أمر "غير قابل للخلاف"، مشيرا الى توقيعه في أيلول/سبتمبر 2016 على رزمة مساعدات عسكرية قيمتها 38 مليار دولار لإسرائيل، وهي أكبر رزمة مساعدات تقدمها ادارة امريكية الى أي بلد.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة


دراسات عسكرية