• الحكومة الإسرائيلية تربط شاليط بالتهدئة.. وغارات على غزة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :339 -   2009-02-19

    خطت الحكومة الأمنية الإسرائيلية خطوة أخرى باتجاه نسف الجهود المصرية لتوقيع اتفاق التهدئة مع حركة حماس باشتراطها الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط قبل التوصل إلى أي اتفاق في وقت رفضت حركة حماس القرار واتهمت السلطة الفلسطينية الحكومة الأمنية الإسرائيلية بوضع العراقيل أمام التهدئة.

    فقد قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية بالإجماع أن الإفراج عن شاليط شرط لأي اتفاق مع حماس ولفتح المعابر.

    وقال وزير الداخلية مئير شتريت: لا أحد يتصور التوصل إلى اتفاق عبر مصر أو من دونها دون الإفراج عن شاليط،

    مضيفاً: لا أحد في الحكومة يعتقد أن هناك أولوية أخرى. وسارعت حركة حماس إلى تأكيد رفضها للقرار باعتباره تعطيلاً للجهود المصرية.

    وقال المتحدث باسم الحركة: إن هذه القرارات تعتبر فرض شروط جديدة في اللحظات الأخيرة وهذا يتناقض بالكلية مع المواقف الفلسطينية والمصرية. ورأى أن الهدف من هذه الشروط استخدامها كورقة سياسية بهدف ابتزاز حماس والفصائل الفلسطينية وحشرها في زاوية الخيارات الصهيونية.

    ودعا المتحدث باسم السلطة نبيل أبو ردينة المجتمع الدولي وخصوصاً الإدارة الأمريكية إلى الضغط على إسرائيل للوصول إلى تهدئة سريعة حتى يفتح المجال أمام إعادة اعمار غزة وفتح المعابر.

    في هذه الأثناء أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعد اجتماع لها برئاسة محمود عباس أنه لا مفاوضات مع إسرائيل دون وقف كامل للاستيطان. ودعت اللجنة في بيان جميع الأطراف المعنية وخاصة اللجنة الرباعية وإدارة الرئيس أوباما الجديدة إلى التدخل الفوري لوقف التوسع الاستيطاني الجديد جنوب بيت لحم من خلال مصادرة 1700 دونم في الأراضي الفلسطينية، كما دعت إلى البدء في إجراء الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة كما كان متفقاً عليه في 22 شباط وعدم تأجيله أو الربط بينه وبين الاتفاق على التهدئة ومصير شاليط.

    وأكدت أن بدء الحوار وصولاً إلى المصالحة الوطنية يشكل ورقة هامة للضغط من أجل الوصول إلى اتفاق متوازن وعادل للتهدئة ولإطلاق سراح أعداد كبيرة من المعتقلين في سجون الاحتلال. وجاء البيان متزامناً مع إعلان مسؤول مصري رفيع المستوى تأجيل الحوار لفترة وجيزة لمزيد من المشاورات.  ميدانياً استشهدت هدى أبو طحلة 70 عاماً خلال غارة شنتها طائرات الاحتلال فجراً على جنوب قطاع غزة.

    وكانت طائرات الاحتلال قد شنت تسع غارات على القطاع حيث قصفت مجمع الأجهزة الأمنية التابع للحكومة المقالة وسط مدينة خان يونس بصاروخين ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمكان وخاصة بالمسجد الموجود في وسط التجمع. كما شنت غارات متتالية على المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة وقصفت نفقاً في حي الجرادات شرق معبر رفح أدى إلى اندلاع حريق بالمكان وقصفت منطقتي حي القشوط شرق بوابة صلاح الدين وحي السلام واستهدفت منزلاً بمنطقة القشوط. وأصيب مزارع فلسطيني بجروح جراء تعرضه لرصاص جنود الاحتلال في منطقة الفراحين شرق خان يونس.

    من جهة ثانية أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها وقذائفها بشكل مكثف تجاه الصيادين الفلسطينيين على شواطئ غزة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة