• علي فيصل: اللاجئين ونهر البارد يدعون اللجنة التنفيذية إلى دور حقيقي في مساندة حقوق اللاجئين واعمار المخيم
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :345 -   2009-08-29

    قام وفد من أعضاء المجلس الوطني من مخيمات الشتات برئاسة الرفيق علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والرفاق عبد الغني هللو ومعتصم حمادة وخلدات حسين ونظيم فاعور ونايف مهنا وعدنان يوسف ومحمد خليل ( أبو سعدو) وسهيل الناطور وليلى العلي وانتصار مرعي ،يرافقهم النائب قيس عبد الكريم بزيارة ضريح الشهيد ياسر عرفات ،حيث وضعوا أكليلا من الزهور .وبهذه المناسبة أدلى الرفيق علي فيصل بالتصريح التالي: في الزيارة الأولى لأرض الوطن، كان لابد من أداء التحية لروح الشهيد ياسر عرفات تأكيدا على الوفاء لتضحيات الشهداء من داخل ارض الوطن ومخيمات الشتات ووحدة الدم الفلسطيني. لقد مثلت الزيارة فرصة للتأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية التي قضى من اجلها الرئيس الشهيد وكافة شهداء شعبنا ،وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأرض المحتلة بعدوان 1967 وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم عملا بالقرار 194. وأكد الوفد بهذه المناسبة أيضا على ضرورة أن تولي منظمة التحرير الفلسطينية، بكافة مؤسساتها وخاصة اللجنة التنفيذية،اهتماما استثنائيا للاجئين الفلسطينيين وبشكل خاص اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من جهة المشاركة الحقيقية في إعادة اعمار مخيم نهر البارد،وتوفير التمويل اللازم من الدول المانحة والصندوق القومي في إطار تعاون فلسطيني لبناني دولي لإنهاء مأساة 40 ألف لأجيء من أبنائه .إلى جانب التحرك المناسب وعلى كل المستويات لإقرار الحقوق الإنسانية للفلسطينيين في لبنان وخاصة حق العمل والتملك وإصدار الأوراق الثبوتية لمن يفقدها،وكذلك الضغط على الاونوروا لتحسين خدماتها، إلى جانب توفير الامكانيات المالية لمضاعفة رواتب اسر الشهداء والمساعدات للطلبة الفلسطينيين وخاصة طلبة نهر البارد.وتحسين خدمات الهلال الأحمر لان من شأن ذلك ان يعزز نضال اللاجئين من اجل حق العودة وإسقاط مشاريع التهجير والتوطين. ونحن ومن جانبنا، وفي إطار الدورة الخاصة لأعمال المجلس الوطني قمنا بتوزيع وثيقة تحمل مضامين هذه القضايا .ومن جديد نوجه النداء للمجلس كي يولي قضية اللاجئين القدر الذي تستحقه من الاهتمام على المستويات السياسية والاجتماعية. وهنا ننتهزها فرصة لتحية شعبنا الصامد، في الضفة وغزة والقدس ،في مواجهة عنصرية حكومة نتانياهو – ليبرمان التي تلتهم الأرض بالاستيطان وتهدد الشعب الفلسطيني بالتهجير ،وتسد الأفق أمام أية تسوية عادلة ،وتضرب عرض الحائط بكل قرارات الشرعية الدولية .ومن هنا نؤكد من جديد أن المواجهة الناجحة لهذه الحكومة اليمينية لن يتأتى إلا بإنهاء الانقسام ووقف الحوار الثنائي العقيم والعودة إلى رحاب الحوار الوطني الشامل ،وصولا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات للمجلسين الوطني والتشريعي على أساس التمثيل النسبي الكامل ،الذي يصون التعددية الفلسطينية بعيدا عن الاحتكارية الأحادية أو الثنائية، ويؤسس لبناء جبهة مقاومة موحدة وانتفاضة شعبية كعناصر القوة الارأس لانتزاع الحقوق الفلسطينية المتجسدة بالدولة المستقلة السيدة الحرة بعاصمتها القدس وضمان العودة الظافرة  للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة