• أبو ظريفة يدعو الحكومة لرفع الإجراءات المتخذة ضد القطاع
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة - وكالات الانباء -   عدد القراءات :16 -   2017-10-11

    - دعا طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، حكومة التوافق الوطني الفلسطينية لاتخاذ خطوات عملية لرفع الإجراءات المتخذة بحق قطاع غزة وذلك بعد حل حركة حماس للجنة الإدارية.
    وأكد أبو ظريفة في تصريحات صحفية أنه لم يعد هناك مبرر لبقاء هذه الإجراءات، مشددًا على ضرورة الإعلان عن خطة طوارئ لإنقاذ القطاع من كارثة الفقر والجوع والبطالة.
    وأشار أبو ظريفة إلى أن من أهم العوامل التي لعبت دورا كبيرا في إتمام المصالحة انسداد أفق العملية السياسية والأزمات الداخلية التي تمر بها غزة التي عجزت كل الاطراف عن حلها.
    وأكد أن المقاومة وحدها لن تكون قادرة على خلق موازين القوى.
    وحذر أبو ظريفة من العودة إلى الثنائية بعد قدوم حكومة الوفاق في لقاءات فتح وحماس، مبينا أنه يجب دعوة الفصائل لإشراكهم في اطار العمل السياسي.
    وشدد أبوظريفة على ضرورة إخراج المصالحة من دائرة البحث الثنائي إلى دائرة البحث الوطني الشامل من خلال مشاركة الكل الوطني الفلسطيني باعتبار أن قضيا الانقسام ألقت بظلالها على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة، مشدداً في ذات الوقت على أهمية استغلال تحول الدور المصري من راعي للمصالحة إلى ضامن لتنفيذها.
    وقال أبو ظريفة بشأن الملفات التي طرحتها الفصائل أثناء اللقاء مع رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيي السنور إنه " لابد من تهيئة الأجواء والمناخات بالبدء بالملفات التي يمكن أن تشكل نتائجها الإيجابية ثمرة كالكهرباء والمعابر والإعمار والخصومات على رواتب الموظفين والتقاعد المبكر، كي يشعر المواطن أن المصالحة تشق طريقها نحو إنهاء الانقسام استعادة الوحدة الوطنية".
    وشدد أبو ظريفة على ضرورة وضع خطة طوارئ يتم تبنيها من قبل حكومة الوفاق الوطني، تنقذ القطاع من دائرة الكوارث والجوع والبطالة، على حد قوله.
    ونوه إلى أن الفصائل طرحت على السنوار أهمية استمرار حالة التشاور والحوار بما يمكن من تجنب المصالحة أي عثرات أو عقبات تقف في طريقها.
    وشدد على ضرورة ألا تقتصر الحوارات على مسألة السلطة الوطنية الفلسطينية، وإنما لابد من فتح الطرق أمام عمل اللجنة التحضيرية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي عقدت اجتماعاً لها في بيروت يناير من العام الماضي، من أجل الدعوة للاجتماع وبحث آليات الانتخابات وفق التمثيل النسبي الكامل.
    وأضاف أن حكومة الوحدة الوطنية ستكون الأقدر على تحمل أعباء الانقسام وعلى التحضير الجًدي للانتخابات خلال فترة محددة.
    وبشأن رسالة الجبهة الديمقراطية لوفدي حركتي فتح وحماس للقاهرة أكد أبو ظريفة، أن " الإرادة التي توفرت ببعدها النظري يجب أن تشكل حافزاً لتطبيقها بالمجري العملي، وأن يتم الابتعاد عن المصالح الفئوية وتغليب المصلحة الوطنية على أية خلافات".
    وشدد على أن الكل الوطني الفلسطيني خاسر من جراء الانقسام، وأنه يجب أن يرتقوا إلى آمال وطموحات شعبنا.
    ونوه إلى أهمية استغلال الدور المصري الذي انتقل من الدور الراعي إلى الضامن، ومن أجل التسريع لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
    ودعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتجسيدها بما يمكن من الاتفاق على استراتيجية وبرنامج قادر على مجابهة الاحتلال وتداعياته

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة

معرض الصور