• برعاية السفارة الفلسطينية في أوكرانيا جاليتنا في مدينة خاركوف تحيي يوم الأسير الفلسطيني
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :339 -   2012-04-17

    ضمن باكورة نشاطاتها وبرعاية كريمة من سعادة سفير فلسطين لدى أوكرانيا د. محمد الأسعد نظمت الجالية الفلسطينية في مدينة خاركوف ندوة ثقافية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وقد ابتدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاه قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

    ثم ألقى د. سامي مهنا المستشار في السفارة كلمة السفير د. محمد الأسعد بالإنابة حيث وجه الدكتور الأسعد شكره العميق للجالية الفلسطينية في مدينة خاركوف مؤكدا على عمق التلاحم النضالي للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وكافة أماكن تواجده تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني ومؤكدا في السياق نفسه على عمق التضامن العربي و الدولي مع الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة.

    كما ثمن السفير أيضا عزيمة أسرانا البواسل في كفاحهم ضد الأساليب القهرية التي تمارسها مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم ، معتبرا أن قضية الأٍسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني في طريق نضاله من أجل إنجاز الاستقلال والحرية من الاحتلال الإسرائيلي ، وأشار الأسعد في كلمته إلى الأهمية من إقرار المجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم السابع عشر من نيسان / ابريل في العام 1974 وخلال دورته العادية يوماً للوفاء للأسرى وتضحياتهم ، فيوم الأسير الفلسطيني هو يوماُ لشحذ الهمم وتوحيد الجهود لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية ، ويوماً لتكريمهم و الوقوف بجانب ذويهم ، ويوماُ للوفاء لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة ولكل من انتمى لها ، فكان ولا يزال " يوم الأسير الفلسطيني " ومنذ ذلك التاريخ يوماً ساطعاً يحييه الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات سنوياً بوسائل وأشكال متعددة مضيفا إلى انه وعلى الرغم من ما تكبده الشعب الفلسطيني بشرائحه المختلفة من ويلات السجون والاعتقال إلا أن تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة كان ولا زال عاملاً مؤثراً في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وتصديها للاحتلال البغيض فتجربة الشعب الفلسطيني في المعتقلات والسجون من أقدم التجارب العالمية معتبرا ان هذا العام هو عام ثورة الاسرى الذين سينتصرون في النهاية كما انتصر عدنان خضر وهناء شلبي .

    ثم أكد الأسعد على أن قضية الأسرى تحتل رأس أولويات القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس حيث لا يمكن أن يتحقق السلام إلا بخروج كافة الأسرى الفلسطينيين وعودتهم إلى أهلهم وذويهم دون شرط أو قيد.

    بعدها تلا د. صلاح زقوت مدير البيت العربي في العاصمة كييف و ضيف الحفل محاضرة تطرق فيها إلى معاناة الأسرى الفلسطينيين البواسل في سجون الاحتلال معتبرا أن قضية الأسرى مفردة من مفردات النضال الوطني الفلسطيني ومؤكدا على أهمية التلاحم ورص الصفوف خصوصا في هذا الوقت بالذات التي تمر بها القضية الفلسطينية في اخطر مراحلها جراء عدم التزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية وعدم جديتها في إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية ، داعيا لبذل المزيد من العمل المشترك لتحرير الأسرى البواسل ، وأضاف إلى أن ذكرى يوم الأسير تمر هذا العام في مرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ قضيتنا حيث يعاني الأسرى الأمرين جراء الإجراءات التعسفية التي تتبعها مصلحة السجون الإسرائيلية من سياسة القمع والتنكيل والإهمال الصحي للعديد من الأسرى الذين يعانون شديدا جراء الإهمال الصحي وعدم التزام إسرائيل باتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة الخاصة بالأسرى والمعتقلين

    ثم دعا د. زقوت إلى ضرورة الوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية في تهويد القدس والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري مجددا مرة أخرى دعوته لإنهاء الانقسام بين شطري الوطن , كما استذكر الدكتور صلاح زقوت قادة النضال الوطني من الشهداء الذي قدموا أرواحهم فداء لفلسطين ومترحما على جميع شهداء فلسطين معتبرا أن قضية الأسرى سوف تنتهي بنهاية الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    وفي نهاية الندوة التي حضرها أكثر من مئتي شخص من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية وجه الحضور شكرهم وامتنانهم لرئيس الجالية الفلسطينية المهندس سمير حمزة والهيئة الإدارية للجالية على ما قدموه من جهد للسمو بقضيتنا عاليا مؤكدين على وقوف الجالية بجانب الاسرى وقضيتهم العادلة حتى يبزغ فجر الحرية عليهم .

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة