• فصائل المقاومة تقبل وقف النار ومهلة أسبوع لانسحاب الاحتلال من غزة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :311 -   2009-01-19

    ترنح وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي أعلنه الاحتلال ليل السبت لبعض الوقت أمس قبل أن تعلن معظم فصائل المقاومة الفلسطينية موافقتها على هذا الوقف لـ «مدة أسبوع»، وكانت حصيلة القصف والاعتداءات النهارية خمسة شهداء، كما تكشّف المزيد من فصول المحرقة التي عاشها قطاع غزة على مدى 23 يوماً، وانتشلت فرق الإنقاذ نحو 100 جثة من بين أنقاض الدمار الواسع الذي لم يبق ولم يذر لترتفع حصيلة عدد الشهداء إلى أكثر من 1300.
    في حين دعمت القمة الدولية المصغرة التي احتضنها منتجع شرم الشيخ المصري الجهود المصرية للعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعبئة الموارد لإعمار غزة، وإيجاد تسوية شاملة للنزاع العربي الإسرائيلي خلال العام 2009 كما تمنى الحاضرون العرب.
    وظهر أمس، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، باستثناء الجبهة الشعبية، موافقتها على وقف إطلاق النار ممهلة إسرائيل أسبوعاً لسحب قواتها من القطاع. وقال مصدر عسكري إن إسرائيل بدأت سحب قواتها المسلحة من قطاع غزة أمس. وأضاف: «يمكنني ان أؤكد أن انسحابا تدريجيا لقواتنا بدأ».
    كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مارك ريجيف الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية قوله «لا يمكن أن نتحدث عن جدول زمني للانسحاب حتى نعلم أن وقف إطلاق النار متماسك». رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمام قمة شرم الشيخ أن إسرائيل تنوي الخروج من غزة في أسرع وقت ممكن.
    وعلى الأرض، تواصل القصف الإسرائيلي على أماكن متفرقة من القطاع، وسقط خمسة شهداء بينهم طفلة في الثامنة من عمرها من بيت حانون (شمالي القطاع) وثلاثة من عائلتها إلى جانب مزارع من بلدة خزاعة (شرق خانيونس)، في ظل تقارير عن اشتباكات متفرقة بين جنود الاحتلال وعناصر المقاومة.
    وبعدما دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تبدت بشاعة المشهد مع انتشال نحو 100 جثة ضاعت ملامحها تحت الركام.. فيما كان آلاف من الأهالي يفتشون، تحت وقع الصدمة، عن أحبائهم، وسط صور الفوضى والدمار.
    ووصف المسعفون والشهود، الحال في القطاع بأنه يفوق طاقة احتمال البشر، لأنهم يرون صورا «تقشعر لها الأبدان»، كثير من الجثث التي تركت تنزف حتى الموت، عائلات قتلت بكاملها، أطفال قتلوا بدم بارد ودون رحمة أو هوادة، والجميع أوشكت ملامحهم أن تختفي وبالكاد يتعرف عليهم أهلهم. كما يعم الدمار والحطام في كل مكان. وعثرت الطواقم الطبية على جثث حوصر أصحابها في منازلهم أو تركوا ينزفون في الشوارع وتعرضت للتآكل.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة

معرض الصور