• الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحيي الذكرى الثامنة لعملية "مارغنيت" النوعية.
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :331 -   2009-08-25

    • الوفاء للشهداء القادة أبطال عملية "مارغنيت" البطولية، بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية
    • المقاومة خيارنا الاستراتيجي حتى رحيل الاحتلال عن أرضنا وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها.
    • نعي لشهداء اليوم وأمس في رفح والعطاطرة، داعياً إلى التمسك بالمقاومة.
    حيَا طلال أبو ظريفة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في الذكرى الثامنة لاستشهاد القادة الأبطال الاستشهاديين، أبطال عملية "مارغنيت" في 25/8/2001 ، مقاتلي كتائب المقاومة الوطنية، الشهيد أمين أبو حطب، والشهيد هشام أبو جاموس، والتي تصادف اليوم، كما حيَا المقاومة الفلسطينية والصمود الأسطوري التي جسدته تلك العملية، عملية اقتحام موقع "مارغنيت" في مغتصبة "غانور" تجمع غوش قطيف بين محافظتي خان يونس ورفح، والتي قتل خلال العملية النوعية ثلاثة جنود صهاينة، بينهم الرائد جيل عوز نائب قائد كتيبة جفعاتي التي تعد من الوحدات العسكرية المميزة في الجيش الإسرائيلي، والرقيب أول لوبي نير من الوحدة الطبية، وأصيب ثلاثة آخرين. وقال أبو ظريفة في حديثه عن العملية : "تأتي أهمية عملية اقتحام موقع مارغنيت، لتوضح أن المقاومة المسلحة هي طريق شعبنا نحو انجاز حقوقنا الوطنية وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس العربية". كما نعى أبو ظريفة شهداء اليوم وأمس في رفح جنوب القطاع والعطاطرة في شماله، الذي سقطوا جراء عدوان جديد ، أدى إلى استشهاد أربعة شهداء بينهم ثلاثة أشقاء، مشدداً على أن المقاومة المسلحة هي طريق شعبنا نحو الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس مع ضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها، والإفراج عن كافة المعتقلين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية. وليست المفاوضات العبثية سواء المباشرة أو غير المباشرة. ودعا أبو ظريفة إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والعودة إلى الحوار الوطني الشامل بعيداً عن كافة أشكال المحاصصة واستئثار السلطة، وبمشاركة الجميع في صنع القرار السياسي الفلسطيني. كما أشاد أبو ظريفة في الذكرى الثامنة للعملية النوعية البطولية، والتي فتحت الطريق أمام قوى المقاومة الفلسطينية لاختيار هذا النهج، كما أبرزت للاحتلال في حينها أن الحصون المنيعة والوسائل الالكترونية لم تحمي الاحتلال الإسرائيلي.  وأشار أبو ظريفة أن عملية "مارغنيت" وغيرها من العمليات البطولية لكتائب المقاومة الوطنية، وقوى المقاومة الفلسطينية ساهمت في رحيل الاحتلال الإسرائيلي عن قطاع غزة. موضحاً في الذكرى الثامنة للعملية أنها تأتي رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المتواصل على شعبنا، وتنكره لكافة حقوق شعبنا الوطنية في إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس مع ضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار 194.
    ردود إسرائيلية على العملية
    وفي ذات السياق قال قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الجنرال "دورون الموغ"، عن العملية آنذاك: "هذا نمط من العمليات لم نشهده في الأشهر الأخيرة". بعد العملية تحدث وزير المواصلات الإسرائيلي "أفرايم سنيه" متسائلاً عن الوسيلة التي تمكن بعد الآن »إقناع الجنود الإسرائيليين بالبقاء في مواقعهم وعدم الفرار منها بعدما تحولت هدفاً لعمليات المقاتلين الفلسطينيين« وأضاف سنيه »يجب أن نعالج الآثار المعنوية للعملية حتى لا نضطر إلى مغادرة مواقعنا كما فعلنا في جنوب لبنان«. أما وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك "بنيامين بن اليعازر" خرج هو الآخر عن صمته، وفتح تحقيقاً فورياً حين أرسل "شاؤول موفاز" رئيس أركانه وكبار الجنرالات إلى مكان العملية للاطلاع عن كثب عما جرى.  أما صحيفة جيروزليم بوست قالت عن العملية بتاريخ 26/8/2001 : إن الهجوم الجريء على يد اثنين من الفلسطينيين يكشف عيوباً أساسية في جيش "الدفاع" الإسرائيلي كفشل الراصدين مثلاً في كشف وجودهم، ولذلك فشل الحاجز الشائك في منعهم من التسلل، أما حارس المدخل إلى الموقع فكان من السهل التغلب عليه، ولكن الفشل الأكبر يكمن في عدم تمكن الجنود من تحديد موقع المتسللين وقتلهما بسرعة. أما الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش يكتفي بدعوة رئيس حكومة إسرائيل "آرئيل شارون" لضبط النفس ويطلب من الله أن يلهمه الصبر والسلوان.
    الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
    قطاع غزة/ فلسطين
    25/8/2009

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة