• تدنيس وتدمير الأماكن المسيحية المقدسة عن الفترة الواقعة 1948 – 2017
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي -   عدد القراءات :67 -   2017-11-20

    يا شُؤم ما فعلوا، لقد كذّبوه، نبذوه، أصرّوا على صلبه، لكن رحيل نبي الله عيسى لم يُنه الرسالة السماوية؛ فإزداد عدد المؤمنين، وإحتدم الصراع بين الحق والباطل. الحق – كلمة الله، الموعظة، المحبة، شفاء المرضى، الحياة. الباطل – الكفر، العنف، الكراهية، الإضطهاد، الموت. إذ قام معلمو الناموس اليهود بإضطهاد المؤمنين. ثم جاء هراطقة، وإعتدوا على كتاب الله – الإنجيل؛ جيّروه لتحقيق مآربهم الإستعمارية. فوُلدت الصهيونية العنصرية المتطرفة التي ترعرعت في كنف النازية. تلك الحركة التي قسّمت العالم الى قسمين: يهودي (مُقدس، شعب الله المختار، السيد، يستحق كل الخير)، غير يهودي (خادم، كافر، عدو، مُباح قتله). ثم بدأت الجماعات اليهودية بغزو الأراضي المقدسة، وإستهدفت العصابات الصهيونية التآخي والتعايش الاسلامي – المسيحي؛ هاجمت وحاصرت البلدات الفلسطينية، قتلت وهجّرت آلاف المسلمين والمسيحيين.

    [1]

    حصرنا هذه الدراسة بالأخوة المسيحيين من أجل إخراج المجتمع الدولي من ظُلمات الدعاية الصهيونية الى نور الحقيقة – من أجل تقديم دليل تاريخي للمجتمع الدولي على وحدة المصير والتآخي الاسلامي/المسيحي في وجه العدوان الصهيوني.

    في تموز 1968، قدم غبطة البطريرك مكسيموس حكيم الخامس، بطريرك انطاكية وسائر المشرق، بياناً في نيويورك اعرب فيه عن خشيته من أن المسيحية لا يمكنها البقاء على قيد الحياة في الأراضي المقدسة في ظل الظروف القائمة، وأشار إلى بعض الأحداث التي وقعت منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948. وصرح البطريرك: "لقد عانت كنيسة الملكيين (Melchite) خسائر كثيرة على أيدي الإسرائيليين، فقدنا الكنائس في الدامون، سحماتا، وكفر برعم، واقرث وهي القرية التي دمرها الجيش الإسرائيلي في يوم عيد الميلاد 1952... تضرر العديد من الكنائس في حرب عام 1967 ، وتم تدنيس العديد من الكنائس من قبل اليهود (الجنود والرجال والنساء) الذين يدخلون هذه الأماكن المقدسة ويرتدون ملابس غير محتشمة مع كلابهم".

    في 31 /5/ 1948 ، أصدرت لجنة من الاتحاد المسيحي في فلسطين بيانا هاما في القدس يستنكر التدمير، وتدنيس حرمة الأماكن المقدسة المسيحية في فلسطين. وفيما يلي مقتطفات من هذا البيان التاريخي :

    "في 14 /5/ 1948 تعهدت الاطراف المتحاربة بوقف اطلاق النار لمدة ثمانية أيام ابتداءاً من الساعة 9 مساءاً ... إمتثالاً لهذا الوعد أصدرت القيادة العربية أوامر رسمية من خلال مكبرات الصوت لجميع مواقعها بوقف إطلاق النار، وساد السلام الشامل في جميع القطاعات العربية. لكن اليهود إستغلوا هذه الفرصة واحتلوا فورا النقاط الرئيسية الاستراتيجية حيث حاولوا منها مهاجمة العرب والمدينة المقدسة".

    وأورد بيان الاتحاد المسيحي في فلسطين المعطيات التالية:

    أولا: اديرة ومؤسسات إحتلها الصهاينة

    * 14/5/1948 دير القديس جورج (الأرثوذكسية اليونانية).

    * 15/5/1948 دار العجزة "نوتردام دي فرنسا" Assumptionist Fathers، ثم تحصينها واستخدامها كقاعدة رئيسية للهجوم على المدينة المقدسة.

    * 15/5/1948 دير الراهبات Reparatrice واستخدم بالطريقة نفسها كما تم في "نوتردام دي فرانس".

    * 15/5/1948 المستشفى الفرنسي، مع تجاهل وجود راهبات القديس يوسف، والمرضى، وفي تحدٍ لعلم الصليب الأحمر، والعلم الفرنسي.

    * 15/5/1948 المستشفى الايطالي الذي وُضع تحت حماية الصليب الأحمر. احتل اليهود المسلحون هذا المبنى بالقوة، واستبدلوا علم الصليب الأحمر بالعلم اليهودي، على الرغم من احتجاج القنصل العام الايطالي. ثم استخدموا هذا المبنى لاطلاق النار على المدينة.

    * 18/5/1948 البعثة الرسولية، على الرغم من وجود علم الكرسي الرسولي.

    * 18/5/1948 دير الآباء البندكتيين الألماني (Dormition). ثم حولوه الى موقع استراتيجي وقاعدة رئيسية للعمليات العسكرية ضد المدينة المقدسة.

    * 18/5/1948 المدرسة الإنجليزية على جبل صهيون، ودير القديس يوحنا، والأرثوذكسية اليونانية.

    علينا أن نشير كذلك أنه تم ضرب بعض الأماكن المقدسة، والتي تضررت من قذائف الهاون التي اطلقها اليهود من الجامعة العبرية ومستشفى هداسا ومن كنيسين في البلدة القديمة.

    ثانيا: الكنائس والأديرة والمؤسسات التي دمرها الصهاينة

    1. دار العجزة "نوتردام دي فرانس"، حيث تم تدمير جزء كبير منها نتيجة للاحتلال اليهودي.

    2. تم اضرام النار في دير للراهبات Reparatrice مما ادى الى تدميره بالكامل تقريبا.

    3. لحقت أضرار ببرج كنيسة ودير الآباء البندكتيين بسبب احتلالهما.

    4. تم قصف المدرسة الدينية (Ste. Anne) بقنابل الهاون مرتين: الأولى يوم 17 /5/ 1948، والثانية يوم 19 /5/ 1948، مما ادى الى تدمير الجدران واصابة اللاجئين الذين احتموا فيها.

    5. تدمرت أجزاء من كنيسة القديس قسطنطين وهيلانة المتاخمة لكنيسة القيامة في 17/5/1948 جراء سقوط قنبلة، كما ان شظاياها دمرت قبة كنيسة القيامة.

    6. تعرضت البطريركية الأرمنية الأرثوذكسية لقصف بنحو 100 قنبلة هاون من قبل الصهاينة المتحصنين في دير الآباء البندكتيين على جبل صهيون، حيث دمرت القنابل دير القديس يعقوب ودير الملائكة وكنيستين، ومدرستين ابتدائيتين، ومدرستين دينيتين، والمكتبة. كما قُتل 8 أشخاص وجُرح 120 من بين الذين إلتجأوا فيها.

    7. ادى اطلاق قذيفة هاون، يوم 17/5/1948، على كنيسة سانت مارك التابعة للسريان الأرثوذكس الى قتل الراهب بيتر سافمي (سكرتير المطران) وجرح شخصين آخرين.

    8. في 18/5/1948، أُطلقت قذيفة هاون على دير القديس جورج التابع للأرثوذكسية اليونانية، وهو متاخم للكاتدرائية الكاثوليكية اليونانية، مما ادى الى كسر البلاط وإتلاف نوافذ الكاتدرائية.

    9. ادى اطلاق قذيفة هاون، يوم 23/5/1948، على دير القديس يوحنا التابع للأرثوذكسية اليونانية، المتاخم لكنيسة القيامة، الى الحاق اضرار بسطحه وبـ دير إبراهيم ودير القديس سبيريدون.

    10. في 23/5/1948، دمرت قذيفة هاون سطح دير رئيس الملائكة التابع للبطريركية القبطية، والذي يقع على مغارة الصليب المقدس - التي تشكل جزءاً من كنيسة القيامة.

    11. تعرضت البطريركية الأرثوذكسية اليونانية الى قذائف هاون يوميّ 23 و 24 /5/ 1948 مما ادى الى اصابة العديد من اللاجئين الذين إحتموا فيها.

    12. في الايام 19،23،24 و 28/5/1948 سقطت قذائف هاون على الدير الفرنسيسكاني الكبير (القديس المنقذ) الذي يقع بالقرب من كنيسة القيامة، فألحقت أضراراً في دار الأيتام، السكرتارية عامة، ومنازل مجاورة وأدّت الى مقتل واصابة اطفال إحتموا فيه.

    13. في الايام 23،26،27 و 28/5/1948 سقطت قذائف هاون على البطريركية اللاتينية وألحقت أضراراً في القصر البطريركي، وخصوصا في الكاتدرائية.

    14. في الايام 16 و 29/5/1948 تعرضت البطريركية الكاثوليكية اليونانية لقذائف هاون وأدّت الى أضرار بالمبنى وإصابة بعض الأشخاص.

    "علينا أن نضيف تأكيداً لحقيقة ان العرب نفّذوا وعودهم بإحترام الأماكن المقدسة والأديرة ومؤسسات الصليب الأحمر، ولم يدخلوها إلا للدفاع عن النفس. لذلك نناشد جميع المسؤولين والعالم المتحضر إجبار اليهود على احترام الأماكن المقدسة والمؤسسات الدينية، والكف عن جعلها قواعد عسكرية وأهداف لعملياتهم.

    القدس ، 31/5/ 1948.

    ممثل بطريركية الأرمن الكاثوليك، توقيع: غيراجوسيان.

    ممثل بطريرك اللاتين، توقيع: القس ابراهيم عياد.

    ممثل البطريركية الكاثوليكية اليونانية، توقيع: م. عساف .

    ممثل الرعايا اللاتينية في الأراضي المقدسة، توقيع: عقيقي.

    شهادة لرجل دين مسيحي : احتجاج لدى الأمم المتحدة:

    بتاريخ 20/8/1948 كتب المونسنيور توماس ماكماهون، أمين سر جمعية الشرق الأدنى الكاثوليكية في نيويورك، إلى الأمين العام للأمم المتحدة قائلا: "لقد كانت هناك دائما بعض الانتهاكات وتدنيس الأماكن المقدسة الكاثوليكية. لقد أكد تقرير وكالة انباء اسوشيتد برس من تاريخ 19/8/1948 أن القوات اليهودية ارتكبت أعمالا إجرامية بحق 12 مؤسسة كاثوليكية في شمال فلسطين... لقد نهب اليهود سبع كنائس واديرة، ومستشفيات، في حين استولوا بالقوة على مؤسسات أُخرى.

    * دير الآباء الفرنسيسكان في طبريه: المرحوم المونسنيور فيرجاني، أب بطريرك اللاتين في القدس للجليل، ذكر بتاريخ 27/7/1948 ما يلي: "تم تدنيس الكنيسة، قلب المذبح، تحطيم تماثيل العذراء المقدسة والقديس فرانسيس والقديس انطوني".

    * كنيسة التطويبات ودار العجزة الايطالية في كفرناحوم: المرحوم المونسنيور فيرجاني ذكر ايضاً: "دخل الجنود اليهود الكنيسة من النافذة، إنتزعوا الصورة من الصليب. أُلقيت قنبلة يدوية على احد ابواب الكنيسة والحقت ضرراً هناك".

    * كنيسة الفسيفساء ودار العجزة في تاباكو ""Tabaku: المرحوم المونسنيور فيرجاني ذكر ايضاً: "تم تدنيس الكنيسة، كسر الباب، تحطيم التماثيل، تمزيق الحلل المقدسة، إقتحام المحراب، سرقة الكأس، وتحطيم الصلبان".

    * نُزل سيدتنا الفرنسية وكنيستها في القدس: ذكر المسؤول عن النُزل الأب باسكال سانت جان ما يلي: "نقّبوا الغرف، نهبوا ودمروا الارشيف، كسروا الخزنة وسرقوا النقود والأشياء الثمينة. تم تدنيس الكنيستين، نزعوا وأخذوا صور المسيح من على الصلبان. وفي الكنيسة الكبيرة وجدنا جنوداً يهوداً من كلا الجنسين يرقصون على أنغام الموسيقى من الأرغن ...

    * الكنيسة الكاثوليكية اليونانية في يافا: بتاريخ 4/8/1948، ذكر الأب أرزق من الكنيسة الكاثوليكية اليونانية في يافا ما يلي: "دنّس اليهود كنيستي. إقتحم الجنود اليهود المسلحون باب الكنيسة. سرقوا كأسين، المزهريات المقدسة، ثلاثة صلبان، لوحة الطبق المقدس، وملعقتيّ المذبح. رموا ايقونات يسوع المسيح والعذراء المقدسة في الحديقة المجاورة".

    تدمير وتدنيس الأماكن المقدسة المسيحية بعد عام 1948

    بعد إنشاء إسرائيل، واصلت السلطات الإسرائيلية تدمير وتدنيس الأماكن المقدسة المسيحية.

    1. سيطرت القوات الاسرائيلية على أديرة وكنائس مسيحية عدة على جبل صهيون في القدس. نهبوا الحلي ومقتنيات الكنيسة الذهبية والفضية، وحوّلوا تلك الأديرة والكنائس إلى قواعد عسكرية. أحد شهود العيان أدلى بالشهادة التالية حول كنيسة القديس المنقذ على جبل صهيون:

    "كان داخل كنيسة القديس المنقذ مدمراً كلياً. لقد دمروا المذبح المنحوت والمُذّهب ودمروا رسوماته. مزّقوا اللوحات الزيتية التي كانت تزين الجزء العلوي من الشمال والجنوب من الجدران، وابقوا فقط على اشلاء ممزقة من القماش. نزعوا من الجدران البلاط الذي كان قد جلبه خصيصاً الحجاج الأرمن من مدينة كوتاهيا التركية. وكانت الأرضية مليئة بالبلاط الكوتاهي والأثاث المحطم. وقد اختفت تماما مجموعة قيمة من اثواب الكنيسة القديمة".

    2. قامت القوات الاسرائيلية بتدنيس وتخريب المقابر الأرمنية والأرثوذكسية اليونانية على جبل صهيون في القدس. تم تحطيم ونبش 14 قبراً للبطاركة وتدنيس محتوياتها. تم هدم قبرين وحفرهما على عمق 6 أقدام. تم كسر جميع الأحجار الرخامية.

    أما المقبرة الأرثوذكسية اليونانية فقد تم تحطيم جميع قبورها: العديد من القبور تم نسفها بالديناميت. وجدنا أشلاء من الصلبان الرخامية، أجنحة الملائكة والنقوش منثورة وسط اكوام الهياكل البشرية، الجامجم، جذوع الأشجار المُسودة، وبقايا الصواريخ والقذائف.

    المقبرة الكاثوليكية على جبل صهيون تعرضت لنفس الاعتداءات الصهيونية. القس الأب اندريس، الوكيل العام في الأراضي المقدسة منذ عام 1962، نشر مقالا في المجلة الكاثوليكية (La Terra Sainte) بشهر آذار 1968 وصف فيها أعمال التخريب والتدنيس المرعبة في المقبرة الكاثوليكية. ونشر العديد من الصور التي تبين اعمال التدنيس الشريرة. الأب اندريس كتب يقول: "اليهود فعلا أخرجوا الجثث من المقابر، وبعثروا الأكفان ورفات الموتى في جميع أنحاء المقبرة".

    3. في يوم عيد الميلاد لعام 1952، فجر الإسرائيليون القرية المسيحية إقرث (شمال فلسطين) مع كنيستها الجميلة. وتم تشريد السكان المسيحيين في أجزاء أخرى من الجليل.

    المونسينيور حكيم، رئيس أساقفة الأبرشية الكاثوليكية اليونانية لـ عكا حيفا والناصرة وسائر الجليل، كتب رسالة إلى الدكتور هيرتسوج، وزير الشؤون الدينية في إسرائيل، واصفا ما شاهده في قرية إقرث على النحو التالي :

    "أعود من زيارتي لـ إقرث، وهي قرية كاثوليكية 100٪، ويحزنني القول أنني أعود مكسور القلب. إن مشاهد المنازل المهدمة والشوارع التي سُدت بالحجارة والأخشاب، والجدران الآيلة للسقوط – هذه الفظائع مضافة الى ذكرى زياراتي السابقة لهذه القرية التي كانت في الماضي حية بسكانها، قد ملأت قلبي بالكرب والضيق . عندما وصلت إلى قمة القرية ووقفت في باحة الكنيسة شعرت بالدموع في عيني حين رأيت الكاهن بين الأنقاض. تم هدم تلك البناية الجميلة التي ملأت قلوبنا بالفرح والمجد – تلك الغرف الثلاثة الفسيحة فوق المدرسة. لم أتمكن من الوصول إلى الكنيسة حيث كانت الحجارة تسد مداخلها ...".

    4. في تشرين اول 1953 ، دمرت القوات الاسرائيلية القرية المسيحية في الجليل كفر برعم مع كنائسها ومدارسها ومباني أخرى، مما ادى الى تشريد السكان المسيحيين في أجزاء أخرى من الجليل.

    5. يوم 16 /4/ 1954 ، شن الصهاينة هجوما على مقبرة للجماعة الكاثوليكية اليونانية في حيفا، وتجسد حقدهم على المسيحيين في تلك المقبرة من خلال قيام مجموعة يهودية بالرقص على قبور المسيحيين، تدمير العديد من القبور وإخراج الرفات، تحطيم 73 صليباً و 50 من تماثيل الملائكة.

    6. في تموز 1954، هاجمت مجموعة من الاسرائيليين موكب المسيحية الدينية للآباء الكرمليين والمجتمع المسيحي في حيفا بالقرب من مغارة القديس ايليا على جبل الكرمل قرب حيفا. تم تفريق الموكب الديني المسيحي، تحطيم العديد من الصلبان التي حملها الموكب، وجرح العديد من المسيحيين.

    7. نشرت صحيفة نيويورك تايمز في 12 /7/ 1961 تقريراً من القدس تحت عنوان "اغلاق الكنيسة في إسرائيل بسبب رجم بالحجارة: المتعصبون اليهود يهاجمون شعائر دينية مسيحية". نص التقرير ما يلي :

    "تم إلغاء شعائر دينية مسيحية تبشيرية في القدس بسبب رشق بالحجارة من قبل المتعصبين اليهود... منذ 5/4/1961 تعطلت الشعائر الدينية كل ليلة الاربعاء والاحد بالكنيسة في الحي اليوناني سابقاً من قبل حشود اليهود الصاخبة خارج الكنيسة. في البداية، كانت حشود صغيرة من 25 الى 30 شخصا، حيث سدوا بوابات الكنيسة الأمامية والخلفية ، وهتفوا : "ايخمان ايخمان" . ثم أخذ الحشد بالإزدياد حتى 19/4 عندما بدأ بعض الاشخاص بإلقاء الحجارة، فتحطمت معظم نوافذ الكنيسة ... "[2]

    8. يوم 10 /1/ 1963 ، هاجم سبعون يهودي، معظمهم من طلاب مدرسة دينية، "مدرسة البعثة المسيحية الفنلندية في القدس"، وحطموا 30 نوافذة وضربوا راعي المدرسة السيد ريستو سانتالا. وفي شارع الأنبياء قام اليهود بقلب سيارة تابعة لعائلة عبرية-مسيحية، وحطموا النوافذ الزجاجية لمحل بعثة صهيون الذي أداره القس وليام هول، إذ كانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية قد حرّضت الغوغاء اليهودية في مقال افتتاحي يوم 23/12/1962 وإتهمت فيه البعثة المسيحية بتحويل اليهود الى المسيحية، ودعت اليهود إلى التظاهر خارج المدرسة الفنلندية.

    تدنيس الأماكن المقدسة المسيحية 1967-1969

    خلال حرب حزيران عام 1967 قامت القوات الاسرائيلية بقصف وتدمير العديد من الكنائس في البلدة القديمة بالقدس وكنيسة المهد في بيت لحم. فتحت القوات الاسرائيلية كنيسة القيامة امام اليهود الذين تدفقوا على اقدس مكان في العالم المسيحي يرتدون ملابس غير محتشمة، وتصرفوا بقلة احترام، يسخرون، ويغنون ويطلقون الكراهية والشتائم ضد المسيحية ويسوع المسيح داخل القبر المقدس وبجوار قبر يسوع المسيح.

    السيدة نانسي نولان من جزيرة غروس، ميشيغان، زوجة الدكتور أبو حيدر من مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، لبنان، في رسالة مفتوحة إلى المسيحيين في العالم الغربي، وضّحت ما يلي كشاهدة عيان على ما شاهدته في القدس أثناء وبعد الاحتلال بعام 1967:

    "في حين أن السلطات الإسرائيلية تدعي للعالم أنه سيتم احترام جميع الأديان وحمايتها، وسيتم وضع لافتات تشير الى الأماكن المقدسة، فإن جنوداً وشباناً اسرائيليين يلقون قنابل ذات رائحة كريهة في كنيسة القيامة. كما لم يعد يُسمع الآذان من المسجد الأقصى.

    تم إلحاق أضرار بالغة بكنيسة القديسة حنة، التي في سردابها وُلدت مريم العذراء ، وكنيسة المهد في بيت لحم تضررت ايضا. وأقدم جنود الاحتلال على قتل ناظر حديقة القبر المقدس وأطلقوا الرصاص بداخل القبر لقتل زوجته ايضا. ان تدنيس الكنائس المسيحية، وخاصة كنيستي المهد والقيامة، شمل التدخين في الكنائس، رمي النفايات فيها، الدخول مع الكلاب وبطريقة غير محتشمة اللباس. لا يمكن تفسير مثل هذا السلوك الا انه اهانة مباشرة للعالم المسيحي كله".

    وصف القس جيمس كيلسو، وسيط سابق في الكنيسة المشيخية المتحدة وكان قد عاش في فلسطين سنوات عديدة، الضرر والتدنيس اللذين لحقا بممتلكات الكنيسة في مقالة نُشرت في "المسيحية اليوم" بتاريخ 21/7/1967 ، كتب القس كيلسو ما يلي :

    "كيف احترمت إسرائيل ممتلكات الكنيسة اثناء القتال قبل بضعة أسابيع؟ اطلق الجنود الاسرائيليون النار على الكاتدرائية الأسقفية تماما كما فعلوا في 1948. دمروا المدرسة الأسقفية للأولاد حتى تتمكن دباباتهم من اختراق القدس العربية. دمّر الاسرائيليون ونهبوا جمعية الشبان المسيحية. كما دمروا المستشفى اللوثري الكبير الذي كانت تستخدمه الأمم المتحدة، بالإضافة الى المركز اللوثري للمقعدين. أما في رام الله، أطلق الجنود الاسرائيليون النار على مدرسة البنات الأسقفية فقتلوا بعض الفتيات. لذلك إعتبر أحد خيرة المبشرين في الشرق الأدنى الحرب الاسرائيلية هذه على انها أخطر انتكاسة للمسيحية منذ سقوط القسطنطينية عام 1453... [3]

    تدمير القرى الانجيلية الثلاث: بيت نوبا ، عمواس ويالو

    كانت هذه القرى معروفة من وقت اليسوع ... عمواس كانت مصدر جذب سياحي كبير، إذ إحتوت على كنيسة ودير كاثوليكي كبير. احتل الجيش الإسرائيلي هذه القرى الثلاث يوم 9/6/1967. تم تدمير جميع المنازل والمباني في القرى الثلاث، بالإضافة إلى الكنيسة الكاثوليكية ودير ومسجدين. كما تم قتل 22 من الرجال والنساء والأطفال في عمليات التفجير، وتشريد أكثر من 5000 شخص.

    وكان الكاتب اليهودي المعروف عاموس كينان جندياً في وحدة الجيش اليهودي الذي دمر هذه القرى الثلاث. في مقابلة مع مجلة "العالم هذا - Haolem Hazeh[4]" ، أعطى التقرير التالي :

    "أخبرنا قائد الوحدة أنه تقرر تفجير ثلاث قرى في قطاعنا: بيت نوبا ، عمواس ويالو. تم تفسير ذلك لاعتبارات استراتيجية، تكتيكية وأمنية. عند الظهر وصلت الجرافة الأولى وهدمت أول بيت على حافة القرية. في غضون 10 دقائق تحول المنزل الى ركام ، وتم إقتلاع كل أشجار الزيتون والسرو. بعد تدمير ثلاثة منازل وصل الطابور الأول من اللاجئين قادماً من رام الله. قلنا لهم إذهبوا الى كفر صوم. أجابوا أنهم طُردوا من هناك – من كل قرية، وانهم كانوا يتجولون على هذه الحال لمدة أربعة أيام بدون طعام وماء ، وان بعضهم مات على الطريق ... في الأفق رأينا طابوراً آخراً قادماً. بكى الأطفال. بدأ بعض جنودنا بالبكاء على حالهم ... سألنا الضباط لماذا يتم طرد هؤلاء اللاجئين من مكان إلى آخر؟ ... في المساء إكتشفنا ان قيادتنا خدعتنا – تبين انه تم تدمير منازل في كل القطاعات.

    مهاجمة كل الطوائف المسيحية

    فيما يلي تسلسل زمني يوضح الإرهاب الصهيوني على الارثوذكس، الروم الكاثوليك والمسيحيين البروتستانت :

    شهر 12/1982 :

    احرقت جماعة "كاخ"، التابعة لـ مئير كاهانا، كنيسة المعمدانية كلياً في القدس.

    23/12/1982 :

    قالت وكالة الانباء الاسرائيلية "عيتيم": رسم مجهولون الصليب المعقوف وحاولوا اشعال حرائق على مداخل كنيستين في حي عين كارم في القدس الغربية، إذ اكتشفت الشرطة الإسرائيلية اوراق أُحرقت وأُدخلت من نافذة صغيرة في الكنيسة اليونانية هناك. ورسموا الصليب المعقوف على مدخل كنيسة نوتردام في عين كارم وكتبوا كلمة "أُخرجوا". وأضافت وكالة الانباء الاسرائيلية ان أشياء مماثلة رُسمت قبل أسبوع باللغة الفرنسية على مدخل الكنيسة.

    22/5/1983 :

    قام فوضويون مجهولون بدخول دير تابع لراهبات ألمانيات في القدس. وقالت الشرطة انهم دمروا تمثالاً في باحة الدير.

    16/6/1983 :

    رسم مجهولون الصليب المعقوف على المدخل الرئيسي للكنيسة الارثوذكسية الروسية في القدس الغربية - مباشرة أمام مركز الاعتقال في المسكوبية.

    5/1/1984 :

    احرق مجهولون كنيسة (Messianic Assemblies Church) في القدس الغربية.

    12/4/1987 :

    احرق متطرفون يهود كنيسة القديس المخلص الأسقفية في عكا. وفقاً لبيان صدر يوم 14/4 عن سمير قفيتي (مطران الكنيسة الاسقفية في القدس): دخل يهود مبنى الكنيسة من خلال نافذة صغيرة في مجلس الكنيسة، جمعوا المقاعد والأثاث في مكان واحد، سكبوا البنزين عليها، وأشعلوا النار. وكانوا قد كتبوا شعارات عنصرية بالعبرية على جدران الكنيسة، منها: "كاهانا العظيم"، "أخرجوا المسيحيين والمسلمين"، و "الموت للبابا". قال القس شحادة، الذي زار الكنيسة بعد الحريق، "تناثرت بقايا الكتاب المقدس وكتب كَنسيّة أخرى على أرضية الكنيسة". أما بيان الكنيسة فوصف الحريق "عمل من أعمال العدوان"، و "ان هذا الاعتداء هو اعتداء على القيم الروحية، على حرية العبادة، على الديموقراطية".

    إعتداءات متكررة على الكنيسة المعمدانية في القدس الغربية

    هذه الكنيسة بُنيت عام 1933، تقع في ما يُسمى بشارع نركيس بالقدس الغربية. قام متطرفون يهود بإحراقها سنة 1972، ومرة أُخرى سنة 1974. يوم 8/10/1982 تسلل الى داخلها متطرفون يهود، سكبوا بنزيناً على اثاثها واشعلوا النار مما ادى الى تدميرها. سنة 1984 رفضت لجنة التخطيط اللوائية في بلدية الاحتلال مخططاً تقدم به المشرفون على هذه الكنيسة لإعادة بنائها. وخلال نظرها في الالتماس الذي قدمه المشرفون على هذه الكنيسة، طالبت محكمة العدل العليا في دولة الاحتلال بناء الكنيسة في مكان آخر - خارج المنطقة اليهودية! في 23/10/2007 قام يهود مجهولون بإشعال النار فيها مما ادى الى احتراق ما بين 30 – 40 كرسي بالكامل، ولولا سرعة وصول سيارات الاطفاء لكانت إحترقت بالكامل.

    كنيسة القيامة:

    في حرب 1948 تعرضت كنيسة القيامة كغيرها من مقدسات فلسطين للكثير من قذائف العصابات الصهيونية. في سنة 1961 قامت عصابة يهودية بسرقة الإنجيل المذهب وأيقونة العذراء وتاجها الذهبي من الكنيسة. وفي عام 1968 سطا مستوطنون صهاينة على الكنيسة ليلاً، وتمكنوا من سرقة المجوهرات الموضوعة على تمثال السيدة العذراء في مكان الجلجلة (مكان الصلب) داخل الكنيسة. وفي سنة 1969 تمكن متطرفون يهود من سرقة التاج المرصع بالأحجار الكريمة الموضوع على رأس تمثال السيدة مريم العذراء، في مكان الجلجلة داخل الكنيسة، وقد شوهد التاج وهو يعرض في اسواق تل أبيب. وبتاريخ 24-3-1971 دخل أحد المستوطنين الصهاينة الكنيسة وأخذ يحطم القناديل الأثرية على القبر المقدس في محاولة لحرق الكنيسة، ولولا نجدة الرهبان لفعل فعلته وأحرقها.

    وفي 31-10-2008 اعتدى أحد اليهود المتطرفين على كنيسة القيامة في البلدة القديمة في القدس المحتلة، وتوجه إلى عددٍ من الرهبان في ساحة القيامة في محاولة منه للاعتداء عليهم، ثم قام بتحطيم عدد من الصلبان الخشبية في احد المحلات التجارية السياحية الملاصقة لكنيسة القيامة. يوم 2-12-2009 شرعت سلطات الاحتلال بعمليات تجريف في محيط كنيسة القيامة بالقدس. كما منعت سلطات الاحتلال المسيحون من ممارسة صلواتهم وشعائرهم الدينية في الكنيسة مرات عدة، وخاصة في يوم (سبت النور) وهو من أهم المناسبات الدينية المسيحية وخاصة لطائفة الروم الأرثوذكس، ففيه تتجلى القيمة الدينية والوطنية والثقافية للمدينة المقدسة وتتحول كنيسة القيامة إلى محط أنظار العالم المسيحي أجمع، وتبرز العادات والتقاليد الفلسطينية المسيحية الموروثة، مما جعله مستهدفاً من قبل الاحتلال، الذي يعمل جاهداً على محو و طمس هذه العادات المتأصلة في عقول ووجدان الفلسطينيين:

    ففي هذه المناسبة (سبت النور) من كل عام تُطوقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة بالحواجز، وتمنع المصلين من التوجه إلى الكنيسة للمشاركة بالاحتفال الديني الكبير.[5]

    كنيسة المهد:

    2-4-2002 اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وحاصرت كنيسة المهد لمدة 39 يوماً حيث لم تُقرع أجراس الكنيسة لأول مرة في تاريخها، وحُرم السكان من أداء صلاة الأحد في سابقة خطيرة لم تعهدها الكنيسة من قبل، ولم تقف القوات الإسرائيلية عند حد حصارها للكنيسة بل أخذت تقصف الكنيسة بقذائف الدبابات ورصاص المدافع الرشاشة ما أدى إلى تدمير وحرق أجزاء كبيرة من مبانيها ومحتوياتها، وسقوط العديد من الشهداء والجرحى ممن لجأوا إلى الكنيسة أملاً في النجاة من النيران الاسرائيلية التي لاحقت كل ما هو متحرك في مدينة بيت لحم في انتهاك لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية، واستهتاراً بكل القيم والمعايير الإنسانية.

    بالإضافة إلى حصار الكنيسة فان قوات الاحتلال أحكمت الطوق على محافظة بيت لحم بأكملها، حيث أصبح نحو "150 ألف" نسمة تحت الحصار الخانق للجيش الإسرائيلي. ومنذ اليوم الأول للحصار بدأت القوات الإسرائيلية في تضييق الخناق على المحاصرين مطالبة إياهم بتسليم أنفسهم زاعمة وجود عدد من المطلوبين للقوات الإسرائيلية بين المحاصرين، وقد إستخدم الجيش الإسرائيلي كافة الأساليب والوسائل التي تتنافى مع كل الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان في محاولة لكسر شوكة المحاصرين وإرغامهم على الاستسلام ومن ثم اعتقالهم، فقام الجيش الإسرائيلي منذ اليوم الأول للحصار بقطع إمدادات الماء والكهرباء، ومنع دخول الأدوية والمواد الطبية والطعام. ألحق إطلاق النار من العيار الثقيل أضراراً جسيمة بالكنيسة حيث إحترقت أربع غرف بالكامل وتهشم تمثالان للعذراء داخل الكنيسة بالإضافة إلى تكسير معظم الزجاج الموجود في الكنيسة.

    هدف الجيش الإسرائيلي قتل وجرح اكبر عدد من المحاصرين حيث كان القناصة الإسرائيليون يطلقون النار على أي شيء يتحرك في ساحة الكنيسة أو بداخلها، وذلك بمساعدة كاميرات تصوير نصبوها على أبراج عالية حول الكنيسة، وقد استشهد من المحاصرين 9 اشخاص وجرح أكثر من 20 آخرين، وكان من ضمن الشهداء:

    * الأرشمندت جاك الأسعد، 41 عاماً، إيطالي الجنسية، أصيب أثناء تواجده في كنيسة "سانتا ماريا" عند توغل قوات الاحتلال في منطقة بيت لحم.

    * سمير إبراهيم سليمان، من بيت لحم، وهو قارع أجراس كنيسة المهد.[6]

    كنيسة البشارة:

    تعتبر كنيسة البشارة في مدينة الناصرة ثالث أهم مكان مقدس للديانة المسيحية، بعد كنيسة القيامة في القدس وكنيسة المهد في بيت لحم. وتاريخياً، يعود إسم الكنيسة إلى أحد أهم الأسس في العقيدة المسيحية، وهي تبشير الملاك جبرائيل مريم العذراء بحملها. وقد بنيت الكنيسة فوق ما يعتقد بأنه كان بيت مريم العذراء وزوجها يوسف.

    يوم الجمعة 3-3-2006 أُقيم في الكنيسة قداس لذكرى درب آلام المسيح. وقد تواجد فيها العديد من المصلين، قسم منهم منالمواطنين العرب والآخرون حجاج أجانب، وكان القداس يجري في قاعة الكنيسة الكبرى في الطبقة العليا. وفي تمام الساعة 17:30 تقريباً سُمع، أثناء القداس، دوي انفجار في الطبقة السفلى، وتصاعد دخان كثيف إلى الطبقة العليا مما أثار الرعب بين المصلين، الذين تراكضوا بهلع نحو الخارج. واتضح فيما بعد أن ثلاثة أشخاص من القدس، حاييم حبيبي (يهودي، 43 عامًا) وزوجته فيوليت (مسيحية، 39 عامًا) وابنتهما أوديليا (20 عامًا) دخلوا إلى الطبقة السفلى من الكنيسة بلباس حجاج مسيحيين، حيث يقع هناك مزار لمرقد مريم العذراء، ومعهم عربة أطفال إحتوت على مواد متفجرة: مفرقعات، عبوات غاز ومادة حارقة، إضافة إلى قطع بلاستيكية لزيادة التأثير التدميري للإنفجار، وقاموا بتفجير هذه المواد في الكنيسة. ولم ينتج عن الإنفجار إصابات خطرة، فيما عدا إصابات نفسية نتيجة للهلع والرعب الذي أصاب الموجودين في الكنيسة أثناء حدوث الإنفجار. وبعد سماع نبأ التفجير، هرع العديد من أبناء الناصرة وضواحيها إلى مكان الحدث وامتلأت ساحة الكنيسة والشارع المحاذي لها بالناس. وبعد برهة قصيرة وصلت الى المكان قوات من وحدات الشرطة الخاصة ("يسام") وأخرجت منفذي العملية من الباب الخلفي للكنيسة، بعد إلباسهم زيّ شرطة، وذلك لخداع الجمهور الغفير الذي تواجد خارج الكنيسة. وفي الأيام التي تلت الإعتداء، بدأت الشرطة بحملة إعتقالات للشبان الذين تجمهروا خارج الكنيسة، بإدعاء الإعتداء على رجال الشرطة. [7]

    كنيسة الجثمانية:

    بنيت هذه الكنيسة فوق صخرة الآلام، التي يعتقد أن المسيح صلى وبكى عليها، قبل أن يعتقله الجنود الرومان، وفي حديقتها اختبأ المسيح وتلاميذه قبل اعتقاله.

    في 18-5-1995 حاول مستوطن إضرام النار داخل كنيسة الجثمانية، وفي عام 1998 دخل جندي صهيوني إلى الكنيسة، وأطلق النار على المصلين فيها.

    وفي 20-1-2010 عقدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات مؤتمراً صحافياً، كشفت خلاله قيام سلطات الاحتلال واذرعه المختلفة ، بحفريات جديدة تمتد من قمة جبل الزيتون حتى كنيسة الجثمانية ، بما يهدد بانهيارات كبيرة في أماكن الحفريات.

    كنيسة الروم الأرثوذكس "كنيسة القديس مار ديمتريوس": نابلس

    تقع في الجزء الغربي من البلدة القديمة (نابلس) وقد بنيت في عام 1887 . تعرضت الكنيسة لعدة اعتداءات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ففي نيسان 2002 لحق بالكنيسة أضراراً كبيرة عندما قصفت طائرات الاحتلال الصبانات المقابلة والمجاورة للكنيسة، الأمر الذي أدى إلى إحداث تصدعات كبيرة في جدرانها الخارجية والداخلية، وكذلك دمرت أبوابها ونوافذها وتطايرت الصور والثريات بداخلها، كما تصدعت جدران الطابق الثاني الذي يسكنه الأب جورج عواد راعي الكنيسة وتهدمت جدرانه الأمامية والمظلة المجاورة، وبلغت تكلفة إعادة ترميم الكنيسة والسكن الداخلي 56000 دولار حسب سجلات الكنيسة.

    وبتاريخ 5-3-2003 قام جنود الاحتلال باقتحام الكنيسة وإجراء تفجيرا بداخلها مما أدى إلى هدم بعض جدرانها وبلغت تكلفة إعادة ترميمها 3000 دولار، وبتاريخ 15-6-2004 قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتفجير حواجز ترابية بالقرب من الكنيسة وغرف المبيت وتدمير شبه كامل لمحتويات غرف الصلاة وغرفة الهيكل والتي تعتبر أقدس مكان في الكنيسة، وكذلك تدمير زجاج النوافذ والصور الدينية والكتب المقدسة، بالإضافة إلى تدمير المحلات التجارية الموجودة في الجهة الشمالية من مبنى الكنيسة، ويقدر تكاليف إعادة إعمارها حسب سجلات الكنيسة 10000 دولار.

    الايكونوس جورج عواد راعي الكنيسة والذي يسكن بداخلها قال أن جيش الاحتلال الإسرائيلي عندما قام بعمليات التفجير كان يعلم مسبقاً بأن هناك كنيسة بناءاً على الخرائط التي يمتلكونها وكذلك استخدام الجيش كميات كبيرة من المتفجرات دون أي مبرر لذلك، فقد كان بإمكانهم إزالة الحواجز الترابية بواسطة جرافاتهم لكنهم قصدوا إحداث هذا الدمار خلفهم.

    كنيسة القديس فيلبس الأسقفية: (نابلس)

    تقع كنيسة القديس فيلبس الأسقفية في مدخل البلدة القديمة (نابلس) من الجهة الغربية إلى جانب جامع الخضر. وقد تعرضت هذه الكنيسة إلى اعتداءات الجيش الإسرائيلي عدة مرات، ففي نيسان 2002 هُدم سور الكنيسة من الجهة الشمالية والذي يبلغ طوله 30 م. وتعرضت الكنيسة إلى الاحتلال من قبل الجنود ثلاث مرات في كل مرة لمدة يوم كامل لأغراض المراقبة خلال عامي 2003-2004. وبتاريخ 15-6-2004 تعرضت جدران الكنيسة الخارجية من الجهة الشمالية لتصدعات جراء قيام جيش الاحتلال بتفجير حواجز ترابية في المدخل الغربي للبلدة القديمة.

    دير السلطان:

    يقع هذا الدير بجوار كنيسة القديسة هيلانة وكنيسة الملاك والممر الموصل من كنيسة هيلانة إلى سور كنيسة القيامة، ولدير السلطان أهمية خاصة عند الأقباط لأنه طريقهم المباشر للوصول من دير مار أنطونيوس حيث مقر البطريركية المصرية إلى كنيسة القيامة.

    في عيد الفصح من العام 1970 (25-4-1970)، احتل المئات من قوات الاحتلال بكافة أسلحتهم مقر البطريركية القبطية الأرثوذكسية بالقدس ودير السلطان، مدّعين كعاداتهم انها مجرد إجراءات أمنية لحماية الاحتفالات بعيد القيامة ما تسبب في إلغاء الاحتفالات، وقام الجنود الصهاينة بضرب رهبان الدير، وسرقوا أشياء ثمينة من ممتلكاته وأعتدوا بالضرب على المطران فاسيليوس وهو الشخصية الثانية في البطريركية الأرثوذكسية.

    وفي منتصف ليلة العيد وأثناء الاحتفال قامت سلطات الاحتلال بتغير أقفال الأبواب الأربعة ، كما قاموا بوضع الحواجز الحديدية أمام أبواب الدير، ومنعوا الأقباط من الاقتراب من الدير أو الذهاب إلى مقر البطريركية عبر الطريق المؤدي إليها منه، مما أثار الفزع والرعب في قلوب الأقباط.

    وفي صباح اليوم التالي (26-4-1970) قامت سلطات الاحتلال بتسليم كافة مفاتيح الدير إلى الأحباش الذين كانوا يقيمون بالدير.


    دير مار يوحنا:

    11-4-1990 استولى مستوطنون على دير ماريوحنا المجاور لكنيسة القيامة في القدس المحتلة، الذي تملكه الطائفة الأرثوذكسية، ويضم الدير 164 غرفة كان يقيم فيها الحجاج المسيحيون أثناء زيارتهم للكنيسة.

    كنيسة "القديسة بربارة" الأرثوذكسية في بلدة عابود: 31-5-2002 فجّرت قوات الاحتلال كنيسة "القديسة بربارة" الأرثوذكسية في بلدة عابود في مدينة رام الله حيث وضع جنود الاحتلال عبوات ومتفجرات وألغام حول وداخل هذه الكنيسة الأثرية "للقديسة بربارة" الأرثوذكسية، وقد انفجرت العبوات مما أدى إلى تدمير هذا الأثر الديني والتاريخي المقدس، والذي يعود إلى القرن الرابع الميلادي في العهد البيزنطي. وتعتبر الكنيسة واحدة من أربعة مواقع مقدسةأثرية قديمة، وتقوم الطوائف الأرثوذكسية بإقامة قداس ديني فيها في 17 يناير/كانونالأول من كل عام.

    كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسية: 13-12-2011 اعتدت مجموعة من المستوطنين في ساعة متأخرة من الليل على كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسية بالقرب من موقع معمودية السيد المسيح عليه السلام على ضفاف نهر الأردن تحت أعين جنود الاحتلال. وكان الاعتداء، الذي جاء بدعوى معارضة الأردن لهدم جسر المغاربة في القدس المحتلة، قد أسفر عن انتهاك حرمة الكنيسة وتدنيس هيكلها المقدس، تحطيم أبوابها وأثاثها، كسر صلبانها وأيقوناتها ورفع صورة الإرهابي الصهيوني زائيف جابوتنسكي مكانها.

    30-4-1948 دمرّت قوات الصاعقة الصهيونية "البالماخ" دير سانت سيمون بالقدس الغربية في موقع خالٍ كلياً من السلاح.

    صادرت سلطات الاحتلال مدرسة شنِلّر الألمانية (مدرسة لوثرية مهنية)، مع كنيسة وأبنية سكن.

    استهدفت سلطات الاحتلال أملاك الكنيسة الروسية (المسكوبية)، وهي تضم عدداً من العمارات الضخمة، منها المستشفى الحكومي وعمارة المحاكم، والشرطة والسجن المركزي في زمن الانتداب البريطاني، وتشكّل في مجموعها جزءاً مهماً في القدس، ويعتبر نقل ملكيتها إلى سلطات "إسرائيل"، تغييراً خطيراً للوضع الديني والسياسي في المدينة المقدسة.

    هدمت سلطات الاحتلال كنيسة الجلاليالطائفة الروم الأرثوذكس على جبل الزيتون .

    كنيسة القديس بولس الأسقفية:

    قامت جماعة يهودية متطرفة بإشعال النار فيها ما تسبب في حرق أحد أبوابها، كما احترقت العديد من الكتب الموجودة فيها .

    كنيسة السيدة مريم:

    بُنيت بين عامي 450-457 م. تقع في وادي قدرون في مكان متوسط بين سلوان وجبل الزيتون وباب الأسباط، وتحتوي الكنيسة على قبور "مريم البتول" ووالديها وكذلك قبر يوسف النجار(مربي السيد المسيح)، قامت سلطات الاحتلال بتجريف قبور في ساحة كنيسة السيدة مريم، وذلك لتعبيد طريق فوقها دون إعلام ذوي الموتى ليقوموا بنقل رفات موتاهم.

    عام 1967اقتحم المستوطنون الإسرائيليون كنيسة بئر يعقوب للروم الأرثوذكس في نابلس، وذبحوارئيس الكنيسة الأرشمندريت فيليمينوس ذبح النعاج، ولا تزال جثته المحنطة موجودة فيكنيسة صهيون للروم الأرثوذكس في القدس، ويمكن مشاهدتها لمن يود ذلك.

    كنيسة مار جريس للروم الأرثوذكس:

    تقع في حي الشماعة، في عام 1967، حولتها سلطات الاحتلال الى بناية سكن.

    13-6-1967 ذكر المطرانتيودوروس مطران الروم الارثوذكس ان اسرائيليين اعتدوا على كنيسة مار الياس علىطريق بيت لحم وكسروا مقاعدها ونهبوا الايقونات المقدسة والاثريات.

    إخلاء دير النوتردام:

    بتاريخ 14-5-1970 احتالت سلطات الاحتلال الصهيوني على المشرفين على عمارة دير نوتردام الكاثوليكي في القدس، وأجرت عملية بيع مزوّرة في نيويورك، استهدفت نقل ملكية هذا الدير إلى الجامعة العِبرية في القدس.

    1973 أحرق الصهاينة المركز الدولي للكتاب المقدس الكائن على جبل الزيتون.

    كنيسة القديس جيورجيوس:

    عام 1974 تم تدنيس وتشويه معالم هذه الكنيسة الواقعة في بركة السلطان بالقدس، كما تم تحويلها إلى نادٍ ليليّ، ونقل جرس الكنيسة إلى ما يسمّى (حديقة الحرية)، القائمة على أراضي وقف دير الروم المستولى عليها.

    الكاتدرائية الروسية:

    سنة 1978 قامت عصابة صهيونية بسرقة بعض الصلبان النحاسية والأيقونات الثمينة والأواني المقدسة من الكاتدرائية

    1983 شن الصهاينة حملة اعتداءات واسعة النطاق على المقدسات الإسلامية والمسيحية، من خلال زرع قنابل موقوتة في دور العبادة، منها كنيسة للروم، وأدى انفجار القنبلة إلى إصابة راهبة بجراح.

    1987: اعتدى يهود علىكنيسة القديس بولس الاسقفية في شارع الانبياء بالقدس واحرقوا بابها الجنوبي.

    كنيسة دير الروم الأرثوذكس:

    واقعة على جبل الطور (جبل الزيتون) المطل على المدينة المقدسة، هدمتها سلطات الاحتلال بتاريخ 23-7-1992 بحجة عدم إكمال الترخيص.

    1992 هدمت سلطات الاحتلال كنيسة القديسة بيلاجيه في القدس.

    1994 ضرب الصهاينة بشكل وحشي الكاهن الأرمني رازليك بوغسيان.

    20-5-1995: سرق يهود تمثالالسيد المسيح من دير الطليان في الشياح.

    كنيسة سانت أنطونيوس في يافا:

    في شهر تشرين اول 1995 هاجم أحد المتدينين ويدعى حنوئيل كورن – وكان جندياً في الجيش الإسرائيلي - كنيسة سانت أنطونيوس في يافا، وأطلق الرصاص بكثافة داخلها.

    عام 1998م قتل إسرائيليون الراهب اللاتيني فيكنيسة الشياح على جبل الزيتون في القدس.

    عام 1998م دخل جنودإسرائيليون وأطلقوا النار على المصلين في كنيسة اللاتين في يافا.

    عام 1999 قتل الصهاينة والدة الراهب الأرثوذكسي يواكيم رئيس دير المصعد على جبل الزيتون في القدس.


    كنيسة المصعد:

    كانت مشيدة على جبل الزيتون، في المكان الذي يعتقد أن المسيح صعد منه الى السماء، هدمتها بلدية الاحتلال عام 2000 ، بحجة أنها بنيت دون ترخيص.

    عام 2001 تعرضت كنيسة مار نقولا للروم الأرثوذكس في بيت جالا لقصفبالقنابل من مستوطنة جيلو.

    عام 2001 احتل الجيش الإسرائيلي الكنيسة اللوثريةفي بيت جالا.

    12-6-2001 قتل يهود مجهولون الأرشمندريت جرمانوس رئيس دير القلطللروم الأرثوذكس وهو يقود سيارته مقابل مستوطنة معاليه أدوميم في طريق القدس ـأريحا. وأكدت الطائفة الأرثوذكسية أن قتلة الراهب هم مجموعة من المستوطنين اليهودالمتطرفين الذين لا يروق لهم وجود كنائس وأديرة وحضور مسيحي في الأراضي الفلسطينية.

    عام 2002 أطلق الإسرائيليون النار والقذائف من مستوطنة أبوغنيم على كنيسة جمعية الشبان المسيحية في بيت ساحور مما أدى إلى تدمير العديد مندور السكن وأماكن العبادة.

    عام 2002 تعرضت كنيسة الخضر للروم الأرثوذكس فيموقع الخضر (قضاء بيت لحم) للقصف الإسرائيلي مراراً.

    عام 2002 تعرضتالكنائس ودور السكن للمواطنين في بيت جالا لقذائف إسرائيلية وللرصاص حيث دُمر العديدمنها مما اضطر أصحابها الفلسطينيين للجوء إلى فنادق في مناطق أُخرى لإيوائهموأطفالهم.

    عام 2002 تعرض تمثال العذراء المقام على كنيسة سانتاماريا في بيت لحم للرصاص الإسرائيلي.

    عام 2002 اقتحم الجيش الإسرائيليكنيسة السيدة العذراء مريم للسريان الأرثوذكس في بيت لحم، وكنيسة الميلاداللوثرية.

    عام 2002 اقتحم الجنود الإسرائيليون كنيسة الرجاء اللوثرية وكنيسةالتجلي للروم الأرثوذكس والكنيسة الإنجيلية في رام الله وقاموا بتفتيشها.

    3-7-2003 اقتحمت قوات الاحتلال كنيسة رفيديا (نابلس) وفتشتها وعبثت بمحتوياتها،

    5-2-2010 اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي كنيسة عمواس في القبيبة فقد حاصرت سيارات عسكرية هذه الكنيسة وقام عدة عناصر من جيش الاحتلالباقتحامها ملزمين الحراس بفتح الأبواب، دون مراعاة لحرمة المكانالمقدس.

    6-9-2010 أثار قرار بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس إقامة فندق من ثمانية طوابق عند مدخل الحي الألماني في القدس الغربية، غضب الطائفة الأرمنية في القدس المحتلة. سيترتب على هذا القرار مصادرة حقوق الطائفة في مبنى كنيسة كانت اسـتأجرته بطريركية الأرمن منذ العام 1949 لخدمة 20 عائلة من أبناء الطائفة كانت قد بقيت في الشطر الغربي من المدينة بعد حرب عام 1948 ولم تغادر منازلها هناك.

    29-10-2010 أقدم مستوطنونمتطرفون على حرقكنيسةفي شارعالأنبياء في مدينة القدس المحتلة، وكانت الكنيسة قد أُنشئت عام 1897 وكانت منذ ذلك الحين عبارة عن مبنى لكلية فلسطين للكتاب المقدس حتى عام 1948 حيث تم تهجير كل العاملين فيها إلى البلدة القديمة بالقدس بعد النكبة الفلسطينية إلى أن أعيد تأهيلها عام 1967. قال الأسقف بالكنيسة الإنجيلية في القدس الغربية نعيم خوري "هناك كنيسة في شارع الأنبياء بالقدس الغربية، وتحتها بيت ضيافة وهناك طلاب يدرسون اللاهوت، واستيقظوا على النار.. هناك بعض الأشخاص من المتطرفين اليهود لا يحبذون الوجود الإنجيلي في تلك المنطقة". واستنكر زكرياالمشرقي أحد الرعاة في الكنيسةهذه الجريمة التي تهدفإلى زعزعة العلاقة بين الأديان، وإثارة الفتن في المدينة وطرد الفلسطينيينوابتزازهم من قبل عناصر متطرفة، في ظل الاعتداءات المتكررة على المواطنينوممتلكاتهم .

    7-2-2012 شوّه يهود متطرفون جدران دير "المصلبة" بالقدس برسوم مسيئة للمسيحيين كما كتبوا شعارات مناهضة للاسلام على الجدران في قرية بالضفة الغربية. وقال ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية إن الشعارات التي خطها المتطرفون باللغة العبرية على جدران دير "المصلبة" الذي يقع في واد قريب من الكنيست الإسرائيلي، كان منها "الموت للمسيحيين" و" دفع الثمن" وهو شعار يستخدمه السمتوطنون المسلحون المناهضون لخطط الحكومة الإسرائيلية لإزالة المستوطنات التي أقيمت دون تصريح في الضفة الغربية، كما الحقوا أضراراً بمركبتين تابعتين للدير.

    بتاريخ 19/2/2012 قامت مجموعة يهودية متطرفة تعمل تحت شعار دفع الثمن بكتابة شعارات مسيئة للمسيحية وللمسيحيين على جدران الكنيسة المعمدانية في القدس الغربية وبثقب اطارارت لثلاث سيارات تابعة للكنيسة .

    3/9/2012 المستوطنون يشعلون النار بمدخل دير اللطرون على مشارف مدينة القدس المحتلة، ما أدى إلى حرق بابه كلياً وامتداد النار إلى باب أخر.

    3/9/2012 يهودي قام بتدنيس مقابر مسيحية في مدينة بئر السبع وحطم عددا من القبور على خلفية عنصرية.

    2/10/2012 كتابة شعارات مسيئة للسيد المسيح على باب مدخل دير تابع للرهبان الفرنسيسكان في جبل الزيتون في القدس .

    8/10/2012 اعتدى يهود مجهولون، عصر الاثنين، على الكنيسة الرومانية في مدينة القدس، بالحجارة والزجاجات الفارغة، ما تسبب بعض الاضرار، دون وقوع إصابات.وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها، إن مجهولين هاجموا مدخل الكنيسة الواقعة في شارع "شفتي يسرائيل" بمدينة القدس، ما أسفر عن وقوع بعض الاضرار المادية بمدخل الكنيسة.

    • 11/12/2012 شعارات مسيئة للمسيح له المجد على جدران دير للروم الارثوذكس بالقرب من حديقة صقر في القدس المحتلة .
    • 31/5/2013 شعارات مسيئة للمسيحيين على جدران في كنيسة في جبل صهيون بالقرب من السور الجنوبي المحيط بالبلدة القديمة في المدينة المقدسة .
    • 1/4/2014 عصابة تدفيع الثمن تعتدي على دير رافات التابع للبطريركية اللاتينية غربي القدس المحتلة – بثقب واعطاب اربع مركبات وشاحنة مركونة في الدير وكتابة عبارات عنصرية ضد السيدة مريم العذراء .
    • 29/4/2014 اعتدى عدد من اليهود على كنيسة الطابغة على شاطىء بحيرة طبريا , وحطموا الصليب وخربوا مقاعد الكنيسة .
    • 9/5/2014 متطرفون يخطون شعارات مسيئة للمسيح على جدار الكنيسة الرومانية في القدس .
    • 12/5/2014 متطرفون يهود يخطون شعارات معادية للعرب ولبابا الفاتيكان على مركبات بالقرب من قرية بردس حنا الواقعة في قضاء حيفا .
    • 23/5/2014 شعارات ضد المسيح وامه خطت على مبنى كنيسة في البلدة القديمة في مدينة بئر السبع , جنوب الاراضي المحتلة في العام 1948 .
    • 27/5/2014 احراق سجل الزوار وجزء من الة الارغن في كنيسة رقاد السيدة على جبل صهيون بالقدس المحتلة .
    • 18/8/2014 تدمير كنيسة القديس بروفيروس والتي يعود تاريخها لعام 406 م تقريبا تقع في حي الزيتون – غزة .
    • 30/12/2014 متطرف يهودي يلحق ضرر بصليب وتمثال في كنيسة "دور متصيون " في جبل صهيون في القدس المحتلة .
    • 10/1/2015 مجهولون يقتحمون ويسرقون كنيسة القديس يوحنا المعمدان الارثوذكسية في مدينة حيفا .. حيث كسروا صندوق التقدمات الموجود في مدخل الكنيسة ونثروا كتب الصلوات والشموع على الارض .
    • 2/2/2015 قام مستوطن بدهس راهبة اجنبية في منطقة باب العمود بمدينة القدس , اثناء سيرها على خط المشاة .
    • 4/2/2015 الاحتلال الاسرائيلي يحول مقبرة مسيحية بقرية البروة – قضاء عكا

    الى حظيرة ابقار .

