• الديمقراطية .. تدعو لمواجهة الإجراءات الصهيونية العنصرية تجاه الأسرى في يوم الأسير الفلسطيني
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :321 -   2012-04-17

    يمر يوم الأسير الفلسطيني كل عام؛ وعيون الفلسطينيين شاخصة طوال العام في الوطن تحت الاحتلال العنصري التوسعي الصهيوني؛ وفي عموم الشتات نحو الآلاف من خيرة بنات وأبناء شعبنا الأبطال، في سجون الاحتلال المركزية المتعددة ومعسكرات الاعتقال الصهيوني.
    الأسيرات والأسرى خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية، عن الحقوق الوطنية الفلسطينية من أجل العودة والحرية وتقرير المصير والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المدنية الديمقراطية وعاصمتها القدس على أراضي 4 حزيران/ يونيو 1967.
    الأسرى الأبطال قدموا للشعب الفلسطيني "وثيقة الوفاق الوطني" وهم يجسدون الوحدة الوطنية وأفقها وجوهرها الديمقراطي، بما ينبغي تجسيد الوحدة الوطنية الديمقراطية بالتمثيل النسبي الكامل لمواجهة المشاريع والمخططات الصهيونية، وعموم الاستحقاقات التي تمرُّ بها قضيتنا بدءاً من إنهاء "مسلسل الانقسام" مقدمةً لإنهاء مسلسل "الاحتلال" وقد طال ليله ... عبر التمسك بوثيقة الوفاق الوطني 2006، وإعلان القاهرة (آذار/ مارس 2005)، وما اتفقت عليه الفصائل والشخصيات المستقلة في حوار القاهرة (آذار/ مارس 2009)، ونحو حشد التأييد الدولي للاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس، وصولاً إلى اعتراف الأمم المتحدة بها، وحقها في ممارسة سيادتها واستقلالها. والتوجه أيضاً إلى المؤسسات الدولية والقانونية والمجتمع المدني الدولي، مقترناً بالسعي الفلسطيني وبأعلى درجات الجديّة لفتح ملف الأسرى في فلسطين على يد العنصرية الصهيونية؛ عبر تفعيل فتوى لاهاي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وغيره من مؤسسات القانون الدولي، لنيل أسرى الحرية حريتهم.
    نتوجه بالتحية النضالية إلى بطلاتنا، إلى المناضلة البطلة هناء شلبي والمحرر البطل خضر عدنان، وإلى أبطال الأمعاء الخاوية ... أبطالنا الأسرى، نعاهدهم أن يبقى ملف الأسرى في أولويات جدول أعمالنا الوطني، من أجل إطلاق سراحهم جميعاً دون قيد أو شرط أو تمييز ...
    تحية إلى ضمير ألمانيا، الضمير العالمي حامل "نوبل الآداب" الكاتب غونتر غراس ومضبطة اتهامه للنووي الصهيوني، ولشعوب العالم وهي ترى بأم العين إرهابها المنتشر في فلسطين وخارجها، ملف ينبغي فتح من أجل نزع الأنياب النووية الصهيونية، كما رأى غراس "نزع خطر كارثي يتهدد المنطقة والعالم" ...

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة