• جماهير تونس تشيع رفات ابن تونس وابن الجبهة الديمقراطية الشهيد عمران كيلاني مقدمي إلى مثواه الأخير
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :602 -   2012-04-09

    كتائب المقاومة الوطنية ـ دمشق - تونس
    * الشهيد البطل قاد عملية القائد أبو جهاد الوزير في اصبع الجليل
    في 21/4/1988 قتل فيها للعدو قائد كتيبته جفعاتي ومعاونه
    * ممثل الجبهة الديمقراطية في التشييع: ونحن نودع شهيدنا تراب تونس نؤكد انه باقٍ في قلوبنا إلى الأبد.

    شيعت جماهير الشعب التونسي, (9/4/2012) رفات الشهيد البطل الرفيق عمران كيلاني مقدمي, بطل عملية الشهيد أبو جهاد الوزير, التي نفذتها في اصبع الجليل مجموعة من مقاتلي القوات المسلحة الثورية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
    تقدم المشيعين وزير الداخلية في تونس, والسفير الفلسطيني سلمان الهرفي,والرفيق عدنان يوسف, (أبو النايف) عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
    وقعت عملية الشهيد أبو جهاد الوزير, والتي قادها الشهيد البطل عمران كيلاني مقدمي, في اصبع الجليل في 21/4/1988, أي بعد خمسة أيام على جريمة إسرائيل اغتيال القائد الوزير, وقد دارت بين المجموعة الفدائية التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبين إحدى دوريات العدو الصهيوني, معركة قرب مستعمرة شيرشوف, اعترف العدو بعدها بمقتل العقيد الإسرائيلي صموئيل أديب, قائد كتيبة جفعاتي, والرقيب الإسرائيلي وحش رمزي, في معركة طاحنة دارت بين المجموعة الفدائية والجنود الإسرائيليين, استشهد خلالها الفدائيون الأبطال بعد نفاذ ذخيرتهم.
    قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت جثامين الشهداء الأبطال في البقعة المعروفة بمقبرة الأرقام إلى أن تم, على يد حزب الله, في لبنان, إتمام صفقة أطلق عليها الحزب عملية الرضوان, أعاد فيها الحزب اللبناني للإسرائيليين بعض جثث قتلاهم, مقابل إطلاق سراح من تبقى من الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال وكذلك الإفراج عن 151 من رفات الشهداء كان للجبهة الديمقراطية فيها الحصة الأكبر أي 42 رفات شهيد, من أصل لائحة ضمت أسماء 197 شهيداً للجبهة, حجزت جثامينهم في مقبرة الأرقام.
    وقد أودعت رفات الشهيد عمران مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بعد أن رفض النظام التونسي السابق السماح بنقلها إلى مسقط رأس الشهيد في تونس. وبعد زوال النظام السابق زالت الأسباب التي حالت دون ان تنتقل رفات الشهيد عمران كيلاني مقدمي لتستقر أخيراً في تراب الوطن في تونس.
    الرفيق أبو النايف, عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية تلا, أمام جماهير المشيعين, وعند ضريح الشهيد البطل كلمة نقل فيها تحيات الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وتحيات قيادة الجبهة إلى ثورة تونس وشعبها المناضل, وعزا الفضل في هذا اللقاء الوطني الكبير إلى البطل الشهيد عمران ابن تونس وابن فلسطين الذي روى بدمه الغالي التراب المقدس, وقال للعالم, ان قضية فلسطين هي قضية شعب تونس كما هي قضية شعب فلسطين.
    وأضاف أبو النايف: باستشهاده يكون البطل عمران قد مثل النموذج الراقي للمناضل العربي الذي يحمل في قلبه وعلى أكتافه قضايا شعبه, وقضايا أمته, وفي القلب منها قضية فلسطين.
    ووجه الرفيق أبو النايف التحية إلى شعب تونس الذي افتتح العصر العربي الذهبي الجديد عصر الثورات الديمقراطية ضد الدكتاتورية والاستبداد والظلم والفقر ولأجل الحرية والكرامة الوطنية والمواطنة والعدالة الاجتماعية.
    وعبر عن عميق ثقته بان طريق الثورة الذي شقه شهداء تونس ومناضلوها سوف يصل بالبلاد إلى المستقبل الزاهر, كما عبر عن عميق ثقته بان ما من قطرة دم على تراب تونس الشقيقة سوف تضيع هباء.
    وختم قائلا: اننا ونحن نرافق شهيدنا البطل إلى مثواه الأخير في وطنه تونس, نؤكد لكم انه سيبقى واحدا من أبناء فلسطين وستبقى ذكراه خالدة في قلوب أبناء فلسطين كافة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة