:مصدر المقال
http://pnrb.info/article/49257/مخيم-جرمانا-مهرجان-سياسي-بمناسبة-الذكرى-الـ-70-للنكبة-ودعماً-لمسيرة-العودة.html

مخيم جرمانا مهرجان سياسي بمناسبة الذكرى الـ 70 للنكبة ودعماً لمسيرة العودة

2018-05-16

أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / إقليم سوريا مهرجان سياسي بمناسبة الذكرى الـ 70 للنكبة ودعماً لمسيرة العودة بمشاركة حزب البعث العربي الإشتراكي / التنظيم الفلسطيني وممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب السورية الشقيقة وسفارة دولة فلسطين وممثلي الهيئات والمؤسسات والفعاليات الإجتماعية والتربوية والثقافية ومختار مخيم جرمانا وبمشاركة جماهيرية من أبناء مخيم جرمانا .

بدء المهرجان بالوقوف دقيقة تحية على أرواح الشهداء ومع النشيدين الوطنيين السوري والفلسطيني .

كلمة حزب البعث العربي الإشتراكي ألقاها الرفيق طالب موسى عضو قيادة فرع فلسطين لحزب البعث العربي الإشتراكي / التنظيم الفلسطيني , مشيراً إلى آلام وعذابات النكبة وجرائم الإحتلال الصهيوني بطرد الشعب الفلسطيني خارج وطنه ومخططات الولايات المتحدة الأمريكية وعدوانها على الشعب الفلسطيني ونقل سفارتها إلى القدس . ومخاطر صفقة القرن الأمريكية , وحيا صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وحيا دور سوريا ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني شعباً وقيادة بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد مؤكداً أن سوريا سوف تنتصر على الإرهاب , وحيا تصديها وردودها على العدوان الصهيوني , واختتم كلمته بأن الشعب الفلسطيني سيعود إلى أرض وطنه مهما طال الزمن .

كلمة الفصائل الفلسطينية ألقاها الرفيق عمر مراد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / أمين فرع سوريا قدم عرضاً للمخطط الصهيوني الإمبريالي منذ وعد بلفور ومن النكبة وأشار إلى معاني ودلالات النكبة وأثارها على الشعب الفلسطيني .

وبعد 70 عاماً على النكبة أبرز ماهو المطلوب في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة على الصعيد الفلسطيني

وأشار إلى دورة المجلس الوطني الفلسطيني بأن هذه الدورة لم تكن توحيدية . مطالباً بضرورة توفير كل الجهود من اجل عقد دورة توحيدية , وأبرز وحيا نضال الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الفلسطينية وأشار إلى ماالذي تعنيه صفقة القرن الأمريكية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية .

ولكن نضال الشعب الفلسطيني سوف يستمر حتى يستر حقوقه كاملة , كما حيا سوريا شعبا وجيشاً وقيادة بقيادة الرئيس بشار الأسد على مواقفها الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية .

كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقاها الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة / أمين إقليم سوريا , وهذا نص الكلمة :

بدايةً نتوجه بتحية الإجلال لأرواح الشهداء وشهداء مسيرة العودة في قطاع غزة وشهداء سوريا و كل الشهداء الذين مضوا على درب الحرية والاستقلال والعودة .

التحية لصمود أسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني فليل الإحتلال إلى زوال وشمس الحرية آتية لامحالة

والتحية لأبناء شعبنا الصامدين في قطاع غزة و في كافة أماكن تواجدهم .

يمر اليوم سبعون عاماً على النكبة الفلسطينية الكبرى,ذلك اليوم وتلك الجريمة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية و أريد لها أن تسدل الستار على فلسطين أرضاً وشعباً . لكي تصبح فلسطين من الماضي جغرافياً وديموغرافياً , فدمروا المدن والقرى واحتلوا الأرض وقتلوا وهجروا أهلها الأصليين وأحلو محلهم والذين على امتداد احتلالهم حفروا كثيراً في عمق الأرض لعلهم يجدون هيكلهم المزعوم فكل محاولاتهم باءت بالفشل .

فعلى امتداد مئة عام من وعد بلفور المشؤوم وقبله اتفاقية سايكس بيكو التي شكلت مقدمة لوعد بلفور وسبعون عاماً على النكبة . إذا كان هدف المشروع الصهيوني الإستعماري البريطاني ولاحقاً الأمريكي والغربي إلغاء الوجود الوطني الفلسطيني فإن هذا الهدف قد فشل تماماً وها نحن شعب يعيش تحت الشمس متمسكاً بحقوقه ومازال يناضل من أجلها في الحرية والإستقلال والعودة .

ها هي غزة العزة والكرامة والتضحيات الكبيرة رغم الحصار والدمار مئات الشهداء وألاف الجرحى تعلن وبدون مقدمات وبموقف لا لبس فيه ان الشعب الفلسطيني متمسكاً بحقه في العودة ورافضاً لكل المشاريع التي تنتقص من هذا الحق وبان القدس ستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين , فتحية إلى اهلنا الصامدين في قطاع غزة ونطالب السلطة الفلسطينية بالإنتقال من سياسة التسويف والوعود إلى سياسة عملية في الميدان

1- بوقف الإجراءات العقابية بحق ابناء شعبنا في قطاع غزة وفك الحصار وفتح معبر رفح.

2- طلب الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا .

3- إحالة مجرمي الحرب الصهاينة إلى محكمة الجنايات الدولية لنزع الشرعية عن الاحتلال وعزل الكيان الاسرائيلي .

4- طلب العضوية العاملة لدولة فلسطين .

5- الشروع بطلب انعقاد مؤتمر دولي للمسألة الفلسطينية بما يكفل الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الغير قابلة للتصرف .

6- إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وقطع العلاقات معها رداً على سياساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني .

7- رفض التطبيع العربي وطرد السفراء الإسرائيليين من الدول العربية .

واليوم بظل استمرار وترسيم الاستيطان وتشريعه نحو مزيد من الضم وبظل شراكة امريكية كاملة مع السياسة العدوانية الصهيونية وبدعم لا يعير أي اهتمام للقوانين والشرعية الدولية بمنطق قانون القوة وفرض الامر الواقع وخطة امريكية مزعومة للسلام . صفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية ، والتي توالت حلقاتها تباعاً بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس هذه الخطوة التي تشكل اعتداء على الشعب الفلسطيني وعلى القانون الدولي و لكنها ابداً وعلى الإطلاق لن تغير من مكانة القدس في قلب كل فلسطيني بأنها العاصمة الأبدية لفلسطين وتعمل على محاصرة وكالة الغوث وتجفيف مواردها وافراغها من وظائفها خطوة على طريق إنهاء قضية اللاجئين و الضغط على الحالة الفلسطينية لتحويل شهدائنا وأسرانا الأبطال إلى ارهابيين وتنزع عن شعبنا حقه في المقاومة وتعيد صياغة تاريخنا النضالي المشرف بإعتباره تاريخاً لشعب إرهابي . وجرائمها بحق أبناء شعبنا على تخوم قطاع غزة في مسيرة العودة . مؤكدين أن هذه السياسة العدوانية لن تثني شعبنا عن تمسكه ودفاعه عن أرضه وحقوقه المشروعة مؤكدين وقوفنا معهم جنباً إلى جنب في الدفاع عن الأرض والتمسك بالحقوق ورفضنا لأية مشاريع تنتقص من هذا الحق , إن مواجهة المشاريع العدوانية الصهيونية الأمريكية بمشروع وطني تحرري واستراتيجية موحدة تعتمد خيار مواجهة الإحتلال في السياسة والميدان وبكافة أشكال النضال واحترام المؤسسات وقراراتها ويأتي في مقدمة ذلك تنفيذ قرارات المجلس المركزي بدورتيه الأخيرتين وقرارات المجلس الوطني الفلسطيني بدورته الثالثة والعشرين .

تلك الدورة التي أتت بظل ظروف محلية ودولية معقدة وبظل حالة من الإنقسام في مواقف القوى والفصائل الفلسطينية للمشاركة من عدمها , وانطلاقاً من دورنا الوطني في إطار المؤسسة الوطنية اجرينا سلسلة من الحوارات مع القوى والفصائل الفلسطينية تناولت القضايا السياسية والتنظيمية وانطلاقاً من ادراكنا للحاجة الماسة لهذه المؤسسة وعدم تهميشها ومصادرة صلاحيتها والتنكر لقراراتها , ومن موقع التمسك بالبرنامج الوطني والإيمان الراسخ بالوحدة الداخلية والحفاظ على م . ت . ف وانطلاقاً من قناعتنا بأن المعارضة الأكثر فعلاً وتأثيراً هي التي تنطلق من داخل المؤسسة , كانت مشاركتنا في دورة المجلس الوطني الفلسطيني حزب معارض في إطار ائتلاف وطني خيارنا الغالب هو مايجمع في الخط السياسي لكننا لانتردد للحظة واحدة في إشهار معارضتنا لما نعتقد إنه لايخدم العملية الوطنية وهذا ماحدث عملياً ومن على منبر المجلس الوطني برفض رؤية الرئيس أبو مازن التي تشكل عودة إلى اتفاق أوسلو وعن قرارات المجلس المركزي , إن ماتمخض عن المجلس الوطني من قرارات وتبني قرارات المجلس المركزي بدورتيه الأخيرتين والإرتقاء بهما إلى قرارات واضحة ومحددة . وأن تكون تلك الدورة الأخيرة بتلك الصيغة ورفع العقوبات عن قطاع غزة , إن قرارات المجلس تشكل أساساً صالحاً لإعادة توحيد الحالة الفلسطينية على برنامج القواسم المشتركة والحقوق الوطنية الثابتة وتطبيقاً لمبدأ تغليب التناقض مع الإحتلال الإسرائيلي وسياساته على التناقضات والخلافات الثانوية .

و مواصلة النضال الميداني والجماهيري والضغط من خلال الحركة الجماهيرية من أجل الالتزام بقرارات الإجماع الوطني وتنفيذها ومن أجل إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية ودمقرطة وتفعيل مؤسساتها يجب أن يشكل ما يجري اليوم في غزة في مسيرة العودة والتضحيات الجسام وكافة الفعاليات في كافة الأماكن محطة هامة نحو الانطلاق مباشرة وبدون أي تردد بتنفيذ قرارات المجلس المركزي بدورتيه ودورة المجلس الوطني الفلسطيني وفي مقدمتها إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية .

نعم العبرة في التنفيذ والتجربة المرة أفقدت الشارع والرأي العام الفلسطيني الثقة بمؤسساته الوطنية فالأمر قيد الإمتحان والإختبار .

أما في سوريا والحرب التي تعرضت لها على امتداد سنوات عديدة بشكل مباشر أو عبر أشكال الدعم التي قدمت للمجموعات الإرهابية الظلامية والتي استهدفت وحدة الدولة ووحدة أراضيها وشعبها . وإلى عدوان سافر ومتكرر من قبل العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية وحليفاتها الغربيين .

ففي الوقت الذي ندين فيه كل أشكال العدوان على سوريا ونرى فيه انتهاكاً فظاً لسيادة الأراضي السورية وللقوانين الدولية نؤكد وقوفنا إلى جانب سوريا في دفاعها عن أراضيها وتصديها للعدوان الصهيوني الأمريكي .

مؤكدين وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب وحدة الدولة السورية ووحدة الجيش العربي السوري ووحدة أراضي سوريا ضد مشاريع التقسيم والتجزئة في معركتها ضد الإرهاب والمخططات الأمريكية الصهيونية وعودة الأمن والآمان إلى كافة ربوعها على طريق رفع المعاناة عن أبناء شعبنا وإنهاء أزمة مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى وخروج المجموعات الإرهابية منها وعودة أهالي المخيمات إلى مخيماتهم .

فتحية إلى سوريا بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد>

هذا وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية وتكريم عدد من الفعاليات الإجتماعية والشبابية .وافتتاح معرض من ذاكرة الوطن من مقتنيات الأخ موسى العلي / أبو رائد المختص والمهتم بالتراث الفلسطيني .

افتتح المعرض الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين / أمين إقليم سوريا والرفيق عمر مراد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / أمين فرع سوريا والأستاذ محمود عبدالله رئيس رابطة الفنانين التشكيلين في مخيم جرمانا وبمشاركة ممثلي الفصائل والشخصيات الوطنية والمؤسسات وحشد واسع من أبناء المخيم .

جال المشاركين على المعرض الذي عدد واسع من المقتنيات التراثية .

قدم الأخ أبو رائد عرضاً وافياً للمقتنيات وتاريخها وأسماؤها وأسباب اهتمامه في هذا المجال . تأكيداً على التمسك بحق العودة مهما طال الزمن وأن هذا الحق لايسقط بالتقادم ومرور الزمن لأنه حق فردي وجماعي لكل فلسطيني .