• زيدان: الاقتلاع والتشريد وطمس الهوية تشكل الأساس الموضوعي لوحدة جموع طبقات الشعب للنضال من اجل التحرر
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :273 -   2009-08-31

    شدد صالح زيدان، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي، اقتلاع وتشريد شعبنا، وطمس هويته الوطنية، تشكل الأساس لوحدة جموع طبقات الشعب الفلسطيني، للنضال من أجل انجاز معركة التحرر الوطني، والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه الاستيطانية والتهويدية. جاء ذلك خلال دورة تأهيلية لكوادر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في غرب غزة، تناولت عدد من المواضيع ذات الصلة بالوضع الداخلي والأوضاع السياسية العامة وسبل النهوض المتواصل بالواقع التنظيمي للجبهة لمواجهة التحديات المطروحة أمامها. وفي محور حديثه عن النظام الداخلي والبرنامج السياسي للجبهة، أشار صالح زيدان في المحاضرة الأولى، أن برنامج الجبهة السياسي ونظامها الداخلي مبنيان على أساس تحليل علمي لخبرة نضال شعبنا على مدى أكثر من نصف قرن. وأن الطبقة العاملة بتحالفها الديمقراطي الثوري مع فقراء الفلاحين وسائر الكادحين هي الطبقة المؤهلة لقيادة النضال الوطني التحرري حتى تحقق أهدافها الوطنية في الاستقلال والحرية والعودة، مبرزاً دور الطبقة العاملة الطليعي في الثورة الوطنية من خلال حرصها على توحيد سائر طبقات الشعب وفئاته الاجتماعية في جبهة وطنية متحدة ضد الاحتلال الإسرائيلي والصهيونية.  وحول الهوية الفكرية للجبهة الديمقراطية، أكد زيدان ان الجبهة تسترشد بالاشتراكية العلمية لمنهج تحليل الواقع الاجتماعي. وهو منهج يلخص قوانين التطور الاجتماعي ويطبقها بإبداع لتحليل الواقع بعيداً عن التزييف والتشويه الأيدلوجي الذي تمارسه الطبقات المسيطرة من أجل تكريس هيمنتها الفكرية على طبقات الشعب الوطنية. وأكد زيدان على أن الجبهة الديمقراطية في هذه المرحلة التاريخية الراهنة تناضل من أجل تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار 194. وفي سياق الكفاح من أجل الهدف الوطني التحرري، شدد زيدان على أن الجبهة الديمقراطية تناضل من أجل تعميق الديمقراطية واحترام التعددية في المجتمع وفي السلطة، والدفاع عن الحريات العامة والديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمساواة بين المرأة والرجل، وتكريس مساواة الجميع أمام القانون، واستقلال القضاء وسيادته، والعمل على بناء اقتصاد وطني إنتاجي مستقل يضمن حق الطبقة العاملة وسائر الكادحين في الخبز والعمل والعلاج والعيش الكريم، وحق الشباب في التعليم والعمل والمشاركة في صنع القرار. أما المحاضرة الثانية، ألقاها محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وتناول فيها الأسس والمعايير التي يجب أن يتحلى بها الكادر ليتبوأ المواقع القيادية المتقدمة للنهوض بالدور التنظيمي على شتى الصعد التنظيمية والبرنامجية. وحول جدول أعمال الاجتماع وكيفية تجسيده، أوضح خلف أن هذا يتحقق عندما يتوفر الانضباط والالتزام التنظيمي الديمقراطي من قبل المكونات الأساسية للتنظيم، بدءاً من القاعدة وصولاً للهيئات القيادية، موضحاً أن جدول الأعمال مرهون بالخطة الفصلية التي تضعها الهيئات القيادية والتي تحدد الآليات التي تمكن من تنفيذ هذه الخطة بكل عناصرها.  ودعا إلى أهمية التعبئة الداخلية بخط الجبهة وسياستها من أجل تعزيز الانتماء الثوري لدى أبناء الجبهة الديمقراطية.
     
    الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
    قطاع غزة/ فلسطين
    31/8/2009

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة