• إضراب الأسرى يدخل يومه الـ 31 وإغلاق مقر الأمم المتحدة والصليب الأحمر برام الله وسط دعوات لتحرك أوسع لنجدتهم
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    رام الله - وكالات الانباء -   عدد القراءات :108 -   2017-05-17

    دخل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي اليوم يومهم الـ31 للإضراب المفتوح عن الطعام لتحقيق مطالب إنسانية ومعيشية لهم وسط تعنت إسرائيلي واضح حتى اللحظة.
    وقالت اللجنة الإعلامية للإضراب إن الأسرى يدخلون شهرهم الثاني من الإضراب وسط ظروف صحية صعبة، فقد نُقل العشرات من المضربين إلى ما سماها الاحتلال بالمستشفيات المدنية.
    وأشارت إلى أنه جرى نقل الأسير حافظ قندس إلى مستشفى "سوروكا"، بعد إصابته بنزيف داخلي.
    وبينت اللجنة أن الأسير مروان البرغوثي سيتوقف عن شرب الماء، إن لم تناقش إدارة سجون الاحتلال مطالب المضربين عن الطعام.
    وكان البرغوثي قد أعلن عن هذه الخطوة خلال زيارة المحامي له قبل يومين
    وفقاً لبرنامج اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب، فاليوم الأربعاء خصص للمسيرات في مراكز المدن بمشاركة الاتحادات الشعبية والنقابات المهنية والأطر والمؤسسات كافة تنطلق الساعة الحادية عشرة صباحًا نحو مقرات الأمم المتحدة.
    ويطالب الأسرى بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، التي كانوا قد حققوها سابقا من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر.
    ويطالب الاسرى بانهاء سياسات الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة
    هذا وأغلق عدد من أهالي الاسرى، مقر الامم المتحدة برام الله، اليوم الاربعاء، بسبب "استمرار صمتها إزاء قضية الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال"، وفق بيان للاهالي.
    وقال البيان إنه "بعد مُضي 31 يوماً من معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها المعتقلون، لم نشهد إلا تقاعساً وصمتاً من قبل الأمم المتحدة عن لعب دورها في فلسطين، والمتمثل في حماية حقوق الأسرى والمعتقلين".

    وطالب البيان الامم المتحدة بالتدخل الفوري لحماية المعتقلين المضربين عن الطعام منذ 31 يوماً، "وتشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الاحتلال التي تقترف يومياً بحق الأسرى"، واتخاذ موقف حيال استمرار تنكر الاحتلال لمطالب المضربين.
    وقال البيان إن خطوة الاغلاق هذه، تأتي استمراراً لسلسلة فعاليات تصعيدية ضد "كل من يتقاعس أو يتواطئ عن مسؤوليته اتجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين"، على حد تعبير البيان.
    كما أعلن الصليب الأحمر الدولي الثلاثاء، عن اغلاق مقره في رام الله بدءً من اليوم الثلاثاء وحتى إشعار آخر بسبب تهديدات وصلت موظفيها.
    وقالت اللجنة في بيان " قامت مجموعة من الأشخاص بإقتحام المكتب، وتهديد سلامة الموظفين والمكتب ومطالبتهم لطريقة عنيفة، بوقف العمل ومغادرة المكتب".
    وقال كريستيان كاردون، مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقدس والضفة الغربية: "هذه الأفعال غير مقبولة ويجب وقفها فوراً. وقد تعرضنا في الأسابيع الأخيرة لحوادث مماثلة ضد موظفينا ومكاتبنا في الضفة الغربية".
    وأضاف "قد آن الأوان أن تدعونا نعمل مع ضمان أحترامنا في جميع الأوقات".
    واوضح: تعد زيارة المضربين عن الطعام لتقييم ظروف احتجازهم والمعاملة التي يتلقونها واحترام حقوقهم أولوية بالنسبة للجنة الدولية، حيث قمنا بزيادة وتيرة الزيارات لمرافق الأحتجاز الإسرائيلية وتوصيل ما يزيد عن 1.400 رسالة شفهية.
    واكدت اللجنة: تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في رام الله منذ عام 1972، وتقدم الخدمات لعائلات المحتجزين، منذ عام 1968، سهلت اللجنة الدولية إجراء ما يقرب من 3.5 مليون زيارة عائلية، وفي عام 2016، سهلت اللجنة الدولية 114.000 زيارة عائلية إلى المحتجزين في مرافق الاحتجاز الإسرائيلية.
    وقالت اللجنة" لن يؤثر الاغلاق على عمل مكاتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأخرى في الضفة الغربية".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة

معرض الصور