    • 2/2/2015 اقدمت قطعان المستوطنين "عصابة تدفيع الثمن " باحراق كنيسة جبل صهيون بالقرب من باب الخليل في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة , وخطوا شعارات مسيئة للمسيح عليه السلام .
    • 15/4/2015 تعرض مقبرة كفر برعم المهجرة لتدنيس والحاق ضرر بالقبور والشواهد وكذلك الصلبان .
    • 18/5/2015 حرق كنيسة بطيحة الاثرية في طبريا وخط شعارات بالعبرية عليها .
    • 5/8/2015 دعوة زعيم منظمة "لاهافا" اليمينية المتطرفة " بنستي جوبشتاين " الى حرق الكنائس في فلسطين بدعوى توجيهات التوراة لذلك .
    • 19/8/2015 الاعتداء على الاب اكثم حجازين – راعي كنيسة دير اللاتين في بيت جالا .
    • 30/8/2015 حاخامات يهود يطالبون البابا فرنسيس بالاعتذار عن اعترافه بدولة فلسطين او المحاكمة .
    • 22/12/2015 دعوة زعيم منظمة "لاهافا" اليمينية المتطرفة " بنستي جوبشتاين" الى منع احتفالات عيد الميلاد ووصف المسيحيين بخفافيش مصاصة الدماء .
    • 9/1/2016 مجموعة تدفيع الثمن تخرب وتدنس مقبرة دير بيت جمال غرب مدينة القدس المحتلة وتكسر عشرات صلبان المقبرة .
    • 17/1/2016 متطرفون يهود يخطون شعارات عنصرية على جدران دير رقاد العذراء في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة ضد المسيحيين .
    • 22/1/2016 متطرفون يحطمون شواهد ثلاثة قبور في مقبرة اللاتين بالناصرة .
    • 25/10/2016 سرقة وتدنيس كنيسة التجلي على جبل الطور .
    • 31/10/2016 رفع علم اسرائيل على مدخل كنيسة القيامة .
    • 9/4/2017 سلطات الاحتلال تقمع مسيرة أحد الشعانين في القدس وتعتقل عددا منهم وتصادر الاعلام الفلسطينية .
    • 21/9/2017 تم الاعتداء على كنيسة اسطفانوس بالقدس الغربية .

    --------------------------------

    8 تقارير الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات للسنوات (2012 – 2013 -2014 -2015- 2016- 2017).

    د.حنا عيسى :من هو المسؤول عن هجرة المسيحيين الفلسطينيين ؟

    قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الدكتور حنا عيسى، "إن الحضور المسيحي في المجتمع الفلسطيني في الوقت الحالي يشكل اقل من1% فقط من تعداد سكان الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وذلك لأن معظم مسيحيي فلسطين قد توجهوا إلى العيش في بلاد أخرى لأسباب مختلفة منها وجود الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأراضي، والوضع الاقتصادي السيئ، والإحصائيات الاخيرة تشير بأن عدد المسيحيين 40.000 شخص في الضفة الغربية، واقل من 5000 في القدس، و1000 في قطاع غزة".

    وأضاف عيسى، " المسيحيون اليوم ضمن المجتمع الفلسطيني يشكلون نحو 20% من حجم تعداد الفلسطينيين الذي يبلغ 12،930،608 نسمة بحسب احصائية 15/5/2017م .

    وأشار عيسى ، "من الأسباب المباشرة لانخفاض نسبة المسيحيين في فلسطين يعود إلى انخفاض معدل المواليد بين المسيحيين بسبب ارتفاع مستواهم الاقتصادي والاجتماعي، وفشل مشاريع التنمية والنهضة في معظم دول المنطقة، وشعور المسيحيين وفئات اجتماعية أخرى بلا جدوى البقاء بسبب تدني الأوضاع الاقتصادية والسياسية فيها، وبالرغم من المصاعب المعيشية إلا أن المسيحيين إلى جانب إخوانهم المسلمين ما زالوا يكافحون من اجل تنمية وازدهار هذا الوطن".

    ولفت عيسى ، "الصراع العربي الإسرائيلي ترك اثاره السلبية على حركة المواطنين الفلسطينيين وتهجيرهم خارج الوطن، فمع الحرب العربية الإسرائيلية الأولى في سنة 1948 هجر ما يقارب 750 ألف فلسطيني عن أرضهم وأصبحوا لاجئين بين عشية وضحاها، ومن بين السكان الذين عانوا تجربة اللجوء ما بين 40,000 ألف إلى 50,000 من المسيحيين العرب الذين كانوا أكثر من ثلث السكان المسيحيين في فلسطين في سنة 1948.

    وأوضح، "في مدينة القدس كان مجمل السكان المسيحيين في العام 1944 يتجاوز 30,000 فردا، وأصبحوا الآن اقل من 5000 في اواخر سنة 2017م . حيث انه بفعل الاحتلال هاجر الكثير من المسيحيين سنة 1967 إلى الأردن والسكن في العاصمة عمان، لأنه توفرت الفرص أكثر بكثير منها في القدس، ولا غرابة أن نقول بأن عدد المسيحيين في استراليا اكبر منه في مدينة القدس الشرقية، وان عدد المسيحيين الفلسطينيين في الولايات المتحدة الامريكية من مدينة رام الله أكثر بكثير مما هو موجود الآن في مدينة رام الله".

    وذكر عيسى ، "منذ بدء الاحتلال سنة 1967 وحتى نهاية سنة 1993 كان معدل هجرة المسيحيين الفلسطينيين من الضفة وقطاع غزة ما يقارب 13000 مهاجر مسيحي منهم (8000 في الضفة و 5000 من غزة ). والعامل السياسي والذي مثله الاحتلال الإسرائيلي مع ما واكب من ظروف اقتصادية سيئة ومناخ اجتماعي صعب دوره الأساسي في دفع الناس إلى ترك الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    ونوه، "الأسر التي تسكن في المدن وذات انتماء للطبقة الوسطى أكثر عرضة للهجرة من الأسر في المناطق الريفية او في مخيمات اللاجئين، وأشارت الأغلبية من الأسر أن السبب المباشر الذي دفعهم للهجرة هو الوضع الاقتصادي السيئ والظروف السياسية غير المستقرة، ولتخفيف الهجرة يجب أن يسبقه تحسين الظروف السياسية والاقتصادية وإيجاد فرص العمل للحد من البطالة، وإقناع المواطن بالثقافة الوطنية".

    وشدد عيسى ، "تحديات البقاء للفلسطينين هو العمل على سبيل العدل والسلام والخروج من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالحل العادل الدائم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. والعمل على توفير القيم المجتمعية التي توثق العلاقات في هذه الأيام الصعبة بين مختلف أبناء الوطن ولاسيما في المجال الديني. ومواجهة الأوضاع الاقتصادية الخانقة بدعم اقتصادي جاد، الامر الذي يولد الثقة في قلوب من يرون في الهجرة نجاة وخلاصاً".

    وقال عيسى ، "إن العوامل السياسية والاقتصادية هي وراء هجرة المواطنين، وعلى أصحاب الخطاب الديني ان ينتبهوا إلى المشروع الوطني المشترك والذي يشملنا جميعا دون فرق دين أو ملة.... علماً بأن إرادة الصمود والبقاء ما زالت قوية لدى غالبية الناس عندنا، إلا أن الاستنتاج يقودنا إلى أن الهجرة تزداد في زمن يتميز بانعدام الاستقرار السياسي والذي ينتج عنه عدم استقرار اجتماعي واقتصادي ولا سيما في العلاقات بين مختلف طبقات وفئات الشعب بما في ذلك الفئات الدينية".

    وأكد عيسى ،ان المهام الملقاه على عاتق مؤسسات المجتمع الرسمي والأهلي في فلسطين هي منع هذه الهجرة وترسيخ بقاء هذه الفئة والتطلع من خلال إيجاد الوسائل الفاعلة والتطلع إلى هجرة معاكسة ان أمكن.

    وشدد، "هناك حاجة ماسة مشتركة لإيجاد نظرة متكاملة لقضايا الوطن وعمل جاد من قبل المسلمين والمسيحيين معا لمواجهة التحديات المختلفة ..علماً بأننا بمختلف طوائفنا المسيحية، فان الكنائس تتفاعل قدر المستطاع مع احتياجات المجتمع بروح الانفتاح والمحبة واحترام الحياة البشرية دون اعتبار لأية خاصية أو خفية دينية او غيرها . بالإضافة إلى ذلك تشدد كنائسنا في فلسطين على أهمية تحمل المواطن، بغض النظر عن الدين، أعباء ومسؤوليات الحياة العامة إذ ترى في هذا الأمر شهادة للانتماء وللولاء للوطن.

    the Palestine Problem [1]Encyclopedia of للراحل عيسى نخلة، http://www.palestine-encyclopedia.com

    [2] صحيفة نيويورك تايمز في 12 /7/ 1961، اغلاق الكنيسة في إسرائيل بسبب رجم بالحجارة: المتعصبون اليهود يهاجمون شعائر دينية مسيحية"

    [3] "المسيحية اليوم" بتاريخ 21/7/1967 .

    [4] مجلة "العالم هذا - Haolem Hazeh

    [5] مواقع اخبارية على شبكة الانترنت

    [6] المرجع السابق.

    [7] المرجع السابق.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة

معرض الصور