• خارطة المعالم الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    اية شمعة -   عدد القراءات :40 -   2017-10-07


    تعد مدينة القدس من أكثر المدن الحافلة بالمباني الأثرية الإسلامية والمسيحية، حيث يوجد بها حوالي مائة بناء أثري منها الكنائس والمساجد والمآذن والمدارس والزوايا والتكايا والمقابر والربط والتحصينات، والعديد من المباني التي ذكرت في كتب التاريخ وقد زالت معالمها.

    ومن أبرز هذه المعالم:
    * البلدة القديمة:
    تعتبر أحد المعالم التاريخية المقدسية، وتبلغ مساحتها ضمن الأسوار قرابة كيلومتر مربع، ومن أهم معالمها المساجد والمآذن، والمدارس، والكنائس.

    وتقسم البلدة القديمة في القدس إلى عدد من الحارات وهي: السعدية وباب حطة والواد والقرمي والأرمن والشرف والنصارى والمغاربة والعلم والحيادرة والصلتين والريشة وبني الحارث، والضوية، وذلك في إطار أربعة أحياء هي: الحي الإسلامي، والحي الأرمني، والحي اليهودي والحي المسيحي، علماً أن خارج الأسوار تحتوي المدينة على حارات أخرى منها: حارة الشيخ جراح وحارة واد الجوز وحارة المصرارة.

    * مساجد القدس:
    في مقدمتها المسجد الأقصى الذي يقع في الناحية الشرقية من المدينة، وأسوارها، وفيه العديد من المساجد، والمصليات، هي: مسجد قبة الصخرة، والمسجد القبلي، والمصلى المرواني، ومصلى الأقصى القديم، ومسجد البراق، ومسجد المغاربة، وجامع النساء.

    كما تضم القدس القديمة بين أسوارها عددا كبيرا من المساجد، هي: المئذنة الحمراء، والنبي داود، والشوربجي، والحريري، والعمري الصغير، والعمري الكبير، وجامع الزاوية النقبشندية، ومسجد أبو بكر الصديق، ومسجد الحيات، ومسجد الخانقاه، ومسجد الشيخ ريحان، ومسجد الشيخ بدر لؤلؤ، ومسجد القيمري، ومسجد المولوية، ومسجد درغث، ومسجد سويقة علون، ومسجد عثمان بن عفان، ومسجد عمر بن الخطاب، ومسجد قلاوون، ومسجد القلعة، ومسجد مصعب بن عمير، ومسجد وقف الزاوية الافغانية، ومسجد ولي الله محارب، ومسجد السلطان برقوق، ومسجد الشيخ محمد الخليلي، ومسجد علاء الدين البصري.

    * مآذن الأقصى:
    يوجد للأقصى أربع مآذن، هي:

    • مئذنة باب المغاربة:
    تقع هذه المئذنة في الركن الجنوبي الغربي للحرم الشريف، وتعرف كذلك بالمئذنة الفخرية؛ نسبة للقاضي شرف الدين عبد الرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين الخليلي، الذي أشرف على بنائها خلال فترة وظيفته في عهد السلطان ناصر الدين بركة خان (676هـ - 678 هـ / 1277م – 1280م).

    • مئذنة باب السلسلة:
    تقع هذه المئذنة في الجهة الغربية للحرم الشريف بين باب السلسلة والمدرسة الأشرفية، تم بناؤها في عهد السلطان محمد بن قلاوون في سلطنته الثالثة 709هـ-741هـ / 1309م – 1340م، على يد نائبه الأمير سيف الدين تنكر الناصري سنة 730هـ - 1329م . وذلك وفق النقش التذكاري الموجود في الجهة الشرقية من قاعدة المئذنة.

    • مئذنة باب الغوانمة:
    تقع هذه المئذنة في الركن الشمالي الغربي للحرم الشريف، بجانب باب الغوانمة، تم بناؤها في عهد السلطان حسام الدين لاجين ( 696هـ 698هـ / 1297م – 1299م )، على يد القاضي شرف الدين عبد الرحمن بن الصاحب، الذي أشرف على بناء مئذنة باب المغاربة. كما تم تجديدها في عهد السلطان محمد بن قلاوون في نفس تاريخ إنشائه مئذنة باب السلسلة، وقد عرفت مئذنة باب الغوانمة أيضا بمنارة قلاوون.

    • مئذنة باب الأسباط:
    تقع هذه المئذنة في الجهة الشمالية للحرم الشريف، بين باب حطة وباب الأسباط، وقد تم بناؤها في عهد السلطان الأشرف شعبان (764هـ - 778 هـ / 1363م – 1376م)، على يد الأمير سيف الدين قطلوبغا، سنة (769هـ / 1367م)، وذلك وفقا للنقش التذكاري الذي كان موجوداً عليها، ومن الجدير بالذكر أن شكل قاعدة هذه المئذنة يختلف عن المآذن الأخرى؛ فهي ثمانية الأضلاع وليست مربعة، فعلى ما يبدو أنه أعيد بناؤها بشكلها الأسطواني هذا في الفترة العثمانية.

    * القباب داخل الأقصى:
    هي: قبة الصخرة المشرفة، والقبة النحوية، وقبة الأرواح، قبة السلسلة، وقبة سليمان، وقبة الخضر، وقبة المعراج، وقبة الميزان، وقبة يوسف آغا، وقبة موسى، وقبة النبي، وقبة يوسف، وقبة عشاق النبي، قبة الشيخ الخليلي.
    • قبة الصخرة:
    بنيت قبة الصخرة في قلب الحرم القدسي الشريف، في الجهة الشمالية، قبالة المسجد الأقصى المبارك، فوق الصخرة التي عرج منها الرسول محمد (ص) إلى السموات العلى.

    • قبة الأرواح:
    تقع إلى الشمال من قبة الصخرة بالحرم الشريف، وتعود إلى القرن العاشر الهجري، ولعلها سميت بذلك لقربها من المغارة المعروفة باسم مغارة الأرواح. تتكون القبة من بناء قوامه ثمانية أعمدة رخامية، يقوم عليها ثمانية عقود مدببة.

    • قبة موسى:
    أنشأها الصالح أيوب سنة 647 هـ / 1249 ـ 1250م كما ظهر في أحد نقوشها. وتتكون من غرفة مربعة تعلوها قبة، ويوجد فيها عدد من المحاريب بالداخل والخارج، وللقبة مدخل شمالي.

    • قبة الخضر:
    تقع بالقرب من الرواق المؤدي إلى صحن قبة الصخرة، يرجح أنها أُنشئت في القرن العاشر الهجري. وهي قبة صغيرة مرفوعة على ستة أعمدة من الرخام، فيها زاوية تسمى زاوية الخضر، تتكون من ستة أعمدة رخامية جميلة، فوقها ستة عقود حجرية مدببة.

    • قبة السلسلة:
    تقع في ساحة الحرم القدسي الشريف، يقال أن الخليفة عبد الملك بن مروان بناها لتكون بيتاً للمال.

    • قبة المعراج:
    أنشأها عام 795هـ 1021م الأمير عز الدين أبو عمرو عثمان الزنجلي، متولي القدس الشريف. والقبة عبارة عن بناء مثمن الشكل، يقوم على ثلاثين عموداً، جدرانه مغطاة بألواح من الرخام الأبيض، والقبة مغطاة بصفائح من الرصاص. تقع القبة في الجهة الشمالية الغربية من قبة الصخرة المشرفة، بنيت كتذكار لعروج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى السماء.

    • قبة سليمان:
    تقع في ساحة الحرم، بالقرب من باب شرف الأنبياء (باب الملك فيصل)، وهي عبارة عن بناء مثمن، بداخله صخرة ثابتة، ويذكر بعض المؤرخين أن القبة من بناء الأمويين، إلا أن طراز البناء لا يشير إلى ذلك، بل يدل على أنه يرجع إلى أوائل القرن السابع الهجري.

    * أبواب الأقصى؛ هي أربعة عشر بابا، منها عشر مفتوحة، والبقية مغلقة، والأبواب المفتوحة تتمثل في:

    • باب الأسباط: يقع في الزاوية الشمالية للمسجد الأقصى المبارك من جهة الشرق، ويدعى باسم آخر هو "ستي مريم".

    • باب حطة: يقع في الحائط الشمالي من سور المسجد بين مئذنة باب الأسباط وباب فيصل.

