• حماس وفتح تقتربان من ملامح حكومة الوحدة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :868 -   2009-02-15

    قالت مصادر فلسطينية مقربة من المحادثات الفلسطينية الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة أمس إن جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية قطعت شوطاً كبيراً نحو الوحدة الوطنية الفلسطينية.. وأكدت حركة حماس أنه لاموانع لديها لتشكيل حكومة وحدة وطنية التي يشير ما تسرب من محادثات القاهرة أن الاقتراحات تصب في أن تكون لمدة عامين ويرأسها د. سلام فياض.
    وأفادت المصادر أن اللقاء الذي جمع بين رئيس وفد حركة فتح المفاوض أحمد قريع ود. نبيل شعث بنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. موسى أبومرزوق ود. محمود الزهار يعتبر اللقاء رفيع المستوى الذي يتم بين الحركتين منذ سيطرة حماس على قطاع غزة، لافتة إلى أن المسؤولين المصريين بذلوا جهداً كبيراً لإتمام اللقاء.
    وأشارت المصادر إلى أن مصر تواصل مساعيها لتهيئة الأجواء بين الفلسطينيين للتوصل للوفاق الوطني، لافتة إلى أن هناك توافقاً من جميع الفصائل الفلسطينية على عناصر المبادرة المصرية الخاصة بالحوار الوطني، والتي تقوم على تشكيل حكومة وفاق وطني محددة الأهداف والمدة، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وفق القانون الفلسطيني، وإعادة تأهيل الأجهزة الأمنية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، على أن يتم ذلك من خلال ست لجان تتولى النظر في تفصيلات مبادئ الحوار.
    وكشفت المصادر عن جهود مصرية حثيثة تبذل من أجل إنهاء ملف الاعتقال السياسي في قطاع غزة والضفة الغربية حيث طلبت القاهرة من حركتي فتح وحماس تزويدها بأسماء المعتقلين السياسيين في غزة والضفة وذلك في إطار تشكيل لجنة مختصة للإفراج عنهم خلال ثلاثة أسابيع لتوفير المناخ الجيد والمناسب للحوار الفلسطيني الداخلي.
    وتابعت المصادر أن هناك اتفاقا شبه مؤكد بين حركتي فتح وحماس على تشكيل حكومة وحدة وطنية محددة الأهداف والمدة وتستمر لمدة عامين تعمل على معالجة كافة القضايا على الساحة الفلسطينية وتحضر لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في وقت واحد. ورجحت المصادر أن يتم التوافق على تشكيل حكومة وحدة برئاسة د. سلام فياض يتم إدخال وزراء من حركة حماس فيها وباقي الفصائل والشخصيات المستقلة مشيرة إلى أن القاهرة ومعها عدة دول تدعم هذا الاتجاه وتصر على إنجاحه.
    وأضافت المصادر إن اللقاءات والاجتماعات بين حركتي فتح وحماس ستستمر في القاهرة بالإضافة إلى توجيه دعوات لشخصيات فلسطينية ذات ثقل وتأثير من أجل المشاركة لتذليل كافة العقبات التي تعترض طريق الحوار الفلسطيني وحل كافة الإشكالات بينهما من اجل توفير أرضية جيدة وصالحة للانطلاق في حوار جدي ينهي حالة الانقسام الفلسطيني.
    من جانب آخر أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في بيان أصدره أمس، إن إسرائيل لن تبرم أي اتفاق تهدئة مع حركة حماس دون الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير في قطاع غزة. وأوضح البيان «ان موقف رئيس الوزراء هو أن إسرائيل لن تتوصل لتسويات حول مسألة التهدئة قبل الإفراج عن جلعاد شاليط». مشيراً إلى أن «إسرائيل لا تفاوض حماس وبالتالي لا يوجد أي تفاهم» .
    وأضاف أن «الأولويات هي أمن سكان جنوب (إسرائيل) والإفراج عن شاليط. ان إسرائيل ستبذل كل جهودها لتحـقيق هذين الهدفين».
    وأوضح البيان أن الحكومة ستجتمع اليوم لمناقشة الموقف تجاه غزة وستناقش كل الخيارات. وشدد البيان على أن «أي قرار سيتم مع الأخذ في الاعتبار، الظروف الجديدة التي ستنجم عن الانتخابات» الإسرائيلية. ويبدو من شبه المؤكد أن اليمين الإسرائيلي المتشدد في موقفه من حركة حماس سيشكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة