:مصدر المقال
http://pnrb.info/article/43641/حواتمة-يبرق-رسالة-لكاسترو-بذكرى-جيفارا.html

حواتمة يبرق رسالة لكاسترو بذكرى جيفارا

2017-10-11

في الذكرى ال50 لاستشهاد المناضل الثوري الاممي بامتياز ارنست تشي جيفارا، أبرق نايف حواتمة الأميـن العـام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برسالة للرفيق العزيز راؤول كاسترو
الامين الاول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي
رئيس مجلس الدولة والوزراء قال فيها " لا يسعنا الا أن نستذكر القامات الكبار من ذات الطراز، كاسترو وبوليفار وخوسي مارتي وتشافيز، وكل قادة الفكر اليساري الماركسي على الخصوص".
القول بأن تشي جيفارا بالشخصية المثيرة للجدل ومدعاة للاهتمام والدراسة، تبقى وستبقى مسألة راهنية وحاجة نضالية وثورية هو قول حق، وحقيقة تاريخية ومادة تربوية وتعبوية عميقة الجذور والمضامين والابعاد.
جيفارا الكوبي والوطني والاممي الارجنتيني المولد، الماركسي والطبيب والكاتب والمبدع والثوري الاستراتيجي، وما الى ذلك من هذه التسميات والمواصفات التي تضافرت وتكثفت في شخصية الانسان جيفارا، هي حقاً ما تثير الاعجاب والدراسة والتعميم. صورته المميزة التي أصبحت قبل ومنذ استشهاده رمزاً في كل مكان، وشارة عالمية في النضال واسعة النطاق على المستوى الشعبي. من النادر أن تجتمع هذه المزايا في شخص رجل واحد، الأمر الذي منح جيفارا صفة الفرد والتفرد والاستثناء، والذي تحول وبات نموذجاً وملهماً للقادة الثوريين، والمناضلين والشباب والمبدعين، في مجال الأدب والفن الثوريين.
شخص مثله عرف كيف يستثمر الحياة بصورها وابعادها المتعددة، عرف كيف يحب الحياة المعنى والجمال، ويُشيع الفرح، المتداخلة في ذات الوقت مع عناصر المغامرة والتحدي والتمرد عل كل ما هو ظالم وسلبي وقبيح، مارس المخاطرة والسيزيفية وعاش ظروف الموت، ومات شجاعاً، نقيض الجبناء الذين يموتون مرات ومرات في اليوم الواحد.
ومهما قلنا لا يستطيع أحد منا أن يفي جيفارا حقه، هذه الشخصية التي في طبيعتها وتكوينها متعددة الابعاد والجوانب، حاجتنا لها أكثر من أي وقت مضى.
إن شعبنا الفلسطيني المناضل، كما كل حركات التحرير الوطنية عايشت وعاشت شخصية جيفارا، في الالهام والتقدير والاحترام والاعجاب، ما أحوجنا الآن في هذا العالم المضطرب، وظروف اللايقين، وحالة اللبس والامتهان، الى شرط وعنصر القوة والفعل والمقدامية، التي جسدها المناضل الأممي، الماركسي تشي جيفارا.