    • باب الملك فيصل: يقع غربي باب حطة في السور الشمالي للمسجد، ويدعى بأسماء أخرى هي باب شرف الأنبياء، باب الداوودية وباب العتمة.

    • باب الغوانمة: يقع في نهاية الجهة الغربية من الناحية الشمالية للمسجد الأقصى، ويدعى أيضا باب الخليل.

    • باب الناظر: يقع في الحائط الغربي من المسجد الأقصى باتجاه الشمال، وعرف بأسماء أخرى هي: باب الحبس، باب المجلس، باب ميكائيل، باب علاء الدين البصيري، باب الرباط المنصوري.

    • باب الحديد: يقع في السور الغربي للمسجد الأقصى، بين باب القطانين وباب الناظر.

    • باب القطانين: يقع في السور الغربي بين باب الحديد، وباب المطهرة.

    • باب المطهرة: يقع في السور الغربي، جنوبي باب القطانين، ويدعى أيضا باب المتوضأ.

    • باب السلسلة: يقع في الحائط الغربي للمسجد الأقصى، ويدعى أيضا باب داود، أو باب الملك داوود.

    • باب المغاربة: يقع في السور الغربي من الناحية الجنوبية، وعرف بأسماء أخرى، هي باب حارة المغاربة، باب النبي، وباب البراق.

    * أما الأبواب المغلقة منها في الجهة الجنوبية، باب المنفرد، والباب الثلاثي، وباب المزدوج. ومنها في في الجهة الشرقية، هي الباب الذهبي (باب الرحمة)، وباب الجنائز.

    والمسجد الأقصى يحتوي على أروقة هي:
    الرواق الغربي، والرواق الشمالي، كما يحتوي المسجد على ثمانية بوائك، هي البائكة الشمالية، والبائكة الغربية، والبائكة الجنوبية، والبائكة الشرقية، والبائكة الشمالية الغربية، والبائكة الجنوبية الغربية، والبائكة الجنوبية الشرقية، والبائكة الشمالية الشرقية.


    * كنائس وأديرة القدس:
    مدينة الديانات السماوية تحوي في طياتها بإلإضافة إلى المعالم الإسلامية، العديد من المعالم المسيحية البارزة، أبرزها الكنائس، حيث نجد في المدينة كنيسة الجثمانية، ودير مار مرقس، وراهبات مار يوسف، وكنيسة سانت ان، وكنيسة مريم المجدلية، وكنيسة القيامة، وكنيسة الجلجلة، كنيسة قبة نصف الدنيا، وكنيسة آدم، وكنيسة القديس يعقوب، وكنيسة المخلص "الفادي"، وبطريركية الأرمن الكاثوليك، ودير السلطان، ودير العذراء، ودير مار أنطونيوس، ودير القديسة مريم، ودير القديسة كاترين، ودير الأرمن الكاثوليك، ودير مار افتيموس، ودير السيدة، ودير البنات، وخان الأقباط .

    * أسواق القدس القديمة:
    تحوي أسوار القدس القديمة عددا كبيرا من الأسواق، هي سوق العطارين، وسوق اللحامين، وسوق باب القطانين، وسوق الحصر، وسوق البازار، وسوق باب السلسلة، وسوق اليهود، والسوق الجديدة، وسوق باب الجديدة، وسوق التجار، والسوق الكبيرة، وسوق الباشورة، سوق النحاسين، سويقة علون، وسوق باب حطة، وسوق باب خان الزيت، وسوق باب العامود، وسوق افتيموس، وسوق حارة النصارى، وسوق الخواجات.

    * جبال القدس:
    يوجد في القدس العديد من الجبال، هي: جبل الطور، أو جبل الزيتون، وجبل المشارف، وجبل السناسية، وجبل المنظار، وجبل النبي صموئيل، وجبل المكبر، وجبل بطن الهوا، وجبل الموريا، وجبل صهيون، وجبل اكرا، وجبل بزيتا.

    * سور القدس:
    هو سور ضخم بناه بشكله الحالي السلطان العثماني سليمان القانوني، الذي حكم المدينة ما بين (1520-1566م) على أنقاض السور الروماني القديم، حيث يصل طوله من الجهة الشمالية إلى (1197.8) مترا، أما من الجنوب فيصل طوله إلى (989) مترا، ومن الشرق (839.4) مترا، ويعتبر السور من الجهة الغربية الأقصر حيث يبلغ طوله (635.8) مترا، أما ارتفاعه فيتراوح ما بين (11.6) إلى (12.2) مترا، وبهذا يبلغ الطول الإجمالي للسور 3662 مترا.

    ويقوم على سور القدس (34) برجا، ويوجد تحت السور وإلى الشرق من باب العمود مغارة كبيرة، نسج حولها الكثير من الخرافات والأساطير تسمى مغارة "الكتان"، حيث تذكر بعض الأساطير أنها تمتد تحت الأرض حتى تتصل بالمغارة الموجودة تحت قبة الصخرة المشرفة، وقد كانت في القرن التاسع عشر عبارة عن محجر يقتطع منها سكان القدس ما يحتاجونه من حجارة لبناء منازلهم.

    ويوجد في سور القدس أحد عشر بابا، سبعة منها مفتوحة، وأربعة مغلقة...أما السبعة المفتوحة فهي باب الأسباط، وباب العامود، وباب الساهرة، والباب الجديد، وباب الخليل، وباب المغاربة وباب النبي داود. لكل منها ميزة تاريخية وإجتماعية تجعله مميزاً عن الآخر.

    * أبوب القدس، هي باب العامود، وباب الساهرة، وباب الأسباط، وباب المغاربة "المحرقة"، وباب النبي داود "صهيون"، وباب الخليل، وباب الجديد، وباب الرحمة، والباب الذهبي، والباب الواحد، والباب المثلث.

    * المقابر في القدس:
    • مقبرة ماميلا:
    وتسمى أيضاً (مأمن الله)، وهي من أكبر المقابر الإسلامية في بيت المقدس، تقع غربي المدنية على بعد كيلو مترين من باب الخليل، وهي المكان الذي مسح فيه سيدنا سليمان ملكا 1015 ق.م، وفيه عسكر سنحاريب "ملك الآشوريين"، عندما هبط القدس 710 ق. م.

    • مقبرة الساهرة:
    تقع عند سور المدينة من الشمال، وعلى بعد بضعة أمتار من الباب المعروف بالساهرة، وهي من المقابر الإسلامية الكبيرة وقديمة العهد. ومن أسمائها (مقبرة المجاهدين) لأن المجاهدين الذين قضوا نحبهم أثناء الفتح، ممن اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين- دفنوا فيها.

    • مقبرة باب الرحمة:
    تقع عند سور الحرم من الشرق، وهي من المقابر الإسلامية المشهورة، فيها قبور عدد من الصحابة والمجاهدين الذين اشتركوا في فتح القدس أثناء الفتحين العمري والصلاحي.

    • المقبرة اليوسفية:
    وتقع عند باب الأسباط وإلى الشمال من مقبرة باب الرحمة، والذي عمرها هو الأمير (قانصوهاليحيا روي) سنة (872 هـ- 1467م).

    • مقبرة النبي داود:
    وتقع في حي النبي داود على جبل صهيون.

    • مقبرة الإخشيديين:
    وتقع في مقبرة باب الأسباط، وبها قبر "محمد بن طفيح الإخشيد" مؤسس الدولة الإخشيدية في مصر، وقبر أنوحور بن محمد الإخشيد، وقبر علي الإخشيد شقيق أنوحور.

    * المكتبات في القدس:
    تمثل المكتبات معالم مهمة في مدينة القدس، إذ أن أهم المكتبات هي مكتبة القديس المخلص، ومكتبة الخليلي، ومكتبة البطريركية الأورثوذوكسية، ومكتبة الجامعة العربية، والمكتبة الخالدية، والمكتبة الفخرية، ومكتبة آل البديري، ومكتبة آل قطينة، ومكتبة آل الموقت.

    * متـاحـف القدس:
    يوجد في القدس متحفان هما المتحف الحكومي للآثار، والمتحف الإسلامي.

    ............................................
    المراجع:
    • موسوعة توثق المقدسات الإسلامية والمسيحية بفلسطين، الجزيرة نت.
    • واقع المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها في ظل الهجمة الإسرائيلية على الأقصى، القدس العربي.
    • التشريعي يحذر من مخططات الاحتلال، موقع دنيا الوطن.
    • تعرف على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس، ساسة بوست.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة

معرض الصور


الصحافة العبرية