• البيت الأبيض يؤكد أن حائط البراق فلسطيني.. وإسرائيل تطلب من أميركا توضيحاً لذلك
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القدس المحتلة - وكالات الانباء -   عدد القراءات :37 -   2017-05-17

    طلبت إسرائيل (الإثنين)، تفسيراً من البيت الأبيض بعد تصريح ديبلوماسي أميركي يُعد لزيارة الرئيس دونالد ترامب إلى القدس، وذلك بعد قوله ان «الحائط الغربي في المدينة القديمة بالقدس جزء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل».
    وتعتبر إسرائيل القدس بأكملها عاصمتها غير قابلة للتقسيم، وهو زعم غير معترف به دولياً، ويقع الحائط الغربي (أقدس موقع للصلاة عند اليهود) في الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب 1967.
    وذكرت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي أنه أثناء اجتماع تحضيري بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين تم إبلاغ الطرف الإسرائيلي بأن زيارة ترامب للحائط الغربي زيارة خاصة، وأن إسرائيل ليست لها ولاية في المنطقة، بالإضافة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غير مرحب به لمرافقة ترامب هناك.
    ولكنه سيجتمع ترامب مع نتنياهو في القدس في 22 أيار (مايو) الجاري ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم في 23 الشهر ذاته.
    وقال المسؤول في مكتب نتانياهو «تلقينا بالصدمة التصريح بأن الحائط الغربي يقع في منطقة بالضفة الغربية»، وأضاف «نحن مقتنعون بأن هذا التصريح يتنافى مع سياسة الرئيس ترامب... أجرت إسرائيل اتصالا مع الولايات المتحدة في شأن هذا الأمر». ولكن البيت الأبيض لم يرد على طلب التعليق.
    من جانبه؛ قال خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، إن "ما صدر عن البيت الأبيض يعدّ تثبيتاً لحقيقة أن حائط البراق إسلامي، وهو الأمر الذي اعترفت به عصبة الأمم منذ العام 1930".
    وأضاف الشيخ صبري، من فلسطين المحتلة، إن "ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي تزييف للحقائق وتزوير للوقائع الفعلية"، داعيا "الدول الأجنبية، غير الإسلامية، إلى تثبيت هذه الحقيقة".
    وأعرب عن أمله "من الوقوف الدولي إلى جانب أصحاب الحق وهم أهل فلسطين"، باعتبار الموقع إسلامي وجزء أصيل من الحرم القدسيّ الشريف.
    ومن جهة أخرى، قال المبعوث الفلسطيني إلى الولايات المتحدة إن أي مسعى جديد للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن يرتكز إلى حل الدولتين لكنه أضاف أن الإدارة الأمريكية لم تقدم حتى الآن أي خطة فعلية لإحياء المفاوضات.
    ورحب مبعوث السلطة الفلسطينية لدى واشنطن حسام زملط بتعهد ترامب بالسعي إلى تحقيق ما وصفه بالاتفاق النهائي، لكنه أصر على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يرضي الطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولة له. وقال إن «أفضل سبيل للسلام هو تحقيق حل الدولتين».
    وامتنع ترامب عن التعهد مجدداً بالهدف المتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، والذي يمثل أحد أساسيات السياسة الأميركية منذ وقت طويل.
    ولكن مستشار الأمن القومي الأميركي اتش.آر ماكماستر أشار الجمعة الماضية إلى أن ترامب قد يقترب من مبدأ حل الدولتين عندما يلتقي مع عباس، قائلاً «إن الرئيس الأميركي سيعبر عن دعمه لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني».
    وتبعث إدارة ترامب برسائل متباينة في تعاملاتها مع الحكومة اليمينية الإسرائيلية التي كانت تأمل في نهج من الرئيس الجمهوري أكثر تعاطفاً معها من سلفه الديمقراطي باراك أوباما الذي توترت علاقته معها.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة

معرض الصور