• تنصيب بارك غون هيه اول امرأة رئيسة لكوريا الجنوبية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :290 -   2013-02-25

    سيول - حذرت بارك غون هيه اول امرأة تصل الى سدة الرئاسة في كوريا الجنوبية الاثنين بانها لن تقبل باي استفزاز من كوريا الشمالية متعهدة باتباع سياسة بناء الثقة "خطوة خطوة" حيال الشقيق العدو الشمالي مثلما كانت وعدت خلال حملتها الانتخابية.

    وقالت بارك في خطاب تنصيبها ان "التجربة النووية التي اجرتها كوريا الشمالية اخيراً هي تحد لبقاء الشعب الكوري ومستقبله" مضيفة: "يجب الا يكون هناك اي التباس بان الضحية الكبرى لن تكون سوى كوريا الشمالية نفسها".وتابعت مخاطبة سبعين الف شخص تجمعوا امام البرلمان في سيول "لن اسمح باي عمل يهدد ارواح شعبنا وامن امتنا".وطبقا للخط الذي اتبعته خلال الحملة الانتخابية، اكدت بارك انها ستتبع سياسة تقوم على بناء الثقة مع بيونغ يانغ، خلافا لسلفها لي ميونغ باك الذي تبنى خطا متشددا.

    وقالت الرئيسة التي تنتمي مثل سلفها الى الحزب المحافظ "سوف اتحرك خطوة خطوة على اساس قوة رادعة ذات مصداقية".

    لكن المراقبين يرون ان التجربة النووية التي اجرتها كوريا الشمالية في 12 شباط (فبراير) والتي عززت موقع "صقور" الطبقة السياسية في الجنوب واثارت قلق المواطنين، قد تزيد من صعوبة مهمتها.

    وفي مقال نشر الاثنين دعت الصحيفة الناطقة بلسان حزب العمال الكوري الشمالي، الحزب الواحد، بارك الى التخلي عن سياسة "المواجهة" التي كان ينتهجها سلفها.

    وحذرت صحيفة "رودونغ سينمون" من ان "العلاقات الكورية اصبحت متوترة لدرجة انها باتت تهدد شبه الجزيرة الكورية بنزاع مسلح".

    والى ملف كوريا الشمالية ستواجه الرئيسة المخاوف المتزايدة لدى الطبقة الوسطى حيال الامن الاقتصادي والتفاوت الاجتماعي.

    وفي هذا السياق خصصت بارك القسم الاكبر من خطابها للاقتصاد فوعدت بـ"نشر ديموقراطية اقتصادية" واستحداث وظائف وتوسيع المساعدات الاجتماعية في هذا البلد الذي يسجل نسبة شيخوخة هي من الاسرع في العالم.

    ووعدت بارك بـ"معجزة اخرى" في اشارة الى المعجزة الاقتصادية التي تحققت بعد الحرب الكورية، فاكدت ان حكومتها ستبني "اقتصادا خلاقا" يتخطى نشاطه قطاعي الصناعة والتصنيع اللذين يشكلان اساسا لثورة هذا البلد.

    وقالت "في قلب الاقتصاد الخلاق تكمن العلوم والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات، وهي مجالات صنفتها على انها اولويات".

    ووجهت تحذيرا الى المجمعات الصناعية العملاقة التي تعرف في كوريا باسم "تشيبول" والتي يتهمها منتقدوها بكبح الابتكار والشركات الصغرى.

    وقالت "باستئصال عدد من الممارسات غير العادلة وبتصحيح عادات مضرة من الماضي كبحت اصحاب الشركات الصغيرة .. سوف نقدم دعما نشطا حتى يتمكن الجميع من تنمية نشاطاته الى اقصى حد قدراته".

    واصبحت بارك غون هيه (61 عاما) الاثنين اول امراة تتولى رئاسة كوريا الجنوبية، رابع اقتصاد في اسيا.وهي ابنة بارك شونغ هي الذي بقي رئيسا للبلاد على مدى 18 سنة بعد استيلائه على الحكم عام 1961 نتيجة انقلاب عسكري.

    وحكم البلاد بقبضة من حديد حتى اغتياله عام 1979 وما زال ارثه يثير انقساما في البلد حيث يعتبره البعض مهندس المعجزة الاقتصادية الكورية الجنوبية بعد الحرب الكورية (1950-1953) فيما يرى البعض الاخر انه قمع الحريات العامة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة