:مصدر المقال
http://pnrb.info/article/49228/حواتمة-إلى-جماهيرنا-الفلسطينية-والعربية-والقوى-الصديقة-والمحبة-للسلام-والحرية-«نداء-الاستقلال-والعودة».html

حواتمة إلى جماهيرنا الفلسطينية والعربية والقوى الصديقة والمحبة للسلام والحرية «نداء الاستقلال والعودة»

2018-05-16

في الذكرى السبعين للنكبة الوطنية والقومية الكبرى، وجه نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جماهيرنا الفلسطينية والعربية والقوى الصديقة والمحبة للسلام والحرية «نداء الاستقلال والعودة». جاء فيه:
• وقفة إجلال وإكبار أمام تضحيات شهدائنا وبطولات جرحانا، في اليوم المجيد (14/5/2018) في الدفاع عن القدس عاصمة لدولة فلسطين وفي التصدي للولايات المتحدة وتحديها، ورفض مشروعها التصفوي للقضية الوطنية ورفض صفقة العصر، والإعلان أن استراتيجية المقاومة والانتفاضة الشعبية، والخروج من نفق أوسلو، وإعادة الاعتبار لبرنامجنا الوطني الموحد، هو الطريق لطرد الاحتلال، واسترداد القدس وكل شبر من أرضنا الفلسطينية المحتلة.
• سبعون عاماً في النكبة والتشريد والمنفى ومقاومة مشاريع التوطين وصون الكيانية والشخصية الوطنية الفلسطينية.
• خمسون عاماً في الكفاح المسلح والانتفاضة الشعبية ومقاومة الاحتلال والاستيطان، دفاعاً عن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا في تقرير المصير والاستقلال والحرية والعودة والكرامة الوطنية.
• خمسون عاماً دفاعاً عن وحدة الشعب وصون حقوقه ووحدة قواه الوطنية والديمقراطية في م.ت.ف الإئتلافية ممثله الشرعي والوحيد ببرنامجها الوطني الجامع.
• واليوم إذ نحيي الذكرى السبعين للنكبة، في وحدة ميدانية كبرى، ضد العدوان الأميركي بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، وضد مشاريع الاحتلال والاستيطان وسياسته الدموية العدوانية، ندعو إلى استنهاض عناصر القوة في صفوف شعبنا وحركتنا الوطنية بإعادة بناء الوحدة الوطنية الإئتلافية على أسس تشاركية، وإنهاء الانقسام، وإنجاز المصالحة، وتعزيز الموقع التمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الإطار الجامع لشعبنا ولكل قواه السياسية.
وفي هذا السياق ندعو إلى ما قرره مجلسنا الوطني الفلسطيني في دورته الأخيرة رفع العقوبات الجماعية عن قطاع غزة، واستئناف صرف الرواتب والمساعدات لأصحابها من أبناء القطاع، وصرف الموازنات التشغيلية للمؤسسات الرسمية والمستشفيات والإدارات الخدمية.
• واليوم ونحن نحيي الذكرى السبعين للنكبة، ونقف موحدين في وجه «صفقة القرن» الأميركية، بتواطؤ رجعي غربي، ندعو اللجنة التنفيذية والقيادة الرسمية الفلسطينية إلى الشروع فوراً بتطبيق قرارات الدورة 23 لمجلسنا الوطني بما في ذلك:
1) الإعلان رسمياً عن فك الارتباط باتفاق أوسلو، وبروتوكول باريس الإقتصادي بسحب الإعتراف بإسرائيل، ووقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الإحتلال، وقفاً تاماً، وفك الإرتباط بالإقتصاد الإسرائيلي، وسحب اليد العاملة من مشاريع الإستيطان، ووقف التعامل بالشيكل الإسرائيلي، واستعادة سجل السكان وسجل الأراضي من الإدارة المدنية للاحتلال، كأحد تعابير السيادة الوطنية على الأرض والسكان.
2) نقل القضية الوطنية إلى محافل الأمم المتحدة، بطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، وطلب الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا وقدسنا ضد الإحتلال والإستيطان، والدعوة لانعقاد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية وبموجب قرارات الشرعية الدولية، ما يكفل لشعبنا حقه في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي كفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
3) نقل القضية إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب من المسؤولين الإسرائيليين عما يرتكبونه بحق شعبنا وأسرانا، وأرضنا، من جرائم قتل، وعقاب جماعي، ونهب واستيطان.
4) دعوة مجلس الأمن الدولي لتفعيل قراره 2334 بشأن الإستيطان، بما ينزع الشرعية عن الاحتلال، ويعزل الكيان الإسرائيلي دولياً.
• ونحن نُحيّي الذكرى السبعين للنكبة في مجابهات واسعة مع الاحتلال والمستوطنين ندعو لإعادة الإعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية عبر تبني إستراتيجية الخروج من إتفاقات أوسلو وقيودها، بإعادة الصلاحيات للجنة التنفيذية، وإعادة بناء دوائرها، ووضع حد للازدواجية بينها وبين بعض وزارات حكومة السلطة بعدما تبين فشل مشاريع بناء مؤسسات دولة الإستقلال تحت الاحتلال. وإعادة بناء هياكل السلطة وحكومتها وبرامجها، لتشكل حقيقة سلطة وطنية لحركة التحرر لشعبنا الفلسطيني، في انتفاضته ومقاومته للإحتلال والإستيطان على طريق العصيان الوطني الشامل وإنجاز الإصلاحات الضرورية في مؤسسات م.ت.ف بما فيها تشكيل إدارة مستقلة للصندوق القومي الفلسطيني باعتباره صندوقاً لكل الشعب وليس أداه لتصفية الخلافات مع القوى السياسية والأفراد.
• وختاماً، ونحن نودع هذا اليوم، المخضب بدماء الشهداء والجرحى، نجدد العهد على مواصلة الطريق دوماً، تحت سقف م.ت.ف، ودوماً تحت سقف البرنامج الوطني، برنامج العودة وتقرير المصير والإستقلال والحرية والكرامة الوطنية إلى أن يحمل الاحتلال عصاه ويرحل، وتشرق شمس دولة فلسطين وشمس العودة.

وإلى الأمام معاً
عاشت فلسطين
عاشت م.ت.ف
الخلود للشهداء
التحية للأسرى
الشفاء للجرحى
والمجد للوطن