• لقاء بين حماس وفتح تمهيداً للحوار
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :829 -   2009-02-12

    حراك سياسي على كافة المستويات والقاهرة هي محج الوفود المتباحثة، فقد جمعت وفدين من حركتي فتح وحماس كمقدمة للحوار الوطني الذي دعت إليه مصر نهايات فبراير/شباط الحالي، وحوارات ومباحثات مصرية مع حماس لتثبيت تهدئة، لكن حماس لن تلدغ من نفس الجحر مرة أخرى خاصة مع صعود الأحزاب الأكثر عنصرية بزعامة نتنياهو وليبرمان في  الانتخابات «الإسرائيلية»، فقد تمسكت بالضمانات بعدم خرق إسرائيل للتهدئة مجدداً.
    وقالت صحيفة فلسطين التي تصدر في غزة، أمس، إن وفداً قيادياً من حماس التقى، مساء الثلاثاء الماضي، في القاهرة وفداً من فتح وبحث الجانبان سبل تهيئة الأجواء لاستئناف الحوار الوطني.
    وذكرت مصادر مطلعة أن وفد حماس ضم القياديين جمال أبو هاشم وأيمن طه، التقى بوفد من حركة فتح ضم القياديين عزام الأحمد وأحمد عبد الرحمن.
    وذكرت أن اللقاء جاء بدعوة من فتح، و«امتداداً للقاء الذي جمع أبو هاشم والأحمد قبل أسبوعين في القاهرة»، وهدف اللقاء لإيجاد «بيئة مناسبة وتهيئة الأجواء للحوار الفلسطيني الذي ستدعو إليه القاهرة في 22 فبراير/شباط الحالي»، موضحة أن الجانبين أكدا «أهمية اللقاءات الثنائية والجانبية بين الحركتين كأساس للتفاهم بينهما، مع الإشارة إلى أن هذا لا يتعارض مع اللقاءات التي ستدعو إليها مصر».
    وطرحت حماس جملة من القضايا الممهدة للحوار منها وقف الاعتقالات السياسية والإفراج عن المعتقلين، ووقف حملات التحريض، ووقف سياسة قطع الرواتب، وتطرق الجانبان «لمسألة الحكومة القادمة والتفاصيل المتعلقة بها».
    من جانب آخر، قالت مصادر فلسطينية متطابقة إن العقبة الوحيدة التي ما زالت تعترض التوصل إلى اتفاق التهدئة هي «ضمانات» التزام إسرائيل بما يتم التوافق عليه.
    ونقل عن مصادر فصائلية شاركت الثلاثاء في الاجتماع الذي دعت له حماس لعرض جهود إقرار التهدئة، القول إن حماس ما زالت تبحث عن ضمانات للالتزام بالتهدئة وعدم تكرار التجربة السابقة. وقالت المصادر إن «كثيراً من المقترحات ما زالت قيد الدرس، من ضمنها أن يشرف مراقب من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على الالتزام بما تم التوافق عليه من إدخال المواد الضرورية من المعابر.
    وأوضحت أن قضية معبر رفح لم تحسم بعد، إذ ما زالت مصر تصر على ضرورة وجود السلطة في المعبر ليتم فتحه.
    وقال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب صبحي الجديلي إن حماس أبلغت الفصائل بأن العقبات تم تفكيكها باستثناء قضية الضمانات. وأكد أن حماس تريد ضمانات قوية وحتى مكتوبة تودع لدى المصريين مع إمكانية تشكيل لجنة لمتابعة التهدئة.
    وأضاف أن «القوى تحدثت عن ضرورة إشراك حركة فتح في جهود التهدئة بهدف تهيئة الأجواء للحوار الوطني الذي يجب أن يعطى الأولوية».       

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة