• الديمقراطية تحيي ذكرى ابو عدنان قيس، توفيق عبد العال وذكرى شهداء تل الزعتر إقرار الحقوق الانسانية دعم حقيقي لحق العودة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      عدد القراءات :965 -   2009-08-17

    بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية عبد الكريم قيس (ابو عدنان) وذكرى استشهاد الفنان التشكيلي الفلسطيني توفيق عبد العال وذكرى شهداء تل الزعتر، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية الى مقبرة الشهداء بمشاركة حشد من ابناء مخيمات بيروت وممثلي الفصائل والمؤسسات الاهلية وذوي الشهداء. وتقدم المسيرة حملة الاعلام الفلسطينية واللبنانية وصور الشهداء ورايات الجبهة، ووضع المشاركون اكاليل من الزهور على اضرحة الشهداء.  وقد تحدث عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في مخيم برج البراجنة الرفيق احمد مصطفى بكلمة اكد فيها الوفاء لجميع شهداء الشعب الفلسطيني معاهدا على السير في طريق النضال الوطني حتى انتزاع حرية الوطن واستقلاله.. واستعرض الاوضاع الصعبة للفلسطينيين في لبنان جراء تفاقم سياسة الحرمان من الحقوق الانسانية والاجتماعية، معتبرا ان اقرار هذه الحقوق يشكل دعما حقيقيا للشعب الفلسطيني ونضاله من اجل حق العودة بينما استمرار واقع البؤس والحرمان يقود الى خلاصات توطينية وتهجيرية.. وهو ما يجب ان نتصدى له جميعا كلبنانيين وفلسطينيين. واكد على تمسك شعبنا الفلسطيني بحقه في العودة وفق القرار الاممي رقم 194 ورفض جميع مشاريع التهجير والتوطين، وان المصلحة المشتركة اللبنانية والفلسطينية تقتضي التعاون والتنسيق في كل ما من شأنه دعم موقف اللاجئين ونضالهم من اجل حق العودة، داعيا الى تنظيم العلاقات الاخوية على اسس تضمن مصالح الطرفين بعيدا عن الاستخدامات السياسية لقضية اللاجئين في التجاذبات الداخلية اللبنانية.. لأن الفلسطينيين في لبنان هم خارج هذه التجاذبات ويقفون مع كل لبنان ولهم مصلحة في استعادة لبنان لعافيته واستقراره الداخلي..  كما دعا الى استئناف الحوار الفلسطيني اللبناني وتنظيم العلاقات الفلسطينية - اللبنانية من خلال خطة مشتركة لبنانية - فلسطينية لدعم حق العودة واقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية، بما فيها حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد ومعالجة مشكلة فاقدي الاوراق الثبوتية بالاضافة الى عشرات المشكلات التي تعيشها المخيمات كمشكلات البنى التحتية وشبكات المياه والكهرباء..
    وعرض للأوضاع الفلسطينية العامة في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي، مؤكدا ان هذا العدوان لا يمكن مواجهته الا بصف فلسطيني واستراتيجية سياسية ونضالية موحدة وبحوار وطني شامل لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وهو ما يتطلب وقف جميع الحوارات الثنائية والتوجه نحو حوار وطني شامل يفتح الافق نحو حكومة وحدة وطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل، بما يعزز مبدأ الشراكة ويمكّن من إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في موقع كتائب المقاومة الفلسطينية

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة