• حقوق الفلسطينيين الانسانية واعمار البارد في مذكرة للديمقراطية الى الرؤساء الثلاثة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :375 -   2009-08-22

    وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مذكرة حول الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان واعمار مخيم نهر البارد الى الرؤساء الثلاثة والرئيس المكلف، كما جل وفد من قيادتها على كتل نيابية ووزراء ونواب واحزاب وهيئات روحية وشخصيات اعلامية وفكرية لبنانية وجرى تسليم نص المذكرة. ومما جاء في المذكرة.
    اولا: اعمار مخيم نهر البارد: رغم قناعة الجميع، بضرورة انهاء هذا الملف المأساوي باعمار المخي وعودة نازحيه اليه، الا ان التقدم في مسألة الاعمار ما زال بطيئا.. رغم توافر الاموال الكفيلة باعمار جزء كبير من المخيم وندعو الى تجاوز مسألة الآثار وفقا لقرار مجلس الوزراء.. ان اصرارنا على اعمار مخيم نهر البارد بشكل سريع، ينبع من نظرتنا الى الاهمية السياسية التي تمثلها المخيمات كإحدى ركائز حق العودة. لذلك، نجدد الدعوة الى تضافر جميع الجهود اللبنانية والفلسطينية بهدف انهاء هذا الملف.
    ثانيا: حق العمل: يعاني الفلسطينيون في لبنان بمختلف فئاته الاجتماعية من هذه المشكلة،التي ما زالت تشكل احدى اهم الضغوط الاقتصادية، مما ترتب عليه زيادة في المعاناة وارتفاع في نسب البطالة بين صفوف العمال الفلسطينيين لتصل الى ارقام عالية. وعليه فاننا نطمح الى نظرة انسانية من قبل السلطات اللبنانية المعنية  بما ينصف العامل الفلسطيني باقرار حق العمل بحرية في كافة المهن بما فيها المهن الحرة ومساواة العامل الفلسطيني باخيه اللبناني..
    ثالثا: حق التملك: تشكل هذه المعضلة الوجه الآخر لسياسة التمييز ضد الشعب الفلسطيني، رغم قناعة معظم القوى والتيارات السياسية بضرورة اقرار حق التملك، بسبب الانعكاسات السلبية التي مست جميع العائلات الفلسطينية، نتيجة ضيق الرقعة الجغرافية. اضافة الى مشكلات الارث والمشكلات المتزايدة بين فلسطينيين سددوا اقساط شققهم وبين المقاولين.. لذلك، نأمل تعديل قانون الملكية العقارية والسماح للفلسطينيين بالتملك..
    رابعا: أوضاع المخيمات: تشكو المخيمات الفلسطينية في لبنان من جملة مشاكل اقصادية واجتماعية وصحية وبيئية تطال مختلف اوجه الحياة، نتيجة تجاهل المرجعيات المعنية وتخلفها عن متابعة هذه المشكلات.. وعليه نجدد الدعوة الى تقديم ما امكن من خدمات اضافة الى ما يمكن ان تقدمه الوزارات والبلديات والمؤسسات الخدماتية المعنية من خدمات لناحية رصف الشوارع اضافة الى جسور المشاة على الاوتوسترادات الرئيسية بسبب حوادث القتل المتكررة التي تحدث بين الحين والآخر.
    خامسا: ان طموح الشعب الفلسطيني لتنظيم علاقاته مع الدولة اللبنانية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة إنما يتطلب خطة مشتركة لبنانية- فلسطينية لدعم حق العودة ودرء مخاطر التهجير والتوطين.. واقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية..بما يخدم النضال من اجل حق العودة، بينما استمرار الحرمان يقود الى خلاصات تهجيرية وتوطينية، هذا اضافة الى تنظيم السلاح بما ينسجم ومصلحة الشعبين الشقيقين ومعالجة مشكلة فاقدي الاوراق الثبوتية.. ورفع الاجراءات التي تقيد حركة اللاجئين الفلسطينيين من والى المخيمات.. إن للشعب الفلسطيني في لبنان مصلحة فعلية في وحدة اللبنانيين وبما ينعكس ايجابا على قضيته وعلى حق العودة. وهو صاحب قضية عادلة يناضل من اجلها. وعلى ذلك فهو ليس جزءا من التجاذبات الداخلية ويقف الى جانب لبنان ووحدته وعروبته وسيادته ودعم لبنان في مواجهة التهديدات الاسرائيلية، ويسعى الى وقوف جميع اللبنانيين الى جانبه ودعم حقه بالعودة وفقا للقرار 194..

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة