• الخطيب: الائتلاف المعارض يدرس مشاركته في مؤتمر اصدقاء سوريا بعد «وعود» بالدعم
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :248 -   2013-02-25

    القاهرة - اعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد معاذ الخطيب اليوم الاثنين ان المعارضة السورية تدرس مشاركتها في مؤتمر اصدقاء الشعب السوري المقبل الذي كانت قررت مقاطعته، بعد "وعود تلقتها من دول كبرى" بالدعم "الواضح والنوعي".

    واشار من جهة ثانية الى ان زيارته التي كانت مقررة الى موسكو "مؤجلة حتى نرى كيف ستتقدم الامور".وقال الخطيب لصحافيين في القاهرة ردا على سؤال عن احتمال ان يعيد الائتلاف النظر في المشاركة في مؤتمر اصدقاء سوريا الشهر المقبل في روما "عندنا اجتماع اليوم في رئاسة الائتلاف لمناقشة بعض الوعود. هناك اتصالات من عدة دول كبرى طلبت الغاء التعليق وانه سيكون هناك دعم واضح ونوعي للشعب السوري".

    واضاف ان "الشعب السوري يدمر يذبح يقتل ونحن اذا ذهبنا، فمن اجل ان نتحدث عن حقوقه واذا امتنعنا فمن اجل اعطاء رسالة الى المجتمع الدولي. (...) الدول الصامتة تشارك في ذبح الشعب السوري. ونحن نرفض هذا الموضوع جملة وتفصيلا".

    وكان الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية اعلن السبت تعليق مشاركته في مؤتمر "اصدقاء الشعب السوري" احتجاجا "على الصمت الدولي" على "الجرائم المرتكبة" في حق الشعب السوري. كما قرر رفض تلبية دعوتين لزيارة واشنطن وموسكو.

    وحمل "القيادة الروسية مسؤولية خاصة اخلاقية وسياسية لكونها ما تزال تدعم النظام بالسلاح". وجاء هذا الموقف بعد ساعات على قصف مدينة حلب (شمال) بصواريخ ارض - ارض تسببت بمقتل حوالى ستين شخصا.

    وعن زيارته الى موسكو، قال الخطيب انها "مؤجلة حتى نرى كيف ستتقدم الامور". وجدد من جهة ثانية استعداه للحوار، متهما النظام السوري برفض مبادرته حول هذا الموضوع. وقال ان "الائتلاف وضع محددات للحوار. الحوار ليس كسبا للوقت ومماطلة. النظام رفض ابسط الامور الانسانية وهي اطلاق سراح المعتقلين. قلنا اطلقوا النساء اولا، ولم يتخذ اي خطوة في ذلك".

    واضاف: "هو الذي رفض الحوار بنوع من المماطلة الدائمة (...) هو الذي عطل المبادرة التي كان فيها ربما مفتاح خلاص للشعب السوري كله". وتابع: "نحن منفتحون دائما للقرارات التي تؤدي الى وقف القتل والتدمير".

    واعلن الخطيب في نهاية كانون الثاني (يناير) استعداده للتحاور مع ممثلين للنظام خارج سوريا، مشترطا اطلاق "160 الف معتقل" من السجون السورية، وتجديد جوازات سفر السوريين الموجودين في الخارج.

    ولم يرد النظام على الاقتراح بشكل مباشر، الا انه دعا الى "حوار غير مشروط" على ان يتم "على الاراضي السورية". وجدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم من موسكو تأكيده ان السلطات "مستعدة للحوار مع كل من يريده"، بما في ذلك "من يمسك السلاح في يديه".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة